صندوق النقد الدولي يُحذر أوروبا من إعلان النصر على التضخم قبل الأوان

طالب بإبقاء الفائدة مرتفعة حتى السيطرة التامة

مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (رويترز)
مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (رويترز)
TT

صندوق النقد الدولي يُحذر أوروبا من إعلان النصر على التضخم قبل الأوان

مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (رويترز)
مقر البنك المركزي الأوروبي في مدينة فرانكفورت الألمانية (رويترز)

أعلن صندوق النقد الدولي، الأربعاء، أن البنك المركزي الأوروبي وصناع السياسات الآخرين في جميع أنحاء أوروبا بحاجة إلى إبقاء أسعار الفائدة عند مستوياتها المرتفعة الحالية حتى يتأكدوا من أن التضخم «تحت السيطرة» على الرغم من تباطؤ النمو، محذراً من «الاحتفال السابق لأوانه» مع تراجع التضخم عن ذروته.

وقال الصندوق إن تكلفة التقليل من تقدير استمرار التضخم قد تكون مرتفعة بشكل مؤلم وتؤدي إلى جولة مؤلمة أخرى من رفع أسعار الفائدة التي يمكن أن تحرم الاقتصاد من جزء كبير من النمو.

وأوضح الصندوق في تقريره الإقليمي «الآفاق الاقتصادية لأوروبا»، الذي يصدر مرتين سنوياً، أن البنك المركزي الأوروبي والبنوك المركزية الأخرى التي ليست جزءاً من منطقة اليورو المكونة من 20 دولة «تصل إلى ذروة دورات أسعار الفائدة الخاصة بها، في حين بدأ بعضها في خفض أسعار الفائدة الأساسية... ومع ذلك، لا يزال من الضروري اتخاذ موقف تقييدي طويل الأمد لضمان عودة التضخم إلى الهدف».

وقال التقرير إنه «تاريخياً، يستغرق الأمر ثلاث سنوات في المتوسط لإعادة التضخم إلى مستويات أقل، في حين أن بعض حملات مكافحة التضخم تستغرق وقتاً أطول. وبينما يبدو أن البنوك المركزية قد أنهت سلسلة ارتفاعاتها، فإن الفشل في إكمال المهمة وما يترتب على ذلك من عودة إلى رفع أسعار الفائدة قد يكلف نقطة مئوية كاملة من الناتج الاقتصادي السنوي».

وحذر ألفريد كامر، مدير إدارة أوروبا في صندوق النقد، من «الاحتفال السابق لأوانه» في أثناء حديثه إلى الصحافيين فيما يتعلق بالتوقعات المستقبلية. وقال كامر: «إن التضييق أكثر مما ينبغي أقل تكلفة من التساهل أكثر من اللازم» فيما يتعلق بسياسة أسعار الفائدة. وقال إن البنك المركزي الأوروبي، الذي أوقف زيادات أسعار الفائدة في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي للمرة الأولى منذ أكثر من عام، «في وضع جيد»، حسب وكالة «أسوشييتد برس».

وبلغ التضخم في منطقة اليورو ذروته عند 10.6 في المائة في أكتوبر 2022، ثم انخفض بشكل مطرد إلى 2.9 في المائة في أكتوبر الماضي.

ورفع البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة القياسي على الودائع بمقدار 4.5 نقطة مئوية كاملة بين يوليو (تموز) 2022 وسبتمبر (أيلول) 2023، من سالب 0.5 في المائة إلى 4 في المائة. وتعد المعدلات المرتفعة للفائدة الأداة النموذجية التي تستخدمها البنوك المركزية للسيطرة على التضخم، حيث إن المعدلات المرتفعة تعني ارتفاع تكاليف الاقتراض لمشتريات المستهلكين وتمويل المسؤولين الجدد ومعدات المصانع؛ وهذا من شأنه أن يقلل الطلب على السلع ويخفف الضغوط على الأسعار، ولكنه قد يضر أيضاً بالنمو، وهو عمل صعب بالنسبة للبنك المركزي الأوروبي.

وقال صندوق النقد إن أوروبا تتجه نحو «هبوط ناعم» بعد تأثير رفع أسعار الفائدة ولا تتوقع حدوث ركود، في حين ظلت توقعات النمو غير مؤكدة؛ ويمكن أن تصبح أفضل أو أسوأ من المتوقع.

ويتوقع نمواً بنسبة 0.7 في المائة هذا العام لمنطقة اليورو، و1.2 في المائة العام المقبل. وإذا انخفض التضخم بشكل أسرع من المتوقع، فسيؤدي ذلك إلى تعزيز الدخل الحقيقي للمستهلك والإنفاق، وقد يتحسن النمو. ولكن تصعيد الحرب الروسية ضد أوكرانيا وما يصاحبه من زيادة العقوبات وتعطيل التجارة قد يعني إضعاف النمو.

وقال كامر إن الحرب المستمرة منذ شهر بين إسرائيل و«حماس» في غزة أدت في الوقت الحالي إلى ارتفاع مؤقت في أسعار النفط؛ لكنها لم تعطل الاقتصاد الأوروبي.

وفي مقابل توقعات صندوق النقد الدولي، أظهر مسح أجراه البنك المركزي الأوروبي، يوم الأربعاء، أن المستهلكين في منطقة اليورو رفعوا توقعاتهم للتضخم خلال الاثني عشر شهراً المقبلة إلى أربعة في المائة، في ضغط جديد ضد جهود البنك المركزي الأوروبي لكبح الأسعار.

ورغم أن توقعات الأسر بشأن التضخم غير دقيقة بطبيعتها، ولكنها قد تؤثر على الطلب على الأجور، والإنفاق، والادخار؛ وهي ثلاثة عوامل حاسمة في تحديد أسعار التجزئة.

وأظهر مسح توقعات المستهلك، الذي أجراه البنك المركزي الأوروبي في سبتمبر الماضي وجرى إصداره يوم الأربعاء، أن متوسط المستجيبين يعتقد أن التضخم سيكون 4.0 في المائة في الأشهر الـ12 المقبلة، ارتفاعاً من 3.5 في المائة في استطلاع شهر أغسطس (آب)، وبذلك يصعد التوقع إلى أعلى مستوى منذ الربيع.

ويستخدم البنك المركزي الأوروبي أيضاً الاستطلاع كمقياس لما إذا كانت الأسر تحافظ على ثقتها في قدرته على إعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2 في المائة على المدى المتوسط، وسط جدل عالمي حول ما إذا كان ينبغي رفع هذه الأهداف. وفي هذه النقطة لم تزد التوقعات سوءاً، إذ قدر متوسط المشاركين في الاستطلاع التضخم بنسبة 2.5 في المائة في غضون ثلاث سنوات، دون تغيير عن جولة المسح السابقة، ولكنه لا يزال أعلى من هدف البنك المركزي الأوروبي.


مقالات ذات صلة

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

خاص العاصمة السعودية الرياض (واس)

بعد عام على قرارات ولي العهد... عقارات الرياض «تودِّع» المُضَاربة بتراجع 64 % في قيمة الصفقات

بعد عام من قرارات ولي العهد لتنظيم السوق العقارية بالرياض، انخفضت قيمة الصفقات 64 في المائة مقارنة بالفترة نفسها قبل صدور القرارات.

محمد المطيري (الرياض)
الاقتصاد متداولون في بورصة وول ستريت بمدينة نيويورك الأميركية (رويترز)

غيوم حرب إيران... بين أسواق مضطربة ومستثمرين بلا ملاذ آمن

تبدو غيوم حرب إيران في غاية السوء بالنسبة للمتعاملين في الأسواق العالمية شرقاً وغرباً.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد تصاعد الدخان عقب هجوم صاروخي من إيران على تل أبيب (رويترز)

«فيتش» تؤكد تصنيف إسرائيل عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيفات الائتمانية، الجمعة، التصنيف الائتماني طويل الأجل لإسرائيل بالعملة الأجنبية عند «إيه» مع نظرة مستقبلية سلبية.

«الشرق الأوسط» (القدس)
الاقتصاد محطة طاقة تعمل بالفحم في مدينة يوكوهاما اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تحذّر من تداعيات اقتصادية طويلة الأمد لـ«حرب إيران»

ذكرت الحكومة اليابانية أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط قد يؤدي إلى ضغوط تضخمية طويلة الأمد على الاقتصاد خلال الفصول القليلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد جانب من اجتماعات منظمة التجارة العالمية في العاصمة الكاميرونية ياوندي (رويترز)

محادثات إصلاح «منظمة التجارة العالمية» تواجه عقبة أميركية - هندية

قال دبلوماسيان لوكالة «رويترز»، الجمعة، إن خلافات كبير لا تزال قائمة بين معظم الدول والولايات المتحدة والهند، فيما يخص مناقشة الإصلاحات بمنظمة التجارة العالمية.

«الشرق الأوسط» (ياوندي (الكاميرون))

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.