السعودية ترسم خريطة لإعادة تدوير وتصدير الرقائق... وفتح خطوط أوروبية

في إطار جهودها لتحقيق قيمة مضافة لاقتصادها الدائري

«سرك» المملوكة لـ«السيادي السعودي» بدأت بتصدير الرقائق إلى بريطانيا (موقع الشركة)
«سرك» المملوكة لـ«السيادي السعودي» بدأت بتصدير الرقائق إلى بريطانيا (موقع الشركة)
TT

السعودية ترسم خريطة لإعادة تدوير وتصدير الرقائق... وفتح خطوط أوروبية

«سرك» المملوكة لـ«السيادي السعودي» بدأت بتصدير الرقائق إلى بريطانيا (موقع الشركة)
«سرك» المملوكة لـ«السيادي السعودي» بدأت بتصدير الرقائق إلى بريطانيا (موقع الشركة)

تسارع السعودية خطواتها من أجل تعزيز صناعة إعادة التدوير وتصدير رقائق «البولي إيثيلين تيريفثاليت» (بي إي تي PET)؛ بهدف تحقيق قيمة إضافية للاقتصاد البيئي، وسط توقعات بأن تستحوذ على السوق الأوروبية؛ وذلك لتمكين الصناعات المحلية من جهة، وتعزيز مستقبل أكثر استدامة من جهة أخرى.

فمن شأن الجهود التي تقوم بها السعودية في هذا الإطار أن تعزز الشراكة مع المؤسسات الكبرى في أوروبا، وتدفع نحو التكامل في قطاع إعادة التدوير.

وكانت «الشركة السعودية لإعادة التدوير» (سرك)، المملوكة بالكامل لـ«صندوق الاستثمارات العامة»، التي تم إنشاؤها لتكون اﻟﺬراع اﻟﻮﻃنية وﻗﺎﻃﺮة اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺪاﺋﺮي، أعلنت منذ أيام إتمام أول عملية تصدير لرقائق «بي إي تي» المعاد تدويرها والمغسولة بالحرارة عبر أحد مشروعاتها المشتركة (مصب)، التابع لشركة «يدوم»، وذلك إلى أحد أكبر مصنعي زجاجات «بي إي تي» في المملكة المتحدة.

ويشرح عضو مجلس الشورى السعودي فاضل بن سعد البوعينين، لـ«الشرق الأوسط» أن قطاع إعادة تدوير النفايات من القطاعات الاقتصادية الواعدة التي ستسهم في تحقيق التنوع في مصادرها، في حين أن ندرة الموارد تمنح القطاع أهمية قصوى لاستدامة الاقتصاد الدائري.

ويضيف أن «تصدير النفايات للخارج يحقق مكاسب متعددة للمملكة، منها التخلص من النفايات الخطرة، وتعزيز منظومة الاقتصاد الدائري، وربط منظومة التدوير المحلية بالأسواق العالمية، والدخول في شراكات مهمة ومتنوعة في أنواع النفايات كافة، حيث يعدّ تصدير واستيراد النفايات جزءاً من التجارة العالمية النوعية».

خطوط جديدة

وأوضح البوعينين أنه «مع تراجع عمليات التدوير محلياً كان من المهم فتح خطوط جديدة للاستفادة من النفايات اقتصادياً، ويعدّ التصدير إحدى أدواتها، إلا أن هناك عمليات تدوير تسبق عمليات التصدير، وهذا من شأنه أن يعزز القطاع مستقبلاً».

وقال إنه على الرغم من أن النفايات يتم تصديرها في كثير من الأحيان من الدول المتقدمة إلى الدول النامية، بما في ذلك تلك الخطرة، فإن تصديرها من المملكة مهم لفهم القطاع من منظور دولي، ومعرفة تحدياته، وتحديد النفايات التي عليها طلب كبير من الدول الصناعية، وتلك غير المرغوبة بيئياً، أو الخطرة التي تحاول الدول الصناعية التخلص منها.

لكن البوعينين أشار إلى أن عملية التصدير قد تفتح الباب أمام الاستيراد مستقبلاً، وهو أمر، برأيه، يحتاج إلى كثير من الحذر والتحوط والتمنع أيضاً، وإن جاء بمنظور اقتصادي تشغيلي.

وبحسب البوعينين، فإن دخول «يدوم» إلى السوق البريطانية التي تتمتع بإمكانات هائلة لاستيراد المواد القابلة لإعادة التدوير، يفتح الباب واسعاً أمام عمليات تصدير أوسع وأشمل؛ ما يسهم في التخلص من النفايات والاستفادة منها اقتصادياً.

وتوقع أن تتطور عمليات التصدير لفتح خطوط إنتاج محلية لإعادة تدوير النفايات لتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد، حيث تعدّ بعض النفايات ثروة اقتصادية من المهم إعادة تدويرها محلياً بدلاً من تصديرها، والاستفادة منها في صناعة منتجات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد.

ويرى أن ألمانيا والنمسا وكوريا الجنوبية وويلز وسويسرا من أكثر الدول تقدماً في صناعة إعادة تدوير النفايات، وتجاربها رائدة، ومن المهم الاستفادة من التجارب العالمية في التشريعات والأنظمة والاستثمار وإدارة النفايات؛ مما يسهم في اختصار زمن رحلة التحول البيئي، وتعزيز قطاع إعادة التدوير ومواءمته مع الممارسات العالمية.

وتابع: «النفايات بأنواعها، والصناعية على وجه الخصوص، محل اهتمام المملكة، التي تضع ضمن أهدافها الرئيسية حماية البيئة، وتقليل الانبعاثات الضارة، وتحسين جودة الحياة، وفق منظومة بيئية متكاملة، وهو ما يشكّل جانباً مهماً من أهداف رؤية السعودية 2030 لحماية البيئة، وتقليل إنتاج النفايات، وإعادة تدويرها، وتحويلها إلى منتجات تلبي متطلبات الاقتصاد الدائري، بدلاً من طمرها في مكبات النفايات».

ريادة صناعة التدوير

من جانبه، أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة القصيم والمشرف على مكتب «شارة للبحوث والدراسات الاستشارية»، الدكتور إبراهيم العمر، أن الاهتمام بإعادة تدوير النفايات وتصدير الرقائق عالمياً سينقل المملكة في هذا السياق من مستويات أقل من 10 في المائة قبل عام 2020 إلى مستوى 85 في المائة في عام 2030، وهي نسبة غير مسبوقة عالمياً.

وأضاف أن «القطاع يعدّ من القطاعات الواعدة التي تحظى باهتمام أولوي سواء من حيث الدعم اللوجيستي وتسهيل الصناعة، أو من حيث الدعم المالي المباشر والحصول على التمويل الميسر من الصناديق الحكومية، ومن المؤمل أنه مع هذا الزخم والاهتمام أن تحقق المملكة الأهداف المرسومة وتصل إلى 85 في المائة، وتحقق الريادة الإقليمية في صناعة إعادة التدوير».

وأكد العمر أن مجتمع الثورة الصناعية وما بعده لا يواجه مشكلة مثل مشكلة النفايات وبقايا المواد المصنعة، مبيناً أن المملكة بوصفها واحداً من أهم الاقتصادات الناشئة ليست خارج هذا السياق.

ويرى العمر أن الاهتمام بإعادة تدوير النفايات الصناعية والبيولوجية والكيميائية يعد طوق نجاة لاستدامة زخم التنمية في العالم والمملكة على حد سواء، مشيراً إلى اهتمام السعودية من خلال «رؤية 2030» ومبادرات التحول في القطاع، بإعطاء الأولوية للاهتمام بالبيئة وإعادة تدوير النفايات.

ويشير إلى أن إعادة تدوير النفايات تحقق فوائد عدة منها تعزيز الاستدامة البيئية، وتخفيف آثار التلوث الناتج عن التخلص من النفايات الصناعية والبيولوجية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، وحماية التنوع البيولوجي، وتحسين نوعية الحياة من خلال الوعي البيئي وتوفير البيئة الملائمة.

ومن بين الفوائد، تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، من خلال إيجاد مصادر غير تقليدية للنمو والتطوير، ودعم الاقتصاد الدائري، وتحقيق مساهمة صافية في الناتج المحلي الإجمالي، وخلق فرص عمل ضخمة في قطاع إعادة التدوير.

ورأى العمر أن الاهتمام بالقطاع يحفز الابتكار والتكنولوجيا، ويشجع البحث والتطوير، ويعزز الصناعات الخضراء التي تعد جزءاً أساسياً من التنمية المستدامة، إضافة إلى الالتزام بالمعايير الدولية، وحجز مقعد متقدم في دول مجموعة العشرين التي تولي أهمية خاصة للبيئة والتنمية المستدامة.

وهو يعتقد بأن أهم الدول التي يمكن التعامل معها في صناعة إعادة التدوير هي تلك التي تشهد تقدماً ملموساً في صناعة إعادة التدوير، مثل ألمانيا التي يصل معدل إعادة التدوير فيها إلى نحو 67 في المائة، واليابان بنسبة 75 في المائة، والسويد التي تعد الأفضل على مستوى العالم في هذا المجال، وكوريا الجنوبية بنسبة 60 في المائة، وهولندا وإسبانيا والولايات المتحدة بنسب مماثلة، وأخيراً الصين التي تولي اهتماماً خاصاً بصناعة إعادة التدوير رغم تخلفها في هذا المجال.



عقود الغاز الأوروبية تهوي 18% بعد هدنة الأسبوعين

شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود في دورتموند، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود في دورتموند، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
TT

عقود الغاز الأوروبية تهوي 18% بعد هدنة الأسبوعين

شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود في دورتموند، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)
شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود في دورتموند، غرب ألمانيا (أ.ف.ب)

انخفضت أسعار عقود الغاز الأوروبية القياسية بشكل حاد صباح الأربعاء بعد موافقة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران، مما أثار الآمال في استئناف تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز.

وأظهرت بيانات بورصة إنتركونتيننتال أن عقود الغاز الهولندية لشهر مايو (أيار) انخفضت بنحو 18 في المائة لتصل إلى 43.80 يورو لكل ميغاواط ساعة بعد وقت قصير من افتتاح السوق.


انفراجة «هرمز» تطلق رالي الأسهم الآسيوية... ومؤشر المنطقة يقفز 5%

مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم
مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم
TT

انفراجة «هرمز» تطلق رالي الأسهم الآسيوية... ومؤشر المنطقة يقفز 5%

مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم
مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي سجل أعلى مستوى له خلال اليوم

سجلت الأسهم والعملات في آسيا الناشئة ارتدادة قوية وجماعية خلال تداولات الأربعاء، مستفيدة من اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

وأدى تراجع أسعار الخام إلى ما دون 100 دولار للبرميل إلى تحرير الأصول الآسيوية التي تعرضت لضغوط هائلة طوال الأسابيع الماضية بسبب صدمات المعروض النفطي.

قفز مؤشر «أم أس سي آي» لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 5 في المائة ليصل إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع.

ولم تقتصر المكاسب على الجانب الإقليمي، بل امتدت عالمياً حيث قفز مؤشر الأسهم الناشئة العالمي بنسبة 4 في المائة.

وكان لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالتراجع عن حافة الهاوية أثر السحر على الاقتصادات النامية في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، مما دفع بمؤشرات مثل «كوسبي» الكوري وأسهم تايوان لتحقيق أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.

انتعاش العملات

مع ضعف مؤشر الدولار وصوله لأدنى نقطة في أربعة أسابيع، حققت العملات الآسيوية مكاسب حادة:

  • الوون الكوري: قفز بنسبة 2 في المائة ليصل إلى مستوى 1474.2 مقابل الدولار.
  • الروبية الإندونيسية: قطعت سلسلة خسائرها لترتفع إلى مستوى 17010.
  • العملات الأخرى: سجل البات التايلاندي والرينغيت الماليزي والبيزو الفلبيني ارتفاعات تراوحت حول 1 في المائة، مدعومة بتراجع كلف الاستيراد وانحسار المخاطر الجيوسياسية.

فيتنام تقفز إلى «الأسواق الناشئة»

في تطور استراتيجي منفصل تزامن مع الرالي العالمي، أكدت مؤسسة «فوتسي راسل" أنها سترقي فيتنام من «سوق مبتدئة» إلى «سوق ناشئة» في سبتمبر (أيلول) المقبل.

هذا الإعلان دفع مؤشر الأسهم الفيتنامية للارتفاع بنسبة 3.5 في المائة، مما ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها السوق منذ اندلاع التوترات مع إيران.

أداء البورصات المحلية

حققت بورصات كوريا الجنوبية وتايوان - اللتان تشكلان معاً نصف ثقل مؤشر آسيا الناشئة تقريباً - قفزات مذهلة بنسبة 7 في المائة و4.5 في المائة على التوالي. وفي الهند، صعد مؤشر «نيفتي 50» بنسبة 3.4 في المائة رغم تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة.

ورغم هذا التفاؤل، حذر محللون من بنك «أم يو أف جي» من ضرورة توخي الحذر؛ فبينما تحولت الاحتمالات لصالح إعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال هناك مخاطر قائمة تتطلب مراقبة دقيقة لمسار المفاوضات خلال فترة الهدنة التي ستمتد لـ 14 يوماً.


«هدنة ترمب» تهوي بالدولار لأدنى مستوياته في شهر

صورة لجورج واشنطن معروضة على كومة من الأوراق النقدية الأميركية من فئة الدولار الواحد في دالاس (أ.ب)
صورة لجورج واشنطن معروضة على كومة من الأوراق النقدية الأميركية من فئة الدولار الواحد في دالاس (أ.ب)
TT

«هدنة ترمب» تهوي بالدولار لأدنى مستوياته في شهر

صورة لجورج واشنطن معروضة على كومة من الأوراق النقدية الأميركية من فئة الدولار الواحد في دالاس (أ.ب)
صورة لجورج واشنطن معروضة على كومة من الأوراق النقدية الأميركية من فئة الدولار الواحد في دالاس (أ.ب)

هوى الدولار الأميركي إلى أدنى مستوياته في شهر، بينما قفزت اليورو والين والجنيه الإسترليني والعملات المرتبطة بالمخاطر في التداولات الآسيوية يوم الأربعاء، وذلك بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب موافقته على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين مع إيران.

عادت شهية المخاطرة لدى المستثمرين بسرعة فائقة بعد إعلان الهدنة، التي جاءت قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي حددها ترمب لطهران لإعادة فتح مضيق هرمز.

وكان ترمب قد هدّد سابقاً بشن هجمات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الإيرانية، موجهاً تحذيراً استثنائياً بأن «حضارة بأكملها ستموت الليلة» ما لم تُنفذ مطالبه.

وجاءت تحركات العملات والأسواق كالتالي:

  • الدولار: تراجع مؤشر الدولار لليوم الثالث على التوالي ليصل إلى 98.838 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ 11 مارس (آذار).
  • الين والعملات الأخرى: ارتفع الين بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 158.36 مقابل الدولار، كما صعد اليورو بنسبة 0.7 في المائة، والجنيه الإسترليني بنسبة 0.8 في المائة.
  • النفط: تراجع خام برنت بشكل حاد بنسبة 13.4 في المائة ليصل إلى 94.68 دولار للبرميل، لكنه لا يزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب.
  • العملات الرقمية: لم تكن بعيدة عن الرالي، حيث قفزت «بتكوين» بنسبة 2.9 في المائة لتتجاوز 71300 دولار.

توقعات الفائدة

دفع تراجع أسعار النفط المتداولين إلى إعادة تقييم تحركات البنوك المركزية، حيث بدأت العقود الآجلة تسعر احتمالية بنسبة 50 في المائة لقيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، بعد أن كانت التوقعات تشير سابقاً إلى تثبيتها.

من جانبه، أبقى بنك نيوزيلندا المركزي على سعر الفائدة عند 2.25 في المائة، مفضلاً التريث لتقييم التداعيات الاقتصادية للحرب، مع الإشارة لجاهزيته للتدخل إذا زادت ضغوط التضخم.

وقال راي أتريل، رئيس استراتيجية الصرف الأجنبي في بنك «ناشونال أستراليا»: «إذا تم إعادة فتح المضيق فعلياً، فقد نشهد ترسيخاً لارتفاع أصول المخاطرة، لكن الكثير قد يحدث خلال الـ 14 يوماً القادمة، ولا يزال يتعين على الأسواق التعامل مع الموقف بشيء من الحذر».

ورغم الانفراجة الإيرانية، لم تغب التوترات الجيوسياسية تماماً، حيث تجاهل الوون الكوري الجنوبي إطلاق كوري الشمالية لعدة صواريخ باليستية يوم الأربعاء، ليحقق أكبر مكاسب يومية له منذ بدء الحرب الإيرانية بنسبة ارتفاع بلغت 1.6 في المائة.