تدشين «سرب» لمتابعة 650 مشروعاً شرق السعودية تبلغ تكلفتها 18.66 مليار دولار

أمير الشرقية يطلق منتجات المرصد الحضري لرصد المؤشرات الحضرية

الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالسعودية خلال تدشينه برنامج الأداء التنموي «سرب» والمؤشرات الحضرية (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالسعودية خلال تدشينه برنامج الأداء التنموي «سرب» والمؤشرات الحضرية (الشرق الأوسط)
TT

تدشين «سرب» لمتابعة 650 مشروعاً شرق السعودية تبلغ تكلفتها 18.66 مليار دولار

الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالسعودية خلال تدشينه برنامج الأداء التنموي «سرب» والمؤشرات الحضرية (الشرق الأوسط)
الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية بالسعودية خلال تدشينه برنامج الأداء التنموي «سرب» والمؤشرات الحضرية (الشرق الأوسط)

دشن الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، أمير المنطقة الشرقية بالسعودية، رئيس مجلس هيئة تطوير المنطقة الشرقية، اليوم الأربعاء برنامج الأداء التنموي في المنطقة الشرقية «سرب»، والمؤشرات الحضرية، بحضور مسؤولي وممثلي أكثر من 50 جهة حكومية.

وتُعنى منصة «سرب» بمتابعة وتمكين البرامج والمشروعات وتنسيق العملية التنموية في شرق السعودية، من خلال متابعة أكثر من 650 مشروعا تنمويا تبلغ تكلفتها 70 مليار ريال (18.66 مليار دولار)، يتم تمكين أدائها عبر شراكات استراتيجية مع 35 جهة حكومية في المنطقة الشرقية.

ودعا أمير الأمير سعود بن نايف «جميع الجهات للتكامل والتنسيق والتعاون لتحقيق التطلعات والأهداف التي رسمتها خطط الدولة من أجل تنمية شاملة ومستدامة، وتنفيذ المشاريع بجودة وإتقان لتدوم للأجيال القادمة، بالإضافة لتوفير فرص عمل لأبناء وبنات المنطقة».

وأشاد ببرنامج الأداء التنموي في المنطقة الشرقية «سرب»، معتبراً أن جهود هيئة تطوير المنطقة في هذا البرنامج «تكتمل بالتعاون بين كافة الجهات الخدمية، والتكامل فيما بينها من أجل رفع مستوى جودة الأداء في المشاريع والالتزام بالمدى الزمني حسب خطط التنمية المعتمدة، والذي يسهم في تحقيق الأهداف بكفاءة وفاعلية، ويضمن الاستغلال الأمثل للموارد، ويحقق النمو الاقتصادي ويعزز من جودة الحياة للأجيال الحالية والمستقبلية».

كما أطلق أمير المنطقة الشرقية منتجات المرصد الحضري والتي تعنى بدراسة البيانات والمؤشرات الحضرية، وإبراز الميزات التنافسية والتحديات بالمنطقة، بهدف دعم صناعة القرار التنموي، من خلال 114 مؤشراً حضرياً لكافة محافظات المنطقة الشرقية، ودراسة حالة التنمية وفقاً لأفضل المعايير العالمية.

وقال المهندس عمر بن صالح العبد اللطيف، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير المنطقة الشرقية: أن منصة «سرب» «تُعنى بمتابعة وتمكين البرامج والمشروعات وتنسيق العملية التنموية في المنطقة، من خلال متابعة أكثر من 650 مشروعا تنمويا تبلغ تكلفتها 70 مليار ريال (18.66 مليار دولار)، يتم تمكين أدائها عبر شراكات استراتيجية مع 35 جهة حكومية في المنطقة الشرقية، ويأتي المرصد الحضري ليتمم المنظومة عبر تقديم البيانات والمؤشرات الحضرية ودراستها لإبراز الميزات التنافسية بالمنطقة، وتوفير الممكنات لصناعة القرار التنموي».

وأضاف العبد اللطيف: في هيئة تطوير المنطقة الشرقية عملنا خلال الأعوام الماضية، وبالتعاون مع الجهات التنموية بالمنطقة على وضع الأسس والبرامج والرؤى التي من شأنها الارتقاء بالمنطقة الشرقية، وتنسيق وتنظيم مسارات التنمية فيها، والعمل جنباً إلى جنب مع كافة الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، مستفيدين من ميزات المنطقة ومواردها وأصولها وكوادرها البشرية.

كما تسلم أمير المنطقة الشرقية من الرئيس التنفيذي للهيئة الاعتمادات والشهادات التي حصلت عليها الهيئة، وأبرزها شهادة الاعتماد من المجلس الدولي لبيانات المدن لمؤشرات المدن المستدامة فئة البلاتينيوم، وهي أعلى فئة في الاعتمادات من المجلس ضمن 100 مدينة حول العالم، وعضوية المرصد الحضري بالمنطقة الشرقية ضمن شبكة المراصد العالمية والمقدمة من المرصد العالمي ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وجائزة هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية على مبادرة ميزانية المنطقة الشرقية.

الجدير بالذكر أن هيئة تطوير المنطقة الشرقية تعمل على رسم السياسات العامة، وإعداد الخطط والدراسات والمخططات الاستراتيجية الشاملة للمنطقة، وتحديد أولويات المشروعات، وتطبيق مؤشرات تحسين وقياس كفاءة الأداء الحضري على المشروعات، ضمن إطار الأهداف العامة لخطط التنمية المعتمدة.



سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
TT

سلوفاكيا تدعو الاتحاد الأوروبي لرفع العقوبات عن النفط والغاز الروسيين

منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)
منشأة معالجة الغازين «الطبيعي» و«النفطي» المصاحب بحقل ياراكتا في إيركوتسك بروسيا (رويترز)

حث رئيس الوزراء السلوفاكي، روبرت فيتسو، الاتحاد الأوروبي، السبت، على رفع العقوبات المفروضة على واردات النفط والغاز الروسيين، واتخاذ خطوات لاستئناف تدفق النفط عبر خط الأنابيب دروغبا، ووضع حد للحرب في أوكرانيا لمواجهة أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب في إيران.

وقال فيتسو في بيان بعد مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان: «يجب على الاتحاد الأوروبي، خصوصاً (المفوضية الأوروبية)، استئناف الحوار مع روسيا على الفور وضمان بيئة سياسية وقانونية تسمح للدول الأعضاء والاتحاد الأوروبي ككل بتعويض احتياطيات الغاز والنفط المفقودة والمساعدة في توريد هذه المواد الخام الاستراتيجية من جميع المصادر والاتجاهات الممكنة، ومنها روسيا».

وتسببت حرب إيران في نقص إمدادات الطاقة العالمية، بعد إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسعار النفط والغاز التي ارتفعت بشكل حاد.

واعتماد أوروبا على واردات الطاقة يجعلها عرضة للتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق.

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد علق العقوبات التجارية على نفط روسيا البحري، حتى منتصف أبريل (نيسان) الحالي، وذلك في محاولة منه لزيادة المعروض العالمي. غير أن ذلك لم يشفع في تهدئة الأسعار، المرشحة للوصول إلى مستويات خطرة على الاقتصاد العالمي.


مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
TT

مصر ترفع أسعار الكهرباء للقطاع التجاري بنسب تصل إلى 90 %

محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)
محلات تجارية مغلقة بعد الساعة 9 مساءً وفقاً لتعليمات الحكومة المصرية للحفاظ على الكهرباء بتاريخ 28 مارس 2026 (رويترز)

أبقت مصر على أسعار الكهرباء للشرائح المنخفضة من الاستهلاك المنزلي دون تغيير، في حين رفعت الأسعار على القطاع التجاري بنسب تتراوح بين 20 في المائة، وتصل إلى 91 في المائة، وفقاً لموقع «الشرق مع بلومبرغ».

كما شملت الزيادات أيضاً أعلى شرائح الاستهلاك المنزلي بنسب تراوحت بين 16 في المائة و28 في المائة، وتم تثبيت الأسعار على أول 6 شرائح، بحسب الوثيقة التي أشارت إلى بدء تطبيق الزيادات الجديدة من شهر أبريل (نيسان) الحالي، التي سيتم تحصيل فواتيرها مطلع مايو (أيار) المقبل.

يُذكر أن آخر زيادة لأسعار الكهرباء في مصر كانت في أغسطس (آب) 2024، ولا تزال سارية حتى الآن، حيث تراوحت نسبها بين 14 و40 في المائة للقطاع المنزلي، ومن 23.5 في المائة إلى 46 في المائة للقطاع التجاري، ومن 21.2 إلى 31 في المائة للقطاع الصناعي.

وارتفعت أسعار الطاقة العالمية بشكل حاد جراء حرب إيران، التي لا تزال مستمرة وتزيد تأثيراتها على الاقتصاد المصري تدريجياً.


تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
TT

تباطؤ النمو في فيتنام وسط ارتفاع تكاليف الطاقة

منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)
منظر عام لهانوي عاصمة فيتنام (رويترز)

تباطأ نمو الاقتصاد في فيتنام خلال الربع الأول من العام الحالي، فيما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى زيادة تكاليف الطاقة وعرقلة مسارات التجارة العالمية.

وقال مكتب الإحصاء الوطني في هانوي، السبت، إن إجمالي الناتج المحلي ارتفع بنسبة 7.83 في المائة مقارنة بعام سابق، متراجعاً من 8.46 في المائة خلال الربع الأخير، حسب وكالة «بلومبرغ».

وأضاف مكتب الإحصاء، في بيان: «الأوضاع العالمية في الربع الأول من 2026 لا تزال معقّدة وغير متوقعة، فيما يؤدي تصاعد الصراعات في الشرق الأوسط إلى تقلّب أسعار الطاقة، وعرقلة الإمدادات، وزيادة التضخم».

ومن ناحية أخرى، زادت ضغوط التضخم، وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 4.65 في المائة خلال مارس (آذار) عن معدلها في عام سابق. وتستهدف الحكومة سقفاً عند 4.5 في المائة خلال العام الحالي.

وقال مكتب الإحصاء إن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل والإنشاءات زاد من التضخم بواقع 1.23 في المائة خلال مارس مقارنة بالشهر السابق.

وأضاف مكتب الإحصاء أن فيتنام التي تُعد قوة تصنيعية سجلت فائضاً تجارياً قدره 33.9 مليار دولار مع الولايات المتحدة في الربع الأول، بزيادة 24.2 في المائة عن العام السابق عليه.

وارتفعت الصادرات بواقع 20.1 في المائة خلال مارس مقارنة بعام سابق. وظلّت الصناعات التحويلية التي نمت بواقع 9.73 في المائة خلال الربع الأول، المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، حسب مكتب الإحصاء. وقفزت الواردات بنسبة 27.8 في المائة خلال الشهر الماضي.