شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة السفر إلى «العلا» شمال غربي المملكة

«عطلات السعودية» ستوفر 6 رحلات من الرياض وجدة

جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا و«عطلات السعودية» (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا و«عطلات السعودية» (الشرق الأوسط)
TT

شراكة استراتيجية لتعزيز تجربة السفر إلى «العلا» شمال غربي المملكة

جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا و«عطلات السعودية» (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية بين الهيئة الملكية لمحافظة العلا و«عطلات السعودية» (الشرق الأوسط)

في خطوة الهدف منها تعزيز تجربة السفر إلى محافظة العلا الواقعة غرب المملكة، وتوفير عروض مصممة خصيصاً لتلبية الاحتياجات السياحية المتنوعة، أعلنت «عطلات السعودية» بالتعاون مع العلا، الواحة التاريخية الواقعة في شمال غربي المملكة، شراكة استراتيجية من خلال مذكرة تفاهم ضمن مشاركتهما في معرض سوق السفر العربي 2024، المقام حالياً في دبي الإماراتية.

وبجزء من الشراكة، ستوفر السعودية ست رحلات أسبوعية، بواقع أربع رحلات من الرياض، أيام الثلاثاء والخميس والسبت والأحد، ورحلتين من جدة يومي الخميس والأحد.

وتتاح هذه الرحلات للحجز بشكل مستقل أو كأنه جزء من باقات شاملة تشمل تذاكر الطيران، والإقامة، والنقل والجولات، عبر الموقع الإلكتروني

وقال الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في السعودية أرفيد موهلين، إن تعزيز عروض الخدمات سيشمل رحلات مستمرة ومخصصة إلى العلا، مبيناً أنه «من خلال توحيد الجهود، فإننا لا نسهم فقط للترويج لوجهة استثنائية للسياحة السعودية فحسب، ولكننا نعمل على توفير رحلة غنية بالثراء الثقافي والتاريخي للمحافظة».

ومن جانبها، قالت المديرة التنفيذية لتسويق الوجهات في الهيئة الملكية لمحافظة العلا ميلاني دي سوزا، إن التعاون مع عطلات السعودية يمثل التزاماً كبيراً ليس فقط بتعزيز وجود المحافظة بوصفها وجهة سياحية رائدة، بل أيضاً لضمان أن كل زيارة تمثل تجربة فريدة للضيوف.

وبينت أن دمج الجهود التسويقية على أوسع نطاق مع السعودية، الهدف منها تقريب العلا من المقيمين السعوديين والمسافرين الدوليين على حد سواء، مما يجعلها وجهة على مدار العام تقدم عجائب تراثها التاريخي ووسائل الراحة بأعلى معايير الضيافة العالمية.

وتساعد هذه الشراكة على تحقيق توازن دقيق بين الترويج للسياحة والحفاظ على الجوانب الثقافية والبيئية الفريدة للعلا.

وتتضمن الشراكة أيضاً حملات تسويقية رقمية واسعة النطاق ذات علامة تجارية مشتركة تركز على المملكة، وعروض ترويجية خاصة من خلال برنامج الولاء (الفرسان)، وبرامج تعليمية للموظفين لتعميق معرفتهم بعروض العلا.

وفي جزء من الاتفاقية، سيتم إنشاء صفحة مخصصة تضم 3 - 4 عروض سفر إلى العلا، تهدف إلى توفير فرص التعليم والإثراء الثقافي والتمكين الاقتصادي للزوار.

وتدعم الشراكة مع السعودية الحملة التسويقية العالمية الأولى على الإطلاق للعلا، «Forever Revitalising»، والتي تم إطلاقها في 29 فبراير (شباط)، وستستمر حتى نهاية العام في تسع دول بست لغات.

ويهدف النشاط المخطط له إلى المساهمة في تعزيز التصور العالمي للعلا من خلال استراتيجيات التسويق المبتكرة وعروض السفر الشاملة.


مقالات ذات صلة

السعودية الـ16 عالمياً في مؤشر التنافسية

الاقتصاد تقدمت السعودية في محور كفاءة الأعمال من المرتبة الـ13 إلى الـ12 (واس)

السعودية الـ16 عالمياً في مؤشر التنافسية

ارتفع تصنيف السعودية إلى المرتبة 16 عالمياً من بين 67 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم، حسب تقرير الكتاب السنوي لمؤشر التنافسية العالمية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خزانات نفط في إحدى منشآت الإنتاج التابعة لشركة «أرامكو السعودية» بحقل الشيبة السعودي (رويترز)

تراجع صادرات النفط الخام السعودي إلى 6 ملايين برميل يومياً في أبريل

أظهرت بيانات مبادرة البيانات المشتركة (جودي) أن صادرات السعودية من النفط تراجعت إلى 6 ملايين برميل يومياً في أبريل الماضي، من 6.413 مليون برميل يومياً في مارس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد الدكتور أحمد اليماني لدى حديثه مع «الشرق الأوسط» في لندن (تكامل)

كنوز استثمار رقمي في السعودية للشركات الناشئة

خلال حوار وتصريحات خاصة، تسلط «الشرق الأوسط» الضوء على مستقبل الاستثمار في البنى التحتية الرقمية السعودية بعد المشاريع الضخمة التي تشهدها البلاد.

بدر القحطاني (لندن)
الاقتصاد قال صندوق النقد الدولي إن الجهود الرامية إلى تنويع الأنشطة الاقتصادية بدأت تؤتي ثمارها (واس)

صندوق النقد الدولي يشيد بالتحول الاقتصادي «غير المسبوق» في السعودية

أشاد صندوق النقد الدولي بالتحول الاقتصادي «غير المسبوق» في السعودية في ظل «رؤية 2030»، بما فيها إصلاحات المالية العامة وبيئة الأعمال.

«الشرق الأوسط» (واشنطن - الرياض)
الاقتصاد مشترٍ يتفاوض على سعر الماشية (تركي العقيلي) play-circle 01:37

قطاع المواشي يدعم الحركة التنموية في السعودية مع اقتراب عيد الأضحى

في وقت يتوافد فيه ملايين الحجاج من مختلف بقاع الأرض لأداء مناسك الحج في بلاد الحرمين الشريفين، تتبقى أيام قليلة لحلول عيد الأضحى، مما يدفع الناس إلى المسارعة…

آيات نور (الرياض)

«الأونكتاد»: الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض إلى 1.3 تريليون دولار في 2023

الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
TT

«الأونكتاد»: الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض إلى 1.3 تريليون دولار في 2023

الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)
الأمينة العامة لـ«الأونكتاد» ريبيكا غرينسبان تتحدث خلال حفل مرور 60 عاماً على تأسيس «الأونكتاد»... (رويترز)

قال «مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)» إن الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي انخفض في عام 2023 بنسبة اثنين في المائة، ليصل إلى 1.3 تريليون دولار.

وكشف «الأونكتاد»، وفقاً لأحدث تقرير له للاستثمار العالمي، عن انخفاض حاد يزيد على 10 في المائة في الاستثمارات الأجنبية العالمية للعام الثاني على التوالي. وأرجع هذا الانخفاض إلى زيادة التوترات التجارية والجيوسياسية في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي.

وفي حين أن آفاق الاستثمار الأجنبي المباشر لا تزال صعبة في عام 2024، فإن التقرير قال إن «النمو المتواضع للعام بأكمله يبدو ممكناً»، مشيراً إلى تخفيف الظروف المالية، والجهود المتضافرة نحو تيسير الاستثمار؛ وهي سمة بارزة للسياسات الوطنية والاتفاقيات الدولية.

بالنسبة إلى البلدان النامية، قال التقرير إن الرقمنة لا توفر حلاً تقنياً فقط؛ بل توفر أيضاً نقطة انطلاق لتنفيذ «الحكومة الرقمية» على نطاق أوسع لمعالجة نقاط الضعف الأساسية في الحوكمة والمؤسسات، التي غالباً ما تعوق الاستثمار.

وقالت الأمينة العامة لـ«الأونكتاد»، ريبيكا غرينسبان، في بيان، إن «الاستثمار لا يتعلق فقط بتدفقات رأس المال. الأمر يتعلق بالإمكانات البشرية، والرعاية البيئية، والسعي الدائم لتحقيق عالم أكثر إنصافاً واستدامة».

وانخفضت تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر إلى البلدان النامية بنسبة 7 في المائة لتصل إلى 867 مليار دولار العام الماضي، مما يعكس انخفاضاً بنسبة 8 في المائة بآسيا النامية.

وانخفض هذا الرقم بنسبة 3 في المائة بأفريقيا، وبنسبة واحد في المائة بأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.

من ناحية أخرى، تأثرت التدفقات إلى البلدان المتقدمة بشدة بالمعاملات المالية للشركات متعددة الجنسية، ويرجع ذلك جزئياً إلى الجهود المبذولة لتطبيق حد أدنى عالمي للضريبة على أرباح هذه الشركات.