إثيوبيا على وشك التخلف عن سداد ديونها السيادية

مواطن أمام ركام منزله في قرية بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ف.ب)
مواطن أمام ركام منزله في قرية بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ف.ب)
TT

إثيوبيا على وشك التخلف عن سداد ديونها السيادية

مواطن أمام ركام منزله في قرية بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ف.ب)
مواطن أمام ركام منزله في قرية بإقليم تيغراي شمال إثيوبيا (أ.ف.ب)

يُتوقع أن تنضم إثيوبيا إلى زامبيا وغانا في التخلف عن سداد ديون سيادية، حيث قالت إنها لن تتمكن من سداد فوائد يحل أجل استحقاقها اليوم الاثنين لحملة سنداتها.

وقال مسؤول كبير في وزارة المالية الإثيوبية الاثنين إن إثيوبيا ستعقد اجتماعاً هاتفياً مع حاملي سنداتها الدوليين يوم الخميس بعد أن أعلنت يوم الجمعة أنها لن تتمكن من دفع قسيمة سندات بقيمة 33 مليون دولار مستحقة يوم الاثنين مما سيضعها في طريقها للتخلف عن السداد.

وكانت إثيوبيا حصلت في السابق على اتفاق مؤقت بشأن تعليق خدمة الديون لعامي 2023 و2024 من دائنيها الثنائيين الرسميين بخلاف الصين بعد التوصل إلى اتفاق تعليق منفصل مع الصين.

وقالت وزارة المالية في بيان يوم الاثنين إنها «ستسعى للحصول على معاملة مماثلة إلى حد كبير من حاملي سنداتها الدولية البالغة قيمتها مليار دولار والمستحقة في ديسمبر 2024».

أضافت: «في ضوء الاتفاقيات الأخيرة التي أبرمناها مع دائنينا الخارجيين الآخرين بشأن تعليق خدمة الدين الخارجي، سيكون من المهم معاملة جميع دائنينا بشكل عادل»، وفق ما ذكرت «رويترز».

ومن شأن عدم سداد قسيمة السندات أن يضع إثيوبيا، التي طلبت إصلاح الديون بموجب الإطار المشترك لمجموعة العشرين في أوائل عام 2021، على المسار الصحيح للتخلف عن السداد بعد انتهاء فترة السماح البالغة 14 يوماً.

وكانت التكلفة المجمعة لوباء «كوفيد - 19» والحرب الأهلية التي انتهت مؤخراً في منطقة تيغراي الشمالية، تركت إثيوبيا، التي يُنظر إليها منذ فترة طويلة على أنها واحدة من أكثر الاقتصادات الواعدة في أفريقيا، تكافح من أجل سداد ديونها.

أمام إثيوبيا فرصة محدودة للتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل طارئ وبرنامج اقتصادي سيحددان المعايير المطلوبة من الحكومة لإعادة هيكلة ديونها. وقد حدد الدائنون الرسميون من نادي باريس يوم 31 مارس (آذار) موعداً نهائياً لعقد اتفاق مع الصندوق، وإلا فإنهم سيعلنون بطلان قرار تعليق خدمة الديون بشكل مؤقت، الذي اتُفق عليه الشهر الماضي.


مقالات ذات صلة

الاقتصاد موازنة الربيع آخر حدث مالي كبير يقدمه هانت قبل الانتخابات العامة المتوقعة في وقت لاحق هذا العام (رويترز)

وزير الخزانة البريطانية يستخدم لهجة حذرة بشأن احتمال خفض الضرائب

قال وزير الخزانة البريطاني جيريمي هانت إنه «لن يتحمل أي مخاطر» فيما يتعلق بالاقتصاد البريطاني في الموازنة التي سيقدمها يوم الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد يتوقع صندوق النقد الدولي أن يصل عجز المالية العامة إلى 7.6 % في عام 2024 (رويترز)

صندوق النقد الدولي: القطاع غير النفطي بالعراق ينمو 6 % في 2023

تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى تسجيل القطاع غير النفطي بالعراق نمواً حقيقياً بنسبة 6 في المائة في 2023 ويتوقع استمرار زخمه في عام 2024

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد جانب من مشاركة يلماظ في قمة «براند فاينانس» في لندن (من حسابة على منصة إكس)

الصناعة والتحول الرقمي في بؤرة خطة تركيا لتحسين بيئة الاستثمار

انتهت تركيا من وضع خطة لتحسين بيئة الاستثمار، تهدف إلى تبسيط التشريعات والإجراءات الإدارية وتسريع التحول الرقمي والأخضر في الصناعة

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
الاقتصاد رجل يمر أمام مشروع عقاري عملاق بالضاحية المالية في العاصمة الصينية بكين (رويترز)

الصين تؤكد أن تجارتها تواجه «بيئة معقدة وضبابية»

قالت وزارة التجارة الصينية في بيان يوم الجمعة إن التجارة الصينية تواجه بيئة خارجية معقدة وضبابية

«الشرق الأوسط» (بكين)

التضخم في تركيا يعاود ارتفاعه إلى 67.1 % في فبراير على أساس سنوي

وزير الخزانة التركي يقول إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً في الأشهر المقبلة (أ.ب)
وزير الخزانة التركي يقول إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً في الأشهر المقبلة (أ.ب)
TT

التضخم في تركيا يعاود ارتفاعه إلى 67.1 % في فبراير على أساس سنوي

وزير الخزانة التركي يقول إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً في الأشهر المقبلة (أ.ب)
وزير الخزانة التركي يقول إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً في الأشهر المقبلة (أ.ب)

ارتفع معدل التضخم في تركيا مجدداً، خلال فبراير (شباط)، مسجلاً 67.1 في المائة على أساس سنوي، مقابل 64.9 في المائة خلال يناير (كانون الثاني)، على ما أظهرت أرقام رسمية نُشرت الاثنين.

وبمعدل شهري، وصل ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية الذي يغذّيه التراجع شبه المتواصل في سعر صرف الليرة التركية، إلى 4.5 في المائة.

وقال وزير الخزانة والمالية التركي، محمد شيمشك، لقناة «بلومبرغ إتش.تي» المحلية، إن التضخم السنوي سيظل مرتفعاً، في الأشهر المقبلة، بسبب تأثيرات سنة الأساس، وعدم ظهور تأثير السياسة النقدية، لكنه سينخفض، خلال الأشهر الاثني عشر التالية.

وأوضح أن البرنامج الاقتصادي للحكومة يعمل بشكل أفضل من المتوقع في بعض القطاعات، إذ يُظهر اتجاه الربع الأول أن صافي الصادرات سينعكس بشكل إيجابي على النمو، وسينخفض عجز ميزان المعاملات الجارية إلى ما بين 30 و35 مليار دولار، خلال الفترة فبراير (شباط) - مارس (آذار).


تشهد قفزة جنونية... كم سيبلغ حجم سوق توصيل الطلبات في 2027؟

توقعت «أوشن إكس» أن تسجل هذه السوق في السعودية نمواً مركباً بنسبة 14.16% حتى عام 2027 (رويترز)
توقعت «أوشن إكس» أن تسجل هذه السوق في السعودية نمواً مركباً بنسبة 14.16% حتى عام 2027 (رويترز)
TT

تشهد قفزة جنونية... كم سيبلغ حجم سوق توصيل الطلبات في 2027؟

توقعت «أوشن إكس» أن تسجل هذه السوق في السعودية نمواً مركباً بنسبة 14.16% حتى عام 2027 (رويترز)
توقعت «أوشن إكس» أن تسجل هذه السوق في السعودية نمواً مركباً بنسبة 14.16% حتى عام 2027 (رويترز)

ساهمت تداعيات «كوفيد-19» في نمو سوق توصيل الطلبات عبر الإنترنت، وحدثت قفزة قادت إلى بلوغ عائدات سوق توصيل المواد الغذائية والبقالة العالمي إلى نحو 25 مليار دولار عام 2020. ومن المتوقع أن تستمر في النمو لتصل إلى 72.3 مليار دولار بحلول نهاية عام 2025. وبحسب شركة «أوشن إكس» المتخصصة في الاستشارات وأبحاث السوق، فإن التوقعات تشير إلى نمو مطرد في حجم سوق توصيل الطعام عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم بين عامي 2022 و2027، وتتوقع أن تستمر في النمو بقيمة تتراوح بين 15 و23 مليار دولار سنوياً، ليبلغ حجم السوق 161.6 مليار دولار خلال عام 2024، و223.7 ملياراً بحلول عام 2027. أما في السعودية، فتنقسم سوق منصات وتطبيقات توصيل الطعام إلى قسمين أساسيين، الأول التوصيل من المطعم إلى المستهلك، والثاني التوصيل من المنصة أو التطبيق إلى المستهلك. وتشير الشركة الاستشارية إلى أن سوق تطبيقات توصيل الطعام في المملكة يحقق نمواً مواكباً لذاك الذي يشهده القطاع عالمياً، وهي كانت حققت ما قيمته 1.17 مليار دولار عام 2019. وتوقعت «أوشن إكس» أن تسجل هذه السوق نمواً مركباً بنسبة 14.16 في المائة حتى عام 2027.

الاستثمار في القطاع في العام الماضي، حظيت شركة «نعناع» لتوصيل طلبات بصفقة استثمارية جرى تصنيفها من ضمن أكبر 5 صفقات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبقيمة 500 مليون ريال (133 مليون دولار)، بحسب تقرير الاستثمار الجريء الصادر عن «ماغنيت».

في حين أتمت شركة «ديليفري هيرو» الألمانية استحواذها على شركة «هنغرستيشن» السعودية التي تأسست عام 2012، عبر شراء الحصة المتبقية والبالغة 37 في المائة، مقابل 1.1 مليار ريال (297 مليون دولار).

وكانت شركة «جاهز» لتوصيل الطلبات، التي أُدرجت في السوق المالية الموازية (نمو) في مطلع عام 2022، تسعى للاستحواذ على شركة «ذا شفز» مقابل 650 مليون ريال (173 مليون دولار). بيد أن الصفقة لم تتم لانتهاء المدة المحددة لاستيفاء شروط الاتفاقية، دون استكمال الشروط والإجراءات اللازمة.

وفي هذا العام، أعلنت شركة «طلباتكم لتقنية المعلومات» المطورة لتطبيق «طلباتكم» أنها أغلقت جولة «البذرة» الاستثمارية بمشاركة مجموعة من المستثمرين السعوديين، من دون الإفصاح عن قيمتها. وكانت أطلقت خدمات التوصيل في شهر سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتعد جولة (البذرة seed) المرحلة الثانية بعد مرحلة (Pre -seed) التي يتم فيها جمع التمويل من العائلة والأصدقاء، حيث تكون الأمور في مرحلة البذرة أصبحت أكثر وضوحاً. وتسعى الشركات الناشئة في هذه المرحلة لجمع استثمارات من صناديق الاستثمار الجريء، والمهتمين بالاستثمار في المراحل المبكرة، بالإضافة إلى مسرّعات الأعمال.


انخفاض الدولار... والذهب يقترب من أعلى مستوياته في شهرين

من المتوقع أن يظل الدولار يتحرك في نطاق ضيق حتى صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع (رويترز)
من المتوقع أن يظل الدولار يتحرك في نطاق ضيق حتى صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع (رويترز)
TT

انخفاض الدولار... والذهب يقترب من أعلى مستوياته في شهرين

من المتوقع أن يظل الدولار يتحرك في نطاق ضيق حتى صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع (رويترز)
من المتوقع أن يظل الدولار يتحرك في نطاق ضيق حتى صدور بيانات اقتصادية مهمة هذا الأسبوع (رويترز)

شهدت أسواق العملات والمعادن تحركات متباينة يوم الاثنين، حيث انخفضت قيمة الدولار الأميركي بشكل طفيف تحت ضغط انخفاض عوائد سندات الخزانة. وينتظر المتداولون بيانات اقتصادية مهمة لتحديد اتجاه الدولار، بينما ارتفعت أسعار الذهب واستقرت قرب أعلى مستوى لها في شهرين مدعومة بقراءات اقتصادية ضعيفة في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما عزز توقعات خفض أسعار الفائدة في يونيو (حزيران).

ولم يتغير مؤشر الدولار - الذي يقيس العملة مقابل ست عملات رئيسية أخرى، بما في ذلك اليورو والين - كثيراً عند 103.85 اعتباراً من الساعة 05:30 (بتوقيت غرينتش)، متذبذباً بشكل ضيق في النصف السفلي من نطاقه 103.43-104.97 في الشهر الماضي، وفق «رويترز».

وخسر المؤشر 0.26 في المائة يوم الجمعة بعد بعض بيانات الإنفاق الضعيفة على التصنيع والبناء.

كما أن ذلك أثر على عوائد سندات الخزانة، مما أدى إلى إزالة دعم إضافي للدولار، حيث انخفض العائد القياسي لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى له في أسبوعين عند 4.178 في المائة. واستقر العائد عند نحو 4.2 في المائة يوم الاثنين.

وكتب استراتيجيو «وست باك» في مذكرة للعملاء: «يبدو أن التحيز يتأرجح نحو اختبار دعم النطاق، في الفترة التي تسبق إصدارات البيانات الاقتصادية الرئيسية هذا الأسبوع، بالإضافة إلى شهادة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول أمام الكونغرس».

ويشهد هذا الأسبوع قراءات «آي إس إم» للتصنيع والخدمات يوم الثلاثاء، مع الحدث الرئيسي يوم الجمعة في شكل أرقام الرواتب الشهرية.

وفي غضون ذلك، ارتفع الدولار بنسبة 0.1 في المائة إلى 150.28 ين ياباني، حيث قيم المتداولون التعليقات الحذرة من محافظ بنك اليابان كازو أويدا في أواخر الأسبوع الماضي بأنه من السابق لأوانه استنتاج أن هدف التضخم الذي حدده المصرف المركزي على وشك التحقق. وتناقض ذلك مع تصريحات متشددة من عضو مجلس إدارة بنك اليابان هاجيمي تاكاتا في وقت سابق، التي دفعت الين إلى أعلى مستوى له في أكثر من أسبوعين عند 149.21 ين للدولار.

ويوازن السوق ما إذا كان بنك اليابان سينهي سياسته النقدية السلبية في اجتماعه الذي سيُعقد بين 18 و19 مارس (آذار)، أم ينتظر حتى أبريل (نيسان) أو بعد ذلك.

وأكد صانعو السياسات مراراً وتكراراً على ضرورة رؤية استمرار نمو الأجور، وستعرف نتائج مفاوضات الرواتب الرئيسية في الربيع في 13 مارس بالنسبة لأكبر الشركات اليابانية.

ولم يطرأ تغير يذكر على اليورو عند 1.08435 دولار، حيث كان بالقرب من أعلى نطاقه الأخير.

ويتوقع معظم الاقتصاديين أن يقوم «المركزي الأوروبي» بخفض أسعار الفائدة أولاً في اجتماعه في يونيو، لكنهم يأملون في الحصول على أدلة إضافية حول التوقيت من المؤتمر الصحافي لرئيسة «المركزي» كريستين لاغارد.

وارتفع الجنيه الإسترليني 0.08 في المائة إلى 1.2663 دولار.

توقعات خفض أسعار الفائدة تدعم الذهب

وبحلول الساعة 06:30 (بتوقيت غرينتش)، انخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 2081.34 دولار للأوقية، لكنه يحوم بالقرب من 2088.19 دولار، وهو المستوى الذي شهده يوم الجمعة عندما بلغ العقد أعلى مستوياته منذ 28 ديسمبر (كانون الأول). وهبطت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.3 في المائة إلى 2090.10 دولار.

وقال المحلل إدوارد مير، في «ماريكس»: «المحركات الرئيسية للذهب هي ما سيحدث على صعيد أسعار الفائدة - وقد شهدنا ارتفاعاً في أسعار الذهب يوم الجمعة لأن سلسلة من الإصدارات الكلية الأميركية حولت الرواية إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي المحتمل خفض الأسعار أسرع من المتوقع».

وارتفعت أسعار الذهب بنحو 50 دولاراً الأسبوع الماضي، وجاءت جميع المكاسب بالكامل في اليومين الماضيين على خلفية بيانات ضعيفة عن إنفاق التصنيع والبناء في الولايات المتحدة وتخفيف ضغوط الأسعار، وفقاً لمقياس التضخم المفضل لدى «الاحتياطي الفيدرالي».

وربما كان الارتفاع أيضاً بسبب عمليات تغطية مراكز البيع القصيرة، حيث يشير هذا الارتفاع الكبير في فترة قصيرة إلى أن بعض عمليات البيع على المكشوف قد أخذت على حين غرة، كما قال مير.

ورفع المتداولون آمالهم بخفض أسعار الفائدة في يونيو، حيث يرون الآن فرصة بنسبة 74 في المائة، مقارنة بنسبة 65 في المائة تقريباً يوم الاثنين الماضي، وفقاً لبيانات «إل إس إي جي».

وسيكون الإصدار الاقتصادي الأميركي الرئيسي التالي هو تقرير التوظيف لشهر فبراير (شباط) والمستحق يوم الجمعة.

وانخفض البلاتين الفوري بنسبة 0.6 في المائة إلى 881.22 دولاراً للأوقية، وكان البلاديوم مستقراً عند 955.71 دولار. وانخفض كل من المعدنين بأكثر من 10 في المائة حتى الآن هذا العام. وتواجه شركات تعدين البلاتين في جنوب أفريقيا أزمة مع تراجع أسعار معدن تحفيز السيارات.

وانخفضت الفضة الفورية بنسبة 0.6 في المائة إلى 23.01 دولار.


إنهاء اتفاق لاستحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على حصة في «المسافر»

قالت المجموعة إن سبب إنهاء الوثيقة يعود لعدم القدرة على التوصل لاتفاق بين الطرفين (موقع الشركة على منصة «إكس»)
قالت المجموعة إن سبب إنهاء الوثيقة يعود لعدم القدرة على التوصل لاتفاق بين الطرفين (موقع الشركة على منصة «إكس»)
TT

إنهاء اتفاق لاستحواذ «صندوق الاستثمارات العامة» على حصة في «المسافر»

قالت المجموعة إن سبب إنهاء الوثيقة يعود لعدم القدرة على التوصل لاتفاق بين الطرفين (موقع الشركة على منصة «إكس»)
قالت المجموعة إن سبب إنهاء الوثيقة يعود لعدم القدرة على التوصل لاتفاق بين الطرفين (موقع الشركة على منصة «إكس»)

أعلنت «مجموعة سيرا القابضة» السعودية، يوم الاثنين، إنهاء وثيقة شروط غير ملزمة مع «صندوق الاستثمارات العامة» بشأن استثمار مقترَح في وحدتها التابعة؛ «المسافر» للسفر والسياحة، المملوكة لها بالكامل.

وقالت المجموعة، في إفصاح إلى السوق المالية في السعودية «تداول»، إن سبب إنهاء الوثيقة يعود إلى عدم القدرة على التوصل لاتفاق بين الطرفين بشأن الصفقة.

وأضافت المجموعة أنها أعلنت، في وقت سابق، أن «المسافر» تُعد مكتفية ذاتياً، حيث تحقق نمواً ثابتاً ومربحاً بشكل مستقل، وقد حققت صافي قيمة حجوزات قدرها 5.691 مليار ريال، وصافي أرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك واستهلاك الدين بقيمة 49 مليون ريال، خلال فترة الأشهر التسعة الأولى من عام 2023.

وأشارت إلى أن «المسافر» تعتزم مواصلة العمل في منظومة السفر والسياحة في دور قيادي واستراتيجي لتحقيق مستهدفات «رؤية المملكة 2030» في قطاع السياحة، ومن المتوقع أن تتخطى «المسافر» مستويات أدائها التاريخية لتتجاوز 10 مليارات ريال (2.66 مليار دولار) في صافي قيمة الحجوزات بحلول عام 2025.

وقالت المجموعة إن استراتيجيتها المعلَنة تتضمن طرح الشركات التابعة، متى كان ذلك ممكناً.


انطلاق «ليب 24» في الرياض


جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
TT

انطلاق «ليب 24» في الرياض


جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)
جانب من معرض «ليب» في نسخته الماضية (واس)

تنطلق في العاصمة السعودية الرياض اليوم النسخة الثالثة من المؤتمر التقني الأكثر حضوراً دولياً «ليب 24». ويشارك في هذه الدورة التي تقام تحت شعار «آفاق جديدة»، أكثر من 1800 جهة دولية ومحلية عارضة، وما يزيد عن 1000 خبير تقني، بالإضافة إلى 600 شركة ناشئة.

ومن خلال التنظيم المشترك بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية وشركاء استراتيجيين آخرين، يسعى المؤتمر إلى تعزيز مكانة المنطقة والعالم في مجال التكنولوجيا.

ويعد «ليب» منصة استثنائية تجمع بين المبتكرين والمستثمرين في مجال التقنية، مع التركيز على دعم الابتكار وريادة الأعمال. كما يهدف إلى خلق بيئة تعاونية تعزز من نمو وتطور الاقتصاد الرقمي، مع التركيز على الابتكار والتقدم التقني.

وتضم النسخة الحالية من المؤتمر جهات تقنية دولية عارضة مثل: «غوغل»، و«مايكروسوفت»، و«أوركل»، و«ديل»، و«سيسكو»، و«ساب»، و«أمازون ويب سيرفس»، و«علي بابا»، و«هواوي»، و«إريكسون»، وغيرها من الشركات العالمية، إلى جانب احتضان العديد من المنصات والمسارح أبرزها: «وديب فيست»، ومنصة «المستثمرون»، ومسرح الاقتصاد الإبداعي.

وتعرض الجهات الحكومية والشركات الوطنية منتجاتها وخدماتها الرقمية، المعتمدة على نماذج مبتكرة باستخدام التقنيات الناشئة. كما سيشهد المؤتمر توقيع اتفاقيات استراتيجية، وإطلاق خدمات جديدة، وإقامة جلسات حوارية لعدد من الوزراء والمسؤولين، وورش عمل في مجال التحول الرقمي.


«أوبك بلس» يمدد الخفض الطوعي للإنتاج


الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
TT

«أوبك بلس» يمدد الخفض الطوعي للإنتاج


الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)
الخفض الطوعي للإنتاج بلغ 3.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول (رويترز)

وافق أعضاء تحالف «أوبك بلس» على تمديد التخفيضات الطوعية لإنتاج النفط في الربع الثاني من العام الحالي، بعدما كانوا وافقوا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، على خفض طوعي بلغ نحو 2.2 مليون برميل يومياً في الربع الأول من هذا العام.

وجاء التوافق بين أعضاء التحالف الذي يضم دول منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، في إطار تعزيز الجهود الاحترازية التي تبذلها دول «أوبك بلس» بهدف دعم استقرار أسواق النفط وتوازنها.

وأعلنت السعودية أنها ستمدد خفضها الطوعي بمقدار مليون برميل يومياً حتى نهاية يونيو (حزيران)، مما يترك إنتاجها عند نحو 9 ملايين برميل يومياً. ونقلت «وكالة الأنباء السعودية» عن مصدر مسؤول في وزارة الطاقة أن هذا الخفض هو إضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 500 ألف برميل يومياً، الذي سبق أن أعلنت عنه المملكة، في شهر أبريل (نيسان) من عام 2023، والممتد حتى نهاية شهر ديسمبر (كانون الأول) من عام 2024. ولفت المصدر إلى أنه ستتم إعادة كميات الخفض الإضافية هذه، تدريجياً، وفقاً لظروف السوق.

من جهتها، أعلنت روسيا أنها ستخفض إنتاج وصادرات النفط بمقدار 471 ألف برميل يومياً إضافية في الربع الثاني، بالتنسيق مع بعض الدول المشاركة في التحالف، وفق ما قاله نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك. وأوضح أن كل التخفيضات الإضافية في يونيو ستكون من إنتاج النفط.

وقال المنتجون المتبقون في «أوبك» في بيانات منفصلة إنهم سيمددون خفض إنتاجهم من النفط، لا سيما الكويت والجزائر والعراق والإمارات وسلطنة عمان.


«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
TT

«أوبك»: التخفيضات الطوعية الإضافية في الإنتاج ستعود تدريجياً وفقاً لظروف السوق

«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)
«أوبك» قالت إن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط (رويترز)

أشارت أمانة «أوبك» إلى أن إعلان كثير من دول «أوبك بلس» تمديد تخفيضات طوعية إضافية، قدرها 2.2 مليون برميل يومياً، يهدف إلى دعم استقرار وتوازن أسواق النفط.

وقالت أمانة «أوبك»، في بيان، إن هذه التخفيضات الطوعية تحسب من مستوى الإنتاج المطلوب لعام 2024 وفقاً للاجتماع الوزاري الـ35 لمنظمة «أوبك» الذي عقد في 4 يونيو (حزيران) 2023، بالإضافة إلى التخفيضات الطوعية التي تم الإعلان عنها سابقاً في أبريل (نيسان) 2023 وتم تمديدها لاحقاً حتى نهاية عام 2024.

وذكر البيان أنه «تم الإعلان عن هذه التخفيضات الطوعية الإضافية من قبل دول (أوبك بلس) التالية؛ المملكة العربية السعودية (1000 ألف برميل يومياً)، العراق (220 ألف برميل يومياً)، الإمارات العربية المتحدة (163 ألف برميل يومياً)، الكويت (135 ألف برميل يومياً)، كازاخستان (82 ألف برميل يومياً)، الجزائر (51 ألف برميل يومياً)، عمان (42 ألف برميل يومياً) للربع الثاني من عام 2024. بعد ذلك، من أجل دعم استقرار السوق، سيتم إرجاع هذه التخفيضات الطوعية تدريجياً وفقاً لظروف السوق».

وقالت: «سيكون ما سبق، بالإضافة إلى الخفض الطوعي المعلن من قبل روسيا، البالغ 471 ألف برميل يومياً لنفس الفترة (الربع الثاني من عام 2024)، من إنتاج وتصدير النفط الخام على النحو التالي...

في أبريل 350 ألف برميل يومياً من الإنتاج و121 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في مايو 400 ألف برميل يومياً من الإنتاج، و71 ألف برميل يومياً من الصادرات.

في يونيو 471 ألف برميل يومياً تماماً من الإنتاج».

وختم البيان أن «خفض الإنتاج الطوعي لروسيا يأتي إضافة إلى الخفض الطوعي البالغ 500 ألف برميل يومياً الذي أعلن عنه سابقاً في أبريل 2023، والذي يمتد حتى نهاية ديسمبر 2024. وسيتم خفض الصادرات من متوسط مستويات التصدير في شهري مايو ويونيو من عام 2023».


مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
TT

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً بتداولات قيمتها 2.1 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)
أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو» اليوم مرتفعاً وبتداولات بلغت قيمتها 9.3 مليون دولار (تداول)

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، الأحد، منخفضاً 75.66 نقطة ليقفل عند مستوى 12555.20 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 8.1 مليار ريال (2.159 مليار دولار). وبلغت كمية الأسهم المتداولة في سوق الأسهم السعودية 346 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 82 شركة ارتفاعاً بقيمتها، في حين أغلقت أسهم 134 شركة على تراجع. وكانت أسهم شركات «تكافل الراجحي»، و«أنابيب السعودية»، و«أفالون فارما»، و«الدريس»، و«مهارة»، الأكثر ارتفاعاً في التعاملات، أما أسهم شركات «زين السعودية»، و«أميانتيت»، و«أسمنت حائل»، و«سابتكو»، و«الكيميائية»، فكانت الأكثر انخفاضاً، وتراوحت نسب الارتفاع والانخفاض بين 9.92 و6.31 في المائة. في حين كانت أسهم شركات «زين السعودية»، و«شمس»، و«أنعام القابضة»، و«باتك»، و«الباحة»، هي الأكثر نشاطاً بالكمية. أما الأكثر نشاطاً في القيمة فهي أسهم شركات «أفالون فارما»، و«زين السعودية»، و«سال»، و«أنابيب السعودية»، و«الراجحي». وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية «نمو»، اليوم، مرتفعاً 559.57 نقطة، ليقفل عند مستوى 26962.39 نقطة، بتداولات بلغت قيمتها 35.3 مليون ريال (9.3 مليون دولار)، وبلغت كمية الأسهم المتداولة أكثر من مليون سهم.


«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
TT

«غرفة الرياض» تنظم منتدى الأعمال التركي السعودي

التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)
التبادل التجاري السعودي التركي بلغ 7 مليارات دولار في عام 2023 (الشرق الأوسط)

ينطلق، يوم الاثنين، منتدى الأعمال التركي السعودي، الذي تنظمه غرفة الرياض، بحضور وزير التجارة الدكتور ماجد القصبي، ونظيره التركي الدكتور عمر بولات، إلى جانب مشاركة أكثر من 200 شركة تركية، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين الشركات السعودية والتركية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز العلاقات التجارية، وإقامة عدد من المشاريع الاستثمارية المشتركة، في ظل ما تشهده العلاقات من اهتمام من قِبل قيادة البلدين، إضافة إلى الفرص الاقتصادية لزيادة حجم التبادل التجاري السعودي التركي الذي بلغ في عام 2023 أكثر من 26 مليار ريال (7 مليارات دولار)، من خلال إقامة علاقات شراكات اقتصادية واستثمارية بين البلدين.

وقال بولات، عبر منشور على منصة «إكس (تويتر سابقاً)» عشية المنتدى: «سنواصل جهودنا لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا والمملكة العربية السعودية، وزيادة الاستثمارات المتبادلة». وسيعقد الوزير، خلال زيارته السعودية لمدة يومين، لقاءات ثنائية مع المسؤولين السعوديين، ويشارك في افتتاح النسخة الـ27 من معرض المنتجات التركية المصاحب للمنتدى، وفق ما ورد في بيان لوزارة التجارة التركية.

يأتي تنظيم المنتدى، الذي سيقام بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، استكمالاً للتعاون التجاري والاقتصادي بين قطاعي الأعمال في البلدين، الذي كان قد جرى خلال ملتقى الأعمال السعودي التركي في إسطنبول، أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بمشاركة أكثر من 700 شركة سعودية وتركية.


مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
TT

مصر: أزمة البحر الأحمر أكدت عدم وجود بديل مثالي عن قناة السويس

سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)
سفينة حاويات بالقرب من جسر قناة السويس المعروف باسم «جسر السلام» (هيئة قناة السويس)

قال أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، الأحد، إن الأزمة الملاحية بالبحر الأحمر أكدت أهمية قناة السويس، خصوصاً في ضوء اعتراف الجهات والمؤسسات الدولية بعدم وجود بديل للقناة بين مسارات آسيا وأوروبا وشمال أفريقيا.

وأضاف ربيع، في كلمة خلال افتتاح المؤتمر السنوي الدولي للنقل البحري واللوجستيات بالقاهرة، أن هيئة القناة تواصل دعم عملائها في أوقات الأزمات تأكيداً على العلاقة الاستراتيجية بينهما، وذلك عبر تبني حزمة آليات وخدمات بحرية، من شأنها الحد من تداعيات الأوضاع، تشمل تقديم خدمات إصلاح وصيانة السفن بترسانات الهيئة، والتزود بالوقود والمؤن الغذائية والمياه، وخدمات الإسعاف والإنقاذ البحري ومكافحة التلوث.

ونقل بيان للهيئة عن ربيع قوله إن الخطوط البحرية العالمية أكدت استعدادها للعودة لقناة السويس فور انتهاء الأزمة، مشيراً إلى أن القناة ترحب بعقد شراكات واستثمار الفرص الواعدة التي تطرحها مشروعات وشركات قناة السويس في مجالات الخدمات البحرية واللوجستية.

وقال ربيع إن قناة السويس وضعت أنشطة ومبادئ الاقتصاد الأزرق على قمة أولويات استراتيجيتها الطموح، حين أطلقت في عام 2020 استراتيجية «القناة الخضراء 2030»، حيث تسعى هذه الاستراتيجية إلى التحول لقناة خضراء تسهم في خفض الانبعاثات الكربونية للسفن العاملة بين آسيا وأوروبا، مشيراً إلى نجاح قناة السويس في خفض 55 مليون طن من الانبعاثات الكربونية والحد من استهلاك الوقود بمقدار 17 مليون طن خلال عام 2023.

وأضاف رئيس الهيئة أن قناة السويس عكفت في الوقت ذاته على تعزيز استخدامات الطاقة النظيفة في مختلف مرافق ووحدات الهيئة، علاوة على بدء نشاط جديد لجمع مخلفات السفن العابرة لقناة السويس بالشراكة مع شركة «آنتي بوليوشن» اليونانية، لتصبح القناة نموذجاً يحتذى به للممرات الملاحية المستدامة الصديقة للبيئة.