«يونيليفر» تفصل وحدة الآيس كريم وتلغي 7500 وظيفة لخفض التكاليف

المستثمرون يرحبون بالخطة... والشركة تستهدف نمواً معتدلاً

قالت «يونيليفر» إنها تهدف إلى تحقيق نمو متوسط في المبيعات الأساسية وتحسين هامش ربح معتدل بعد الانقسام (رويترز)
قالت «يونيليفر» إنها تهدف إلى تحقيق نمو متوسط في المبيعات الأساسية وتحسين هامش ربح معتدل بعد الانقسام (رويترز)
TT

«يونيليفر» تفصل وحدة الآيس كريم وتلغي 7500 وظيفة لخفض التكاليف

قالت «يونيليفر» إنها تهدف إلى تحقيق نمو متوسط في المبيعات الأساسية وتحسين هامش ربح معتدل بعد الانقسام (رويترز)
قالت «يونيليفر» إنها تهدف إلى تحقيق نمو متوسط في المبيعات الأساسية وتحسين هامش ربح معتدل بعد الانقسام (رويترز)

قالت شركة «يونيليفر» يوم الثلاثاء إنها ستفصل وحدة الآيس كريم التابعة لها، موطن العلامات التجارية الشهيرة مثل «ماغنوم» و«بين آند جيري»، وستلغي 7500 وظيفة في برنامج جديد لخفض التكاليف.

وهلّل المستثمرون لهذه الخطة بحماس، ما أدى إلى ارتفاع أسهم شركة «يونيليفر»، وهي واحدة من أكبر شركات السلع الاستهلاكية في العالم، بنسبة 6 في المائة تقريباً، وفق «رويترز».

وقالت شركة «يونيليفر» المدرجة في لندن إن عملية النقل ستبدأ على الفور ومن المتوقع أن تكتمل بحلول نهاية عام 2025. ويعمل قسم الآيس كريم «على الانتقال إلى مقر رئيسي منفصل في أمستردام»، لكن الرئيس التنفيذي هاين شوماخر قال في اتصال مع الصحافيين إنه «منفتح على الخيارات» فيما يتعلق بمكان الإدراج.

ورحب المستثمر الناشط وعضو صندوق «نيلسون بيلتز» بخطة الشركة. كما أعربت شركة «أفيفا»، وهي أحد أكبر المساهمين في «يونيليفر»، عن ترحيبها بقرار الفصل.

وقالت «يونيليفر» إنها تهدف إلى تحقيق نمو متوسط في المبيعات الأساسية وتحسين هامش ربح معتدل بعد الانقسام. ويشكل قسم الآيس كريم نحو 16 في المائة من مبيعات «يونيليفر» العالمية، وفي بعض البلدان يساهم بنسبة الثلث أو 40 في المائة.

كما أطلقت المجموعة، التي تشمل علاماتها التجارية الأخرى صابون «دوف» وبهارات «مارميت وهيلمان»، برنامجاً لتوفير تكاليف تصل إلى نحو 800 مليون يورو (869 مليون دولار) على مدار السنوات الثلاث المقبلة. وستؤثر التغييرات المقترحة على نحو 7500 وظيفة على مستوى العالم معظمها في المكاتب، ومن المتوقع أن يكون إجمالي تكاليف إعادة الهيكلة نحو 1.2 في المائة من إجمالي دوران الشركة خلال الفترة.

وستؤثر التخفيضات على نحو 5.9 في المائة من القوى العاملة في «يونيليفر» والتي تبلغ نحو 128.000 شخص.

وقال شوماخر: «نحن نبحث في جميع أنحاء المنظمة؛ أي في مكتبنا الرئيسي، ومركز الشركة، وكذلك في نقاط تنسيق مجموعات الأعمال، وكذلك في الوحدات التجارية في البلدان»، لكنه لم يوضح المناطق التي ستتأثر بشدة بتسريح العمال.

وتعد هذه الخطوة تصريحاً كبيراً من شوماخر، الذي أصبح الرئيس التنفيذي في يوليو (تموز) وشرع في أكتوبر (تشرين الأول) في وضع خطط لاستعادة ثقة المستثمرين من خلال تبسيط الأعمال بعد الاعتراف بأن «يونيليفر» قد حققت أداءً ضعيفاً في السنوات الأخيرة. وتعرض سلفه ألان جوب للانتقاد بسبب السماح لمحفظة العلامات التجارية للمجموعة بالنمو إلى نحو 400 علامة، مما أدى إلى صرف انتباه الإدارة عن أفضل أداء لها.

من جانبه، قال رئيس الأسواق لشركة الاستثمار التفاعلي، وهي خدمة استثمارية عبر الإنترنت، ريتشارد هنتر: «ارتفاع سعر السهم يساهم إلى حد ما في عكس ما كان عاماً صعباً للغاية؛ إذ قلق المستثمرون بشأن شركة ذات آفاق نمو عالية محدودة وتحتاج إلى تبسيط أعمالها على الرغم من سمعتها كاستثمار دفاعي قوي».

وقالت الشركة إنها تستهدف نمواً في المبيعات الأساسية بنسبة تتراوح بين خانة الآحاد المتوسطة بعد فصل أعمال الآيس كريم، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وشهدت «يونيليفر» انخفاضاً في حجم المبيعات بنسبة 3.6 في المائة في عام 2022 بعد رفع الأسعار بنسبة 13.3 في المائة في المتوسط عبر علاماتها التجارية في ذلك العام. واستجابة لذلك، رفعت الأسعار بنسبة 2.8 في المائة فقط في العام الماضي وارتفعت المبيعات بنسبة 1.8 في المائة.

وأشار بعض المحللين إلى أن الانفصال عن «بين آند جيري»، المعروفة بالنشاط الاجتماعي الذي وضعها في خلافات في بعض الأحيان مع مالكها المؤسسي، يمكن أن يكون له جانب إيجابي إضافي للشركة.

وقال مدير الاستثمار في «أيه جي بل»، وهي شركة خدمات مالية، روس مولد: «من الفوائد الجانبية لخروج العلامة التجارية من محفظة (يونيليفر) أنه قد يهدئ ضجيج (استيقظ ثم أفلس)، ولكن على نطاق أوسع يبدو سبب القرار سليماً تماماً».

وأشار إلى أن انفصال الآيس كريم لم يكن متوقعاً على نطاق واسع من قبل السوق حتى لو أن «التصريحات السياسية من (بين آند جيري)، أثارت انهياراً بين بعض المستثمرين».


مقالات ذات صلة

المكسيك وأوروبا توقعان اتفاقاً تجارياً لتقليل الاعتماد على أميركا

الاقتصاد وزير الاقتصاد المكسيكي مارسيلو إبرارد (يمين) يصافح المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروس سيفكوفيتش خلال افتتاح قمة الأعمال المكسيكية الأوروبية في مكسيكو سيتي (إ.ب.أ)

المكسيك وأوروبا توقعان اتفاقاً تجارياً لتقليل الاعتماد على أميركا

تستعد المكسيك والاتحاد الأوروبي لتوقيع اتفاق تجارة حرة جديد طال انتظاره، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وجيوسياسية واضحة بتقليص الاعتماد على أميركا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
الاقتصاد معرض للتوظيف في جامعة هوايان شرق الصين (أ.ف.ب)

الصين تنفي إجبار شركات التكنولوجيا على رفض الاستثمارات الأجنبية

صرحت الهيئة الصينية المعنية بالتخطيط الاستراتيجي، الجمعة، بأن الحكومة لم تُلزم شركات التكنولوجيا الصينية قط برفض الاستثمارات الأجنبية

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد سيدة تتسوَّق في متجر بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس (أ.ف.ب)

متنفس جديد لاقتصاد الأرجنتين بمليار دولار من صندوق النقد

حصلت الأرجنتين على دفعة جديدة بقيمة مليار دولار من صندوق النقد الدولي، في خطوة تمنح حكومة الرئيس خافيير ميلي متنفساً اقتصادياً جديداً.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
الاقتصاد صاحب متجر يرتب الزيتون داخل سوق شعبية في الدار البيضاء (رويترز)

تضخم المغرب يقفز إلى 1.7 % في أبريل بفعل زيادة أسعار النقل والطاقة

ارتفع معدل التضخم السنوي في المغرب إلى 1.7 في المائة خلال أبريل (نيسان)، مقارنة بـ0.9 في المائة في الشهر السابق، وفق ما أعلنته الهيئة العامة للإحصاء يوم الجمعة.

«الشرق الأوسط» (الرباط)
الاقتصاد شاشة تعرض حركة الأسهم على جسر للمشاة في مدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

الأسهم الصينية تتراجع للأسبوع الثاني بدفع جني الأرباح

انتعشت الأسهم الصينية، الجمعة، لكنها سجلت انخفاضاً للأسبوع الثاني على التوالي، حيث تواجه أسهم شركات التكنولوجيا ضغوطاً متزايدة لجني الأرباح

«الشرق الأوسط» (بكين)

مسؤول في «الفيدرالي» يدعو لإزالة «التحيز نحو التيسير النقدي»

كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
TT

مسؤول في «الفيدرالي» يدعو لإزالة «التحيز نحو التيسير النقدي»

كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)
كريستوفر والير يلقي كلمة خلال مؤتمر بمعهد هوفر بجامعة ستانفورد في بالو ألتو بكاليفورنيا (أرشيفية-رويترز)

قال كريستوفر والير، محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي، وهو صوت مؤثر في صنع السياسات، وكان، حتى وقت قريب، يدعو إلى خفض أسعار الفائدة، يوم الجمعة، إن على «الفيدرالي» إزالة «التحيز نحو التيسير النقدي» من بيان سياسته، بما يفتح فعلياً الباب أمام احتمال رفع أسعار الفائدة.

وأكد والير أنه لا يدعو في هذه المرحلة إلى رفع الفائدة، لكنه يرى أنه من الضروري، على الأقل، إبقاء سعر الفائدة الحالي دون تغيير، إلى أن يتضح أن التضخم، الذي يخشى أن يكون في اتساع ويصبح أكثر استمرارية، يظهر بوادر العودة إلى هدف «الفيدرالي» البالغ 2 في المائة، وفق «رويترز».

وأضاف: «التضخم لا يسير في الاتجاه الصحيح». وجاءت تصريحاته في كلمة أُعدّت لإلقائها أمام منتدى اقتصادي في ألمانيا. ومع إظهار البيانات الأخيرة أن مقياس التضخم المفضّل لدى «الفيدرالي» بلغ 3.8 في المائة خلال أبريل (نيسان)، واتساعه ليشمل السلع والخدمات، قال: «أؤيد إزالة عبارة (التحيز نحو التيسير) من بيان سياستنا النقدية لتوضيح أن خفض سعر الفائدة ليس أكثر احتمالاً في المستقبل من رفعه».

وسرعان ما دفعت تعليقاته توقعات الأسواق نحو احتمال رفع أسعار الفائدة. وأظهرت تسعيرات العقود المرتبطة بسعر الفائدة الفيدرالي، يوم الجمعة، احتمالاً بنحو الثلثين لرفع بمقدار ربع نقطة مئوية، بحلول اجتماع أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقبل تصريحات والير، كان المتداولون يراهنون على رفع أولي لأسعار الفائدة، بحلول ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وقال والير: «الخطوة التالية، سواء أكانت رفعاً أم خفضاً، ستعتمد على البيانات. إن إزالة أي إشارة إلى مدى وتوقيت التعديلات الإضافية ستوضح هذه النقطة». وأضاف أنه مستعد لاتخاذ هذه الخطوة بسبب ارتفاع التضخم وظهور استقرار في سوق العمل، وهو ما كان وراء توقعاته الأخيرة بخفض الفائدة.

وتابع: «لا أرى أن احتمال ضعف سوق العمل هو القوة المهيمنة التي ينبغي أن توجه السياسة النقدية في الأشهر المقبلة».

وتُعزز تصريحاته المعضلة التي يواجهها رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش. وبدلاً من الإشراف على خفض أسعار الفائدة، كما توقّع عدد من المحللين حتى وقت قريب، قد يواجه وارش، الآن، دعماً قوياً من زملائه في اجتماع 16-17 يونيو (حزيران) لدفع أول بيان سياسي له بصفته رئيساً نحو اتجاه متشدد. وقد عارض ثلاثة مسؤولين في «الفيدرالي» هذا التغيير، خلال اجتماع أبريل.

وأبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، في اجتماعه الأخير. ومن المتوقع أن يفعل ذلك مجدداً عندما يجتمع صانعو السياسة في 16-17 يونيو، للمرة الأولى في عهد رئيسه الجديد.

وأظهرت محاضر اجتماع أبريل أن عدداً متزايداً من المسؤولين أشاروا إلى أن رفع أسعار الفائدة قد يكون ضرورياً لمواجهة التضخم الذي بدا أنه يتوسع خارج نطاق تأثير أسعار النفط المرتفعة أو الرسوم الجمركية على الواردات التي فرضها الرئيس دونالد ترمب.


ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي في مايو

متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
TT

ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة تهبط إلى أدنى مستوى تاريخي في مايو

متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)
متسوّقون يتفحصون المجوهرات داخل أحد المتاجر في نيويورك (رويترز)

أظهر مسحٌ، نُشر يوم الجمعة، أن ثقة المستهلكين الأميركيين هبطت إلى أدنى مستوى تاريخي، في مايو (أيار) الحالي، مع تصاعد المخاوف من ارتفاع أسعار البنزين نتيجة الحرب مع إيران، وما يرافق ذلك من تآكل في القدرة الشرائية للأُسر.

ووفق مسح جامعة ميشيغان للمستهلكين، تراجع مؤشر ثقة المستهلكين إلى 44.8 نقطة، وهو أدنى مستوى على الإطلاق، مقارنة بـ48.2 نقطة في القراءة السابقة خلال الشهر، وبـ49.8 نقطة في أبريل (نيسان) الماضي. كما جاءت النتيجة دون توقعات الاقتصاديين، الذين رجّحوا استقرار المؤشر عند 48.2 نقطة، وفق استطلاعٍ أجرته «رويترز».

وقالت جوان هسو، مديرة الاستطلاع، إن «تكلفة المعيشة لا تزال تمثل مصدر قلق رئيسي، حيث أشار 57 في المائة من المستهلكين تلقائياً إلى أن ارتفاع الأسعار يؤثر سلباً على أوضاعهم المالية الشخصية، مقارنة بـ50 في المائة خلال الشهر الماضي». وأضافت أن «المستقلين والجمهوريين سجّلوا تراجعاً في المعنويات، مع وصولها إلى أدنى مستوياتها خلال فترة الإدارة الحالية».

في السياق نفسه، ارتفعت توقعات التضخم لدى المستهلكين، للعام المقبل، إلى 4.8 في المائة، مقابل 4.7 في المائة خلال أبريل، كما صعدت توقعات التضخم على المدى الطويل (خمس سنوات) إلى 3.9 في المائة، من 3.5 في المائة خلال الشهر السابق.


ماكرون يعلن استثمار 1.5 مليار يورو لتعزيز الحوسبة الكمومية والرقائق المتقدمة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
TT

ماكرون يعلن استثمار 1.5 مليار يورو لتعزيز الحوسبة الكمومية والرقائق المتقدمة

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلقي كلمة خلال مراسم في قصر الإليزيه بباريس (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الجمعة، أن الحكومة ستضخ استثمارات جديدة بقيمة 1 مليار يورو (1.16 مليار دولار) في استراتيجية الحوسبة الكمومية، إلى جانب 550 مليون يورو لدعم قطاع الإلكترونيات الدقيقة، في إطار سباق عالمي محتدم على قيادة التقنيات الناشئة.

وقال ماكرون خلال الإعلان: «أقولها بصراحة؛ لدينا القدرة لنكون الفائزين في هذا السباق».

ويأتي هذا التحرك في وقت كشفت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الخميس، عن خطط للاستحواذ على حصص بقيمة ملياري دولار في 9 شركات متخصصة بالحوسبة الكمومية، في مسعى لضمان ريادة الولايات المتحدة في هذه التقنية التي يُتوقع أن تشكل المرحلة التالية بعد الذكاء الاصطناعي، وفق «رويترز».

وتعزز هذه التطورات من اهتمام المستثمرين بإمكانات الحوسبة الكمومية في تسريع مجموعة واسعة من التطبيقات، بدءاً من اكتشاف الأدوية وصولاً إلى النمذجة المالية والتشفير.

وقال ثيو بيرونين، الرئيس التنفيذي لشركة «أليس آند بوب» الفرنسية المتخصصة في الحوسبة الكمومية، إن الزيادة «الهائلة» في الاستثمارات تعكس تنامي الوعي بالأهمية الاقتصادية للبنية التحتية للحوسبة.

وأضاف أن الدعم الحكومي لمجالات استراتيجية مثل الحوسبة الكمومية، يدفع الشركات لتطوير حلول أكثر كفاءة، ويسهم في «خلق شركات رائدة».

وتُعدّ الشركة من بين المستفيدين من التمويل الفرنسي الجديد، كما أعلنت يوم الجمعة حصولها على دعم من شركة «إنفنتشرز»، ذراع رأس المال الاستثماري لشركة «إنفيديا»، لتطوير تقنيات تقلل أخطاء الحوسبة الكمومية.

وتشارك الشركة في برنامج «بروكسيما» الفرنسي، الذي تشرف عليه وزارة القوات المسلحة، ويهدف إلى تطوير نموذجين أوليين لحواسيب كمومية فرنسية التصميم وجاهزة للتصنيع بحلول عام 2032.