«غولدمان ساكس»: رسوم ترمب سترفع التضخم وتعرقل النمو وتزيد مخاطر الركود

توقّع أن يخفض «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة ثلاث مرات هذا العام

حاويات شحن في ميناء مونتريال بكندا (أ.ف.ب)
حاويات شحن في ميناء مونتريال بكندا (أ.ف.ب)
TT

«غولدمان ساكس»: رسوم ترمب سترفع التضخم وتعرقل النمو وتزيد مخاطر الركود

حاويات شحن في ميناء مونتريال بكندا (أ.ف.ب)
حاويات شحن في ميناء مونتريال بكندا (أ.ف.ب)

مع اقتراب موعد اتخاذ القرار، هذا الأسبوع، بشأن الجولة الأخيرة من الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، توقّع بنك غولدمان ساكس أن تؤدي الرسوم الجمركية الصارمة التي فرضها البيت الأبيض إلى ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، وعرقلة النمو الاقتصادي، مشيراً إلى احتمالية حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة، بنسبة 35 في المائة، وبزيادة عن تقديراته السابقة البالغة 20 في المائة بسبب انخفاض ثقة الشركات والمستهلكين، وضعف الأسس الاقتصادية، ومؤشرات على استعداد مسؤولي البيت الأبيض لقبول ضغوط قصيرة الأجل لتحقيق أهدافهم السياسية.

ويتوقع البنك الاستثماري، الآن، في تحديث لتوقعاته الاقتصادية، أن ترتفع معدلات الرسوم الجمركية بنسبة 15 نقطة مئوية، وهو السيناريو السابق الذي يبدو، الآن، أكثر ترجيحاً عندما يعلن ترمب رسوماً جمركية متبادلة، يوم الأربعاء. ومع ذلك أشار إلى أن استثناءات المنتجات والدول ستُخفض هذه الزيادة، في النهاية، إلى 9 نقاط مئوية.

وعند تطبيق الإجراءات التجارية الجديدة، يتوقع الفريق الاقتصادي في «غولدمان ساكس» تأثيراً سلبياً واسع النطاق على الاقتصاد. وفي مذكرة، نُشرت يوم الأحد، قالت الشركة: «ما زلنا نعتقد أن مخاطر رسوم 2 أبريل (نيسان) المقبل أكبر مما توقّعه كثير من المشاركين في السوق سابقاً».

ترمب يتحدث إلى أعضاء الصحافة أثناء عودته إلى واشنطن على متن الطائرة الرئاسية (أ.ف.ب)

التضخم أعلى من المستهدف

وفيما يتعلق بالتضخم، يتوقع «غولدمان ساكس» أن يصل معدل التضخم الأساسي المفضل لديها، باستثناء أسعار المواد الغذائية والطاقة، إلى 3.5 في المائة، خلال عام 2025، بزيادة قدرها 0.5 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة، وأعلى بكثير من هدف «الاحتياطي الفيدرالي» البالغ 2 في المائة. وسيصاحب ذلك نمو اقتصادي ضعيف: معدل نمو سنوي قدره 0.2 في المائة فقط خلال الربع الأول، و1 في المائة للعام بأكمله عند قياسه من الربع الأخير من عام 2024 إلى الربع الأخير من 2025، بانخفاض قدره 0.5 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة.

بالإضافة إلى ذلك، يتوقع «غولدمان ساكس»، الآن، أن يصل معدل البطالة إلى 4.5 في المائة، بزيادة قدرها 0.3 نقطة مئوية عن التوقعات السابقة. وبالنظر إلى هذه المؤشرات مجتمعة، يتوقع «غولدمان»، الآن، احتمالية حدوث ركود اقتصادي بنسبة 35 في المائة، خلال الاثني عشر شهراً المقبلة، بزيادة عن 20 في المائة في التوقعات السابقة.

وقال «غولدمان ساكس»، في تقريره: «في حين أن المعنويات كانت مؤشراً ضعيفاً للنشاط الاقتصادي، خلال السنوات القليلة الماضية، فإننا أقل استخفافاً بالتراجع الأخير؛ نظراً لضعف الأسس الاقتصادية». كما أكد أن نمو الدخل الحقيقي تباطأ بشكل ملحوظ، ومن المتوقع أن يبلغ متوسطه 1.4 في المائة فقط خلال عام 2025، وعدّل توقعاته لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2025 من 1.5 في المائة إلى 1.0 في المائة على أساس ربع سنوي.

وتشير التوقعات إلى احتمالية متزايدة لحدوث ركود تضخمي في الاقتصاد، مع انخفاض النمو وارتفاع التضخم. وآخِر مرة شهدت فيها الولايات المتحدة ركوداً تضخمياً كانت في أواخر سبعينات وأوائل ثمانينات القرن الماضي. حينها، رفع «الاحتياطي الفيدرالي»، بقيادة بول فولكر، أسعار الفائدة بشكل كبير، مما دفع الاقتصاد إلى الركود، حيث فضّل البنك المركزي مكافحة التضخم على دعم النمو الاقتصادي.

أسعار الفائدة

وتوقّع «غولدمان ساكس» أن يقْدم «الاحتياطي الفيدرالي» الأميركي على خفض أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع النقطة، هذا العام، في يوليو (تموز)، وسبتمبر (أيلول)، ونوفمبر (تشرين الثاني)، مقارنةً بتوقعاتها السابقة بتخفيضين في يونيو (حزيران)، وديسمبر (كانون الأول).

وقال، في إشارة إلى سعر الفائدة على الأموال الفيدرالية: «لقد أجّلنا التخفيض الوحيد لعام 2026 في توقعاتنا لبنك الاحتياطي الفيدرالي إلى عام 2025، ونتوقع، الآن، ثلاثة تخفيضات متتالية، هذا العام، في يوليو وسبتمبر ونوفمبر، مما سيُبقي توقعاتنا لسعر الفائدة النهائي دون تغيير عند 3.5 - 3.75 في المائة»، منخفضاً من نطاق 4.25 - 4.50 في المائة حالياً.

كان «الاحتياطي الفيدرالي» قد أبقى على سعر الفائدة القياسي عند 4.25 - 4.50 في المائة، خلال مارس (آذار) الحالي، حيث أشار رئيسه جيروم باول إلى «ارتفاع غير عادي» في حالة عدم اليقين والتحديات في التوقعات الاقتصادية بسبب التغييرات الأخيرة في السياسات التي أجرتها إدارة ترمب.

ورغم أن حجم الرسوم الجمركية الأخيرة لا يزال غير معروف، فقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، يوم الأحد، أن ترمب يدفع فريقه نحو فرض رسوم أكثر صرامة، وهو ما قد يعني فرض ضريبة شاملة بنسبة 20 في المائة على شركاء الولايات المتحدة التجاريين.


مقالات ذات صلة

غورغيفا: توقعات صندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل ستُظهر مرونة الاقتصاد العالمي

الاقتصاد كريستالينا غورغيفا تتحدث خلال مقابلة مع «رويترز» في كييف (رويترز)

غورغيفا: توقعات صندوق النقد الدولي الأسبوع المقبل ستُظهر مرونة الاقتصاد العالمي

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغيفا، إن أحدث توقعات الصندوق، المقرر نشرها الأسبوع المقبل، ستُبرز استمرار مرونة الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (كييف)
الاقتصاد رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي قبل اجتماعهما في «هايدرباد هاوس» بنيودلهي... 28 فبراير 2025 (رويترز)

وزير التجارة الهندي يعلن قرب إبرام اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي

أعلن وزير التجارة الهندي راجيش أغراوال، يوم الخميس، أن الهند تقترب من توقيع اتفاقية تجارية طال انتظارها مع الاتحاد الأوروبي خلال هذا الشهر.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
الاقتصاد وحدة كلاب من شرطة المحكمة العليا الأميركية تقوم بدوريات أمام مبنى المحكمة في واشنطن (رويترز)

المحكمة العليا الأميركية تتجنب مجدداً الفصل في دستورية رسوم ترمب

أصدرت المحكمة العليا الأميركية 3 قرارات، الأربعاء، لكنها لم تبتّ في النزاع الذي يحظى بمتابعة وثيقة بشأن شرعية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها دونالد ترمب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد ارتفاع الرسوم الجمركية والرقابة على الاستثمار الأجنبي وتشديد القيود على إمدادات الموارد أمثلة على «المواجهة الجيواقتصادية» بين الدول (رويترز)

المنتدى الاقتصادي العالمي يدق ناقوس الخطر بقرب «المواجهة الاقتصادية»

تصدَّرت المواجهة الاقتصادية بين الدول وتداعياتها استطلاع «المنتدى الاقتصادي العالمي» السنوي لتصورات المخاطر، لتحل محل النزاع المسلح كأكبر مصدر قلق لدى الخبراء.

«الشرق الأوسط» (دافوس (سويسرا))
الاقتصاد حاويات مكدسة في ميناء الحاويات بشنغهاي (د.ب.أ)

الأعلى منذ 11 عاماً... صادرات الصين من المعادن النادرة تقفز 13 % رغم القيود

بلغت صادرات الصين من العناصر الأرضية النادرة في عام 2025 أعلى مستوياتها منذ عام 2014 على الأقل.

«الشرق الأوسط» (بكين)

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد التصنيف الائتماني للسعودية عند «إيه+»

شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)
شعار «وكالة فيتش» يظهر على واجهة مبنى (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» تصنيفها الائتماني للمملكة عند «إيه+» مع نظرة مستقبلية مستقرة، وفقًا لتقريرها الصادر حديثاً.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن التصنيف الائتماني للمملكة يعكس قوة مركزها المالي، حيث إن تقييم نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي وصافي الأصول الأجنبية السيادية أقوى بشكل ملحوظ من متوسطات التصنيفات «إيه+» و«إيه إيه»، مشيرة إلى المملكة تمتلك احتياطات مالية معتبرة على شكل ودائع وغيرها من أصول القطاع العام.

وتتوقع الوكالة أن يصل نمو الناتج المحلي الإجمالي إلى 4.8 في المائة في العام 2026، في حين يُتوقع أن يتقلص العجز إلى 3.6 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في نهاية العام 2027، مع مواصلة استفادة الإيرادات غير النفطية الاستفادة من النشاط الاقتصادي المزدهر وتحسّن كفاءة الإيرادات.

وأشادت الوكالة بزخم الإصلاحات التي شملت نظام الاستثمار المحدّث ومواصلة فتح سوقي العقار والأسهم للمستثمرين الأجانب.


مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
TT

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي يقلل من شأن التحقيق مع باول

مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)
مستشار البيت الأبيض الاقتصادي كيفن هاسيت يتحدث أمام كاميرا تلفزيونية في البيت الأبيض (رويترز)

قلّل كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي في البيت الأبيض، الجمعة، من أهمية التحقيق الجنائي الفيدرالي المتعلق برئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، عادَّاً أنه لا ينطوي على أي مؤشرات خطيرة.

وقال هاسيت، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس»، إن «التحقيق المتعلق بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لا يعدو كونه طلباً روتينياً للحصول على معلومات، ومن المتوقع الرد عليه قريباً، قبل أن تستأنف الإجراءات بشكل طبيعي».

وأضاف أنه كان يتمنى قدراً أكبر من الشفافية بشأن تجاوزات التكاليف المرتبطة بأعمال تجديد مقر مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهي المسألة التي تشكّل محور تحقيق وزارة العدل.


قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
TT

قطاع الرقائق ينعش العقود الآجلة الأميركية في ختام أسبوع متقلب

الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)
الواجهة الخارجية لبورصة نيويورك (رويترز)

ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الجمعة، مع عودة شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية إلى صدارة المكاسب في ختام أسبوع اتسم بالتقلبات، بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان أرباح الربع الرابع.

وقادت شركات رقائق الذاكرة موجة الصعود، حيث ارتفعت أسهم «مايكرون وويسترن ديجيتال» و«سيجيت تكنولوجي» و«سانديسك» بنسب تراوحت بين 3.8 في المائة و6 في المائة، مواصلة الأداء القوي المتوقع للقطاع خلال عام 2025، وفق «رويترز».

وسجل صندوق «آي شيرز» لأشباه الموصلات المتداول في البورصة مكاسب بنسبة 1.9 في المائة خلال جلسة الجمعة، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 12 في المائة، متفوقاً على ارتفاع مؤشر «ناسداك 100» البالغ 1.2 في المائة. ويعكس ذلك ثقة المستثمرين باستمرار الطلب على الرقائق المدفوع بتوسع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، رغم تحوّل بعض التدفقات من شركات التكنولوجيا الكبرى إلى قطاعات أقل تقييماً، مثل الشركات الصغيرة وقطاع المواد والأسهم الصناعية.

وبحلول الساعة 7:04 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 10 نقاط، أو 0.02 في المائة، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 12.25 نقطة، أو 0.18 في المائة، فيما قفزت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بمقدار 130.5 نقطة، أو 0.51 في المائة.

وعلى الرغم من مكاسب الجمعة، تتجه الأسهم الأميركية لتسجيل خسائر أسبوعية طفيفة، حتى بعد أن سجل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» إغلاقات قياسية جديدة في بداية الأسبوع. ولا يزال مؤشر «ستاندرد آند بورز» يحوم على بُعد نحو 60 نقطة من مستوى 7000 نقطة، الذي يراه محللون حاجز مقاومة فنية محتملة.

وتراجعت مكاسب هذا الأسبوع بفعل المخاوف المتعلقة بمقترح فرض سقف لمدة عام واحد على أسعار فائدة بطاقات الائتمان عند 10 في المائة، ما ضغط على أسهم البنوك، رغم الأداء الفصلي القوي للمصارف الأميركية الكبرى. ويتجه القطاع المالي لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكتوبر (تشرين الأول).

كما زادت المخاوف بشأن استقلالية مجلس الاحتياطي الفيدرالي من حالة عدم اليقين في الأسواق، بعد أن كشف رئيس المجلس جيروم باول، أن وزارة العدل فتحت تحقيقاً جنائياً بحقه.

وعززت سلسلة من البيانات الاقتصادية الصادرة هذا الأسبوع، التوقعات باستمرار «الاحتياطي الفيدرالي» في الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة أطول. ويُسعّر المتداولون تثبيت الفائدة في اجتماع هذا الشهر، مع توقع خفض وحيد بمقدار ربع نقطة مئوية في يوليو (تموز)، وفق بيانات مجموعة بورصة لندن.

وقالت لينه تران، كبيرة محللي السوق في «إكس إس دوت كوم»، إن مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» لا يزال يحافظ على اتجاه صعودي حذر، مشيرة إلى أن السيناريو الأرجح هو تحرك عرضي مع ميل طفيف نحو الارتفاع، على أن يعتمد أي صعود إضافي على تحسن فعلي في أرباح الشركات.

ومن المنتظر أن توفر تصريحات عضوي مجلس الاحتياطي الفيدرالي ميشال بومان وفيليب جيفرسون، المقررة لاحقاً اليوم، مؤشرات إضافية بشأن توجهات السياسة النقدية قبل دخول البنك المركزي فترة الصمت الإعلامي قبيل اجتماعه المرتقب في 27 و28 يناير (كانون الثاني).

وعلى صعيد الأسهم الفردية، تراجع سهم «جيه بي هانت» لخدمات النقل بنحو 5 في المائة بعد إعلان الشركة عن انخفاض إيراداتها الفصلية على أساس سنوي، في حين ارتفع سهم «بي إن سي فاينانشال» بنسبة 2.8 في المائة عقب تجاوزه توقعات إيرادات الربع الرابع.