مصر تُعفي المشاركين في معرض للذهب من الرسوم الجمركية والضريبية

«الشعبة» تتوقع مد فترة إعفاء الركاب من الجمارك 6 أشهر أخرى

عارض يعرض مشغولات ذهبية لعميل خلال معرض «نيبو» في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
عارض يعرض مشغولات ذهبية لعميل خلال معرض «نيبو» في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
TT

مصر تُعفي المشاركين في معرض للذهب من الرسوم الجمركية والضريبية

عارض يعرض مشغولات ذهبية لعميل خلال معرض «نيبو» في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)
عارض يعرض مشغولات ذهبية لعميل خلال معرض «نيبو» في نسخته الماضية (الشرق الأوسط)

كشف رئيس الشعبة العامة للذهب باتحاد الغرف التجارية في مصر، هاني ميلاد، عن أن الحكومة أقرَّت تسهيلات جديدة للدول المشاركة في معرض الذهب والمجوهرات «نيبو» في نسخته الثالثة المقررة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، تتمثل في إعفاء كامل من جميع الرسوم الجمركية والضريبية.

وقال ميلاد لـ«الشرق الأوسط»، إنه «تم الاتفاق مع هيئة الجمارك المصرية ومصلحة دمغ المصوغات والموازين على استثناء شحنات الذهب والمشغولات الذهبية لجميع العارضين الدوليين في المعرض، من استخدام شركات متخصصة في الشحن، والسماح لهم بجلب معروضاتهم في حقائب السفر...».

ومن المقرر أن تبدأ الدورة الثالثة لمعرض الذهب والمجوهرات «نيبو» خلال الفترة 25 - 27 نوفمبر المقبل، وسط ارتفاع أسعار الذهب نتيجة إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة.

وأوضح ميلاد أن العارضين في النسختين الماضيتين كان يتحتم عليهم دفع رسوم جمركية وضريبية والاتفاق مع شركة شحن، وهو ما كان يؤثر على نسبة المشاركين، متوقعين مضاعفة نسبة العارضين الدوليين بعد التسهيلات الحالية، التي تضمن عدم الالتزام بدفع القيمة الجمركية كاملة، ما دام ستتم إعادة تصدير الشحنات الواردة بصحبة العارضين.

تأتي هذه التسهيلات في إطار خطة مصرية لتحويل البلاد إلى مركز دولي وإقليمي في مجال الذهب والمجوهرات.

ووفق وثيقة اطّلعت عليها «الشرق الأوسط»، هناك 13 خطوة تبدأ من إخطار «الشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات بإخطار مصلحة الدمغة والموازين بأسماء وبيانات العارضين الدوليين المخطط مشاركتهم بالمعرض وبصحبتهم مشغولات ذهبية، تتضمن (اسم الراكب، وصورة جواز السفر، ورقم الرحلة، وتوقيت الوصول) بالإضافة إلى بيان تفصيلي بأصناف ومواصفات المشغولات القادمة بصحبة العارض من حيث (النوع، والشكل، والوزن، والأحجار ذات القيمة المركبة عليها)، وذلك قبل توقيت بداية المعرض بأسبوعين على الأقل. مع التأكيد أن آخر موعد لوصول العارض بصحبته المشغولات أقصاه يوم الخميس 23 نوفمبر 2023 الساعة السادسة صباحاً».

مروراً بـ«بوصول الركاب- العارضين إلى إحدى صالات مطار القاهرة الدولي 1 - 2 – 3، ويتحتم عليهم التوجه إلى الصالة الحمراء بالمطار والمخصصة للركاب الذين يحملون ما يزيد على الاستخدام الشخصي من منتجات تُستحق عليها رسوم جمركية».

وأوضحت الوثيقة أن مصلحة دمغ المصوغات ستتولى عملية الفحص والإشراف والتنسيق بين الجمارك والعارضين والمنظمين، على أن «تقوم جمارك مركز مصر للمعارض والمؤتمرات بتسليم صاحب الشأن إذن الإفراج المؤقت والخزنة المؤمنة الخاصة به... وبعد فترة المعرض يقوم صاحب الشأن بتسليم الأصناف الخاصة به داخل الخزينة المخصصة له إلى المخزن الثمين بمخازن الدائرة الجمركية، وذلك لإعادة فحصها بواسطة نفس اللجنة السابقة لتحديد (الوزن - العيار - القيراط) والتحقق من مطابقتها للبيان الجمركي الخاص بها والفاتورة لتحديد أي عجز إنْ وُجد.

وعلى العارض الدولي، وفق الوثيقة، «بعد تسلم إيصال الوارد أن يتوجه إلى مخزن الوديعة بصالة السفر قبل موعد السفر بوقت كافٍ لتسلم الأصناف الخاصة به، بعد دفع رسوم العوائد والأرضيات، على أن يقوم مأمور الجمرك بمراقبة عملية إعادة التصدير بنفسه».

أُقرت هذه التسهيلات خلال اجتماع عقده أحمد سليمان، رئيس مصلحة دمغ المصوغات والموازين، مع ممثلين من مصلحة الجمارك المصرية وشعبة المصوغات والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية وذلك بمقر ديوان المصلحة.

وأفاد المتحدث الإعلامي للشعبة العامة للمصوغات والمجوهرات وائل شهبون، بأن هذه الإجراءات من شأنها مضاعفة عدد العارضين الدوليين في معرض «نيبو» في نسخته الثالثة، وهو ما يدعم مساعي مصر للتحول إلى مركز دولي وإقليمي في مجال الذهب والمجوهرات. مشيراً إلى أن أكثر العارضين الذين طلبوا المشاركة في معرض «نيبو» المقبل، من تركيا وإيطاليا.

وقال شهبون لـ«الشرق الأوسط»، إنه يتوقع موافقة الحكومة على مد فترة إعفاء واردات الذهب من الجمارك لستة أشهر أخرى.

كانت الشعبة العامة للذهب قد تقدمت لمجلس الوزراء بطلب مد فترة إعفاء واردات الذهب بصحبة الركاب القادمين من الخارج من الضريبة الجمركية والرسوم، لستة أشهر أخرى، حيث ينتهي العمل بالقرار السابق لرئيس الوزراء في العاشر من 10 نوفمبر المقبل.

وأوضح شهبون أن هناك مؤشرات على أن الحكومة ستوافق على مد فترة إعفاء واردات الذهب لستة أشهر أخرى، وأهمها دعم وزير التجارة والتموين علي المصيلحي، فضلاً عن نقص خام الذهب في مصر وشح الدولار.


مقالات ذات صلة

الذهب يتراجع وسط ترقب للمحادثات الأميركية - الإيرانية وقرارات البنوك المركزية

الاقتصاد أساور ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

الذهب يتراجع وسط ترقب للمحادثات الأميركية - الإيرانية وقرارات البنوك المركزية

تراجعت أسعار الذهب، الثلاثاء، حيث يترقب المستثمرون تأثير الصراع في الشرق الأوسط وتعثر محادثات السلام الأميركية - الإيرانية على توقعات أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

أسعار الذهب تستقر بعد تقارير عن مقترح سلام إيراني

استقرت أسعار الذهب خلال تعاملات يوم الإثنين، معوضةً الخسائر التي تكبدتها في بداية الجلسة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد سوار ذهبي من آثار تعود لحضارة الداتشيين في المتحف الوطني للتاريخ في رومانيا (إ.ب.أ)

الذهب يتجه نحو خسارة أسبوعية مع تصاعد أسعار النفط ومخاوف التضخم

تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات، يوم الجمعة، متجهة نحو تسجيل خسارة أسبوعية، في ظل تصاعد الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار النفط.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة جوية تُظهر مصرف سوريا المركزي (رويترز)

سوريا تعلن إنشاء سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب لتعزيز الاستقرار المالي

أعلن محافظ مصرف سوريا المركزي، عبد القادر الحصرية، يوم الخميس، إنشاء سوق دمشق للعملات الأجنبية والذهب.

«الشرق الأوسط» (دمشق )
الاقتصاد سبائك ذهبية موضوعة على طاولة في قبو لدى تاجر المعادن الثمينة «برو أوروم» (د.ب.إ)

الذهب يتراجع وسط مخاوف من التضخم الناجم عن ارتفاع النفط

انخفض سعر الذهب يوم الخميس مع ارتفاع أسعار النفط الذي غذّى المخاوف من التضخم واستمرار ارتفاع أسعار الفائدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط تعثر مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران

يراقب متداولو العملات شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
TT

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط تعثر مفاوضات إنهاء الحرب مع إيران

يراقب متداولو العملات شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)
يراقب متداولو العملات شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف الدولار مقابل الوون في بنك هانا بسيول (أ.ب)

تراجعت الأسهم في آسيا، فيما واصلت أسعار النفط ارتفاعها، يوم الثلاثاء، في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب على إيران مجدداً.

ورغم سريان وقف إطلاق نار هش، لا يزال مضيق هرمز مغلقاً فعلياً، مما يثير مخاوف متزايدة بشأن إمدادات الطاقة، خصوصاً أن معظم دول آسيا، وعلى رأسها اليابان الفقيرة بالموارد، تعتمد بشكل كبير على هذا الممر الحيوي لشحنات النفط، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

في الأسواق، انخفض مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1 في المائة ليصل إلى 59917.46 نقطة، عقب قرار البنك المركزي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 0.75 في المائة. وأشار «بنك اليابان» إلى أنه رغم استمرار النمو الاقتصادي بوتيرة معتدلة من المرجح أن يتباطأ في ظل ارتفاع أسعار النفط والسلع الأخرى نتيجة تداعيات الحرب. ولم يكن قرار مجلس السياسة النقدية بالإجماع؛ إذ صوّت 6 أعضاء لصالح التثبيت مقابل 3، في وقت تتزايد فيه الضغوط لبدء رفع تدريجي لأسعار الفائدة بعد سنوات من بقائها قرب الصفر أو دونه لمكافحة الانكماش.

وقال البنك، في بيان، إن «هناك مخاطر متعددة تحيط بالتوقعات»، مضيفاً أنه «من الضروري في المرحلة الراهنة إيلاء اهتمام خاص لمسار التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها المستقبلية».

وفي بقية الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنسبة 0.4 في المائة ليبلغ 6641.02 نقطة، في حين تراجع مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 1.1 في المائة إلى 25642.69 نقطة، وانخفض مؤشر «شنغهاي» المركب بنسبة 0.3 في المائة إلى 4074.47 نقطة. كما هبط مؤشر «ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200» الأسترالي بنسبة 0.6 في المائة مسجلاً 8710.70 نقطة.

على صعيد الطاقة، ارتفع سعر خام برنت تسليم يونيو (حزيران) بمقدار 1.85 دولار ليصل إلى 110.08 دولار للبرميل، فيما صعد عقد يوليو (تموز) -وهو الأكثر تداولاً- بنحو دولارَين إلى 103.69 دولار. وكانت الأسعار تدور حول 70 دولاراً للبرميل قبل اندلاع الحرب، قبل أن تقفز لفترة وجيزة إلى قرابة 120 دولاراً. كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.43 دولار، ليبلغ 97.80 دولار للبرميل.

وتتجه أنظار الأسواق هذا الأسبوع إلى قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والبنك المركزي الأوروبي، و«بنك إنجلترا»، وسط ترقب واسع لتوجهات السياسة النقدية في ظل تصاعد الضغوط التضخمية المرتبطة بالطاقة.

وفي «وول ستريت»، سجل مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة، ليغلق عند مستوى قياسي جديد بلغ 7137.91 نقطة، بعد موجة مكاسب قوية مدعومة بنتائج أعمال الشركات والتفاؤل بإمكانية تفادي أسوأ السيناريوهات الاقتصادية رغم الحرب. في المقابل، تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.1 في المائة إلى 49167.79 نقطة، في حين صعد مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة.

ويترقب المستثمرون كذلك نتائج أعمال عدد من كبرى الشركات المؤثرة في السوق، من بينها «ألفابت»، و«أمازون»، و«ميتا بلاتفورمز»، و«مايكروسوفت»، و«أبل».

وفي سوق السندات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف بالتزامن مع صعود أسعار النفط؛ إذ صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.33 في المائة، مقارنة بـ4.31 في المائة في نهاية الأسبوع الماضي.

أما في سوق العملات فقد تراجع الدولار الأميركي بشكل طفيف إلى 159.04 ين ياباني من 159.42 ين، في حين انخفض اليورو إلى 1.1702 دولار مقابل 1.1720 دولار سابقاً.


طفرة تداول السندات والأسهم تنقذ أرباح «باركليز» من فخ «الائتمان الخاص»

شعار بنك «باركليز» على لافتة خارج أحد فروع البنك في وستمنستر بوسط لندن (أ.ف.ب)
شعار بنك «باركليز» على لافتة خارج أحد فروع البنك في وستمنستر بوسط لندن (أ.ف.ب)
TT

طفرة تداول السندات والأسهم تنقذ أرباح «باركليز» من فخ «الائتمان الخاص»

شعار بنك «باركليز» على لافتة خارج أحد فروع البنك في وستمنستر بوسط لندن (أ.ف.ب)
شعار بنك «باركليز» على لافتة خارج أحد فروع البنك في وستمنستر بوسط لندن (أ.ف.ب)

أعلن بنك «باركليز» يوم الثلاثاء، عن تحقيق أرباح للربع الأول جاءت متماشية مع التوقعات، حيث نجح الأداء المستقر للبنك الاستثماري بفضل طفرة التداول، في موازنة مخصصات بقيمة 200 مليون جنيه إسترليني (270 مليون دولار) لتغطية خسارة ناتجة عن الانكشاف على شركة واحدة.

وسجل البنك البريطاني أرباحاً قبل الضريبة للفترة من يناير (كانون الثاني) إلى مارس (آذار) بلغت 2.8 مليار جنيه إسترليني، بزيادة طفيفة على 2.7 مليار جنيه إسترليني المسجلة قبل عام، وهو ما جاء متوافقاً مع توقعات المحللين وفقاً لبيانات «إل إس إي جي». كما أعلن البنك عن برنامج جديد لإعادة شراء الأسهم بقيمة 500 مليون جنيه إسترليني.

أداء البنك الاستثماري وملف «MFS»

ارتفع دخل البنك الاستثماري بنسبة 4 في المائة مقارنة بالعام الماضي، ليصل إلى 4 مليارات جنيه إسترليني، متماشياً مع توقعات المحللين البالغة 3.9 مليار جنيه. ولم يكشف البنك رسمياً عن اسم الشركة التي تسببت في مخصصات الخسارة البالغة 200 مليون جنيه في بنكه الاستثماري.

ومع ذلك، كان المستثمرون يتوقعون هذه الخطوة بعد انهيار شركة «MFS» في فبراير (شباط) الماضي، وهي مقرض يتخذ من لندن مقراً له ومتخصص في القروض العقارية المعقدة. وأثار انهيار «MFS» تساؤلات حول إجراءات التدقيق التي اتخذتها البنوك المقرضة، بما في ذلك باركليز، وحول صحة سوق الائتمان الخاص بشكل عام.

وكان مصدر مطلع قد صرح لـ«رويترز» في وقت سابق، بأن بنك «باركليز» يطالب بنحو 495 مليون جنيه إسترليني نتيجة انكشافه على شركة «MFS».


أرباح «بي بي» تتجاوز التوقعات عند 3.2 مليار دولار مدفوعة بـ«طفرة» تجارة النفط

شعار «بي بي» في محطة وقود بواشنطن (أ.ب)
شعار «بي بي» في محطة وقود بواشنطن (أ.ب)
TT

أرباح «بي بي» تتجاوز التوقعات عند 3.2 مليار دولار مدفوعة بـ«طفرة» تجارة النفط

شعار «بي بي» في محطة وقود بواشنطن (أ.ب)
شعار «بي بي» في محطة وقود بواشنطن (أ.ب)

أعلنت شركة «بي بي» (BP)، يوم الثلاثاء، تحقيق أرباح في الربع الأول بلغت 3.2 مليار دولار (على أساس تكلفة الاستبدال الأساسية، وهو المقياس الذي تعتمده الشركة لصافي الدخل)، متجاوزة توقعات المحللين التي كانت تشير إلى 2.67 مليار دولار، ومقارنة بـ1.38 مليار دولار قبل عام.

وقد حقق قطاع «العملاء والمنتجات» في الشركة الذي يضم مكتب تداول النفط -الذي كانت «بي بي» قد أشارت سابقاً إلى أدائه القوي الاستثنائي هذا الربع- أرباحاً قبل الفوائد والضرائب بلغت 3.2 مليار دولار، متفوقاً على متوسط تقديرات المحللين البالغ 2.5 مليار دولار. وقد ساعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط، الناتج عن الحرب في الشرق الأوسط، الشركات الأوروبية الكبرى على جني مليارات الدولارات نتيجة أزمة إمدادات الطاقة.

في المقابل، جاءت نتائج قطاعات «الغاز والطاقة منخفضة الكربون» و«إنتاج النفط والعمليات» أدنى قليلاً من التوقعات.

تحديات الإنتاج والديون

وأوضحت «بي بي» أن هوامش الوقود من المتوقع أن «تظل حساسة» لتكاليف الإمداد والظروف السائدة في منطقة الشرق الأوسط. كما تتوقع الشركة أن يكون إنتاج قطاع «التنقيب والإنتاج» لعام 2026 أقل بسبب تداعيات الصراع المستمر.

من جهة أخرى، ارتفع صافي الدين ليصل إلى 25.3 مليار دولار، صعوداً مما يزيد قليلاً على 22 مليار دولار في الربع السابق، مدفوعاً بانخفاض التدفق النقدي التشغيلي الذي بلغ 2.9 مليار دولار.

وقالت ميغ أونيل، في أول نتائج رسمية لها في منصب الرئيس التنفيذي لشركة «بي بي» منذ توليها المهام في أبريل (نيسان): «نحن نمضي في الاتجاه الصحيح، حيث نعمل على تعزيز الميزانية العمومية ومواصلة تسريع وتيرة الإنجاز». وتعد أونيل خامس رئيس تنفيذي للشركة منذ عام 2020.