«أكوا باور» تغلق «10 مشاريع» بـ «14 مليار دولار»

المهيدب: الإنجاز يرسخ ثقة مستثمرينا وشركائنا

المهيدب أكد أن الأرقام علامة فارقة في تاريخ الشركة وتعكس النجاح في تحقيق الإغلاق المالي (الشرق الأوسط)
المهيدب أكد أن الأرقام علامة فارقة في تاريخ الشركة وتعكس النجاح في تحقيق الإغلاق المالي (الشرق الأوسط)
TT

«أكوا باور» تغلق «10 مشاريع» بـ «14 مليار دولار»

المهيدب أكد أن الأرقام علامة فارقة في تاريخ الشركة وتعكس النجاح في تحقيق الإغلاق المالي (الشرق الأوسط)
المهيدب أكد أن الأرقام علامة فارقة في تاريخ الشركة وتعكس النجاح في تحقيق الإغلاق المالي (الشرق الأوسط)

سجلت شركة أكوا باور السعودية، أكبر شركة خاصة في مجال تحلية المياه في العالم، والأولى في مجال الهيدروجين الأخضر، عشرة إغلاقات مالية قوية تعد الأضخم في تاريخ الشركة، وذلك خلال الاثني عشر شهراً الماضية، لعددٍ من المشروعات في كل من السعودية، ومصر، وأوزبكستان، بإجمالي قيمة يتجاوز 14 مليار دولار.

وتقع هذه المشاريع ضمن محفظة مشاريع أكوا باور المتنوعة التي تشمل مصادر الطاقة المتجددة، وتحلية المياه، والهيدروجين الأخضر، بما في ذلك مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر الذي يتم تطويره بقيمة استثمارية إجمالية 8.5 مليار دولار؛ وهو أكبر مشروع لإنتاج الهيدروجين الأخضر على مستوى المرافق الخدمية قيد الإنشاء في السعودية.

وقال عبد الحميد المهيدب، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في شركة أكوا باور، خلال منتدى الاستثمار السعودي في نيوورك أمس (الثلاثاء): «تمثل هذه الأرقام علامة فارقة في تاريخ شركتنا، لما تعكسه من نجاحنا في تحقيق الإغلاق المالي لأكبر عدد من المشاريع خلال اثني عشر شهراً. يوضح هذا الإنجاز التزامنا الثابت بخلق مستقبل مستدام للأجيال القادمة. فهو لا يؤكد فقط خبرتنا بصفتنا مطورا ومشغلا للمشاريع الحيوية استراتيجيا فحسب؛ بل يرسخ الثقة التي منحنا إياها كل من مستثمرينا وشركائنا».

وأضاف المهيدب: «إنَّ الإغلاق المالي الذي حققناه لعشرة مشاريع في غضون اثني عشر شهراً فقط يعكس المعدل المتسارع للتنمية الجارية في جميع الدول التي نعمل بها عندما يتعلق الأمر بالتحول في مجال الطاقة. ونتوقع أن يتسارع بشكلٍ أكبر في السنوات المقبلة، حيث تدرك الحكومات بشكلٍ متسارع الفوائد الاقتصادية الإضافية لتغيير مزيج الطاقة الخاص بها بما يتناغم مع حماية المناخ والبيئة».

وخلال الاثني عشر شهراً الماضية؛ بالإضافة لمشروع نيوم للهيدروجين الأخضر، حقّقت أكوا باور أيضاً الإغلاق المالي لمشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية في الرس ومشروعي الشعيبة 1 والشعيبة 2، والتي تشكل جزءاً مهماً من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في السعودية، وثلاثة مشاريع لطاقة الرياح في أوزبكستان (باش، دازهانكيلدي، نوكوس)، ومشروع محطة كوم أمبو للطاقة الشمسية في مصر، ومشروع الشعيبة 3 المستقل لتحلية المياه، ومؤخراً مشروع محطة رابغ 4 المستقلة للمياه في ينبع.

وتم تمويل هذه المشاريع من قبل عددٍ من المؤسسات المالية المحلية والدولية وصناديق تطوير البنية التحتية، ما يسُلط الضوء على مصداقية أكوا باور في السوق ونهجها المبتكر في التمويل، ويعكس الرغبة المتزايدة للمؤسسات في دعم مشاريع تحول الطاقة.

وستواصل أكوا باور خلال الأشهر المقبلة، البحث عن فرص وشراكات جديدة تتماشى مع مهمتها ومع أهدافها في توسيع نطاق مشاريعها داخل السعودية والعالم.

وفي الوقت الحاضر، تضم محفظة أكوا باور 75 مشروعاً قيد التشغيل أو البناء أو في مراحل متقدّمة من التطوير، في منطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وآسيا الوسطى، وجنوب شرقي آسيا.



«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.


الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الأوروبي يحث الدول الأعضاء على خفض الضرائب على الطاقة

فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)
فوهات مضخات البنزين والديزل في محطة وقود بمدينة بروج بالقرب من بوردو جنوب غربي فرنسا (أ.ف.ب)

حث الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء على خفض الضرائب والرسوم المفروضة على الطاقة، في ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز نتيجة الحرب في الشرق الأوسط، وذلك في إطار حزمة توصيات استراتيجية اعتمدها البرلمان الأوروبي يوم الثلاثاء، لاحتواء أزمة السكن وتفاقم أعباء المعيشة.

ودعا دان يورغنسن، مفوض الطاقة في الاتحاد الأوروبي، الدول الأعضاء، إلى خفض الضرائب على الطاقة حيثما أمكن. وقال في مؤتمر صحافي عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ: «إذا أمكن خفض الضرائب على الطاقة، وخصوصاً الكهرباء، فستكون هناك إمكانية كبيرة لخفض فواتير المستهلكين».

وأضاف: «إن الحصول على طاقة بأسعار معقولة وآمنة ومستدامة ضرورة أساسية لنا جميعاً. ومع ذلك، لا يزال هذا الأمر بعيد المنال في أوروبا اليوم. فنحو واحد من كل عشرة مواطنين لا يستطيع تحمّل تكاليف التدفئة الكافية لمنزله، ويعاني عدد متزايد منهم خلال فصل الصيف لعدم قدرتهم على تبريد أماكن معيشتهم بشكل مناسب. ويُفيد أكثر من 30 مليون أوروبي بصعوبة سداد فواتير الخدمات في الوقت المحدد. هذا أمر غير مقبول، ويجب تغييره. ومن خلال حزمة طاقة المواطنين، نهدف إلى تحقيق هذا التغيير».


وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

وزراء طاقة «مجموعة السبع» يؤكدون استعدادهم لإطلاق مخزونات النفط

لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)
لافتات «خارج الخدمة» على مضخات البنزين الخالي من الرصاص والديزل في محطة وقود بمدينة كامبريدج شرق إنجلترا (أ.ف.ب)

أكد وزراء طاقة مجموعة السبع، الثلاثاء، استعدادهم لاتخاذ الخطوات اللازمة لدعم إمدادات الطاقة العالمية، بما في ذلك إمكانية إطلاق مخزونات النفط الاستراتيجية بشكل مشترك، حسبما صرح وزير الصناعة الياباني ريوسي أكازاوا في مؤتمر صحافي، جاء ذلك غداة توافق وزراء مالية دول مجموعة السبع على اللجوء إلى السحب من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، لمواجهة صدمة الطاقة العالمية التي نتجت عن حرب إيران. وقد ارتفعت أسعار النفط إلى نحو 120 دولاراً للبرميل.

وجاء إعلان استعداد وزراء الطاقة خلال اجتماع استضافته وكالة الطاقة الدولية في باريس برئاسة وزير المالية والطاقة الفرنسي، رولان ليسكور، الذي تتولى بلاده رئاسة المجموعة. وقدمت الوكالة خلال الاجتماع عرضاً موجزاً عن رؤيتها للوضع في أسواق النفط والغاز العالمية، التي تأثرت بشكل كبير بالنزاع في الشرق الأوسط.

وصرح ليسكور، خلال الاجتماع الذي تم عبر الفيديو لنظرائه في مجموعة السبع لبحث الوضع: «سنراقب الأمور عن كثب، ونحن مستعدون لاتخاذ كافة التدابير اللازمة، بما في ذلك السحب من الاحتياطات الاستراتيجية من النفط بهدف استقرار السوق»، مضيفاً في الوقت نفسه: «لكننا لم نصل إلى تلك المرحلة بعد».

وقال ليسكور إن ⁠الجميع على استعداد ⁠لاتخاذ إجراءات لتحقيق الاستقرار ⁠في سوق ‌النفط، ‌بما في ‌ذلك ‌الولايات المتحدة، وأضاف أن دولاً ‌طلبت من وكالة الطاقة ⁠الدولية ⁠إعداد سيناريوهات لزيادة محتملة في المخزونات النفطية.

من جهتها، قالت الوكالة في بيان: «ناقشنا جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك إتاحة مخزونات النفط الطارئة التابعة لوكالة الطاقة الدولية للسوق. تمتلك الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية حالياً أكثر من 1.2 مليار برميل من مخزونات النفط الطارئة العامة، بالإضافة إلى 600 مليون برميل أخرى من المخزونات الصناعية المحتفظ بها بموجب التزامات حكومية».

ودعت الوكالة إلى اجتماع استثنائي لحكومات الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، لتقييم أمن الإمدادات الحالي وظروف السوق، وذلك لاتخاذ قرار لاحق بشأن إتاحة مخزونات الطوارئ لدى دول وكالة الطاقة الدولية للسوق.