«تاكسي دبي» تُعلن عن طرح 24.9 % للاكتتاب العام

تتوقع شركة «تاكسي دبي» توزيع أرباح بقيمة 19.3 مليون دولار عن الربع الرابع من العام الجاري (الشرق الأوسط)
تتوقع شركة «تاكسي دبي» توزيع أرباح بقيمة 19.3 مليون دولار عن الربع الرابع من العام الجاري (الشرق الأوسط)
TT

«تاكسي دبي» تُعلن عن طرح 24.9 % للاكتتاب العام

تتوقع شركة «تاكسي دبي» توزيع أرباح بقيمة 19.3 مليون دولار عن الربع الرابع من العام الجاري (الشرق الأوسط)
تتوقع شركة «تاكسي دبي» توزيع أرباح بقيمة 19.3 مليون دولار عن الربع الرابع من العام الجاري (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «تاكسي دبي»، يوم الاثنن، عزمها إجراء طرح عام أولي وإدراج جزء من أسهمها العادية للتداول في سوق دبي المالية، من خلال بيع 624.175 مليون سهم بقيمة اسمية قدرها 0.04 درهم (0.01 دولار) في الطرح؛ أي ما نسبته 24.99 في المائة من إجمالي الأسهم المصدرة في رأسمال الشركة، علماً أن جميع الأسهم التي سيتم طرحها هي أسهم قائمة ومملوكة لدائرة المالية لحكومة دبي بصفتها المساهم البائع (المساهم البائع).

ويتوفر الطرح العام الأولي للمستثمرين الأفراد والمستثمرين الآخرين في إطار الاكتتاب العام الأولي للمستثمرين الأفراد في الإمارات، إلى جانب المستثمرين المحترفين خارج الولايات المتحدة الأميركية، بما في ذلك دولة الإمارات، في إطار اكتتاب المستثمرين المؤهلين.

وتبدأ فترة الاكتتاب يوم الثلاثاء 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري وتنتهي يوم 28 من الشهر نفسه للمستثمرين الأفراد في الإمارات، ويوم 29 نوفمبر الجاري للمستثمرين المحترفين، على أن يتم تحديد سعر الطرح النهائي من خلال تطبيق عملية بناء سجل الأوامر.

وذكرت المعلومات الصادرة أن المساهم البائع يحتفظ بالحق في تعديل حجم الطرح وكذلك حجم كل شريحة في أي وقت قبل نهاية فترة الاكتتاب حسب تقديره الخاص، وفقاً للقوانين المعمول بها وموافقة هيئة الأوراق المالية والسلع.

ومن المتوقع أن تتم عملية قبول الإدراج وبدء التداول في سوق دبي المالية في شهر ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وأشارت المعلومات إلى أن رأسمال الشركة، اعتباراً من تاريخ الإدراج، حُدد بـ100 مليون درهم (27.2 مليون دولار)، مقسماً إلى 2.5 مليار سهم مدفوعة القيمة بالكامل، بقيمة 0.04 درهم لكل سهم. وبعد استكمال الطرح وابتداءً من السنة المالية 2024، تعتزم الشركة توزيع الأرباح مرتين كل عام في شهري أبريل (نيسان) وأكتوبر (تشرين الأول) من كل عام.

وتتوقع الشركة توزيع أرباح مرحلية في أبريل 2024 بقيمة لا تقل عن 71 مليون درهم (19.3 مليون دولار) عن الربع الرابع من عام 2023. وبالنسبة للسنة المالية 2024 والسنوات التالية، سيتم تنفيذ إطار توزيع أرباح بحد أدنى 85 في المائة من صافي الربح السنوي عن هذه الفترة.

وفي هذا الإطار، قال رئيس مجلس إدارة شركة «تاكسي دبي»، عبد المحسن إبراهيم كلبت: «من خلال الاستفادة من البنية التحتية الاستثنائية التي تتمتع بها دبي والطموح لمضاعفة حجم اقتصادها بحلول عام 2033، وخطة دبي الحضرية 2040 التي ستؤدي إلى مدينة متوسعة، تعد شركة (تاكسي دبي) عاملاً أساسياً في رؤية النمو والتنقل والاستدامة في دبي؛ إذ تؤدي دوراً رائداً وأساسياً في نقل ملايين الأشخاص الذين يعدون دبي وطنهم، والعدد المتزايد من السياح الذين يزورون دولة الإمارات كل عام».

وبحسب المعلومات الصادرة، سيتم تخصيص خمسة في المائة من أسهم طرح المستثمرين المؤهلين لجهاز الإمارات للاستثمار، ومثلها لصندوق المعاشات والتأمينات الاجتماعية للعسكريين المحليين، كجزء من طرح المستثمرين المؤهلين ووفقاً لقانون الشركات وقانون دبي.

هذا وسيتم تحديد سعر الطرح للسهم الواحد (سعر الطرح) من خلال وبعد عملية بناء سجل الأوامر. وسيكتتب المستثمرون المشاركون في الاكتتاب العام الأولي للمستثمرين الأفراد في دولة الإمارات بسعر الطرح.

ومن المتوقع حالياً إتمام عملية الطرح وقبول الإدراج في ديسمبر 2023، وذلك بناءً على أحوال السوق والحصول على الموافقات التنظيمية ذات الصلة في دولة الإمارات، بما في ذلك الموافقة على الإدراج والتداول في سوق دبي المالية.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.