أعلنت مبادرة «ويف» Wave، بحضور وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، والأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، وعضو مجلس أمناء مؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار»، عن انضمام البنك العربي الوطني (anb) كشريك داعم لمبادرة «ويف».
جاء ذلك خلال حفل إطلاق مبادرة «ويف» لتسريع تعافي البحار وإعادة التوازن البيئي الصحي لها، ضمن مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار»، الذي انعقدت فعاليات نسختها السابعة في الرياض خلال الفترة من 24 إلى 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 الحالي، حيث تم خلال الحفل الإعلان عن شركاء البرنامج من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص، بحضور ممثلين عن هذه الجهات، يتقدّمهم وزير الطاقة، ووزير الاقتصاد والتخطيط فيصل الإبراهيم، ورئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية الدكتور منير الدسوقي، والرئيس التنفيذي لمؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار» ريتشارد أتاييس، وعبيد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك العربي الوطني.
وتأتي شراكة البنك العربي الوطني (anb) لمبادرة «ويف» التي تسعى إلى دعم الجهود الدولية للإصحاح البيئي والحفاظ على المحيطات والبحار وإعادة التوازن لها، واستدامتها، في إطار حرص البنك والتزامه بدعم المبادرات المستدامة ذات الأثر النوعي على البيئة والاقتصاد والمحافظة على الموارد الطبيعية والمنسجمة مع الممارسات البيئية والاجتماعية والأعمال التي يتبنّاها البنك وتتصدّر أولوياته.
وأشارت الأميرة ريما بنت بندر إلى أن المبادرة تطمح لأن تصبح مبادرة دولية تجمع كل أصحاب العلاقة من جميع أنحاء العالم، معبّرة عن امتنانها للدعم الذي تلقّته المبادرة من خلال الشراكات مع جهات وشركات ومنظمات سعودية ودولية، مضيفة: «إننا فخورون بالتعاون بين مختلف القطاعات، ما يعكس التوجه الجاد لوضع إصحاح البيئة ضمن أولوياتها».
بدوره، أكد عبيد الرشيد العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للبنك العربي الوطني (anb) أن شراكة البنك الداعمة لمبادرة «ويف Wave» النوعية، وبُعدها العالمي، تنطلق من انسجام هذه المبادرة بأهدافها الطموحة، مع توجهات البنك ومبادراته التنموية المستدامة، والمتوافقة بدورها مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وأهداف «رؤية المملكة 2030» للبيئة.
وشدد الرشيد عقب حفل إطلاق مبادرة «ويف» على أن البنك يولي الالتزامات البيئية أهمية متقدمة ضمن أجندة استراتيجياته، من خلال اعتماده لحوكمة الممارسات البيئية والاجتماعية والأعمال، كنهج تطبيقي في إدارته للموارد الطبيعية والبشرية والمحافظة عليها، وتقليل الآثار السلبية عليها.
