أظهرت حسابات «رويترز» أن متوسط إمدادات الغاز الطبيعي اليومية إلى أوروبا من شركة الطاقة الروسية العملاقة «غازبروم» انخفضت 6.7 في المائة في النصف الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) مقارنة مع مستويات أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وأظهرت الحسابات المستندة إلى بيانات من مجموعة نقل الغاز الأوروبية «إنتسوغ» والتقارير اليومية لشركة «غازبروم» عن نقل الغاز عبر أوكرانيا، أن متوسط صادرات خط الأنابيب اليومية من الغاز الروسي إلى أوروبا انخفض إلى 82.5 مليون متر مكعب في النصف الأول من الشهر، من 88.4 مليون متر مكعب في أكتوبر.
ولم تنشر شركة «غازبروم» إحصاءاتها الخاصة منذ بداية العام، ولم ترد الشركة على طلب للتعليق.
وبلغ إجمالي إمدادات «غازبروم» إلى الاتحاد الأوروبي في الفترة من 1 إلى 15 نوفمبر عبر خط «تورك ستريم» وأوكرانيا بنحو 1.2 مليار متر مكعب. وخلال شهر أكتوبر بأكمله، بلغت الصادرات 2.74 مليار متر مكعب.
وبلغت صادرات «غازبروم» من الغاز الطبيعي إلى أوروبا منذ بداية العام نحو 24.4 مليار متر مكعب. وإذا ظلت الإمدادات عند المعدل الحالي حتى نهاية العام، فقد ينخفض الرقم لعام 2023 بأكمله بأكثر من النصف إلى 28 - 29 مليار متر مكعب، من 62 مليار متر مكعب في 2022.
وفي سياق منفصل، قال خفر السواحل الفنلندي، يوم الخميس، إن روسيا أكملت إصلاح كابل اتصالات روسي في بحر البلطيق تضرر قبل ستة أسابيع في نفس الوقت تقريباً الذي تعطل فيه خط أنابيب غاز وكابلات اتصالات أخرى.
وقال محققون فنلنديون وإستونيون إنهم يشتبهون في أن سفينة الحاويات الصينية نيونيو بولار بير هي التي تسببت في الحادث الذي أسفر عن ضرر جسيم بخط أنابيب وخطوط الاتصالات «كابل بالتيكا»، بعدما قام بسحب مرساته فوق قاع البحر.
وقال حرس الحدود الفنلندي في 6 نوفمبر إنه كان يراقب سفينة الإنقاذ الروسية، سباساتيل كاريف، التي كانت تقوم بإصلاحات في كابل بالتيكا الذي يبلغ طوله 1000 كيلومتر (620 ميلاً) في المنطقة الاقتصادية الفنلندية.
وكتب خفر السواحل الفنلندي يوم الخميس: «لم يتم الكشف عن أي انتهاكات لقانون المنطقة الاقتصادية أو شروط التصريح في عملية المراقبة وعمليات التفتيش ذات الصلة لأعمال الإصلاح».
وكابل «بالتيكا» مملوك للدولة، ويمتد من منطقة سانت بطرسبورغ إلى جيب كالينينغراد الروسي على الساحل الجنوبي لبحر البلطيق.
