السعودية تتجه لرفع حجم تمويلها الزراعي إلى ملياري دولار هذا العام

المتحدث الرسمي لصندوق التنمية لـ«الشرق الأوسط»: ندعم عمليات الاستحواذ لتحقيق الأمن الغذائي

صندوق التنمية يدعم الفرص الاستثمارية كافة التي تتوافق مع ضوابط الصندوق (واس)
صندوق التنمية يدعم الفرص الاستثمارية كافة التي تتوافق مع ضوابط الصندوق (واس)
TT

السعودية تتجه لرفع حجم تمويلها الزراعي إلى ملياري دولار هذا العام

صندوق التنمية يدعم الفرص الاستثمارية كافة التي تتوافق مع ضوابط الصندوق (واس)
صندوق التنمية يدعم الفرص الاستثمارية كافة التي تتوافق مع ضوابط الصندوق (واس)

توقع المتحدث الرسمي لصندوق التنمية الزراعية السعودي، حبيب بن عبد الله الشمري، أن يصل حجم التمويل لموافقات القروض إلى 7.4 مليار ريال (مليارا دولار) خلال العام الحالي، بهدف دعم المشاريع الزراعية المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للزراعة واستراتيجية الأمن الغذائي. وكشف في الوقت ذاته عن أن مساهمة الصندوق في الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الزراعي ارتفعت إلى نحو 11 في المائة لعام 2024، مقارنةً بـ3.6 في المائة في 2016.

المتحدث الرسمي لصندوق التنمية الزراعية حبيب الشمري

وقال الشمري، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن الصندوق زاد تمويل الإنتاج المحلي للمنتجات الزراعية، ومبادرة دعم التقنيات الحديثة من 50 في المائة إلى 70 في المائة من قيمة القرض لأهميتها في منظومة الأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية. وأوضح أن الصندوق يدرس حالياً طلبات تمويلية من 5 شركات ابتكارية تتوافق مع متطلبات الصندوق.

كما أشار إلى أن الصندوق يمول الاندماج والاستحواذ على المنشآت العاملة في القطاع الزراعي لدعم الأمن الغذائي.

برامج لدعم سلاسل الإمداد (واس)

 

مستهدفات الصندوق

وقال الشمري إن الصندوق يهدف إلى تعزيز دوره في تمويل المشاريع الزراعية، خصوصاً تلك المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للزراعة واستراتيجية الأمن الغذائي، بالإضافة إلى دعم التقنيات الحديثة وتشجيع استخدامها في المشاريع الزراعية عبر زيادة نسبة تمويلها من 50 في المائة إلى 70 في المائة، نظراً لأهميتها في الأمن الغذائي واستدامة الموارد الطبيعية.

كما أوضح أن الصندوق يعمل على تمويل مشاريع سلاسل الإمداد والتسويق الزراعي المكملة لمشاريع الأمن الغذائي والصناعات الغذائية والتحويلية، التي تلعب دوراً مهماً في سد الفجوة التسويقية في القطاع، وضمان استدامة الموارد والدخل بالنسبة إلى المزارعين الأفراد والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مما يعزز الاستثمار في القطاع الزراعي.

حجم الإنفاق

ومع هذه المشاريع، توقع الشمري أن يصل حجم التمويل لموافقات القروض إلى 7.4 مليار ريال (مليارا دولار) خلال 2025، بعد أن بلغ العام الماضي نحو 7.17 مليار ريال (1.9 مليار دولار)، بزيادة بنسبة 9 في المائة عن عام 2023.

وأوضح أن التمويل يشمل القروض التنموية المتنوعة لصغار المزارعين ومربي النحل والماشية في عدة مناطق بالمملكة، بالإضافة إلى تمويل مشروعات في قطاعات مختلفة لتعزيز الإنتاج المحلي واستدامة الأمن الغذائي، من بينها إنتاج اللحوم الحمراء، ومشاريع إنتاج الدواجن، إضافةً إلى إنتاج الخضار في البيوت المحمية، وتربية وإنتاج الأسماك، ومستودعات التبريد والتجميد. كما يشمل قروضاً في قطاع سلاسل الإمداد والصناعات التحويلية، مثل إنتاج معجون الطماطم، وتمويل مصنع لفرز وتحميص البن مع التعبئة والتغليف، ومستودعات التبريد، ومراكز تسويق المنتجات الزراعية.

المبادرات

وأفاد الشمري بأن الصندوق أطلق عدداً من المبادرات والبرامج التمويلية التي أسهمت في زيادة الإنتاج المحلي، ورفع معدلات الاكتفاء الذاتي ودعم المخزون المحلي للسلع الغذائية، ودعم سلاسل الإمداد وتعزيز المخزون الاستراتيجي من المنتجات الزراعية المستهدفة في مبادرة الأمن الغذائي.

ومن أثر المبادرات والبرامج التمويلية التي أطلقها الصندوق، ارتفاع معدلات موافقات القروض التي زادت من 455 مليون ريال (121 مليون دولار) في عام 2016، إلى أكثر من 7 مليارات ريال (1.9 مليار دولار) في نهاية عام 2024، من إجمالي 72 مليار ريال (19 مليار دولار) قدمها الصندوق منذ تأسيسه.

من محاصيل المملكة (واس)

الاندماج والاستحواذ

وأبان الشمري أن الصندوق يقدم منتج تمويل الاندماج والاستحواذ على المنشآت العاملة في القطاع الزراعي بهدف دعم الأمن الغذائي، وتعزيز كفاءة المشاريع الزراعية وضمان استدامتها، بالإضافة إلى دعم عمليات الاندماج والاستحواذ لزيادة الإنتاج والقيمة السوقية، وكذلك معالجة المشاريع المتعثرة وإتاحة الفرصة للمستثمرين الجدد في القطاع الزراعي، مع دعم عمليات التوسع والتكامل الأفقي والرأسي.

وأضاف أن الصندوق يقدم أيضاً قروضاً للشركات الابتكارية الناشئة التي تهدف إلى تطوير الإنتاج الزراعي، ودعم الناتج المحلي، ورفع القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية المحلية، وتمكين الشركات الناشئة من النمو وإطلاق منتجات جديدة مبتكرة، ومنها تقنيات المياه والطاقة والإنتاج، وتقنيات الزراعة والغذاء، والتقنيات العميقة والحيوية. وأشار إلى أن الصندوق ومنذ صدور نظامه الجديد أصبح يقدم القروض للمستثمرين الأجانب والشركات الزراعية الأجنبية المرخص لها بالعمل في المملكة وفقاً لنظام الاستثمار الأجنبي.

تنوع المحاصيل الزراعية في مختلف المدن السعودية (واس)

تعثر المستفيد

وذكر الشمري أن هناك برنامجاً خاصاً لمعالجة المشاريع المتعثرة بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والمستثمرين الراغبين في الاستثمار بهذه المشاريع. وبيّن أن البرنامج يهدف إلى معالجة قروض المشاريع المتعثرة من خلال طرحها على مستثمرين جدد لإعادة تشغيلها.

ولفت إلى أن هناك عدة حلول لمعالجة التعثر، منها إعادة تأهيل وتمويل المشروع، وجدولة أقساط الدين المتعثر، أو نقل المديونية إلى مستثمر جديد، أو تأجير المشروع لمستثمر يرغب في الاستثمار دون نقل الملكية، أو دخول المتعثر في شراكة مع مستثمر جديد، وذلك بالتنسيق مع وزارة الزراعة والمياه والبيئة فيما يخص التراخيص مثل تغيير النشاط وتجديد الرخصة.


مقالات ذات صلة

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

عالم الاعمال «آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

«آركابيتا» تعلن عن شراكة مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات

أعلنت اليوم «آركابيتا غروب هولدنغز ليمتد» (آركابيتا) عن إبرام شراكة استثمارية مع «كلاود كابيتال» للاستحواذ على مركز بيانات بقدرة 21 ميغاواط.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الخليج يُعزز تمرين «درع الخليج 2026» التعاون الدفاعي الإقليمي (وزارة الدفاع السعودية)

«درع الخليج 2026» يختتم مناوراته في السعودية بعرض جوي مشترك

اختُتمت في السعودية مناورات التمرين العسكري المشترك «درع الخليج 2026»، بمشاركة القوات الجوية في دول مجلس التعاون، والقيادة العسكرية الموحدة للمجلس.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج الأمير فيصل بن فرحان والدكتور فؤاد حسين (الخارجية السعودية)

وزيرا خارجية السعودية والعراق يناقشان المستجدات

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي مع الدكتور فؤاد حسين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية العراق، المستجدات الإقليمية والدولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد عامل أجنبي يلعب الكريكيت يظهر كظلال أمام غروب الشمس في الدوحة في اليوم الأول من العام الجديد (أ.ف.ب)

«ستاندرد آند بورز»: البنوك القطرية تحافظ على مرونتها في 2026 رغم التحديات الجيوسياسية

توقعت وكالة «ستاندرد آند بورز» أن يظل القطاع المصرفي القطري مرناً وصامداً خلال عام 2026، مشيرة إلى أن القطاع لم يتأثر بالتوترات الجيوسياسية التي شهدها عام 2025.

«الشرق الأوسط» (دبي)
الخليج الملك سلمان بن عبد العزيز مترئساً جلسة مجلس الوزراء السعودي في الرياض الثلاثاء (واس)

«الوزراء» السعودي يتابع جهود تعزيز أمن اليمن واستقراره

تابع مجلس الوزراء السعودي، الثلاثاء، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود التي تبذلها المملكة لتعزيز أمن اليمن واستقراره وتوفير الظروف الداعمة للحوار.

«الشرق الأوسط»

«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
TT

«توتال إنيرجيز» تبيع أصولها البرية في نيجيريا

تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)
تعاني بعض شركات النفط العالمية من حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشاكل تشغيلية في أفريقيا (إكس)

أعلنت شركة «توتال إنيرجيز» الفرنسية، الأربعاء، عن توقيعها اتفاقية لبيع حصتها غير التشغيلية البالغة 10 في المائة في أصول النفط البرية النيجيرية التابعة لشركة «إس بي دي سي»، التي أعيدت تسميتها إلى «رينيسانس جي في» إلى شركة «فاريس»، وذلك بعد فشل عملية بيعها العام الماضي لشركة «شابال إنيرجيز» التي تتخذ من موريشيوس مقراً لها.

تشمل الصفقة حصصاً في 3 تراخيص أخرى لإنتاج الغاز بشكل رئيسي لصالح شركة نيجيريا للغاز الطبيعي المسال؛ حيث ستحتفظ «توتال» بكامل حقوقها الاقتصادية.

وتشير سجلات الشركة إلى أن شركة «فاريس ريسورسز ليمتد جي في» قد تأسست في نيجيريا في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ولم تُقدم «توتال» أي معلومات إضافية عن المشتري الجديد.

وفي العام الماضي، عرقلت الهيئات التنظيمية النيجيرية صفقة توتال الأولية مع شركة «شابال إنيرجيز» للاستحواذ على حصص في شركة «شل» للتنقيب والإنتاج النفطي (SPDC) بقيمة 860 مليون دولار، وذلك لعجز المشتري عن توفير التمويل اللازم، مما وجه ضربة قوية لجهود الشركة الفرنسية في بيع أصولها القديمة الملوثة وسداد ديونها.

وقد عانت شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي من مئات حوادث التسرب النفطي نتيجة للسرقة والتخريب ومشكلات تشغيلية أدت إلى تكاليف إصلاح باهظة ودعاوى قضائية بارزة.

وباعت شل العالمية، في العام الماضي، حصتها البالغة 30 في المائة في شركة شل للتنقيب والإنتاج النفطي إلى تحالف يضم 5 شركات، معظمها محلية، مقابل ما يصل إلى 2.4 مليار دولار.

وتمتلك المؤسسة الوطنية النيجيرية للبترول (NNPC) 55 في المائة من المشروع المشترك، بينما تمتلك شركة إيني الإيطالية 5 في المائة.


نمو مبيعات التجزئة الأميركية يتجاوز التوقعات في نوفمبر

متجر «ساكس فيفث أفينيو» متعدد الأقسام في نيويورك (أ.ف.ب)
متجر «ساكس فيفث أفينيو» متعدد الأقسام في نيويورك (أ.ف.ب)
TT

نمو مبيعات التجزئة الأميركية يتجاوز التوقعات في نوفمبر

متجر «ساكس فيفث أفينيو» متعدد الأقسام في نيويورك (أ.ف.ب)
متجر «ساكس فيفث أفينيو» متعدد الأقسام في نيويورك (أ.ف.ب)

سجلت مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة زيادة بنسبة 0.6 في المائة خلال نوفمبر (تشرين الثاني)، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى نمو بنسبة 0.4 في المائة. وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بانتعاش مشتريات المركبات وزيادة الإنفاق في قطاعات أخرى، مما يشير إلى تحقيق نمو اقتصادي قوي خلال الربع الرابع من العام.

تحليل بيانات الإنفاق

وفقاً للبيانات الرسمية، الصادرة عن مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية، فإن هذا النمو يعقب تراجعاً منقحاً بنسبة 0.1 في المائة خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول). وتأتي هذه البيانات في وقت يحاول فيه مكتب الإحصاء استدراك التأخير في إصدار التقارير الناتجة عن الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً.

وأوضح تقرير المكتب أن الإنفاق لا يزال مدفوعاً بشكل أساسي من قِبل الأسر ذات الدخل المرتفع، في حين تواجه الأسر ذات الدخل المنخفض صعوبات في التكيف مع ارتفاع تكاليف المعيشة، خاصة بعد تسجيل أسعار المواد الغذائية في ديسمبر (كانون الأول) أكبر زيادة لها منذ ثلاث سنوات.

اتساع الفجوة الطبقية

أشار «بنك أوف أميركا سيكيوريتيز»، عبر مؤشره «Consumer Prism»، إلى وجود فجوة جوهرية ومستمرة في نمو الإنفاق بين ذوي الدخل المرتفع والمنخفض خلال الربع الرابع. ووصف المحللون هذا التباين بنمط «K-shape» (التعافي أو الإنفاق على شكل حرف K)، حيث يظهر بوضوح في الإنفاق الاختياري أكثر من الإنفاق على السلع الأساسية، وهي فجوة بدأت الاتساع منذ أواخر عام 2024 واستمرت طوال العام الماضي.

المبادرات السياسية وردود الفعل

في ظل الضغوط الناتجة عن السياسات التجارية، قدّم الرئيس دونالد ترمب عدة مقترحات لخفض تكاليف المعيشة، شملت شراء سندات رهون عقارية بقيمة 200 مليار دولار، ووضع سقف بنسبة 10 في المائة على فوائد البطاقات الائتمانية لمدة عام. ومع ذلك، حذّرت المؤسسات المالية من أن سقف الفائدة قد يحدّ من القدرة على الوصول إلى الائتمان، في حين يرى خبراء أن نقص المعروض هو السبب الرئيسي وراء أزمة السكن.

مؤشرات النمو الاقتصادي

ارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية (التي تستثني السيارات والبنزين ومواد البناء والخدمات الغذائية) بنسبة 0.4 في المائة خلال نوفمبر. وتُعدّ هذه المبيعات المؤشر الأقرب لعنصر الإنفاق الاستهلاكي في الناتج المحلي الإجمالي. وبناءً على هذه المعطيات، يتوقع بنك الاحتياطي الفيدرالي في أتلانتا حالياً أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي بمعدل 5.1 في المائة خلال الربع الرابع، بعد أن سجل نمواً قوياً بنسبة 4.3 في المائة في الربع الثالث.


أرباح قياسية لـ«بنك أوف أميركا» و«ويلز فارغو» مع انتعاش قوي في أنشطة التداول

فرع بنك «ويلز فارغو» في نيويورك (رويترز)
فرع بنك «ويلز فارغو» في نيويورك (رويترز)
TT

أرباح قياسية لـ«بنك أوف أميركا» و«ويلز فارغو» مع انتعاش قوي في أنشطة التداول

فرع بنك «ويلز فارغو» في نيويورك (رويترز)
فرع بنك «ويلز فارغو» في نيويورك (رويترز)

أعلن عملاقا المصارف الأميركية، «بنك أوف أميركا» و«ويلز فارغو»، عن ارتفاع ملحوظ في أرباحهما للربع الأخير والسنة الكاملة لعام 2025، محققين أعلى دخل سنوي لهما منذ أربع سنوات. فقد سجل «بنك أوف أميركا» صافي دخل ربع سنوي بلغ 7.6 مليار دولار، بزيادة قدرها 12 في المائة عن العام السابق، متجاوزاً توقعات المحللين بفضل الأداء القوي في تداول الأسهم الذي رفع رسوم التداول لديه بنسبة 10 في المائة لتصل إلى 4.5 مليار دولار.

من جانبه، أعلن «ويلز فارغو» عن نمو في صافي دخله بنسبة 6 في المائة ليصل إلى 5.4 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع هوامش الإقراض والرسوم، رغم تسجيله تكاليف متعلقة بإنهاء الخدمة بقيمة 612 مليون دولار نتيجة تقليص قوته العاملة بنسبة 6 في المائة خلال العام.

وعلى صعيد الإيرادات، حقق «بنك أوف أميركا» نمواً بنسبة 7 في المائة ليصل إلى 28 مليار دولار، بينما سجل «ويلز فارغو» زيادة بنسبة 4 في المائة لتصل إيراداته إلى 21.3 مليار دولار. ورغم التباين الطفيف في أداء قطاعات الاستثمار؛ حيث نمت إيرادات إبرام الصفقات في «بنك أوف أميركا» بنسبة 1 في المائة مقابل انخفاض طفيف بنسبة 1 في المائة في الخدمات المصرفية الاستثمارية لدى «ويلز فارغو»، فإن قطاع الأسواق والتداول في كلا المصرفين أظهر زخماً كبيراً أسهم في تعزيز النتائج الإجمالية بنهاية العام.

وفي ضوء هذه النتائج، أعرب الرئيسان التنفيذيان لكلتا المؤسستين عن نظرة متفائلة تجاه مسار الاقتصاد الأميركي في عام 2026. وصرح برايان موينيهان، الرئيس التنفيذي لـ«بنك أوف أميركا»، بأن البنك يتبنى رؤية إيجابية للاقتصاد رغم استمرار بعض المخاطر. في حين أبدى تشارلز شارف، الرئيس التنفيذي لـ«ويلز فارغو»، حماسه لقدرة البنك على التوسع والنمو والمنافسة بقوة أكبر بعد تخفيف القيود التنظيمية التي كانت تفرض على نمو أصول البنك سابقاً، مؤكداً الالتزام برفع كفاءة استخدام الموارد لتحقيق عوائد أعلى.