«المركزي الأوروبي» لا يضمن خفض أسعار الفائدة في 2024

هولزمان: التضخم في منطقة اليورو سيصل إلى المعدل المستهدف خلال عامين

كشف المصرف المركزي الأوروبي أن خفض أسعار الفائدة في عام 2024 سابق لأوانه (رويترز)
كشف المصرف المركزي الأوروبي أن خفض أسعار الفائدة في عام 2024 سابق لأوانه (رويترز)
TT

«المركزي الأوروبي» لا يضمن خفض أسعار الفائدة في 2024

كشف المصرف المركزي الأوروبي أن خفض أسعار الفائدة في عام 2024 سابق لأوانه (رويترز)
كشف المصرف المركزي الأوروبي أن خفض أسعار الفائدة في عام 2024 سابق لأوانه (رويترز)

أعلن عضو مجلس إدارة المصرف المركزي الأوروبي، محافظ المصرف المركزي النمساوي، روبرت هولزمان، أنه من السابق لأوانه الحديث عن خفض تكاليف الاقتراض، وأن اتخاذ مثل هذه الخطوة في عام 2024 ليس مؤكداً على الإطلاق.

وبحسب ما أوردته وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أضاف هولزمان، (الخميس)، أنه على الرغم من أن المصرف المركزي الأوروبي قد تغلب على سلسلة غير مسبوقة من 10 زيادات متتالية في أسعار الفائدة، فإنه لا يوجد أيضاً ضمان بخفض سعر الفائدة في عام 2024.

وقال هولزمان: «إن التضخم في منطقة اليورو قد يصل إلى المعدل المستهدف البالغ 2 في المائة الذي حدده المصرف المركزي الأوروبي خلال العامين المقبلين، على الرغم من أن الطريق ستكون صعبة».

وتابع: «إن تطبيع السياسة النقدية يظهر بالفعل تأثيره في تباطؤ التضخم، ولكن سيكون من السابق لأوانه أيضاً التفكير في خفض أسعار الفائدة».

وفي وقت سابق من هذا الشهر، ثبّت المصرف المركزي الأوروبي سعر الفائدة للمرة الثانية، على الرغم من أن رئيسة المصرف، كريستين لاغارد، أشارت إلى أن رهانات السوق على الخفض في مارس (آذار) قد تكون سابقة لأوانها.

ويرجع ذلك جزئياً إلى التوقعات بأن نمو أسعار المستهلك سوف ينتعش مرة أخرى في الأشهر المقبلة؛ بسبب التأثيرات الأساسية.

سندات منطقة اليورو مستقرة

وصباح الخميس، تم تداول سندات منطقة اليورو بشكل مختلط، مع استقرار العوائد بالقرب من أدنى مستوياتها في أشهر عدة، في ظل ظروف تداول ضعيفة (الخميس)، حيث تراهن الأسواق على أن المصارف المركزية ستشرع قريباً في دورة من خفض أسعار الفائدة مع عودة التضخم نحو الهدف.

وارتفع العائد الألماني لأجل 10 سنوات، وهو المؤشر القياسي لمنطقة اليورو، 2.5 نقطة أساس إلى 1.922 في المائة، مرتفعاً من أدنى مستوى سجله يوم الأربعاء في أكثر من 12 شهراً عند 1.898 في المائة.

كما ارتفع العائد الإيطالي لأجل 10 سنوات، وهو المعيار للدول الأكثر مديونية في منطقة اليورو، بمقدار 4 نقاط أساس إلى 3.532 في المائة، وهو أعلى بقليل من أدنى مستوى سجله يوم الأربعاء عند 3.468 في المائة، وهو أدنى مستوى منذ أغسطس (آب) 2022.

ويقدر المتداولون في الوقت الرهن احتمالاً، بنسبة 70 في المائة تقريباً، بأن يبدأ المصرف المركزي الأوروبي في خفض أسعار الفائدة في اجتماعه في مارس، في حين يتم تسعير نحو 165 نقطة أساس للعام المقبل.

وقد حاول صناع السياسة في المركزي الأوروبي التراجع عن تلك التوقعات، ولكن بنجاح محدود، حيث جاء التضخم الرئيسي في أسعار المستهلكين في منطقة اليورو أقل من التوقعات للشهر الثالث على التوالي في نوفمبر (تشرين الثاني)، مما يتحدى السرد القائل إن أسعار الفائدة ستظل مرتفعة حتى عام 2024.


مقالات ذات صلة

مصر تؤكد صمود اقتصادها رغم تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

شمال افريقيا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

مصر تؤكد صمود اقتصادها رغم تداعيات التصعيد العسكري في المنطقة

قال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، إن «الاقتصاد المصري نجح خلال فترات سابقة في تجاوز أزمات وتحديات إقليمية عديدة».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
الاقتصاد مقر تخزين الغاز الأكبر في أوروبا بمدينة ريدين الألمانية (رويترز)

أوروبا تتأهب لاضطراب طويل الأمد بأسواق الطاقة

قال مفوض الطاقة بالاتحاد الأوروبي، قبيل انعقاد اجتماع طارئ، الثلاثاء، إن على حكومات التكتل الاستعداد «لاضطراب طويل الأمد» بأسواق الطاقة نتيجة حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا عَلم الاتحاد الأوروبي مرفرفاً خارج مقرّ المفوضية الأوروبية في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

مسؤولون محليون في فرنسا يزيلون عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم

أزال عدد من رؤساء البلديات المنتمين إلى حزب «التجمع الوطني» اليميني المتطرف عَلم الاتحاد الأوروبي عن واجهات بلدياتهم، في خطوة حظيت بدعم قياديين في الحزب...

«الشرق الأوسط» (باريس)
شمال افريقيا عدد من المهاجرين غير النظاميين داخل منشأة لـ«جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة» (الجهاز)

سلطات بنغازي تطلب تعاوناً أوروبياً لمواجهة الهجرة غير النظامية

قال اللواء صلاح الخفيفي رئيس «جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة» في شرق ليبيا، إن «مخاطر الظاهرة على الأمن الإقليمي والعالمي تستوجب من الجميع التعاون مع بلاده».

علاء حموده (القاهرة)
الاقتصاد شاحنات وقود متوقفة على مدرج مطار أوكلاند في نيوزيلندا (رويترز)

نيوزيلندا تدرس تأمين إمدادات الوقود مع وكالة الطاقة الدولية

تدرس نيوزيلندا استخدام خياراتها لدى وكالة الطاقة الدولية، كضمانة ضد أي نقص محتمل في إمدادات الوقود مستقبلاً.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.