ارتفاع أرباح «اتحاد عذيب» السنوية 358 % بـ51.4 مليون دولار

قالت إن إيراداتها تجاوزت 266 مليون دولار

جانب من مشاركة اتحاد عذيب في أحد المعارض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة اتحاد عذيب في أحد المعارض (الشرق الأوسط)
TT

ارتفاع أرباح «اتحاد عذيب» السنوية 358 % بـ51.4 مليون دولار

جانب من مشاركة اتحاد عذيب في أحد المعارض (الشرق الأوسط)
جانب من مشاركة اتحاد عذيب في أحد المعارض (الشرق الأوسط)

قالت شركة اتحاد عذيب (غو للاتصالات) إنها حققت صافي أرباح سنوية غير مسبوقة بلغت 193 مليون ريال (51.4 مليون دولار) مقارنة بـصافي ربح 42 مليون ريال (11.2 مليون دولار) التي تمثل زيادة بنسبة 358 في المائة، مقارنة بالعام المالي السابق.

وجاءت تلك الأرباح عن نتائجها المالية للعام المالي المنتهي في 31 مارس (آذار) الماضي، التي أظهرت أرباحاً سنوية للعام الثاني على التوالي واستمراراً لتحسن الأداء المالي والتشغيلي للشركة.

وكشفت النتائج المالية للشركة عن تسجيل إيرادات تجاوزت مليار ريال (266 مليون دولار)، بنسبة نمو 61 في المائة، وإجمالي أرباح بلغت 305.5 مليون ريال (81.4 مليون دولار)، بزيادة بلغت 67 في المائة، وأرباح تشغيلية بلغت 199 مليون ريال (53 مليون دولار)، بزيادة بلغت 244 في المائة.

كما أعلنت الشركة عن توصية مجلس إدارتها بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن عام 2023-24 بنسبة 3 في المائة من قيمة السهم الاسمية.

وقالت «اتحاد عذيب» إنه من ناحية الأداء المالي ركزت الشركة على زيادة الربحية وترشيد التكاليف وتحسين الموقف المالي للشركة، حيث تمكنت الشركة من زيادة رأس المال بمبلغ 250 مليون ريال (66.6 مليون دولار) والذي سينعكس إيجاباً على نمو الشركة المستقبلي وفقاً لقولها.

ولفتت أنه بالإضافة إلى الاستمرار في معالجة المديونيات حيث وقعت الشركة اتفاقية مع شركة «توال» لتسوية جميع الأرصدة والمستحقات، وتحويل ملكية أبراج الاتصالات، بالإضافة إلى توقيع اتفاقية تسوية مع هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية، مما أسفر عن شطب 64 مليون ريال (17 مليون دولار) من المستحِقّات الحكومية المتنازع عليها بالإضافة إلى سداد مبلغ 63.8 مليون ريال (17 مليون دولار) بالتقسيط على سبع سنوات ابتداءً من 2025‏

كما شهدت الشركة تحسناً ملحوظاً في التدفقات النقدية نتيجة تحسن التحصيل من العملاء مما انعكس إيجاباً على القيمة النقدية المتوفرة للشركة.

وفي هذا الخصوص. قال رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد عذيب (غو للاتصالات) الدكتور عيسى باعيسى إن النتائج عكست استمرار التطور في أداء الشركة المالي والتشغيلي مما سينعكس إيجاباً على مساهمي الشركة وأن الشركة مستمرة في مسيرتها وتحقيق أهداف استراتيجية التحول والمساهمة في تحقيق طموح رؤية 2030 في قطاع الاتصالات.

وأضاف الدكتور عيسى أن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح على مساهمي الشركة جاء لتعزيز استثمارات مساهمينا بعد تحقيق إيرادات وربحية تاريخية، ويعكس استدامة ربحية ونمو الشركة.

من جهته، أكد الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد عذيب (غو للاتصالات) يحيى آل منصور أن تحقيق الشركة لهذه الأرباح التشغيلية السنوية التاريخية للعام الثاني على التوالي جاء نتيجة الاستمرار في تنفيذ استراتيجية التحول للشركة وأداء فريق العمل المتميز.

وأضاف آل منصور أن «غو للاتصالات» ماضية في تعزيز ريادتها في سوق الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة والمساهمة في تطور التحول الرقمي بما يجاري خطَّة الشركة لتعزيز قدرتها التنافسية ورفع حصتها السوقية.

الرئيس التنفيذي لشركة اتحاد عذيب (غو للاتصالات) يحيى آل منصور (الشرق الأوسط)

وقال: «ندرك في إدارة الشركة أن استمرارية تحقيق النجاح والأرباح في قطاع تنافسي يمثل تحدياً كبيراً؛ إلا أننا نجحنا في ذلك وحققنا أرباحاً تاريخية، وسنواصل بإذن الله هذا النجاح خلال الفترة المقبلة بتطوير استراتيجيات أكثر طموحاً والدخول في أسواق جديدة لمواكبة تطلعات مساهمينا ومشتركينا والاستمرار في مواكبة رؤية 2030 وتحقيق أهداف استراتيجية التحول».


مقالات ذات صلة

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

الاقتصاد مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

أعلنت شركة المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد إحدى أسواق المنتجات الغذائية في السعودية (واس)

التضخم السنوي في السعودية يواصل تباطؤه إلى 1.7 % في فبراير

تباطأ معد التضخم السنوي في السعودية للشهر الثاني على التوالي، ليسجل 1.7 في المائة خلال شهر فبراير (شباط) من 1.8 في المائة في يناير (كانون الثاني).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد أحد مواقع التعدين في السعودية (واس)

السعودية تتقدم من المركز 104 إلى العاشر عالمياً في الاستثمار التعديني

واصلت السعودية صعودها في مؤشرات الاستثمار التعديني العالمية للعام الثاني على التوالي، لتصل إلى المركز العاشر عالمياً في مؤشر جاذبية الاستثمار التعديني.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد متداول في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

خريف الائتمان الخاص... هل تكرر «بنوك الظل» مأساة 2007؟

تشهد الأسواق المالية العالمية حالة من الاستنفار مع ظهور تصدعات واضحة في قطاع الائتمان الخاص، أعاد إلى الأذهان ذكريات عام 2007.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
TT

«هانيويل» أول عملاق صناعي أميركي يعترف بتأثير حرب إيران على الإيرادات

مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)
مقر «هانيويل» في نورث كارولاينا (ويكبيديا)

دخلت تداعيات حرب إيران مرحلة جديدة من التأثير على الشركات العالمية، حيث أصبحت مجموعة «هانيويل» (Honeywell) الأميركية أول عملاق صناعي خارج قطاعي الطاقة والطيران يحذر من تأجيل في إيرادات الربع الأول بسبب اضطرابات الشحن في الشرق الأوسط.

وأوضح الرئيس التنفيذي للمجموعة، فيمال كابور، أن شلل مسارات التجارة قد يدفع ببعض الإيرادات المتوقعة في مارس (آذار) إلى الربعين الثاني والثالث، في إشارة واضحة إلى عمق الصدمة التي أصابت سلاسل التوريد العالمية.

وكشف كابور، خلال مؤتمر «بنك أوف أميركا» العالمي للصناعة، أن 5 في المائة من مواقع عمل المجموعة في الشرق الأوسط تأثرت بشكل مباشر، حيث أُغلق بعضها جزئياً أو كلياً نتيجة الصراع. ورغم تأكيد الشركة على ثبات توقعاتها لعام 2026، فإن أسهمها تراجعت بنسبة 1.7 في المائة فور صدور التصريحات، لتصل خسائر السهم منذ اندلاع الحرب قبل نحو أسبوعين إلى 3.7 في المائة.

تعدّ «هانيويل»، المورد الرئيسي لوزارة الدفاع الأميركية، أن ما يحدث حالياً هو «تحدٍ تكتيكي» عابر، لكنها أقرت بأن المنطقة التي تساهم بحصة تقترب من 10 في المائة من إجمالي إيراداتها، باتت تعاني من تعطل تدفق المواد الخام وزيادة تكاليف الشحن. ويأتي هذا التحذير ليرفع وتيرة القلق لدى المستثمرين حول مصير هوامش الربح للشركات الكبرى، في ظل قفزة أسعار الطاقة والشكوك المحيطة بموثوقية طرق التجارة الحيوية.


عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
TT

عملاق الملاحة الفرنسي يطلق ممرات برية عبر السعودية والإمارات لتجاوز «هرمز»

ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)
ناقلات نفط وسفن شحن تعبر مضيق البوسفور في إسطنبول في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز (د.ب.أ)

أعلنت شركة الملاحة الفرنسية العملاقة «سي إم آيه - سي جي إم» (CMA CGM)، يوم الثلاثاء، تدشين «ممرات برية بديلة» عبر أراضي السعودية والإمارات، لضمان استمرار تدفق البضائع إلى دول الخليج. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لمواجهة الشلل الذي أصاب حركة السفن في مضيق هرمز نتيجة الحرب، حيث اعتمدت الشركة «ميناء جدة الإسلامي» قاعدة ارتكاز رئيسية لاستقبال الشحنات القادمة من الصين وآسيا، ونقلها براً إلى الموانئ الشرقية في الدمام وجبل علي.

وأوضحت الشركة، التي تعد ثالث أكبر ناقل للحاويات في العالم، أن الجهاز اللوجيستي الجديد سيربط ميناء جدة (غرب السعودية) بميناء الملك عبد العزيز بالدمام (شرقاً) عبر الشاحنات، مما يسمح بربط التدفقات التجارية نحو المتوسط وآسيا دون التعرض لمخاطر المرور عبر مضيق هرمز. كما أشارت إلى أن الموانئ الحيوية مثل «جبل علي» و«خليفة» و«الشارقة»، التي تقع شمال المضيق، باتت متعذرة الوصول بحراً، ما استوجب تفعيل الحلول البرية لفك الحصار عنها.

توسيع شبكة «الممرات البديلة»

وتتضمن الخطة أيضاً استخدام موانئ «خورفكان» و«الفجيرة» في الإمارات، وميناء «صحار» في سلطنة عمان - الواقعة جنوب المضيق – باعتبارها نقاط وصول بديلة تُربط بشبكة طرق برية لإيصال الحاويات إلى وجهاتها النهائية. كما كشفت الشركة عن ممرات لوجيستية «متعددة الوسائط» تنطلق من ميناء العقبة الأردني باتجاه بغداد والبصرة في العراق، ومن ميناء مرسين التركي لتأمين احتياجات شمال العراق.


«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
TT

«المركزي» المغربي يثبِّت الفائدة عند 2.25 % ويتوقع تضخماً معتدلاً

مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)
مقر البنك المركزي المغربي في الرباط (أرشيفية- رويترز)

أبقى البنك المركزي المغربي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.25 في المائة، مؤكداً أن التضخم سيظل في مستويات معتدلة، رغم تصاعد حالة عدم اليقين في الاقتصاد العالمي على خلفية التوترات في منطقة الخليج.

وأوضح البنك، في بيان أعقب اجتماعه الفصلي، أنه يتوقع استقرار معدل التضخم عند نحو 0.8 في المائة خلال عام 2026، مدعوماً بتحسن إمدادات المواد الغذائية، على أن يرتفع تدريجياً إلى 1.4 في المائة في العام التالي.

وخلال الاجتماع، استعرض مجلس بنك المغرب تطورات الأوضاع الاقتصادية على المستويين الوطني والدولي، إلى جانب التوقعات الماكرو اقتصادية على المدى المتوسط. كما تناول تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي فاقمت حالة عدم اليقين العالمية، في ظل استمرار آثار الحرب في أوكرانيا والتوترات التجارية؛ خصوصاً المرتبطة بالسياسة التجارية الأميركية، ما يضع متانة الاقتصاد العالمي أمام اختبار حقيقي. وتظل انعكاسات هذه الحرب التي بدأت تظهر في الأسواق المالية وأسعار السلع -ولا سيما الطاقة- مرهونة بمدى استمرار النزاع واتساعه وحدته.

وعلى الصعيد الوطني، يُرجَّح أن تنعكس هذه التطورات عبر القنوات الخارجية؛ خصوصاً من خلال أسعار الطاقة. وحسب التقديرات الأولية لبنك المغرب، سيبقى التأثير محدوداً نسبياً في حال كان النزاع قصير الأمد، ولكنه قد يتفاقم إذا طال أمده.

في المقابل، يُتوقع أن تواصل القطاعات غير الفلاحية أداءها القوي، مدعومة بالاستثمارات في البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية، بالتوازي مع انتعاش ملحوظ في الإنتاج الفلاحي، مستفيداً من الظروف المناخية المواتية خلال الأشهر الأخيرة.