«أبيكورب» تغير هويتها إلى «الصندوق العربي للطاقة» وتطلق استراتيجية لاستثمار مليار دولار في إزالة الكربون

أبخرة وانبعاثات صادرة من أحد المصانع في روسيا (رويترز)
أبخرة وانبعاثات صادرة من أحد المصانع في روسيا (رويترز)
TT

«أبيكورب» تغير هويتها إلى «الصندوق العربي للطاقة» وتطلق استراتيجية لاستثمار مليار دولار في إزالة الكربون

أبخرة وانبعاثات صادرة من أحد المصانع في روسيا (رويترز)
أبخرة وانبعاثات صادرة من أحد المصانع في روسيا (رويترز)

أعلنت الشركة العربية للاستثمارات البترولية «أبيكورب»، الاثنين، تغيير هويتها إلى «الصندوق العربي للطاقة»، والتخطيط لاستثمارات تُقدَّر بنحو مليار دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة، لتطوير تقنيات إزالة الكربون والتكنولوجيا ذات الصلة.

وقالت «أبيكورب»، وهي مؤسسة مالية متعددة الأطراف تعمل في قطاع الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، في بيان صحافي، الاثنين، إن الاستراتيجية الجديدة، التي أعلنتها على هامش مؤتمر «كوب28»، تمتد من 2023 إلى 2028.

وأكدت أن تغيير اسم العلامة التجارية إلى «الصندوق العربي للطاقة» يأتي في إطار التزامها العميق للعب دور فعال في دعم تحول مشهد الطاقة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو مستقبل يتحقق فيه صافي انبعاثات صفري.

وأضافت أن استراتيجيتها تشير إلى مدى التقدم الذي أحرزته المؤسسة باعتبارها مستثمراً رائداً ومؤثراً لديها أنشطة تركز على الاستثمار بقطاع الطاقة، ومن بينها إزالة الكربون، والتقنيات ذات الصلة كأنشطة أساسية، وسعيها إلى تحقيق التوازن الفعال بين أمن الطاقة وتحقيق أهدافها للاستدامة.

وقالت إنه تماشياً مع هذه الاستراتيجية، ستعيد المؤسسة موازنة محفظتها الشاملة والاستمرار في تنمية القروض، وتعزيز التركيز على الاستثمارات، بينما تستمر في الابتكار لتوسيع نطاق حلولها التمويلية والاستثمارات، وتقديم الخدمات الاستشارية المتخصصة.

وتخصِّص المؤسسة حالياً 18 في المائة من محفظتها، للقروض، والبالغة قيمتها 4.5 مليار دولار، لدعم مبادرات المسؤولية البيئية والاجتماعية، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، وقيادة المشهد نحو تمويل أكثر استدامة.

بالإضافة إلى ذلك، تعمل المؤسسة على تعزيز إطار سياساتها للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والذي جرى تقديمه أيضاً في عام 2021، ما يشير إلى التزام «الصندوق العربي للطاقة» بدمج الممارسات التجارية المسؤولة في عملياتها، ويعكس هذا الجهد ريادة المؤسسة في صياغة مستقبل أكثر استدامة ومسؤولية للجميع.

ويحتل «الصندوق العربي للطاقة» مكانة رائدة بين المؤسسات المالية الأعلى تصنيفاً بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث حصلت على تصنيف «AA» من «وكالة فيتش»، إلى جانب تصنيف «Aa2» من وكالة «موديز»، و«AA-» من وكالة «ستاندرد آند بورز».


مقالات ذات صلة

«أوبك»: موسكو ستعوض القدر الأكبر من فائض الإنتاج بين مارس وسبتمبر 2025

الاقتصاد زيادة الإنتاج من العراق بلغت نحو 1184 ألف برميل يومياً (رويترز)

«أوبك»: موسكو ستعوض القدر الأكبر من فائض الإنتاج بين مارس وسبتمبر 2025

بلغت الزيادة في إنتاج روسيا من النفط خلال الفترة من يناير إلى يونيو هذا العام 480 ألف برميل يومياً عن المتفق عليه في تحالف «أوبك بلس».

«الشرق الأوسط» (فيينا)
الاقتصاد منظر عام لمدينة الكويت (رويترز)

الكويت تسجل عجزاً مالياً بـ5.23 مليار دولار خلال 2023 - 2024

سجلت الكويت عجزاً مالياً فعلياً قيمته 1.6 مليار دينار (5.23 مليار دولار) خلال السنة المالية 2023 - 2024 مقارنة بفائض 6.4 مليار دينار (20.9 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الكويت)
الاقتصاد لافتة «لوك أويل» في مؤتمر أبوظبي الدولي للطاقة (أديبك) عام 2023 (رويترز)

«فيتش»: العقوبات الأوكرانية على «لوك أويل» خطر على المصافي المجرية والسلوفاكية

قالت وكالة «فيتش» إن مصافي التكرير في سلوفاكيا والمجر تواجه مخاطر ائتمانية كبيرة بعد قرار أوكرانيا فرض عقوبات على شركة «لوك أويل»

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد موظفو «شيفرون» يعملون في موقع للتنقيب عن النفط يحتوي على معدات «هاليبرتون» و«شلمبرغر» قرب ميدلاند (رويترز)

شركات حقول النفط الأميركية تخفض أسعارها خوفاً من الإفلاس

تجبر الاندماجات بين منتجي النفط شركات الخدمات الأميركية التي تقوم بحفر الآبار وتكسيرها هيدروليكياً على خفض أسعارها أو الاندماج أو المخاطرة بالإفلاس.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد صهاريج لتخزين النفط الخام في مركز كاشينغ النفطي بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أسعار النفط ترتفع مدعومة بتراجع مخزونات الخام الأميركية

ارتفعت أسعار النفط يوم الأربعاء، بعد تراجع استمر أياماً عدة، مدعومة بتراجع مخزونات الخام الأميركية.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)

تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية بتداولات 1.6 مليار دولار 

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
TT

تراجع طفيف لسوق الأسهم السعودية بتداولات 1.6 مليار دولار 

مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)
مستثمران يراقبان شاشة التداول في السوق المالية السعودية بالعاصمة الرياض (أ.ف.ب)

تراجع «مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية» (تاسي)، بنهاية جلسة الأربعاء، بفارق طفيف نسبته 0.04 في المائة، ليغلق عند مستوى 12101 نقطة، وبسيولة بلغت قيمتها نحو 6 مليارات ريال (1.6 مليار دولار) تقاسمتها 481 ألف صفقة.

وبلغت كمية الأسهم المتداولة 259 مليون سهم، سجلت فيها أسهم 110 شركات ارتفاعاً في قيمتها، فيما أغلقت أسهم 115 شركة على تراجع.

وتراجع سهم «أرامكو السعودية» بنسبة 0.36 في المائة عند 28.00 ريال، كما انخفض سهم بنك «الرياض» بنحو 1 في المائة تقريباً ليسجل 27.25 ريال.

وكانت شركة «العربية» الأكثر خسارة في تعاملات الأربعاء، بنسبة 3.1 في المائة، عند 228.60 ريال، يليها سهم «فقيه الطبية» بمعدل 3 في المائة عند 60.70 ريال.

في المقابل، تصدر سهم «المملكة» الارتفاعات بنسبة 8.5 في المائة، عند 8.53 ريال، يليه سهم «ميدغيلف للتأمين» بنسبة 7 في المائة تقريباً، إلى 31.00 ريال.

وارتفع سهم «الاتصالات السعودية (إس تي سي)» بمقدار 0.64 في المائة، عند 39.10 ريال، بعد إعلان الشركة نمو أرباحها إلى 3.3 مليار ريال (879.8 مليون دولار)، بـ9.8 في المائة، خلال الربع الثاني من العام الحالي على أساس سنوي.

وأغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) مرتفعاً 173.13 نقطة، ليقفل عند مستوى 26337.13 نقطة، وبتداولات وصلت قيمتها 69 مليون ريال، وبلغت كمية الأسهم المتداولة 4 ملايين سهم.