بعد الإعلان الأخير عن المشروع المشترك بين صندوق الاستثمارات العامة والشركة السعودية للكهرباء، أطلقت شركة البنية التحتية للمركبات الكهربائية «إيفيك» اسماً تجارياً رسمياً لها في السوق. وستدعم «إيفيك» التحول نحو السيارات الكهربائية في السعودية من خلال توفير بنية تحتية تعد الأفضل من نوعها، وإنشاء شبكة وطنية من نقاط الشحن السريع، لتمكين وتشجيع استخدام المركبات الكهربائية في جميع أنحاء المملكة، بما يتماشى مع أهداف المملكة للاستدامة.
وأشارت الشركة في بيانها، إلى أن «إيفيك» تهدف ضمن نطاق اختصاصها الأوسع، إلى تعزيز نمو قطاع المركبات الكهربائية في المملكة من خلال التعاون البناء مع الشركاء المحليين في مجال التركيب والصيانة، من أجل بناء أساس قوي للقطاع مما يساعد في رفع نسبة استخدام المركبات الكهربائية بين أفراد المجتمع السعودي، وهذا بدوره سيؤدي إلى جعل القطاع أكثر جاذبية للمستثمرين.
وفي هذا الإطار، قال الرئيس التنفيذي وعضو مجلس الإدارة للشركة، محمد بكر قزاز: «السيارات الكهربائية مستقبل المواصلات، ونلحظ اهتماماً واسعاً ومزداداً بالمركبات الكهربائية بين المستهلكين السعوديين». وأشار إلى أن «إيفيك» ستوفر شبكة من نقاط الشحن السريع والموثوقة للمركبات الكهربائية بجميع أنحاء المملكة، وهو ما يشكل أساساً لرفع معدل استخدام المركبات الكهربائية بين أفراد المجتمع.
وأضاف: «من خلال توفير شبكة وطنية من مراكز الشحن الموثوقة والسريعة، تهدف (إيفيك) إلى سد هذه الفجوة وتمكين السائقين في المملكة من شراء واستخدام المركبات الكهربائية بثقة. وسنعمل على أن تكون مواقع شحن (إيفيك) سهلة التحديد والوصول، مما سيساعد على بناء الثقة في كفاءة المركبات الكهربائية والبنية التحتية التي تدعمها».
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق شركة «إيفيك» يتماشى مع استراتيجية صندوق الاستثمارات العامة لتوسيع قدرات السعودية في قطاع السيارات وتعزيز القدرة التنافسية للبلاد، بالإضافة إلى دعم جهود المملكة في دفع التنويع الاقتصادي وخلق وظائف جديدة في السوق السعودية.
