«جي إف إتش» البحرينية تستثمر بـ450 مليون دولار في العقار الأميركي

استحوذت الشركة على محفظة أصول في قطاع العيادات الطبية تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار (موقع الشركة)
استحوذت الشركة على محفظة أصول في قطاع العيادات الطبية تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار (موقع الشركة)
TT

«جي إف إتش» البحرينية تستثمر بـ450 مليون دولار في العقار الأميركي

استحوذت الشركة على محفظة أصول في قطاع العيادات الطبية تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار (موقع الشركة)
استحوذت الشركة على محفظة أصول في قطاع العيادات الطبية تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار (موقع الشركة)

أعلنت مجموعة «جي إف إتش المالية» البحرينية، الثلاثاء، أن وحدتها «جي إف إتش بارتنرز» نفذت استثمارات بقيمة 450 مليون دولار في قطاع العقارات الأميركي، في الفترة بين الربع الأخير من 2023 والربع الأول من العام الحالي.

وقالت «جي إف إتش» المدرجة في بورصتي دبي والبحرين، في بيان صحافي إلى سوق دبي المالية، إن هذه الاستثمارات تتركز في قطاعي العيادات الطبية وسكن الطلاب، و«هما من القطاعات جيدة الأداء في سوق العقارات الأميركية»، حيث يستفيد كل منها من نمو الإيجارات، وانخفاض معدل الشواغر على المستوى الوطني، واستقرار السوق.

وذكرت أنه بالنسبة لقطاع العيادات الطبية، استحوذت الشركة على محفظة أصول تبلغ قيمتها نحو 150 مليون دولار، مشيرة إلى اختيار أصول الاستحواذ بناء على مواقع داخل الولايات التي تظهر نمواً ديموغرافياً طويل الأجل وبيئات ضريبية منخفضة ومعدلات هجرة داخلية مزدادة، بما يتماشى مع فلسفة الاستثمار الخاصة بالشركة.

وأشارت إلى أن الأصول تتميز بنوعية من المستأجرين ذات درجة عالية من التقييم الائتماني مدعومة بأنظمة رعاية صحية كبيرة، مثل «ميموريال هيرمان» و«بايلور سكوت آند وايت»، التي تعد من بين أكبر أنظمة الرعاية الصحية في ولاية تكساس.

وتوقعت أن تشهد الأصول ارتفاعاً في الإيجارات السنوية بناء على العقود الموقعة ذات المتوسط المرجح الذي يتجاوز 8 سنوات لمدة الإيجار، ونسبة إشغال تصل إلى 98 في المائة، لذلك فمن المتوقع أن توفر الأصول عوائد جذابة مع درجة منخفضة من المخاطر. ولقد أدى هذا الاستحواذ على العيادات الطبية إلى زيادة عدد العيادات الطبية التابعة لـ«جي إف إتش بارتنرز» إلى أكثر من 35 عقاراً، بقيمة تتجاوز 800 مليون دولار.

وأضافت الشركة: «تتم إدارة المحفظة في الغالب من قبل شركة (بيج سكاي ميديكال) التابعة لشركة (جي إف إتش بارتنرز)، وهي شركة لإدارة أصول العيادات الطبية ومقرها دالاس، تكساس، وتتمتع بسجل حافل في هذا القطاع. وبالمثل، يشمل استثمار سكن الطلاب 3، الذي تبلغ قيمته نحو 300 مليون دولار، أصولاً عالية الجودة تضم 3 عقارات جديدة مدرة للدخل تقع في موقع استراتيجي بالقرب من الجامعات العامة رفيعة المستوى في الأسواق ذات الأداء الجيد. وتشتمل المحفظة على 1300 سرير، بمعدل إشغال بنسبة 97 في المائة، كما أنها في وضع جيد لتحقيق نمو متواصل.

وقال البيان إنه ستتم إدارة المحفظة في الغالب من قبل شركة «ستيودنت كوارترز» التابعة لـ«جي إف إتش بارتنرز»، وهي شركة لإدارة أصول سكن الطلاب مقرها في أتلانتا، جورجيا، ولديها أكثر من 15 ألف سرير في محفظتها.

وأضافت الشركة أن الاستحواذ يأتي عقب التخارج الناجح للشركة مؤخراً من محفظتها لسكن الطلاب 1، التي حققت عوائد مرتفعة بشكل ملحوظ بنسبة 122 في المائة للمستثمرين في غضون عامين فقط.


مقالات ذات صلة

إريك ترمب لـ«الشرق الأوسط»: متحمسون للاستثمار في السعودية

خاص إريك ترمب نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب» (رويترز) play-circle 02:43

إريك ترمب لـ«الشرق الأوسط»: متحمسون للاستثمار في السعودية

أعرب إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، عن حماسه الشديد لتوسيع استثمارات المجموعة في السعودية.

مساعد الزياني (الرياض)
الاقتصاد رسم تخيلي للمشروع المزمع إنشاؤه في وادي صفار بالدرعية في العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«دار الأركان» و«دار غلوبال» و«منظمة ترمب» تطلق مشاريع مشتركة في الرياض

أعلنت شركتا «دار الأركان» و«دار غلوبال»، بالتعاون مع «منظمة ترمب»، إطلاق أول مشروع مشترك لهما في الرياض، تحت اسم «نادي ترمب الدولي للجولف – وادي صفار».

«الشرق الأوسط» (الدرعية)
عالم الاعمال بفندق «ذا بيننسولا» الذي سيستضيف معرض العقار الفاخر السعودي (الشرق الأوسط)

لندن تستضيف أول معرض للعقار الفاخر السعودي في أغسطس 2026

تستعد لندن لاحتضان النسخة الأولى من «معرض العقار الفاخر السعودي في لندن» خلال الفترة من 10 إلى 14 أغسطس (آب) 2026، في فندق «ذا بيننسولا».

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد العاصمة السعودية الرياض (واس)

أكثر من 60 ألف فاتورة للحد من اكتناز الأراضي البيضاء في الرياض

أصدرت وزارة البلديات والإسكان أكثر من 60 ألف فاتورة لرسوم الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة في الرياض، ما يحدّ من اكتناز هذه المنتجات>

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جانب من العاصمة السعودية الرياض (الشرق الأوسط)

«جيه إل إل»: نمو متسارع في الرياض بمشاريع بيانات 6 غيغاواط وإنشاءات بـ100 مليار دولار

تشهد العاصمة السعودية الرياض نمواً متسارعاً مدفوعاً باستثمارات كبرى تشمل مخططات لإنشاء مركز بيانات بقدرة تصل إلى 6 غيغاواط، وسوق إنشاءات بـ100 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الذهب يخترق حاجز 4600 دولار للمرة الأولى

سبائك ذهب في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
سبائك ذهب في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يخترق حاجز 4600 دولار للمرة الأولى

سبائك ذهب في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)
سبائك ذهب في مصهر مصفاة في سيدني (أ.ف.ب)

تجاوز سعر الذهب حاجز 4600 دولار للأونصة للمرة الأولى، يوم الاثنين، بينما سجلت الفضة أيضاً مستوى قياسياً جديداً، حيث أقبل المستثمرون على شراء الملاذات الآمنة بسبب تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتحقيق الجنائي مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

وقفز سعر الذهب الفوري بنسبة 1.3 في المائة إلى 4566.80 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:10 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن النفيس قد سجل مستوى قياسياً جديداً عند 4600.33 دولار في وقت سابق من اليوم.

كما ارتفعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم فبراير (شباط) بنسبة 1.8 في المائة لتصل إلى 4579.10 دولار.

وقال تيم ووترر، كبير محللي السوق في شركة «كي سي إم ترايد»: «بين الأحداث في إيران، واحتمالية تورط الولايات المتحدة، وكون رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي محور تحقيق جنائي... انخفضت العقود الآجلة الأميركية عقب أنباء باول، ما أعطى الضوء الأخضر للذهب للارتفاع».

وأفادت منظمة حقوقية يوم الأحد أن الاضطرابات في إيران أسفرت عن مقتل أكثر من 500 شخص، في حين هددت طهران باستهداف القواعد العسكرية الأميريكية إذا نفذ الرئيس دونالد ترمب تهديداته المتجددة بضرب البلاد نيابة عن المتظاهرين.

وتأتي الاضطرابات في إيران في وقت يستعرض فيه ترمب قوة الولايات المتحدة دولياً، بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ومناقشته ضم غرينلاند بالشراء أو بالقوة.

قال باول يوم الأحد إن إدارة ترمب هددته بتوجيه اتهام جنائي إليه بسبب شهادته أمام الكونغرس، وهو ما وصفه باول بأنه «ذريعة» تهدف إلى ممارسة المزيد من الضغط على البنك المركزي لخفض أسعار الفائدة. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الدولار وعقود الأسهم الأميركية الآجلة.

ويتوقع المستثمرون حالياً خفضاً لأسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي مرتين على الأقل هذا العام.

وتميل الأصول غير المدرة للدخل إلى الأداء الجيد في بيئة أسعار الفائدة المنخفضة وخلال فترات عدم اليقين الجيوسياسي أو الاقتصادي.

وقال واترير: «أتوقع أن يستمر إقبال البنوك المركزية على الذهب والفضة في النمو هذا العام، حيث يُنظر إلى المعادن النفيسة على أنها بديل أقل مخاطرة من الدولار».

وارتفع سعر الفضة الفوري بنسبة 4.1 في المائة ليصل إلى 83.20 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 83.96 دولار في وقت سابق من اليوم.

كما ارتفع سعر البلاتين الفوري بنسبة 3.4 في المائة ليصل إلى 2349.59 دولار للأونصة، بعد أن سجل مستوى قياسياً بلغ 2478.50 دولار في 29 ديسمبر (كانون الأول). وزاد سعر البلاديوم بنسبة 3.4 في المائة ليصل إلى 1877.96 دولار للأونصة.


ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف لأسعار النفط مع تصاعد الاحتجاجات في إيران

ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترسو في بحيرة ماراكايبو في ماراكايبو، فنزويلا (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الاثنين، مع تصاعد الاحتجاجات في إيران، مما أثار مخاوف بشأن الإمدادات من الدولة المنتجة للنفط في منظمة «أوبك»، في حين حدّت الجهود المبذولة لاستئناف صادرات النفط من فنزويلا وتوقعات فائض المعروض في السوق هذا العام من المكاسب.

وزادت العقود الآجلة لخام برنت 5 سنتات لتصل إلى 63.39 دولار للبرميل بحلول الساعة 04:33 بتوقيت غرينتش، بينما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 59.16 دولار للبرميل، مرتفعاً 4 سنتات.

ارتفع كلا العقدين بأكثر من 3 في المائة الأسبوع الماضي، مسجلين أكبر ارتفاع أسبوعي لهما منذ أكتوبر (تشرين الأول)، في ظل تصعيد المؤسسة الدينية الإيرانية حملتها القمعية ضد أكبر المظاهرات منذ عام 2022.

وفي حين تشكلت علاوة سعرية في أسعار النفط خلال الأيام الأخيرة، لا يزال السوق يقلل من شأن المخاطر الجيوسياسية الناجمة عن صراع إيراني أوسع نطاقاً، والذي قد يؤثر على شحنات النفط في مضيق هرمز، وفقًا لما ذكره شاوول كافونيك، رئيس قسم أبحاث الطاقة في شركة MST Marquee.

وأضاف: «يقول السوق: أروني اضطراباً في الإمدادات قبل اتخاذ أي إجراء ملموس». وقد أسفرت الاضطرابات المدنية في إيران عن مقتل أكثر من 500 شخص، حسبما ذكرت إحدى منظمات حقوق الإنسان يوم الأحد.

وأشار محللو بنك «إي إن زد»، بقيادة دانيال هاينز، في مذكرة إلى وجود دعوات لعمال قطاع النفط للتوقف عن العمل وسط الاحتجاجات. وأضافوا: «يُعرّض هذا الوضع ما لا يقل عن 1.9 مليون برميل يوميًا من صادرات النفط لخطر التعطيل".

وقد هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مراراً بالتدخل في حال استخدام القوة ضد المتظاهرين. ومن المتوقع أن يجتمع الرئيس مع كبار مستشاريه يوم الثلاثاء لمناقشة الخيارات المتاحة بشأن إيران، وفقًا لما صرّح به مسؤول أميركي لوكالة «رويترز» يوم الأحد.

ومع ذلك، من المتوقع أن تستأنف فنزويلا صادراتها النفطية قريباً بعد الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، حيث قال ترمب الأسبوع الماضي إن حكومة كاراكاس ستُسلّم ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات إلى الولايات المتحدة. وقد أدى ذلك إلى سباق محموم بين شركات النفط للعثور على ناقلات وتجهيز عمليات لنقل النفط الخام بأمان من السفن والموانئ الفنزويلية المتهالكة، وفقًا لأربعة مصادر مطلعة على العمليات.

وقالت شركة «ترافيغورا» في اجتماع مع البيت الأبيض يوم الجمعة إن أول سفينة تابعة لها ستُحمّل خلال الأسبوع المقبل.

وتوقعت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة «فيليب نوفا»، أن تبقى أسعار النفط ضمن نطاق محدد ما لم يشهد الطلب انتعاشاً واضحاً أو اضطراباً كبيراً في الإمدادات. وأضافت أن أسعار العقود الآجلة للنفط تعكس بشكل متزايد توقعات فائض العرض مع دخول السوق عام 2026.

في الوقت نفسه، يراقب المستثمرون أيضاً احتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات من روسيا، وسط الهجمات الأوكرانية المستمرة التي تستهدف منشآت الطاقة الروسية، واحتمال فرض الولايات المتحدة عقوبات أشد على قطاع الطاقة الروسي.


إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد
TT

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

إريك ترمب: أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد

أكد إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، أن «أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد»، معرباً عن ثقته المطلقة في التحول الحضاري الذي تعيشه المملكة، وجعلها إحدى أكثر الوجهات جذباً للمشاريع العقارية والسياحية على مستوى العالم.

وأوضح ترمب لـ«الشرق الأوسط»، خلال وجوده في الرياض، أن حجم البناء الذي شاهده في الرياض والدرعية يعكس رؤية طموحة وانفتاحاً اقتصادياً يجعل من تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودية أمراً حتمياً وضرورة للمستثمرين الدوليين، كاشفاً في الوقت نفسه عن العمل على تنفيذ 3 مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.

وأكد ترمب إيمانه العميق ببيئة الاستثمار السعودية التي تتحسن يوماً بعد يوم بفضل التشريعات الجديدة، مشدداً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة التي وصفها بأنها «بلد يحق له أن يفتخر بنفسه».