ماذا حققت محفظة «السيادي» السعودي لتطوير القطاعات الواعدة؟

جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

ماذا حققت محفظة «السيادي» السعودي لتطوير القطاعات الواعدة؟

جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

أظهر التقرير السنوي لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي عن عام 2023، أن محفظته الاستثمارية تركز على تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها، بهدف إنشاء القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد السعودي وتعزيز نموها.

وقد حققت محفظة الاستثمارات الهادفة إلى تمكين القطاعات الواعدة، إنجازات بارزة في عام 2023 عبر أكثر من 100 شركة، وبقيمة إجمالية تجاوزت 943 مليار ريال (زيادة نسبتها 101 في المائة في إجمالي الأصول المدارة مقارنة بالعام السابق) وتشكل 33 في المائة من إجمالي الأصول تحت الإدارة، وهو ما انعكس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتوطين المواهب المتطورة، واستحداث فرص عمل في القطاع الخاص للوقت الحالي وللمستقبل.

وفي ما يلي أبرز استثمارات «الصندوق» في القطاعات الواعدة:

في الطيران والدفاع:

- الاستثمار في «الشركة السعودية لهندسة الطيران» بهدف تطوير صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في المملكة، بما في ذلك دعم مشروع تطوير قرية مختصة في أنشطة هذا المجال، بمساحة نحو مليون متر مربع، شاملة مركزاً مخصصاً للدفع النفاث.

- وقعت شركة «أفيليس» صفقة مع شركة «أفالون» للاستحواذ على 13 طائرة بقيمة 725 مليون دولار من «أفالون»، كما أمنت «أفيليس» 1.1 مليار دولار من القرض غير المضمون من مجموعة من البنوك الدولية والمحلية في صفقة منفصلة، واستحوذت شركة «أفيليس» أيضاً على منصة تشغيل وتأجير الطائرات المملوكة لـ«ستاندرد تشارترد» مقابل 3.6 مليار ريال.

- أطلقت «الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)» «مجمع (سامي) الصناعي للأنظمة الأرضية»، لبناء قدرات محلية في مجالات تصنيع وتصميم واختبار وصيانة وإصلاح وتجديد أنظمة الدفاع الأرضية. وافتتحت «سامي»، بالتعاون مع وزارة الدفاع وبدعم من «الهيئة العامة للصناعات العسكرية»، خط إنتاج جديداً مخصصاً لأنظمة الراديو متعددة النطاقات المعرفة بالبرمجيات، في الرياض، وأُنشئ بالتعاون مع شركة «3 هاريس تكنولوجيز» و«مشروع سامي3 هاريس» المشترك.

مشاركة «سامي» في أحد المعارض (رويترز)

- أضافت «شركة الطائرات المروحية» 7 مروحيات جديدة من مروحيات «ليوناردو إيه دبليو 139» ذات المحركين النفاثين، ليصل عددها إلى 16 مروحية. واستحوذت على 6 طائرات هليكوبتر إضافية من طراز «إيرباص إتش 145» ليصبح الإجمالي 11 طائرة. ونتيجة لذلك، توسع أسطولها إلى 46 مروحية في نهاية عام 2023، وساهم «برنامج الخدمة الطبية الجوية» في إنقاذ حياة 1523 شخصاً خلال عام 2023.

- استحوذت «الشركة الوطنية للخدمات الأمنية (سيف)» على «الوحدة التجارية لخدمات إدارة النقد» التابعة لـ«مجموعة أبانا»؛ مما وسع نطاق الخدمات في الأسواق المحلية والإقليمية.

في المركبات:

- وقع «صندوق الاستثمارات العامة» مع شركة «هيونداي موتور» اتفاقية مشروع مشترك لإنشاء مصنع جديد للسيارات في المملكة، لإنتاج 50 ألف سيارة سنوياً؛ بما في ذلك سيارات بمحرك احتراق داخلي، وأخرى كهربائية.

- أبرم «الصندوق» اتفاقية مشروع مشترك مع شركة «بيريللي» لتأسيس مصنع متطور للإطارات في السعودية، مما سيؤدي إلى توطين الإنتاج والقدرات والتقنيات لإنشاء علامة رائدة محلياً وإقليمياً.

- وقع «الصندوق» و«الشركة السعودية للكهرباء» مشروعاً مشتركاً لإطلاق «شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية»، بهدف تطوير بنية تحتية عالية الجودة لإنشاء شبكة وطنية من محطات الشحن السريع للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء المملكة.

- إعلان تأسيس «شركة تسارع لاستثمارات التنقل»، بهدف تمكين تطوير منظومة قطاع السيارات والتنقل في المملكة.

في مواد وخدمات البناء والتشييد:

- أعلن «الصندوق» استثمار مبلغ إجمالي قدره 1.3 مليار دولار في 4 شركات رائدة بقطاع خدمات البناء والتشييد في المملكة؛ هي: «نسما وشركاهم للمقاولات»، و«السيف - مهندسون مقاولون»، و«البواني القابضة»، و«شركة المباني - مقاولون عامون».

في السلع الاستهلاكية والتجزئة:

- حققت شركة «نون» نمواً في الكفاءة التشغيلية نتيجة تركيزها على استدامة الأعمال التجارية، مما أسهم في تحقيق قيمة ربحية قدرها 607 ملايين ريال سنوياً.

- استحوذ «الصندوق» على نسبة 30 في المائة من حصص «شركة أسواق التميمي»؛ إحدى السلاسل الرائدة في قطاع السلع الاستهلاكية والتجزئة في المملكة، وذلك عبر زيادة رأس المال والاكتتاب في حصص جديدة.

في الترفيه والسياحة والرياضة:

- استحوذت «شركة سرج للاستثمارات الرياضية» على حصة «ملكية أقلية» في «دوري المقاتلين المحترفين»، وستستثمر في دوري إقليمي جديد من المقرر إطلاقه في عام 2024، بالإضافة إلى دعم توسع الدوري في المملكة بشكل عام.

- أطلقت «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية» شركة «في أو في آر إف إم»، كما أكملت عملية استحواذ بقيمة 4.9 مليار دولار على شركة «سكوبلي»، وهي شركة رائدة في نشر وتطوير الألعاب.

- أعلنت شركة «صلة» افتتاح ملعب «المملكة أرينا»، وهو صرح متعدد الأغراض والاستخدامات يستوعب أكثر من 26 ألف شخص، ويستضيف عدداً كبيراً من الفعاليات الرياضية والموسيقية على مدار العام.

- استحوذ «الصندوق» على حصة ملكية تبلغ 75 في المائة في 4 أندية كرة قدم سعودية؛ هي: الهلال والنصر والأهلي والاتحاد.

- أطلقت شركة «كروز السعودية» سفينة جديدة بطول 335 متراً من «أرويا كروز».

- كشفت شركة «أسفار» عن إطلاق شركة «بهيج»، وهي شركة مختصة في تطوير الأصول المتنوعة وإدارة الوجهات السياحية، كما أعلنت عن تعاونها مع شركة «الخليج للإدارة» لتطوير معالم منطقة الباحة.

في الأغذية والزراعة:

- استحوذت شركة «سالك» على 180 مليون سهم من «الشركة البرازيلية» التي تعمل في قطاع الدواجن، وفازت بمناقصة «الهيئة العامة للأمن الغذائي - الدفعة الأولى لعام 2023» لتوريد 355 ألف طن من القمح، كما استحوذت على 42.4 في المائة من «المجموعة الوطنية للاستزراع المائي»، ورفعت حصتها في «الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)» من 32.46 إلى 38.65 في المائة.

- أطلقت «الشركة السعودية للقهوة» علامة «جازين» للقهوة المختصة، وافتُتح أول متجر للبيع بالتجزئة، وجرى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الزراعي مع «هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان»، بالإضافة إلى توقيع عقد استثمار لمزرعة ثانية بمساحة 2.1 مليون متر مربع في جازان.

جبال منطقة جازان جنوب السعودية (صندوق الاستثمارات العامة)

- الإعلان عن تأسيس شركة «سواني»، للمساهمة في إنماء قطاع تربية الإبل في المملكة وتحقيق التنمية المستدامة.

- تأسيس شركة «تراث المدينة» لتنمية وتعزيز إنتاج تمر العجوة السعودي في المدينة المنورة.

- عقدت «شركة تطوير منتجات الحلال» شراكة استراتيجية مع «تطوير الحلال - بيرهاد» لتعزيز نمو القطاع في المملكة والعالم. بالإضافة إلى شراكة أخرى مع «إيت جست الأميركية»، لمساعدتها في الحصول على الشهادات والموافقات اللازمة للعمل موزعاً للأغذية الحلال.

في الخدمات المالية:

- أعلنت «السوق المالية السعودية (تداول)» عن إطلاق مؤشرات تداول لأحجام الشركات والطروحات الأولية.

- أصدرت «لجنة أسواق المال الخليجية»، برئاسة «السوق المالية السعودية (تداول)»، حزمة موحدة من معايير الإفصاح البيئي والاجتماعي والحوكمة للشركات، تضم 29 معياراً متوافقاً مع أهداف «الاتحاد الدولي للبورصات» و«مبادرة الأمم المتحدة للأسواق المالية المستدامة».

- أطلقت «وامض»، الذراع الابتكارية لشركة «مجموعة تداول السعودية» القابضة، منصة لإدارة الاجتماعات تحت اسم «لقاء»، كما أكملت استحواذها على شركة «شبكة مباشر» المالية.

- أعلنت شركة «جدا» عن استثمارها في «صندوق رأس المال الجريء التقني1» الذي تديره شركة «إلياد بارتنرز»، وصندوق «ألف1» للشركات في دول الخليج العربي الذي تديره شركة «ألف كابيتال»، وصندوق «إي دبليو تي بي العربية» للملكية الخاصة، الذي يبلغ حجمه مليار دولار، وصندوق شركة «رؤيا بارتنرز» البالغ 250 مليون دولار.

- أتمت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» أكبر صفقة إعادة تمويل مع «مصرف الراجحي» بقيمة تتجاوز 5 مليارات ريال، وإصدار صكوك بقيمة 3.5 مليار ريال.

- أعلنت «مجموعة تداول السعودية القابضة» استحواذ «وامض» على حصة 51 في المائة من «شبكة مباشر» المالية. وطرحت مؤشرات جديدة وخيارات الأسهم الفردية.

- حقق «البنك الأهلي السعودي»، الذي يملك «الصندوق» حصة فيه، نمواً بنسبة 10 في المائة في إجمالي الأصول ليتجاوز تريليون ريال.

- حقق «بنك الخليج الدولي» في السعودية، الذي تعود غالبية أسهمه إلى «الصندوق»، اكتتاباً بلغت قيمته 1.5 مليار ريال، من خلال الإصدار الأول لسندات صكوك من المستوى الثاني لمدة 10 سنوات.

- واصلت «سنابل للاستثمار» خدمة وتطوير منظومة الشركات الناشئة في المملكة، من خلال «فينتشر استوديو» المبتكر بالشراكة مع «سترايبر»، حيث تم توزيع رأسمال بقيمة 14 مليون دولار خلال السنة الأولى من التشغيل.

- باعت «شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية» أكثر من 2.2 مليون طن من أرصدة الكربون في أكبر مزاد عالمي لتداول الائتمان الكربوني، الذي أقيم في نيروبي بكينيا.

في الرعاية الصحية:

- تأسيس شركة «بدائل» لإنتاج بدائل خالية من المخاطر لمكافحة الأمراض المرتبطة بالتدخين، وتسعى لمساعدة نحو مليون شخص في المملكة على الإقلاع عن التدخين بحلول عام 2032.

- إنشاء «شركة الاستثمارات الدوائية (لايفيرا)»، المختصة في الصناعات الدوائية على نطاق واسع، لتمكين نمو القطاع في المملكة وتعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم مكانة السعودية بوصفها مركزاً عالمياً لتصنيع الأدوية.

في المعادن والتعدين:

- وقع كل من «الصندوق» و«أرامكو السعودية» و«باوستيل» اتفاقية لإنشاء أول مجمع متكامل لتصنيع الألواح الفولاذية في المملكة.

- توقيع اتفاقيات تفضي إلى تحويل «حديد» إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل لكل من «الصندوق» و«الراجحي للاستثمار». وفي جزء من هذه الصفقة، ستستحوذ «حديد» على «الراجحي للزخرفة والحديد»، لقيادة عملية تطوير قطاع الصلب السعودي.

- توقيع اتفاقية للاستثمار في شركة «الخريف للبترول»، التي تعمل في مجال تصنيع وصيانة أنظمة الرفع الصناعي في دول الخليج.

- أكملت شركة «طاقة» استحواذها على «المنصوري لخدمات البترول» الإماراتية وتعمل في مجال اختبار الآبار وخدمات خط إزلاق المعدات بدول الخليج.

- أكملت شركة «أديس» العاملة في مجال الخدمات التعاقدية للحفر وصيانة الآبار البحرية، إدراج الطرح العام الأولي بنجاح في «تداول».

- استحوذت شركة «معادن» على 9.9 في المائة من أسهم «إيفانهو الكهربائية»، وشكلت مشروعاً مشتركاً بنسبة 50/ 50 لتنفيذ أحد أكبر برامج الاستكشاف، ووقعت اتفاقية إطارية مع شركتي «مشابك المعادن والصلب للتجارة (ميتسو)» و«تيسن كروب أودي» لتطوير وترخيص مفهوم العملية المتكاملة لـ«معادن»، لبناء منشآت الحقول الخضراء برأس الخير. وكشفت «معادن» عن إمكانات مهمة لموارد الذهب تتوزع على امتداد يبلغ 100 كيلومتر جنوب «منجم منصورة ومسرة» لإنتاج الذهب.

مدينة رأس الخير الصناعية (واس)

في الاتصالات والإعلام والتقنية:

- استثمرت «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (سكاي)» مبلغ 776 مليون ريال، لإنشاء «سينس تايم الشرق الأوسط» لبناء مختبر أبحاث متطور في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير وظائف عالية المهارة للكوادر السعودية، والمساهمة في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رائداً في المنطقة.

- الاستحواذ على كامل أسهم شركة «ثقة لخدمات الأعمال».

- أعلنت «الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)» مشروعاً مشتركاً مع «بريفافي» الأميركية، تحت العلامة التجارية «متراس»، لتوطين حلول الأمن السيبراني العالمية من الجيل التالي.

في النقل والخدمات اللوجيستية:

- رفعت «شركة البحري الوطنية» رأس المال من 4.9 إلى 7.3 مليار ريال من خلال رسملة الأرباح المحتجزة والاحتياطات القانونية. وزادت حصتها في «مجموعة بترديك المحدودة» من 30 إلى 40 في المائة.

- نجحت «البحري» في نقل 60 ألف طن من الشعير، وهي أول شحنة تُنقل لمصلحة شركة «سالك».

- وقعت «البحري» اتفاقية خدمات شحن دولي لمدة 3 سنوات مع شركة «سار»، لتكون المزود الرئيسي لعمليات الاستيراد والتصدير.

- أعلن «قطاع البحري للخطوط الملاحية»، عبر وحدة الأعمال التابعة لـ«شركة البحري»، إطلاق خطوط شحن جديدة منتظمة بين قارتي آسيا وأوروبا.

- استحوذ «الصندوق» على 40 في المائة من أسهم «شركة الزامل للخدمات البحرية»، وهي إحدى شركات دعم السفن البحرية وخدمات البناء في الخليج العربي.

- حازت «الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو)» عقد تشغيل شبكة النقل في مدينة تبوك، كما فازت، عبر شركتها التابعة «سابتكو ألسا» للنقل، بعقد تشغيل شبكة النقل بالحافلات بين المدن في المنطقة الجنوبية من المملكة.

في المرافق الخدمية والطاقة المتجددة:

- حققت «شركة المياه والكهرباء القابضة (بديل)» الإغلاق المالي لأكثر من 7 غيغاواط من مشاريع الطاقة المتجددة خلال عام 2023.

- استكمل «الصندوق» استحواذه على حصة 30 في المائة بشركة «تبريد السعودية».

- حققت «الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)» في عام 2023 توفيراً يزيد على 5 تيراواط/ ساعة في قطاع الحكومة، بما يعادل نحو 1.7 مليار ريال في المدخرات المالية. مما يعني توفير أكثر من 10.5 مليون برميل من المكافئ النفطي، كما أدى إلى خفض أكثر من 3.9 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

- ساهم «الصندوق» بمبلغ 132 مليون ريال في زيادة رأسمال «المختبر الخليجي»، لدعم خطط توسعة الشركة التي تقدم خدمات الفحص والاختبار والمصادقة.

- وقع «الصندوق» مذكرات تفاهم منفصلة مع كل من: «ماروبيني»، و«جيرا اليابانية»، و«إنجي»، لتطوير مشروعات هيدروجين أخضر واسعة النطاق في المملكة؛ بهدف تصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.


مقالات ذات صلة

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد افتتاح قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

الجدعان في قمة ميامي: الاقتصاد السعودي مرن وقادر على إدارة الأزمات

تصدرت الرؤية السعودية مشهد التحولات الاقتصادية في انطلاق قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» بميامي، وسط تأكيدات على قدرة اقتصاد المملكة على إدارة الأزمات.

مساعد الزياني (ميامي)
الاقتصاد وزير المالية السعودي يتحدث في إحدى جلسات قمة «مبادرة مستقبل الاستثمار» في ميامي (الشرق الأوسط)

وزير المالية السعودي: اضطراب النفط قد يتجاوز أزمة «كوفيد» إذا استمرت الحرب

حذر وزير المالية السعودي، محمد الجدعان، من تداعيات اقتصادية عالمية قد تفوق في شدتها أزمة جائحة «كوفيد-19»، وذلك في حال استمرار النزاع مع إيران.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
الاقتصاد جانب من الجلسات في اليوم التحضيري لقمة مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي (الشرق الأوسط)

شراكات عابرة للقارات تعيد تشكيل المشهد الاقتصادي في أميركا اللاتينية

تدخل أميركا اللاتينية مرحلة توصف بأنها «لحظة استثمارية حاسمة»، وسط تصاعد الاهتمام العالمي وتزايد الفرص.

مساعد الزياني (ميامي)
خاص أتياس خلال تدشين اليوم التحضيري لقمة مبادرة مستقبل الاستثمار (الشرق الأوسط)

خاص رئيس «مبادرة مستقبل الاستثمار»: قمة ميامي منصة عالمية لفهم تحولات الاقتصاد الدولي

تنطلق رسمياً اليوم في ميامي الأميركية قمة مبادرة مستقبل الاستثمار التي باتت «تمثل منصة عالمية لفهم تحولات الاقتصاد الدولي».

مساعد الزياني (ميامي)

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.


حرب إيران تهدد الأمن الغذائي العالمي مع ارتفاع أسعار الأسمدة

لا يشعر المستهلكون في أوروبا حتى الآن بتداعيات مباشرة لأن كثيراً من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب (رويترز)
لا يشعر المستهلكون في أوروبا حتى الآن بتداعيات مباشرة لأن كثيراً من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب (رويترز)
TT

حرب إيران تهدد الأمن الغذائي العالمي مع ارتفاع أسعار الأسمدة

لا يشعر المستهلكون في أوروبا حتى الآن بتداعيات مباشرة لأن كثيراً من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب (رويترز)
لا يشعر المستهلكون في أوروبا حتى الآن بتداعيات مباشرة لأن كثيراً من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب (رويترز)

تسببت حرب إيران في تهديد للمزارعين وأسعار الغذاء في أنحاء العالم؛ حيث ارتفعت أسعار الأسمدة المعدنية في الأسواق العالمية منذ بداية العام بنحو 40 في المائة، حسب خبراء ألمان في القطاع.

وأوقفت ​شركة «قطر للطاقة» الإنتاج في أكبر مصنع لليوريا في العالم، بعد تعليق إنتاج الغاز إثر الهجمات التي استهدفت منشآت الغاز الطبيعي المسال التابعة لها.

وقال محللو «سكوشا بنك» و«رابوبنك» إن مصر التي ‌توفر 8 في المائة من اليوريا المتداولة عالمياً، ربما تواجه صعوبات في إنتاج الأسمدة النيتروجينية، بعدما أعلنت إسرائيل حالة «القوة القاهرة» على صادرات الغاز إلى البلاد.

وخفضت الهند التي تُعد أحد أكبر أسواق اليوريا عالمياً، إنتاجها في 3 مصانع لليوريا، مع تراجع إمدادات الغاز الطبيعي المسال القادمة من قطر.

وقال فيليب شبينه، المدير التنفيذي للاتحاد الألماني لشركات الزراعة والأغذية، إن وضعاً مشابهاً لما حدث في فبراير (شباط) 2022 يتكرر، وأضاف: «أسعار الأسمدة النيتروجينية في السوق العالمية تقترب بشكل متزايد من أعلى مستوى بلغته في بداية الحرب الروسية الأوكرانية».

ولا يشعر المستهلكون في أوروبا -حتى الآن- بتداعيات مباشرة؛ لأن كثيراً من المزارعين اشتروا أسمدتهم لهذا الربيع قبل بدء الحرب، حسب متحدث باسم اتحاد المزارعين في ولاية بافاريا. ولكن في حال استمرار الحرب لفترة طويلة، من المرجح أن ترتفع تكاليف الإنتاج لدى المزارعين الألمان، وبالتالي أسعار المنتجين. وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

وإنتاج الأسمدة عملية تستهلك كثيراً من الطاقة، وتعتمد بشكل كبير على الغاز الطبيعي كمادة خام. وتشكل الطاقة ما يصل إلى 70 في المائة من تكاليف الإنتاج. ونتيجة ‌لذلك، يتركز جزء كبير من صناعة الأسمدة في الشرق الأوسط؛ حيث يمر ثلث التجارة العالمية في هذا القطاع عبر مضيق هرمز الذي تعرض لإغلاق شبه كامل منذ بدء الحرب.

ويعبر نحو 20 في المائة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية من المضيق، وأدى إغلاقه شبه الكامل إلى إجبار منشآت الطاقة في منطقة الشرق الأوسط على وقف الإنتاج.

وأدى ذلك إلى إغلاق مصانع الأسمدة في المنطقة وخارجها، في وقت يستعد فيه مزارعون في الدول الواقعة في النصف الشمالي من الكرة الأرضية للزراعة الربيعية، وهو توقيت لا يترك مجالاً يُذكر للتأخير.

أوروبا بين حربين

وقبل 4 أعوام، لم تتحقق المخاطر التي كان يخشاها بعض الخبراء بشأن الأمن الغذائي العالمي. ويرجع ذلك جزئياً إلى أن روسيا التي تعد من أهم منتجي الأسمدة في العالم، استفادت من حرب أوكرانيا وزادت من صادراتها من الأسمدة. وفي الوقت الراهن، أقرت أوروبا بشكل تدريجي زيادات جمركية على الأسمدة النيتروجينية الروسية.

وقال متحدث باسم الرابطة الألمانية للصناعات الزراعية: «تحدد أسعار الغاز ما بين 80 و90 في المائة من تكاليف إنتاج الأمونيا والنيتروجين».

نصف غذاء العالم يُزرع باستخدام الأسمدة (رويترز)

وعندما ترتفع أسعار الغاز، ترتفع تلقائياً أسعار الأسمدة، وإذا استخدم المزارعون كميات أقل من الأسمدة، فإن ذلك يؤدي إلى تراجع المحاصيل.

وفي دراسة نُشرت عام 2008، قدَّر عالم البيئة الهولندي يان فيليم إيريسمان، وزملاء له، أن الهكتار الواحد من الأراضي الزراعية ينتج حالياً محاصيل تعادل ضعف ما كان ينتجه في بداية القرن العشرين، وأن 48 في المائة من سكان العالم يعتمدون في غذائهم على استخدام الأسمدة المعدنية عالمياً.

ويمر نحو ثلث اليوريا المتداولة عالمياً ونحو 20 في المائة من الأمونيا عبر مضيق هرمز. أما التأثيرات المباشرة على أوروبا فهي محدودة؛ حيث قال الاتحاد الألماني للصناعات الزراعية: «أوروبا لا تستورد منذ سنوات تقريباً أي أسمدة من منطقة الصراع».

وحسب الاتحاد، يمكن تغطية نحو 75 في المائة من احتياجات الأسمدة النيتروجينية في ألمانيا من الإنتاج المحلي، وأكثر قليلاً في حالة أسمدة البوتاس. ولكن التأثيرات غير المباشرة لارتفاع أسعار الغاز والغاز الطبيعي المسال تبقى ملموسة؛ إذ تؤثر على صناعة الكيماويات والأسمدة الأوروبية.

وكان الارتفاع الكبير في أسعار الغاز في غرب أوروبا خلال حرب أوكرانيا قد تسبب بالفعل في إضعاف صناعة الكيماويات في المنطقة. ولذلك تطالب الصناعات الزراعية في ألمانيا بتعزيز الإنتاج المحلي، وتدعو من بين أمور أخرى إلى فرض رسوم جمركية أعلى أيضاً على البوتاس الروسي.

ويرى الاتحاد الألماني للشركات الزراعية والأغذية الأمر بشكل مماثل؛ إذ تعتبر الرسوم الجمركية أداة مناسبة لجعل الواردات الروسية إلى أوروبا أكثر صعوبة وتقليلها.

وقال شبينه: «في الوقت نفسه، يجب أن يكون ذلك إشارة لتعزيز القدرة الذاتية». وخلال هذا الأسبوع، قامت روسيا بدورها بتقييد صادرات الأسمدة مؤقتاً لحماية مزارعيها.

وفي الوقت الراهن، تظل تأثيرات حرب إيران على غالبية المزارعين الألمان محدودة؛ حيث قال شبينه: «نحو 80 في المائة من الكميات المطلوبة لفصل الربيع بأكمله موجودة بالفعل في مخازن التعاونيات، ونحو 50 في المائة موجودة بالفعل لدى المزارعين». ولكن المزارعين الذين يضطرون إلى الشراء الآن يواجهون تكاليف مرتفعة.

وقال متحدث باسم اتحاد المزارعين في بافاريا: «يكمن التحدي حالياً في توفر الكميات بقدر ما يكمن في تطور الأسعار. وبالنسبة للمَزارع التي لم تؤمِّن احتياجاتها مبكراً، فإن ذلك يؤدي إلى عبء تكاليف ملحوظ».

كما يواجه المزارعون صعوبات إضافية بسبب انخفاض أسعار المنتجين؛ خصوصاً بالنسبة للحبوب. وقال المتحدث باسم الاتحاد: «ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج بالتزامن مع ضعف العوائد يزيد من حدة الوضع الاقتصادي، ويضغط على سيولة المزارع».

نصف غذاء العالم

وقالت مارينا سيمونوفا، محللة أسواق السلع في «أرغوس»، إن نحو نصف غذاء العالم يُزرع باستخدام الأسمدة، مما يعني أن أي انقطاع طويل الأمد في الإمدادات ستكون له تداعيات ​واسعة على توفر الغذاء في أنحاء العالم.

وفي بعض البلدان، تمثل الأسمدة ما يصل إلى 50 في المائة من تكلفة إنتاج الحبوب. وحذَّرت وكالة الأغذية التابعة للأمم المتحدة من أن عدداً من الدول ​منخفضة الدخل كان يعاني بالفعل من انعدام الأمن الغذائي قبل اندلاع الحرب.

وتكتسب الأسمدة القائمة على النيتروجين -مثل اليوريا- أهمية خاصة على المدى القريب؛ لأن المحاصيل يمكن أن تتأثر إذا لم يستخدمها المزارع موسماً واحداً. ويقل هذا التأثير عادة في حالة الأسمدة الأخرى، مثل المنتجات المعتمدة على الفوسفات والبوتاسيوم.

وتعاني السوق العالمية لليوريا فعلاً من نقص في الإمدادات قبل الصراع الحالي، بعدما اضطرت أوروبا إلى خفض ​الإنتاج بسبب توقف الغاز الروسي الرخيص، وفرضت الصين قيوداً على صادرات الأسمدة، بما فيها اليوريا، لضمان الإمدادات المحلية.