الصين تحث البنوك على تحسين إدارة الائتمان

تعهدات بتقديم دعم لسوق العقارات المتعثرة

رجل على دراجة كهربائية في منطقة سكنية تحت الإنشاء في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل على دراجة كهربائية في منطقة سكنية تحت الإنشاء في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
TT

الصين تحث البنوك على تحسين إدارة الائتمان

رجل على دراجة كهربائية في منطقة سكنية تحت الإنشاء في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)
رجل على دراجة كهربائية في منطقة سكنية تحت الإنشاء في العاصمة الصينية بكين (أ.ب)

أصدرت هيئة الرقابة المالية في الصين يوم الجمعة إجراءات تحث البنوك التجارية على مواصلة تحسين إدارة الائتمان من أجل خدمة الاقتصاد الحقيقي بشكل أفضل.

وأصدرت مصلحة التنظيم المالي الوطنية تدابير بشأن إدارة قروض الأصول الثابتة للبنوك وقروض رأس المال العامل والقروض الشخصية، وفقا للبيانات الصادرة على الموقع الإلكتروني للهيئة التنظيمية.

وقالت الهيئة التنظيمية إن الإجراءات، التي ستدخل حيز التنفيذ في الأول من يوليو (تموز) المقبل، تهدف إلى «حث البنوك التجارية على مواصلة تحسين مستوى إدارة الائتمان وتوحيدها وتحسين جودة وكفاءة الصناعة المالية التي تخدم الاقتصاد». وتضمنت الإجراءات أنه يتعين على البنوك أن تحدد «بشكل معقول» أهداف تقييم الأداء الداخلي على أساس الطلب الائتماني الفعال، ويجب ألا تنخرط في «منافسة شرسة» وتحدد أهداف إقراض غير معقولة.

وستعمل هذه الإجراءات أيضاً على توسيع استخدامات ونطاق قروض الأصول الثابتة وقروض رأس المال العامل. وأضاف البيان أنه سيتم تبسيط عملية الموافقة على القروض لقروض رأس المال العامل للشركات الصغيرة ومتناهية الصغر والقروض الشخصية التي تقل عن 200 ألف يوان (نحو 28 ألف دولار).

بالإضافة إلى ذلك، يجب على البنوك إبرام اتفاقيات مع المقترضين في عقود القروض بحيث يتحملون المسؤولية إذا تبين أنهم استخدموا قروضاً تجارية شخصية في سوق العقارات.

كما وعدت الصين بتقديم المزيد من المساعدة للمستأجرين في الوقت الذي تطرح فيه سلسلة من الإجراءات لدعم سوق العقارات المتعثرة، بينما وعدت أيضاً بالحفاظ على الإنفاق الحكومي عند «الكثافة اللازمة».

وتأتي التحركات الرامية إلى زيادة المعروض من المساكن بأسعار معقولة وتحفيز الطلب قبل أسابيع فقط من اجتماع كبار المسؤولين في بكين لحضور الاجتماع السنوي للمؤتمر الوطني، وهو الوقت الذي يرغب فيه الحزب الشيوعي الحاكم في استعراض قيادته.

وتراجعت الأسهم الصينية يوم الجمعة، متأثرة مرة أخرى بالأسهم المرتبطة بالعقارات على الرغم من حملة بناء الثقة في الاقتصاد المتباطئ. وتم تسليط الضوء على مشكلات صناعة العقارات في وقت سابق من هذا الأسبوع من خلال أمر أصدرته محكمة في هونغ كونغ بتصفية شركة «إيفرغراند»، وهي شركة التطوير العقاري الأكثر مديونية في العالم، حيث تبلغ ديونها أكثر من 300 مليار دولار.

ويمثل قطاع العقارات في الصين ما يقرب من ثلث النشاط الاقتصادي في البلاد، وقد أثر الانهيار على مستوى الصناعة، الناجم عن حملة على الاقتراض المفرط التي بدأت قبل عدة سنوات، على النمو واستنزف ثقة المستثمرين والمستهلكين.

وتوسع الاقتصاد الصيني بوتيرة سنوية بلغت 5.2 بالمائة العام الماضي، لكن من المتوقع أن يتباطأ هذا العام. كما أدى تباطؤ سوق العقارات إلى انخفاض إيرادات الحكومة المحلية من مبيعات استخدام الأراضي الحيوية، ما زاد من الدين العام. وذكرت وزارة المالية يوم الخميس أن إيرادات مبيعات الأراضي انخفضت بنسبة 13.2 بالمائة في عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

وقامت الحكومة مؤخراً بتوسيع نطاق الوصول إلى القروض لمساعدة المطورين على التعافي من الانكماش. وتعهد وانغ دونغوي، نائب وزير المالية، يوم الخميس، بمواصلة الإنفاق بالكثافة اللازمة.

وقد أصدرت مناطق مختلفة في الصين «قوائم بيضاء» للمشاريع المؤهلة للإقراض، وهو جزء أساسي من الجهود التي تبذلها الحكومة لإنعاش الصناعة. وأصدر البنك المركزي وإدارة الدولة للرقابة المالية قائمة تضم 17 إجراء لدعم سوق الإسكان المستأجر، من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ يوم الاثنين. ويتعلق معظمها بالخدمات المالية للتأجير، وتشجيع الاستثمار في المساكن المستأجرة، وتحسين الإدارة المالية للعقارات المستأجرة.

وجاء في وثيقة نشرت على الموقع الإلكتروني للحكومة أن «الدعم المالي لتطوير سوق تأجير المساكن يجب أن يسلط الضوء على النقاط الرئيسية ويستهدف أوجه القصور، خاصة في المدن الكبيرة، مع التركيز على حل مشكلات الإسكان للمواطنين الجدد والشباب والفئات الأخرى».

وقالت الوثيقة إن الهدف هو «دعم مختلف الكيانات لبناء وتجديد وتشغيل المساكن المستأجرة طويلة الأجل، وتنشيط مخزون المساكن الحالي، وزيادة المعروض من المساكن المستأجرة التجارية وبأسعار معقولة».

وتوسعت ملكية المنازل في الصين بشكل كبير على مدى العقود القليلة الماضية، بعد إصلاح الإسكان الشامل الذي أعطى العمال ملكية المنازل التي تم تخصيصها لهم في السابق من قبل الشركات والوكالات المملوكة للدولة التي كانت توظف ذات يوم معظم سكان المدن في الاقتصاد المخطط مركزيا سابقا.

ويبلغ معدل ملكية المساكن في الصين نحو 90 بالمائة، وهي نسبة أعلى كثيراً مما هي عليه في كثير من الدول الغربية، وكثير من الأسر الحضرية تشتري عقارات متعددة كاستثمارات. ومن شأن تعزيز سوق الإيجار أن يساعد في تحرير المزيد من المساكن للشباب وغيرهم ممن يفتقرون إلى الوسائل اللازمة لشراء الشقق.

وفي تحركات أخرى، قالت وزارة الإسكان والتنمية الحضرية والريفية إن الدفعة الأولى من المشاريع العقارية المؤهلة للحصول على القروض وتمويل الأسهم في ثماني مدن أو مقاطعات تتطلب تمويلاً يصل إلى 3.5 تريليون يوان (496 مليار دولار).


مقالات ذات صلة

تركيا: ثبات توقعات الأسر للتضخم في 12 شهراً عند 48.81 %

الاقتصاد البنك المركزي التركي (الموقع الرسمي)

تركيا: ثبات توقعات الأسر للتضخم في 12 شهراً عند 48.81 %

أظهر مسح أجراه البنك المركزي التركي عدم حدوث تغيير على توقعات الأسر لمعدل التضخم السنوي خلال الشهور الـ12 المقبلة، إذ ظلت عند 48.81 في المائة.

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد شريحة ذكية من «إنفيديا» وفي الخلفية شعار شركة «ديب سيك» الصينية (رويترز)

رغم الحظر الأميركي... «ديب سيك» الصينية تستخدم أفضل شريحة من «إنفيديا»

قال مسؤول أميركي كبير إن أحدث نموذج ذكاء اصطناعي لشركة «ديب سيك» الصينية قد تم تدريبه على شريحة «بلاكويل» في خطوة قد تُمثل انتهاكاً لضوابط التصدير الأميركية

«الشرق الأوسط» (واشنطن-بكين)
الاقتصاد بضائع وحاويات في ميناء قنغداو شرق الصين (أ.ف.ب)

الصين ستتخذ قراراً بشأن التعريفات الأميركية «في الوقت المناسب»

قال مسؤول صيني إن بكين تراقب من كثب السياسات الأميركية، وإنها ستقرر «في الوقت المناسب» ما إذا كانت ستعدل إجراءاتها المضادة للتعريفات الأميركية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد رجل ينظر إلى شاشة تداول في مقر البورصة بمدينة شنغهاي الصينية (رويترز)

الأسواق الصينية ترحب بـ«عام الحصان» و«الرسوم الأميركية»

قفزت الأسهم الصينية بأكثر من 1 % مع بداية عام الحصان يوم الثلاثاء، بينما ارتفع اليوان إلى أعلى مستوى له منذ 3 سنوات تقريباً.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد شعار وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» يظهر على مكاتبها في الحي المالي بمدينة نيويورك (رويترز)

«ستاندرد آند بورز»: الدول الأفريقية تتجه نحو المقرضين متعددي الأطراف

قالت رئيسة قسم «التصنيفات الوطنية والتحليلات لأفريقيا» في وكالة «ستاندرد آند بورز»، إن الحكومات الأفريقية ستعتمد بشكل متنامٍ على المقرضين متعددي الأطراف.

«الشرق الأوسط» (جوهانسبرغ)

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
TT

ليزا كوك: الذكاء الاصطناعي قد يرفع البطالة... والفائدة ليست الحل

كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)
كوك تتحدث في مؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال» (أ.ف.ب)

حذرت عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي، ليزا كوك، من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أحدثت تحولاً «جيلياً» في سوق العمل بالولايات المتحدة، مشيرة إلى إمكانية حدوث ارتفاع في معدلات البطالة قد لا يتمكن البنك المركزي من كبحه عبر أدواته التقليدية مثل خفض أسعار الفائدة.

وقالت كوك، في كلمة أعدتها لمؤتمر «الجمعية الوطنية لاقتصاديات الأعمال»، إن الاقتصاد يقترب مما وصفته بـ«أهم عملية إعادة تنظيم للعمل منذ أجيال». واستشهدت بالتغيرات الجذرية التي طرأت على مهن برمجة الكمبيوتر، والصعوبات المتزايدة التي يواجهها الخريجون الجدد في العثور على وظائف للمبتدئين، كدليل على أن مرحلة الانتقال قد بدأت بالفعل.

معضلة «البطالة الهيكلية» والتضخم

أوضحت كوك أنه رغم الفرص الجديدة التي سيوفرها الذكاء الاصطناعي، فإن المراحل الأولى قد تشهد «إزاحة للوظائف تسبق خلق وظائف جديدة»، مما قد يؤدي لارتفاع معدل البطالة وانخفاض المشاركة في القوى العاملة.

وفي هذا السياق، نبهت كوك إلى معضلة تواجه السياسة النقدية؛ ففي ظل طفرة إنتاجية ناتجة عن الذكاء الاصطناعي، قد لا يعبر ارتفاع البطالة عن «ركود في الطلب»، بالتالي فإن محاولة الفيدرالي التدخل بخفض الفائدة لتحفيز التوظيف قد تؤدي إلى زيادة الضغوط التضخمية بدلاً من حل المشكلة، وقالت: «صناع السياسة النقدية سيواجهون مقايضات صعبة بين البطالة والتضخم... وقد تكون سياسات التعليم وتدريب القوى العاملة أكثر فاعلية من السياسة النقدية في معالجة هذه التحديات».

تأثيرات على أسعار الفائدة «المحايدة»

أشارت كوك إلى تحدٍ آخر يتمثل في «طفرة الاستثمار» في مجال الذكاء الاصطناعي، التي قد تؤدي لرفع أسعار الفائدة المحايدة (التي لا تحفز الاقتصاد ولا تبطئه) في المدى القصير، مما قد يستدعي سياسة نقدية أكثر تشدداً. إلا أنها أردفت بأن هذا المسار قد يتغير بمرور الوقت إذا أدى اقتصاد الذكاء الاصطناعي إلى اتساع فجوة التفاوت في الدخل أو تركز المكاسب في يد فئة محدودة.

تأتي تصريحات كوك جزءاً من نقاش متزايد داخل الاحتياطي الفيدرالي حول كيفية إعادة تشكيل الذكاء الاصطناعي للاقتصاد العالمي. فبينما يرى البعض أن تحسن الإنتاجية قد يسمح بخفض الفائدة، تبرز مخاوف جدية من أن يؤدي هوس الاستثمار الحالي في التقنية إلى تأجيج التضخم، على الأقل في المدى القصير، مع ترك فئات واسعة من العمال في مهب الريح.


ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
TT

ترمب يوظف «ذكاء البنتاغون الاصطناعي» لكسر الهيمنة الصينية على المعادن الحرجة

مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)
مكعبات تحمل رموزاً وأرقاماً ذرية لعناصر الأرض النادرة (رويترز)

كشفت مصادر مطلعة، لـ«رويترز»، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تعتزم استخدام برنامج متطور للذكاء الاصطناعي، طوّرته وزارة الدفاع (البنتاغون)، لتحديد «أسعار مرجعية» للمعادن الحرجة.

تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية كحجر زاوية في مساعي واشنطن لبناء منطقة تجارية عالمية للمعادن تكون «خالية من النفوذ الصيني»، ومحصَّنة ضد تلاعب الأسعار الذي تُمارسه بكين.

تعتمد الخطة على برنامج يُعرَف اختصاراً باسم «أوبن» (OPEN) (استكشاف الأسعار المفتوحة للأمن القومي)، وهو مشروع أطلقه قطاع الأبحاث المتقدمة في البنتاغون (DARPA) عام 2023. والهدف الجوهري لهذا البرنامج هو حساب «السعر العادل» للمعدن بناءً على تكاليف العمالة، والمعالجة، والخدمات اللوجستية، مع «عزل» تأثير التلاعب بالسوق الذي تتهم واشنطن الصين بالقيام به لخفض الأسعار وإخراج المنافسين الغربيّين من السوق.

ووفق المصادر، سيركز النموذج، في مرحلته الأولى، على أربعة معادن استراتيجية هي: الجرمانيوم، والغاليوم، والأنتيمون، والتنغستن، قبل التوسع ليشمل معادن أخرى.

دعم الأسعار بالتعريفات الجمركية

تتقاطع هذه الخطة مع المقترح الذي قدَّمه نائب الرئيس جيه دي فانس، مطلع هذا الشهر، والذي دعا فيه الولايات المتحدة وأكثر من 50 دولة حليفة إلى فرض «أسعار مرجعية» مدعومة بـ«تعريفات جمركية قابلة للتعديل». وتعمل هذه التعريفات كجدار حماية؛ فإذا انخفض سعر المعدن الصيني، بشكل مصطنع، تحت «السعر المرجعي» الذي يحدده الذكاء الاصطناعي، تُرفع الرسوم الجمركية لتعويض الفارق وحماية المنتجين المحليين في دول التحالف.

نائب الرئيس الأميركي خلال إلقائه كلمته في الاجتماع الوزاري الأول للمعادن الحيوية مطلع الشهر الحالي (أ.ف.ب)

مواجهة «الإغراق» الصيني

تُعد الصين أكبر منتِج ومعالِج لعدد من المعادن الحرجة في العالم. وتتهم واشنطن بكين باستخدام هذه الهيمنة لإنتاج المعادن بخسارة بهدف إغراق الأسواق وخفض الأسعار العالمية، مما أجبر عدداً من المناجم والمصانع الغربية على الإغلاق، لعدم قدرتها على المنافسة. ويهدف برنامج «أوبن» إلى منح الشركات الغربية «يقيناً سعرياً» يشجعها على الاستثمار في مشاريع التعدين والمعالجة، دون الخوف من تقلبات الأسعار التي تفتعلها بكين.

تحديات ومخاوف اقتصادية

رغم الطموح الكبير للمشروع، لكنه يواجه تساؤلات معقدة:

  • التكلفة على المصنّعين: إذا نجح البرنامج في رفع أسعار المعادن لدعم عمال المناجم الأميركيين، فقد يؤدي ذلك إلى زيادة تكلفة الإنتاج لشركات السيارات والتكنولوجيا التي تستخدم هذه المعادن في منتجاتها.
  • الإقناع الدولي: تحتاج الإدارة لإقناع عشرات الحلفاء بالانضمام لهذه «الكتلة التجارية»؛ لضمان فاعلية النظام الجمركي الموحد، وهو ما بدأت كندا والاتحاد الأوروبي دراسته بعناية.
  • غياب الدعم المباشر: تأتي هذه الخطة في وقتٍ تبتعد فيه إدارة ترمب عن تقديم «ضمانات سعرية» مباشرة للشركات الفردية بسبب نقص التمويل من «الكونغرس»، محاولةً استبدال «هيكلية استثمارية» تعتمد على السوق والتعريفات بها.

يأتي دمج الذكاء الاصطناعي في سياسة التجارة بالتزامن مع توجه الإدارة لتسريع نشر أدوات الذكاء الاصطناعي في مجالات أخرى، بما في ذلك التعاون مع شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» لاستخدامات ميدانية.

تجدر الإشارة إلى أن ترمب أصدر أمراً بتغيير مسمى وزارة الدفاع لتعود إلى مسماها التاريخي «وزارة الحرب»؛ في إشارة إلى التحول الجذري بالعقيدة الدفاعية والاقتصادية للولايات المتحدة.


مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
TT

مفوض التجارة الأوروبي: واشنطن أكدت التزامها بالاتفاق التجاري

سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)
سيفكوفيتش يتحدث إلى وسائل الإعلام خلال حضوره اجتماع وزراء اقتصاد رابطة دول جنوب شرق آسيا في سبتمبر (رويترز)

أكد مفوض التجارة الأوروبي، ماروش سيفكوفيتش، يوم الثلاثاء، أن إدارة ترمب أكدت للاتحاد الأوروبي رغبتها الالتزام باتفاقية التجارة المبرمة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، العام الماضي، على الرغم من فرض دونالد ترمب «رسوماً إضافيةً على الواردات» بنسبة 10 في المائة.

وأضاف مفوض التجارة الأوروبي أنه كان على اتصال متكرر بنظيريه الأميركيين، الممثل التجاري جيمسون غرير ووزير التجارة هوارد لوتنيك، منذ أن ألغت المحكمة العليا الأميركية الرسوم الجمركية العالمية التي فرضها ترمب، وذلك لتحديد الخطوات التالية التي تعتزم إدارة ترمب اتخاذها.

وقال سيفكوفيتش خلال جلسة استماع في البرلمان الأوروبي: «لقد أكدا لي كلاهما التزامهما بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي».