«أدنوك» الإماراتية تعلن عودتها للعمل في حقل رأس الصدر لإنتاج الغاز

مبنى شركة «بترول أبوظبي» (موقع أدنوك)
مبنى شركة «بترول أبوظبي» (موقع أدنوك)
TT

«أدنوك» الإماراتية تعلن عودتها للعمل في حقل رأس الصدر لإنتاج الغاز

مبنى شركة «بترول أبوظبي» (موقع أدنوك)
مبنى شركة «بترول أبوظبي» (موقع أدنوك)

أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، الخميس، عودتها للعمل في حقل «رأس الصدر» لبدء إنتاج الغاز، وذلك بعد مرور 75 عاماً على حفر أول بئر استكشافية في العاصمة (أبوظبي)، بطاقة إنتاجية تصل إلى 100 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز. وقال الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في «أدنوك» عبدالمنعم الكندي، إن التشغيل الناجح للعمليات في حقل «رأس الصدر»، يؤكد التزام الشركة بوضع معايير جديدة ضمن قطاع النفط والغاز. و«يعزز التشغيل جهودنا المستمرة في تلبية المتطلبات المتغيرة لأسواق الطاقة العالمية». ووفق الوكالة الرسمية، فإنه من المقرر أن ينتج حقل «رأس الصدر» ما يصل إلى 100 مليون قدم مكعبة قياسية من الغاز يومياً، ما يعادل الاحتياجات اليومية لمملكة السويد من الغاز، على أن يرتفع الإنتاج ليصل إلى السعة الإنتاجية القصوى بحلول عام 2026، وهو ما يدعم الاكتفاء الذاتي للإمارات من الغاز، ويسهم في تلبية الطلب العالمي المتزايد على هذا المورد الحيوي. ويوجد موقع إنتاج «رأس الصدر»، على بُعد حوالي 45 كيلومتراً شمال شرقي العاصمة أبوظبي، وسينتج الحقل الغاز الطبيعي، كما سيتم إنتاج النفط الخام من موقع قريب من الحقل نفسه. وهو ثاني الحقول المكتشفة في منطقة الامتياز.


مقالات ذات صلة

«فار» النرويجية تمدد صفقة الغاز مع «في إن جي» الألمانية 12 عاماً

الاقتصاد قالت «فار» إن الاتفاقية مع «في إن جي» تستجيب لحاجة العملاء الأوروبيين لضمان إمدادات الطاقة على المدى الطويل (موقع في إن جي)

«فار» النرويجية تمدد صفقة الغاز مع «في إن جي» الألمانية 12 عاماً

قالت شركة «فار إنرجي» النرويجية يوم الثلاثاء إنها مددت اتفاقاً طويل الأجل لتوريد الغاز الطبيعي لشركة «في إن جي» الألمانية لمدة 12 عاماً.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
الاقتصاد ناقلة غاز طبيعي مسال تمر على طول ساحل سنغافورة (رويترز)

«شل» تستحوذ على «بافيليون» السنغافورية للغاز المسال من «تيماسيك»

اتفقت «شل» على شراء شركة الغاز الطبيعي المسال السنغافورية «بافيليون إنرجي» من شركة الاستثمار العالمية «تيماسيك» في خطوة قالت إنها ستعزز مكانتها في هذا المجال.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد آبار الغاز في حقل غاز بوفانينكوفو المملوك لشركة «غازبروم» الروسية في شبه جزيرة يامال في القطب الشمالي (رويترز)

روسيا تتفوق على الولايات المتحدة في توريد الغاز إلى أوروبا خلال مايو

تجاوزت واردات أوروبا من الغاز من روسيا الإمدادات من الولايات المتحدة للمرة الأولى منذ ما يقرب من عامين في شهر مايو (أيار).

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد حفل التوقيع: من اليمين النائب التنفيذي للرئيس في قطاع الأعمال للغاز في «أرامكو» عبد الكريم الغامدي والنعيمي وشاتزمان (موقع أرامكو)

«أرامكو» و«نيكست ديكيد» تعلنان اتفاقية مبدئية لشراء الغاز الطبيعي المسال من منشأة ريو غراندي

أعلنت شركتا «أرامكو السعودية» و«نيكست ديكيد كوربوريشن» (نيكست ديكيد)، أن شركات تابعة لهما وقّعت اتفاقية مبدئية غير ملزمة مدتها 20 عاماً لبيع وشراء الغاز المسال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد قيمة الصفقة ستبلغ مئات الملايين من الدولارات (رويترز)

«تيماسيك» السنغافورية تتحضر لبيع «شل» أصولاً في «بافيليون» للغاز الطبيعي

قال مصدران مطلعان إن شركة «تيماسيك هولدنغز» السنغافورية تضع اللمسات النهائية على بيع بعض الأصول من شركة تجارة الغاز الطبيعي المسال «بافيليون إنرجي» إلى «شل».

«الشرق الأوسط» (لندن - سنغافورة)

الصين تحث الحكومات المحلية على شراء المساكن الجاهزة

أطفال يلعبون في حديقة بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون في حديقة بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
TT

الصين تحث الحكومات المحلية على شراء المساكن الجاهزة

أطفال يلعبون في حديقة بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون في حديقة بالعاصمة الصينية بكين (أ.ف.ب)

ذكرت قناة «سي سي تي في» التلفزيونية الحكومية، أن وزارة الإسكان في الصين دعت يوم الخميس الحكومات المحلية إلى الاستحواذ بقوة وبطريقة منظمة وفعالة على مخزون المساكن الجاهزة لعرضها كمساكن ميسورة التكلفة.

وتأتي الخطوة في إطار أحدث محاولات بكين للتغلب على أزمة الركود العقاري التي تسببت في تباطؤ اقتصادها بشكل كبير. وذكرت «سي سي تي في» أن الحكومات المحلية بحاجة إلى دراسة الطلب على المساكن ميسورة التكلفة وعدد المساكن القائمة وضمان حصولها على مساكن مناسبة.

وبالتزامن، أبقت الصين أسعار الفائدة الأساسية للقروض لمدة عام وخمس سنوات دون تغيير عند تثبيت شهري يوم الخميس، ما يؤكد أن جهود بكين لتيسير السياسة النقدية لا تزال محدودة بسبب تضييق هوامش أسعار الفائدة وضعف العملة.

وتؤثر أسعار الفائدة الأساسية للقروض لمدة خمس سنوات على تسعير الرهن العقاري، وأسفر الإعلان عن القرار عن انخفاض أسهم العقارات المتداولة في الصين وهونغ كونغ بنسبة 2.9 و1.8 في المائة على التوالي.

ومن جهة أخرى، تتعلق بالضبط المالي، قال ثلاثة أشخاص مطلعون على الأمر لـ«رويترز» إن الهيئة التنظيمية المصرفية في الصين أعطت البنوك الصغيرة مهلة حتى عام 2026 لوقف بيع منتجات إدارة الثروات ما لم يكن لديها شركة فرعية منفصلة لإدارة الثروات، في محاولة للحد من المخاطر المالية.

وكانت لائحة صدرت عام 2018 وتعليمات سابقة قد فرضت على البنوك إنشاء شركة فرعية لإدارة الثروات مخصصة لمثل هذه المنتجات، لكن الهيئة التنظيمية لم تحدد جدولا زمنيا لحين امتثال البنوك. وأضافت المصادر أنه بالإضافة إلى تحديد موعد نهائي، فإن التعليمات الأخيرة تتطلب أيضا من بعض البنوك الصغيرة تقليص أنشطتها التجارية في إدارة الثروات بحلول نهاية هذا العام.

وقالت المصادر إن المقرضين الإقليميين الصغار في مقاطعات شاندونغ وقوانغدونغ وتشجيانغ من بين البنوك التي صدرت لها تعليمات بتقليص أعمال إدارة الثروات من قبل الإدارة الوطنية للتنظيم المالي. وامتنعت المصادر عن ذكر أسمائها لأن التعليمات لم تُعلن بعد، ولم ترد الإدارة الوطنية للتنظيم المالي على الفور على طلب من «رويترز» للتعليق.

وتعد التعليمات أحدث جهد من جانب الحكومة للحد من المخاطر في قطاع إدارة الثروات المصرفية المترامي الأطراف، والذي تم استهدافه كجزء من حملة تنظيمية صارمة على الأنشطة الموازية بالبنوك على مدى السنوات القليلة الماضية. ومن شأن تلك التعليمات أن تجعل البنوك توحد معايير أعمال إدارة الثروات الخاصة بها وتستثمر الأموال في أسواق رأس المال بطريقة متوافقة.

كما تهدف إلى إنشاء فصل واضح بين عمليات إدارة الثروات الخاصة بالبنوك وأعمالها الأخرى، للقضاء على أي احتمال ضمني بأن البنوك ستنقذ منتجات الاستثمار هذه إذا كان أداؤها ضعيفاً.

ومنذ صدور اللائحة عام 2018، أنشأت البنوك الكبرى المملوكة للدولة في الصين والمقرضين التجاريين الوطنيين الكبار شركات تابعة منفصلة لإدارة الثروات، لكن معظم البنوك الإقليمية الأصغر تأخرت عن الركب.

وفي أسواق الأسهم، أغلقت أسهم الصين وهونغ كونغ على انخفاض يوم الخميس، مدفوعة بأداء ضعيف في أسهم العقارات، حيث أبقت بكين أسعار الفائدة المرجعية الرئيسية للإقراض دون تغيير على الرغم من البيانات الأخيرة التي أظهرت أن الاقتصاد لا يزال متذبذبا.

وأغلق مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية في الصين منخفضا 0.72 في المائة، مع انخفاض مؤشره الفرعي للقطاع المالي بنسبة 0.7 في المائة، وانخفاض قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية بنسبة 0.68 في المائة، ومؤشر العقارات بنسبة 2.88 في المائة، ومؤشر الرعاية الصحية الفرعي بنسبة 1.47 في المائة.

كما أغلق مؤشر «شنتشن» الأصغر منخفضاً بنسبة 1.88 في المائة، وانخفض مؤشر «تشينيكست كومبوزيت» للشركات الناشئة بنسبة 1.442 في المائة. في حين خسر مؤشر شنغهاي المركب 0.4 في المائة، ليصل إلى أدنى مستوى في شهرين. وانخفض مؤشر هانغ سنغ القياسي في هونغ كونغ 0.6 في المائة.