وزير النفط: الكويت ملتزمة بالاستثمار في النفط لتلبية الاحتياجات الدولية

تسعى لإنتاج 3.65 مليون برميل يومياً بين 2035 و2040

وزير النفط الكويتي سعد البراك خلال كلمته أمام مؤتمر «استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها» (حساب وزارة النفط الكويتية - إكس)
وزير النفط الكويتي سعد البراك خلال كلمته أمام مؤتمر «استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها» (حساب وزارة النفط الكويتية - إكس)
TT

وزير النفط: الكويت ملتزمة بالاستثمار في النفط لتلبية الاحتياجات الدولية

وزير النفط الكويتي سعد البراك خلال كلمته أمام مؤتمر «استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها» (حساب وزارة النفط الكويتية - إكس)
وزير النفط الكويتي سعد البراك خلال كلمته أمام مؤتمر «استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها» (حساب وزارة النفط الكويتية - إكس)

أكد وزير النفط الكويتي سعد البراك أن بلاده ممثلة في مؤسسة البترول الكويتية لا تزال ملتزمة بالاستثمار في قطاع النفط لتنميته والاستمرار في أداء دورها تجاه زبائنها العالميين.

ووفقاً لعرض تقديمي خلال مؤتمر «إعلان استراتيجية مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها 2040 واستراتيجية تحول الطاقة 2050»، الاثنين، تستهدف الكويت إنتاج ملياري قدم مكعبة من الغاز غير المصاحب، وأربعة ملايين برميل يومياً من النفط الخام بحلول 2035.

وأعلن الوزير أن بلاده ستجهز البنية التحتية لحقل الدرة البحري، مضيفاً أن هذا المشروع يعد من أهم المحاور الاقتصادية لبرنامج عمل الحكومة للفصل التشريعي السابع عشر.

وقال البراك: «لا يخفى عليكم أننا نعيش في عصر مليء بالتحديات والفرص، ومؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة تأخذ في اعتبارها هذه المعطيات وتتفاعل معها بمرونة ومهنية وتخطيط إلى أن تقوم بتحقيق نمو مستدام وتنوع اقتصادي لدولة الكويت».

وأكد أن قطاع البترول هو المسؤول عن أكثر من 90 في المائة من إيرادات دولة الكويت، لذا لا بد من تذليل بعض المصاعب لتمكين مؤسسة البترول الكويتية من تنفيذ مشاريعها الواردة في برنامج عمل الحكومة وفقا للجدول الزمني المحدد لها، وذلك لضمان استمرار التدفق المالي للدولة.

من جانبه كشف العضو المنتدب للتخطيط والمالية بمؤسسة البترول الكويتية بدر إبراهيم العطار خلال المؤتمر، أن الكويت تعتزم استثمار 110 مليارات دولار في مشاريع التحول في الطاقة.

في السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الشيخ نواف الصباح في كلمته خلال المؤتمر إن المؤسسة تتوقع تحقيق عوائد بقيمة 11 مليار دينار سنويا من تنفيذ المشاريع الرأسمالية بالقطاع النفطي في خطتها الخمسية المقبلة.

وأضاف أن المؤسسة أعدت استراتيجية للتحول في الطاقة وخريطة طريق لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، لكنه أكد أن النفط سيكون جزءاً من المعادلة في أي سيناريو للتحول.

وأوضح الشيخ نواف أن استراتيجية المؤسسة حتى عام 2040 تتماشى مع التوقعات المستقبلية للأسواق، ومنها التوجه العالمي نحو التحول في الطاقة وخفض الانبعاثات، وزيادة الطلب العالمي على الطاقة بنحو 50 في المائة حتى 2050.

إلى ذلك، قال الرئيس التنفيذي لشركة «نفط الكويت» أحمد جابر العيدان، إن الشركة تسعى لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 3.65 مليون برميل يوميا من النفط الخام في 2035، والاستمرار على ذلك المعدل من الإنتاج حتى 2040.

وأضاف خلال المؤتمر، أن الشركة تسعى أيضا للوصول بطاقة الإنتاج من الغاز الحر إلى 1.5 مليار قدم مكعبة يوميا بحلول 2040. وتصل احتياطيات الكويت النفطية إلى نحو 100 مليار برميل.

وفي إطار المساهمة في خفض الانبعاثات الكربونية، كشف العيدان عن مشروع مشترك مع مؤسسة البترول الوطنية الكويتية و«الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة» بهدف التقاط أكثر من 100 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون لاستخدامها على مدى 25 عاما.

وقال إن الشركة تعكف حاليا على دراسة أفضل الطرق لتخزين ما يقرب من 400 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون بهدف استخدامه في عمليات الإنتاج.

وبخصوص مصفاة الدقم، أوضح الرئيس التنفيذي لشركة «البترول الكويتية» العالمية شافي طالب العجمي، أنه سيجري التشغيل التجاري النهائي لمصفاة الدقم بسلطنة عمان بحلول نهاية 2023.

وأضاف خلال المؤتمر، أن عمليات التشغيل التجريبي للمصفاة المشتركة بين الكويت وعمان تجاوزت نسبة 81 في المائة حاليا، حيث تم تشغيل جميع وحدات الإنتاج بالمصفاة.

وقال العجمي إن المصفاة تسلمت أكثر من عشرة ملايين برميل نفط من كل من الكويت وعمان منذ بداية العام الحالي، موضحا أنها تنتج الديزل ووقود الطائرات والنفتا عالية الجودة.

وعن مصفاة الزور، قال الرئيس التنفيذي لـ«الشركة الكويتية للصناعات البترولية المتكاملة»، إنه سيجري خلال أيام اكتمال تشغيل المصفاة الثالثة بمشروع مصفاة الزور لترتفع الطاقة الإنتاجية الإجمالية للمشروع إلى 615 ألف برميل يوميا من 410 آلاف حاليا.

وأضاف وليد خالد البدر خلال المؤتمر، أن مشروع مصفاة الزور يساهم في تحقيق أحد التوجهات الاستراتيجية الرئيسية لمؤسسة البترول والتي تهدف لرفع الطاقة التكريرية إلى 1.6 مليون برميل يوميا.


مقالات ذات صلة

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

الاقتصاد محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

أعلن رئيس الوزراء الماليزي أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

قالت وزارة الطاقة الأميركية إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، للتخفيف من ارتفاع أسعار الوقود.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد لافتات معروضة على موزعات وقود فارغة بإحدى محطات الوقود في سيدني 30 مارس 2026 (رويترز)

أستراليا تمدِّد تخفيف معايير جودة الوقود لتعزيز الإمدادات

مدَّدت أستراليا فترة تخفيف المعايير الخاصة بجودة الوقود حتى سبتمبر (أيلول)، في الوقت الذي تواجه فيه البلاد تداعيات حرب إيران على إمداداتها من الوقود.

«الشرق الأوسط» (سيدني)
الاقتصاد ناقلات تحمل نفطاً خاماً في عرض البحر (رويترز)

أميركا تجدد الإعفاء من العقوبات على شراء النفط الروسي

جددت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإعفاء الذي يسمح للدول بشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية المحملة بالفعل في البحر لمدة شهر تقريباً.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يرى العراق أن الإسراع بالتصدير يجذب الاستقرار ويسد الحاجة من الغاز المحلي (إكس)

العراق يعلن استئناف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام

نقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع) اليوم (السبت) عن وزارة النفط القول إن صادرات الخام من جميع حقول العراق ستستأنف خلال الأيام القليلة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
TT

ماليزيا: «بتروناس» تجري مفاوضات مع روسيا لشراء النفط

محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)
محطة وقود «بتروناس» وفي الخلفية برجا بتروناس التوأم في كوالالمبور بماليزيا (رويترز)

أعلن رئيس الوزراء الماليزي، أنور إبراهيم، اليوم السبت، أن شركة النفط الوطنية الماليزية «بتروناس» تعتزم إجراء مفاوضات مع روسيا بهدف شراء النفط وتأمين احتياجات البلاد من الوقود.

ونقلت صحيفة «ذا ستريت تايمز» الماليزية عن أنور قوله إن العديد من الدول الأوروبية والأميركية التي كانت فرضت عقوبات على موسكو في السابق، صارت اليوم تتنافس على شراء النفط الروسي.

وفي تصريحات لصحيفة «سينار هاريان»، على هامش حفل افتتاح المحطة الجديدة لمطار السلطان إسماعيل بيترا في بينكالان تشيبا، اليوم السبت، قال أنور: «لحسن الحظ، علاقاتنا مع روسيا ما زالت جيدة، وبالتالي فإن فريق (بتروناس) قادر على التفاوض معهم».

وكشف رئيس الوزراء أن تحركات دبلوماسية مبكرة قادتها الحكومة جعلت ناقلات النفط الماليزية بين أولى السفن التي تجتاز مضيق هرمز الاستراتيجي، مما جنّب البلاد أزمة كبرى في إمدادات الطاقة.

وأوضح أن التوترات الجيوسياسية القائمة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، أثرت بشكل مباشر على حركة النقل البحري العالمية، وأسعار النفط، وشحنات الأسمدة.

وتابع بالقول: «الحمد لله، وصلت ناقلة نفط تابعة لشركة (بتروناس) سالمة إلى مجمع بنجيرانج المتكامل، وكانت هذه الشحنة ضرورية لأن عمليات التكرير لا تجري إلا هناك».

وأرجع أنور هذا النجاح إلى تواصل حكومته المبكر مع القيادة الإيرانية، مما أتاح عبور الناقلات في وقت كانت فيه المفاوضات الدولية بشأن الملاحة في المضيق لا تزال عالقة.


5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
TT

5 سفن قطرية محملة بالغاز الطبيعي تقترب من مضيق هرمز

أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)
أدت حرب إيران إلى تعطيل 17 % من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال (رويترز)

أظهرت بيانات تتبع السفن، السبت، أن خمس سفن محملة بالغاز الطبيعي المسال قادمة من رأس لفان في قطر تقترب من مضيق هرمز. وفقاً لـ«رويترز».

وإذا نجحت السفن في عبور المضيق، فسيكون هذا أول عبور لشحنات غاز طبيعي مسال عبر الممر المائي منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط).

وأعادت إيران يوم الجمعة فتح المضيق، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس تجارة النفط والغاز في العالم، عقب اتفاق وقف إطلاق نار منفصل توسطت فيه الولايات المتحدة يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان. وكانت قافلة من ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز اليوم السبت، لكن تواردت أنباء عن إعادة إغلاق المضيق مجدداً.

وأظهرت بيانات شركة التحليلات «كبلر» أن الناقلات، وهي «الغشامية» و«لبرثه» و«فويرط» و«رشيدة» و«ديشا»، تحركت شرقاً نحو مضيق هرمز. وتدير شركة «قطر للطاقة» الناقلات الأربع الأولى، بينما تستأجر شركة «بترونيت» الهندية الناقلة «ديشا».

وقالت لورا بيج، مديرة قسم تحليلات الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال في شركة «كبلر»: «نشهد في الوقت الراهن اقتراب خمس سفن محملة من مضيق هرمز. تم تحميل جميع السفن الخمس من محطة رأس لفان في قطر. ومن بين السفن الخمس، تتجه سفينتان إلى باكستان، ومن المرجح أن تتجه سفينتان إلى الهند، بينما لا توجد وجهة واضحة لسفينة واحدة».

وأضافت: «بالإضافة إلى ذلك، دخلت سفينتان تابعتان لشركة (أدنوك) من دون حمولة إلى خليج عمان ورستا خارج الفجيرة. تتوافق تحركات السفن مع بيانات حرق الغاز، مما يشير إلى استئناف العمل في عدة خطوط إنتاج في الموقع الشمالي لرأس لفان، وكذلك في محطة جزيرة داس بالإمارات».

وقطر هي ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، وتذهب شحناتها في الغالب إلى مشترين في آسيا. ومع ذلك، أدت الهجمات الإيرانية إلى تعطيل 17 في المائة من طاقة قطر التصديرية للغاز الطبيعي المسال، ومن المتوقع أن تؤدي الإصلاحات إلى توقف إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً من الوقود لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.


أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا: منح 9 شركات 26 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي

صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج تخزين النفط الخام في ولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

قالت وزارة الطاقة الأميركية، إنها منحت 26.03 مليون برميل من النفط الخام من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي لتسع شركات نفطية، في إطار الدفعة الثالثة من جهود إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للحد من أسعار الوقود التي ارتفعت بشكل حاد منذ اندلاع الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران.

ووافقت إدارة ترمب في مارس (آذار) على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط في خطوة منسقة مع وكالة الطاقة الدولية لسحب 400 مليون برميل في محاولة للسيطرة على أسعار الوقود التي ارتفعت بسبب الحرب.

وقدمت الولايات المتحدة حتى الآن 126 مليون برميل على ثلاث دفعات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي في صورة قروض، مع إلزام شركات الطاقة بسداد ثمن النفط الخام مع دفع فوائد إضافية.

ووقَّعت شركات الطاقة اتفاقيات لاقتراض نحو 80 مليون برميل، أي أكثر من 63 في المائة مما عرضته الإدارة.

وذكرت وزارة الطاقة الأميركية أن الشركات التي حصلت على الكميات من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي تشمل «بي بي برودكتس نورث أميركا» و«إكسون موبيل أويل كورب» و«ماراثون بتروليوم».