الضغوط تتكاثف في سماء الأسواق قبيل نهاية الربع الثالث

في ظل ارتفاع العائدات ومشكلات الصين

متداولون يتابعون حركة الأسهم على مؤشر كوسبي في بورصة كوريا الجنوبية (أ.ب)
متداولون يتابعون حركة الأسهم على مؤشر كوسبي في بورصة كوريا الجنوبية (أ.ب)
TT

الضغوط تتكاثف في سماء الأسواق قبيل نهاية الربع الثالث

متداولون يتابعون حركة الأسهم على مؤشر كوسبي في بورصة كوريا الجنوبية (أ.ب)
متداولون يتابعون حركة الأسهم على مؤشر كوسبي في بورصة كوريا الجنوبية (أ.ب)

واصلت الأسهم الأوروبية تراجعها يوم الثلاثاء في ظل ضغط عائدات السندات المرتفعة على قطاع التكنولوجيا الحساس لأسعار الفائدة، في حين استمر ضعف الأسهم المنكشفة على الصين بفعل مخاوف التباطؤ في ثاني أكبر اقتصاد بالعالم.

وهبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمائة بحلول الساعة 07:10 بتوقيت غرينتش، مع وصول عائد السندات الحكومية الألمانية القياسية لأجل عشر سنوات إلى أعلى مستوياته منذ 2011.

وانخفضت أسهم التكنولوجيا، التي تتعرض تقييماتها لضغوط مع ارتفاع العوائد، بنحو اثنين بالمائة لتقود خسائر القطاعات. وتراجعت أسهم الشركات العقارية الحساسة لأسعار الفائدة 1.3 بالمائة.

وتراجعت أسهم الشركات الفاخرة المنكشفة على الصين، مثل «مويت هنيسي لوي فيتون» (إل في إم إتش) و«ريتشمونت»، بنسبة 1.5 و2.5 بالمائة على التوالي، وسط استمرار المخاوف بشأن قطاع العقارات الصيني الذي تضرر من الأزمة.

وتراجعت أسهم مجموعة «ريو تينتو» بنسبة 0.4 بالمائة بعد أن توقعت وحدة اليورانيوم المملوكة للأغلبية (إنرجي رسيورسز أوف أستراليا) في وقت سابق يوم الثلاثاء تجاوز تكاليف المواد والتأخيرات المتعلقة بإعادة تأهيل منجم رينجر في الإقليم الشمالي بأستراليا.

وفي آسيا، أغلق المؤشر نيكي الياباني منخفضا أكثر من واحد بالمائة يوم الثلاثاء متأثرا بتراجع الأسهم ذات الثقل المرتبطة بالرقائق، لكن الخسائر كانت محدودة مع شراء المستثمرين أسهم القيمة للحصول على الحق في توزيعات الأرباح. وأغلق المؤشر نيكي منخفضا 1.11 بالمائة عند 32315.05 نقطة.

وقال تاكيهيكو ماسوزاوا، رئيس التداول في «فيليب سكيوريتيز» باليابان: «ضعفت أسهم النمو وسط مخاوف إزاء ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية».

وواصلت عوائد سندات الخزانة ارتفاعها، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2007 في التعاملات الآسيوية وسط توقعات بأن مجلس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) سيبقي أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا في البداية.

وانخفض سهم «طوكيو إلكترون» لمعدات صنع الرقائق 3.7 بالمائة ليصبح أكبر عائق للمؤشر نيكي. وخسر سهم «أدفانتست» لتصنيع معدات اختبار الرقائق 2.24 بالمائة.

وهبط المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.57 بالمائة إلى 2371.94 نقطة، وهو انخفاض أقل من المؤشر نيكي، مع شراء المستثمرين أسهم القيمة قبل انقضاء الحق في توزيعات الأرباح.

ويحتاج المستثمرون إلى شراء الأسهم قبل الجلسة التالية للحصول على حقوق توزيع الأرباح من الشركات التي تعدّ سبتمبر (أيلول) نهاية نصف العام.

وتشهد أسهم القيمة نموا أبطأ ولكنها تميل إلى دفع أرباح أعلى لجذب المستثمرين، في حين تميل أسهم النمو إلى التضرر من ارتفاع أسعار الفائدة لأن إمكاناتها تكمن في التدفقات النقدية المستقبلية.

وتراجع قطاع الأدوية 1.35 بالمائة ليصبح الأسوأ أداء بين 33 مؤشرا فرعيا في بورصة طوكيو. وارتفع قطاع شركات الشحن 1.62 بالمائة ليصبح الأفضل أداء بين القطاعات، بينما تقدم قطاع البنوك 1.13 بالمائة، وارتفع قطاع التأمين 1.08 بالمائة.


مقالات ذات صلة

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها 1.97 مليار دولار 

الاقتصاد أغلق مؤشر الأسهم السعودية الموازية (نمو) مرتفعاً بتداولات بلغت قيمتها 24 مليون دولار (الشرق الأوسط)

مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها 1.97 مليار دولار 

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسية، الثلاثاء، مرتفعاً 69.79 نقطة، ليقفل عند مستوى 12601.55 نقطة، وبتداولات بلغت قيمتها 7.4 مليار ريال (1.97 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد تمت تغطية الاكتتاب من قبل المكتتبين الأفراد بنحو 54.27 مرة (أفالون فارما)

سهم «أفالون فارما» السعودية يقفز بنحو 30 % بأول تداول في البورصة

قفزت أسهم شركة الشرق الأوسط للصناعات الدوائية «أفالون فارما» بنسبة 30 في المائة إلى مستوى 106.6 ريال في أول تداول لها في السوق الرئيسية السعودية (تداول).

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مبنى «الراجحي» في العاصمة السعودية الرياض (موقع المصرف الرسمي)

«الراجحي» السعودي يوصي بتوزيع 1.15 ريال للسهم عن النصف الثاني من 2023

أعلن مصرف «الراجحي»، عن توصية مجلس الإدارة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين عن النصف الثاني لعام 2023.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد صيني عجوز يكتب رسالة احتفالية على الأرض مع بداية السنة القمرية الجديدة في حديقة بمدينة تشينغدو (أ.ف.ب)

الأسهم الصينية ترتفع بعد عطلة السنة القمرية الجديدة

بدأت الأسهم الصينية عام التنين بمزاج متفائل يوم الاثنين، مع إقبال المستثمرين العائدين من عطلة رأس السنة القمرية الجديدة على شراء أسهم السياحة والترفيه بعد إنفاق

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد الاكتتاب في أسهم حقوق الأولوية لاتحاد «عذيب للاتصالات» السعودية سيبدأ غداً الاثنين (تداول)

مؤشر الأسهم السعودية يغلق مرتفعاً بتداولات قيمتها ملياري دولار

أغلق مؤشر الأسهم السعودية الرئيسي اليوم، الأحد، مرتفعاً 6.28 نقطة، ليقفل عند مستوى 12209.06 نقطة، وبتداولات قيمتها 7.8 مليار ريال (2.08 مليار دولار).

«الشرق الأوسط» (الرياض)

استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
TT

استقرار أسعار الذهب قبل بيانات التضخم الأميركية

لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)
لم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 % في يناير (رويترز)

استقرت أسعار الذهب، يوم الخميس، مع إحجام المتعاملين عن اتخاذ أي مراكز جديدة قبل نشر بيانات التضخم الرئيسية في الولايات المتحدة المقرر صدورها في وقت لاحق، التي قد توفر مزيداً من المؤشرات عن المسار الذي سيتبناه مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.

وبحلول الساعة 07:01 (بتوقيت غرينتش) استقر الذهب في المعاملات الفورية عند 2036.42 دولار للأوقية (الأونصة) في حين ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 2045.00 دولار.

ولم يطرأ تغيير يذكر على أسعار الذهب في التعاملات الفورية على أساس شهري حتى الآن بعد أن سجلت تراجعاً 1.2 في المائة في يناير (كانون الثاني).

ومن المقرر صدور بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي.

وقال مسؤولون من المركزي الأميركي، هذا الأسبوع، إنه لا يزال هناك طريق يجب قطعه للوصول إلى هدف التضخم البالغ 2 في المائة، لكن الباب مفتوح أمام خفض أسعار الفائدة، وهو من المرجح أن يكون في وقت لاحق من هذا العام.

وتعزز أسعار الفائدة المنخفضة جاذبية الاحتفاظ بالسبائك التي لا تدر عائداً.

وقفز مؤشر الدولار 0.6 في المائة، وارتفعت عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل عشر سنوات بأكثر من 30 نقطة أساس منذ بداية فبراير (شباط) حتى الآن.

وارتفاع الدولار يجعل الذهب أكثر تكلفة بالنسبة للمشترين بالعملات الأخرى، في حين أن ارتفاع عوائد السندات يقلل من جاذبية الذهب لأنه يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الأصفر.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 في المائة إلى 22.53 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 882.51 دولار، وقفز البلاديوم 0.8 في المائة إلى 935.93 دولار.


الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
TT

الفالح: سنضيف 3 تريليونات دولار استثمارات خلال هذا العقد

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح متحدثاً في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» (الشرق الأوسط)

كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، الخميس، عن استهداف إضافة أكثر من 3 تريليونات دولار من الاستثمارات في الاقتصاد الداخلي خلال هذا العقد، وذلك عبر استراتيجيات الاستثمار الوطنية.

وكان الفالح يتحدث في اليوم الثاني من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، الذي انطلقت أعماله، الأربعاء في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وأكد أن قسماً من هذه الاستثمارات سيكون في قطاعات اقتصادية جديدة مثل: الاقتصاد الرقمي، والسياحة، والخدمات المالية، والاحترافية، والرعاية الصحية، وصناعة الأدوية، والتقنيات البيولوجية الحيوية، منوّهاً بأن هذه القطاعات «ستخلق فرصاً هائلة لتطوير القدرات البشرية، حيث إنها تتطلب مجموعة مختلفة من المهارات، وكذلك نظرة جديدة واستشرافاً جديداً للعالم».

وأبان أنه عندما يظهر قطاع جديد مثل الطاقة المتجددة والتقنيات المالية والحيوية والبيولوجية، فإن فجوة المهارات التي تنشأ سيتم سدها من خلال التدريب والتمهير أو في حالة المملكة كدولة منفتحة من خلال دعوة الماهرين من أنحاء العالم كافة لسد هذا الطلب، لافتاً إلى أنه سيكون لدى البلاد مجموعة من المهارات كاملة يمكن توظيفها، «ولذلك نسعى إلى التعليم من خلال الأفراد والأسر والشركات والمؤسسات والأمة بالكامل، وهذا يعدُّ استثماراً بحد ذاته وله عوائد ديناميكية».

وأشار إلى أنه بنهاية هذا العقد فإن الاقتصاد يستهدف أن يكون مرتين ونصف ما كان عليه قبل «رؤية 2030»، مضيفاً أن مشاركة القطاع الخاص ستنمو «من 40 في المائة إلى 65 في المائة الذي تسعى البلاد إلى تحقيقه»، قائلاً إن حجم ومقدار القطاع الخاص ستكون مشاركته 4 مرات عما كانت عليه في السابق.

وبيّن أن «رؤية 2030» تعدُّ أكثر الرؤى تحولاً ووعداً وطموحاً في التاريخ، حيث «إنها توجهنا لنعمل من خلالها لتخضير وتنمية اقتصادنا ولتوصيل وتمكين وربط مجتمعاتنا وبشكل متسارع تعزيز بيئة أعمالنا والتنافسية العالمية».

ولفت إلى تضاعف الذكاء الاصطناعي 4 مرات ما كان عليه، منذ بدء الرؤية، مؤكداً تزايد المستثمرين الدوليين الذين يصلون إلى البلاد.

وتابع أن عدد التراخيص الدولية زاد من 3 آلاف، منذ بدء الرؤية، إلى 30 ألفاً، اليوم، مشيراً إلى قرار الكثير من هؤلاء المستثمرين بأن المملكة ستكون مركزاً لمقراتهم الإقليمية في المستقبل.

وقال: «منذ يومين، التقينا 450 مستثمراً دولياً سوف يحظون بتراخيصهم لإقامة مقراتهم الرئيسية الإقليمية في المملكة وغالبها في العاصمة».

وأوضح أن هناك علاقة طردية قوية بين الاستثمار والقدرات البشرية، حيث «إن الاستثمار يدفع الرجال والنساء عبر قوة العمل وعبر المجتمع أجمع، لاكتساب مهارات جديدة وتطوير مهاراتهم ولتحقيق وإطلاق العنان لإمكاناتهم كاملة».


ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
TT

ارتفاع أرباح «أكوا باور» السعودية 8 % بنهاية عام 2023

أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)
أوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال (موقع الشركة)

ارتفع صافي أرباح شركة «أكوا باور» العاملة في مجال إمدادات المياه والطاقة إلى 1.6 مليار ريال (426 مليون دولار) بنهاية عام 2023، مقارنة بأرباح 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار) تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2022. وأوصت الشركة بزيادة رأسمالها بمبلغ 14.6 مليون ريال من حساب الأرباح المبقاة على أن يمنح سهم لكل 500 سهم مملوكة للمساهمين.

وأرجعت الشركة أسباب الارتفاع في بيان على موقع سوق الأسهم السعودية الرئيسية «تداول» إلى ارتفاع صافي مساهمة المشاريع القائمة ومساهمة المشاريع الجديدة في تحصيل رسوم إدارة التطوير والبناء.

وقابل هذه الارتفاعات جزئياً انخفاض مبالغ التأمين التي تم التحصل عليها نتيجة لتعطل الأعمال، وارتفاع المصروفات العمومية والإدارية للشركة.

بالإضافة إلى انخفاض مصروف الزكاة وضريبة الدخل واحتساب الانخفاض في القيمة والمصروفات الأخرى.

وأوصى مجلس إدارة الشركة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة 329 مليون ريال سعودي عن عام 2023، لتصبح حصة السهم 0.45 ريال، مما يعادل تقريباً 4.5 في المائة من قيمة الأسهم الاسمية، وتستحق بنهاية تداول يوم انعقاد اجتماع الجمعية العمومية، الذي سيتم تحديده لاحقاً.


«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات
TT

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

«أكوا باور» السعودية توقع اتفاقيات بـ738 مليون دولار لتمويل مشروع تحلية مياه بالإمارات

أعلنت شركة «أكوا باور» السعودية، يوم الخميس، توقيع اتفاقات مع مجموعة من البنوك المحلية والدولية بقية 2.8 مليار ريال (739.97 مليون دولار) لتمويل مشروع حصيان لتحلية المياه في الإمارات لمدة 32.5 عام.

وقالت «أكوا باور»، في بيان إلى السوق المالية السعودية (تداول)، إن التكلفة الاستثمارية للمشروع الذي تبلغ حصتها فيه 20.4 في المائة تصل إلى 3.448 مليار ريال (919.623 مليون دولار).

وأضافت أن المصارف التي تقدم التمويل تشمل «ستاندرد تشارترد» و«إم يو إف جي» و«بنك الإمارات دبي الوطني» و«بنك التنمية الكوري» و«بنك دبي التجاري» و«بنك أبوظبي التجاري» و«بنك التعمير الصيني» و«البنك الزراعي الصيني» و«الشركة العربية للاستثمارات البترولية» و«بنك سوميتومو ميتسوي ترست» و«بنك الصين للصناعة والتجارة» و«بنك بوبيان» و«بنك التصدير والاستيراد السعودي». وأضافت أن السعة الإنتاجية للمشروع تصل إلى 818 ألفاً و280 متراً مكعباً من المياه المحلاة يومياً في دبي، مشيرة إلى أن الشركة التي قامت بالتوقيع على اتفاقات التمويل هي شركة المشروع «حصيان» للمياه.

بنك التصدير والاستيراد

من جانبه، أعلن بنك التصدير والاستيراد السعودي أنه وقع اتفاقية تمويل مع «أكوا باور» بقيمة 75 مليون دولار لتمويل مشروع مجمع «حصيان». وقال البنك، في منشور على منصة «إكس»، إن الهدف من التمويل «تمكين المحتوى السعودي في المشاريع الدولية، بما يعزز من تنمية الصادرات السعودية غير النفطية، وتحفيز المشاريع المتوافقة مع مبادئ الاستدامة».


الهند ترفض اتهامها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية

مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
TT

الهند ترفض اتهامها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية

مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)
مديرة منظمة التجارة العالمية تتحدث خلال حفل افتتاح الاجتماع الوزاري لمنظمة التجارة العالمية في أبوظبي 26 فبراير 2024 (رويترز)

رفضت الهند الاتهامات الموجهة لها بعرقلة محادثات منظمة التجارة العالمية خلال اجتماعات الأسبوع الحالي، وقالت إنها تريد فقط «العدالة» في الاقتصاد العالمي الذي تقف قواعده منذ وقت طويل ضد الدول الفقيرة.

وقال وزير التجارة الهندي، بيوش جويال، في مقابلة على هامش اجتماعات منظمة التجارة العالمية في أبوظبي، إن بلاده لم تثر أي قضايا خلافية، ولم تعطل أي عملية لأنها «واعية بكل التزاماتها الدولية»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وأضاف جويال: «أنا لم أعرقل أي شيء في منظمة التجارة العالمية، لدي عقل مفتوح وإرادة في التواصل مع أي فرد حول كل موضوع... لكن بوضوح، هناك دول أخرى لا تعمل بروح المرونة والانفتاح نفسها».

ونقلت «شبكة بلومبرغ» عن الوزير الهندي قوله إن أهم أولوية أمام منظمة التجارة العالمية الموجود مقرها في جنيف هي استعادة هيئة الاستئناف التابعة لها والمسؤولة عن تسوية النزاعات بين الدول الأعضاء. ويشير الوزير بهذا الحديث إلى اللجنة القضائية التابعة للمنظمة والمكونة من 7 دول، لكنها متوقفة عن العمل منذ أواخر 2019 بعد رفض الولايات المتحدة تعيين أعضاء جدد بدلاً من الأعضاء الذين انتهت ولايتهم.

يذكر أن الهند تعد لاعباً رئيسياً في محادثات منظمة التجارة العالمية ويراقب الجميع مواقفها، في الوقت الذي تحاول فيه المنظمة الوصول إلى اتفاقيات بشأن موضوعات تتراوح بين إصلاح نظم تجارة السلع الزراعية ونظم التجارة الإلكترونية وإصلاح المنظمة نفسها.


«الصناعة» السعودية: مبادرات استراتيجية القدرات البشرية تتواءم مع التغيرات العالمية والاقتصادية

خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«الصناعة» السعودية: مبادرات استراتيجية القدرات البشرية تتواءم مع التغيرات العالمية والاقتصادية

خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)
خلال افتتاح مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» المنعقد في الرياض (الشرق الأوسط)

أكد وكيل وزارة الصناعة والثروة المعدنية لتنمية القدرات البشرية، المهندس فارس الصقعبي، لـ«الشرق الأوسط»، أن استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين، تطمح لتدريب أكثر من 370 ألف متدرب، حتى عام 2035، وفيها أكثر من 40 مبادرة، كاشفاً عن أن «بعض المبادرات ستغير قواعد اللعبة بما يتوافق مع التغيرات العالمية والاقتصادية».

وكان وزير الصناعة والثروة المعدنية، بندر الخريف، أطلق، الأربعاء، استراتيجية تنمية القدرات البشرية في الصناعة والتعدين، والأكاديمية الوطنية للصناعة، وأكاديمية «بورشه»، خلال اليوم الأول من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية»، المقام في الرياض.

وبيّن الصقعبي أن العنصر البشري هو حجر الأساس لأي عملية تحولية وتنموية، مشيراً إلى أن الاستراتيجية الوطنية للصناعة التي أطلقها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في عام 2022، «طموحة جداً، ويتوجب علينا أن نعمل بشكل استباقي لتنمية الكوادر البشرية بجعل المملكة تملك سوق عمل منافِسةً وجاذبةً للمستثمر، وضمان وجود قاعدة من الكفاءات السعودية المؤهلة بأحدث المهارات المرتبطة بتقنيات الثورة الصناعية الرابعة».

وفيما يخص الأكاديمية الوطنية للصناعة، قال الصقعبي إنها مختلفة عن الأكاديميات الأخرى باعتبارها مظلة للمعاهد والأكاديميات الموجودة بالشراكة مع القطاع الخاص، منوّهاً بأن عمر القطاع الخاص الصناعي، حالياً، أكثر من 50 سنة في المملكة، وجاءت الأكاديمية للبناء على المكتسبات ورفع جودة مخرجات هذه المعاهد وأخذها إلى المرحلة المقبلة، كذلك لها دور رئيسي آخر مهم، وهو دور استباقي لسد الفجوة في وظائف المستقبل الناتجة عن تبني تقنيات الثورة الصناعية الرابعة.

وأوضح أنه مع انطلاق الأكاديمية تم إطلاق 18 برنامجاً تدريبياً لدعم المهارات الوطنية، تستهدف أكثر من 700 متدرب خلال الربع الأول من هذا العام.

ولفت الصقعبي إلى أن أكاديمية «بورشه» تعدّ الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وهي امتداد لجهود الوزارة لسد الفجوة في بعض القطاعات الواعدة مثل قطاع صناعة السيارات، كما تهدف لرعاية وتعزيز المواهب في مجال التدريب الفني والمهني.


ارتفاع صافي الأصول الخارجية لـ«المركزي السعودي» بنحو ملياري دولار في يناير

ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
TT

ارتفاع صافي الأصول الخارجية لـ«المركزي السعودي» بنحو ملياري دولار في يناير

ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)
ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي (البنك المركزي)

أظهرت بيانات صادرة عن البنك المركزي السعودي، الأربعاء، ارتفاع صافي أصوله الخارجية 2.07 مليار دولار في يناير (كانون الثاني) عن الشهر السابق. وقال البنك المركزي في نشرته الشهرية: إن صافي الأصول الخارجية ارتفع إلى 1.572 تريليون ريال (419.17 مليار دولار) من 1.564 تريليون ريال في يناير. في حين انخفض صافي الأصول الأجنبية للبنك المركزي السعودي 4.26 في المائة على أساس سنوي إلى ما يعادل 1.57 تريليون ريال في يناير 2024.

كما أظهرت النشرة ارتفاع إجمالي الموجودات إلى 4.889 تريليون ريال (1.3 تريليون دولار) من 4.668 تريليون ريال على أساس سنوي.

وتراجعت استثمارات البنك المركزي السعودي في الأوراق المالية بالخارج بنسبة 7 في المائة تقريباً في شهر يناير على أساس سنوي لتصل إلى تريليون ريال.


«مؤتمر القدرات البشرية» في الرياض يستكشف زيادة معدل التوظيف من الصناعات الجديدة

وزير الطاقة السعودي متحدثاً للحضور مع بداية انطلاق المؤتمر في الرياض (الشرق الأوسط)
وزير الطاقة السعودي متحدثاً للحضور مع بداية انطلاق المؤتمر في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«مؤتمر القدرات البشرية» في الرياض يستكشف زيادة معدل التوظيف من الصناعات الجديدة

وزير الطاقة السعودي متحدثاً للحضور مع بداية انطلاق المؤتمر في الرياض (الشرق الأوسط)
وزير الطاقة السعودي متحدثاً للحضور مع بداية انطلاق المؤتمر في الرياض (الشرق الأوسط)

شهدت العاصمة السعودية الرياض، الثلاثاء، انطلاق «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية»، برعاية ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد برامج تحقيق «رؤية 2030»، والذي بحث عملية استكشاف زيادة الفرص الوظيفية من الصناعات الجديدة.

وأطلقت الكثير من الجهات على هامش المؤتمر مشروعات عملاقة عدة، أبرزها: إعلان وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، إطلاق أول كلية للدراسات العليا في السياسات العامة على مستوى المملكة، وأيضاً رحلة التحول للمعهد التقني السعودي لخدمات البترول، بهوية جديدة ليصبح «معهد الطاقة».

وأعلن وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريّف، استراتيجية تنمية القدرات البشرية في قطاعي الصناعة والتعدين، بالإضافة إلى تدشين الأكاديمية الوطنية للصناعات، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة.

تمكين المرأة

وقال الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز: إن فرص قطاع الطاقة في تحقيق مستهدف التوطين تمثل 75 في المائة، مبيناً أن البيانات تشير إلى قلة مشاركة المرأة في المنظومة عالمياً، مضيفاً: «هذا الأمر يجعنا أمام مهمة كبيرة وصعبة، لكنها قطعاً قابلة للتحقيق، وسنحققها بنظرتنا الشاملة».

وأشار إلى أن متوسط مشاركة النساء في القطاعات الأخرى من 39 إلى 49 في المائة، بينما في قطاع الطاقة عالمياً تمثل النساء 15 في المائة فقط.

ووفق وزير الطاقة «في ظل القيادة، اكتشفنا بأنفسنا المحرك الحقيقي لاقتصادنا، وهو اثنان لا ثالث لهما: الشباب، وتمكين المرأة».

وأضاف إن تطوير الموارد البشرية هو المقياس الأهم لتحديد تطور أي مجتمع، مشدداً على أن هناك حاجة إلى سد الفجوات في التعليم والتدريب.

اجتذاب المواهب

وتابع أن المشاكل التي يمر بها العالم في تطوير الموارد البشرية هي اجتذاب الشباب وبيئة العمل والاحتفاظ بالعمال، والبحث عن الخبراء في المواضيع ونقل المعارف وإدماج النساء في صفوف القوى العاملة.

ولفت إلى أن قطاع الطاقة لا يعمل بمعزل عن الجهات والمؤسسات الأخرى، مضيفاً: «لا بد من التعاون مع جميع الأطراف المعنية ليكون هناك دعم فيما يتعلق بتطوير الموارد البشرية، وليست هناك إمكانية للعمل دون التعاون مع وزارتي التربية والعمل».

ونوّه إلى محاولة إشراك مؤسسات التدريب لضمان تحقيق الهدف الاستراتيجي وهو تغطية القوى العاملة وتنظيم شؤونها وبناء القدرات واجتذاب أصحاب المواهب والاحتفاظ بهم وكذلك تمكين النساء، وأنه سيتم تحقيق ذلك من خلال لجنة إشراف يرأسها الأمير عبد العزيز بن سلمان، تضم في عضويتها جميع الهيئات الحكومية، ولجنة استشارية تقنية تركز على النفط والغاز والهيدروجين النظيف والكربون والطاقة المتجددة والطاقة النووية.

وافصح الأمير عبد العزيز بن سلمان، عن استهداف قطاع الطاقة خلق 150 ألف وظيفة بحلول 2030، موضحاً: «هذه الوظائف ليست فقط في المنشآت الصناعية أو الطاقة المتجددة، ولكننا نرى المزيد من فرص العمل من خلال برامج التوطين. كما أننا ملتزمون ببرنامج يسعى إلى توطين 75 في المائة من الوظائف في 2030».

تعزيز الاستراتيجيات

من جانبه، أكد وزير التعليم، رئيس اللجنة التنفيذية لبرنامج تنمية القدرات البشرية، يوسف البنيّان، خلال كلمته الافتتاحية، أنّ «مبادرة القدرات البشرية» تظهر التزام المملكة بإثراء الحوار العالمي حول هذا الملف وتعزيز الاستراتيجيات والحلول القابلة للتنفيذ التي تلهم التقدم.

وأبان أنّه خلال اليومين المقبلين، سينضم إلى المبادرة أكثر من 200 من القادة والخبراء العالميين؛ لتبادل وجهات نظرهم حول كيفية إطلاق العنان لإمكانات القدرات البشرية، وتحفيز التعاون الدولي لتحقيق أقصى قدر من المرونة في أوقات عدم اليقين.

وزاد البنيّان أن مشهد التوظيف يعد أكثر ديناميكية من أي وقت مضى، وأمر بالغ الأهمية، مفيداً بأنّ التقديرات العالمية توضح أنّ قرابة الـ40 في المائة من مهارات العمال ستتعطل في السنوات الخمس المقبلة، في حين يتم تعيين اعتماد التكنولوجيا والتوسع لتحويل ما يقارب 75 في المائة من الممارسات التجارية على مستوى العالم.

واستطرد وزير التعليم: «مع استمرار الاقتصادات في التنقل الديناميكي بسوق العمل، أصبح من الأهمية العمل بشكل شامل لتعزيز النتائج الإيجابية للقدرات البشرية؛ إذ يعتمد نجاح التطورات الصناعية في قطاعات مثل التكنولوجيا الخضراء، والرعاية الصحية، والتكنولوجيا التوليدية والذكاء الاصطناعي على قوة عاملة جاهزة للمستقبل تتمتع بالمهارات المناسبة».

عدد من الوزراء والمسؤولين المشاركين في المؤتمر (واس)

تحولات مشهد التوظيف

وأكمل أن مبادرة القدرات البشرية تعد جزءاً من «رؤية 2030»، وتدعم هدف تطوير المهارات والمعرفة والكفاءات التي ستمكّن المجتمع من الصمود أمام التحولات في مشهد التوظيف، حيث تبرز المبادرة كمنارة للأمل والتقدم كمنصة تعاونية عالمية، تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز الاقتصادات المرنة للمستقبل.

وبيّن البنيّان، أن المملكة من خلال «برنامج تنمية القدرات البشرية»، أنشأت استراتيجية ديناميكية تمتد عبر مراحل التعلم؛ مما يمهد الطريق للأفراد لإطلاق إمكاناتهم الكاملة، مؤكداً أنّ الاستراتيجية تهدف إلى الشمولية، وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات غير الربحية لضمان النجاح والازدهار للجميع.

وأبدى الوزير ترحيب المملكة بالعمل مع جميع الشركاء لاستكشاف الفرص وتعزيز تصميم السياسات والحلول المبتكرة لتعزيز القدرات البشرية، مضيفاً أنّه سيتم الإعلان عن أكثر من 45 اتفاقية خلال المؤتمر تعكس التزام المملكة بالعمل بشكل تعاوني مع جميع الشركاء، والقطاعات القادمة من أكثر من 70 دولة في مهمة مشتركة لتعزيز الإمكانات البشرية.

الابتكار والتطوير

بدوره، أفصح الوزير الخريّف في الوقت نفسه عن تدريب أكثر من 50 ألف موظف في المنظومة خلال العام الماضي بالتنسيق مع القطاع الخاص، إلى جانب تحقيق نسبة نمو وصلت إلى 40 في المائة في القوى العاملة.

وذكر الخريّف أنه من خلال برامج تطوير الموارد البشرية التي تسعى الوزارة من خلالها إلى التركيز على رحلة التعلم والتطوير مدى العمر والتزود بالمهارات بطموح يكون المواطن منافساً على مستوى العالم ويصبح النظام مسهماً في الاقتصاد الوطني.

وتابع أن الأمر يتطلب أن تصبح السعودية دولة ابتكارية في الأبحاث والتطوير والابتكار، وأن أولويات البحث والابتكار أدت إلى قطاعات مختلفة لتحقيق الاستدامة في كثير من المجالات.

وفي قطاع الصناعة والتعدين صُممت الاستراتيجية لتبني نماذج جديدة وتقنيات، وتُشكّل مستقبل الوظائف لتلبية احتياجات المواطنين.

استقطاب المواهب

وتحدث الوزير الخريّف عن استراتيجية تطوير القدرات البشرية لقطاع التعدين والصناعة المعلنة على هامش المؤتمر، مفيداً بأنها تشمل 4 أهداف رئيسية، أهمها: تحقيق النمو واستقطاب المواهب المناسبة لتحقيق طموحات القطاع، وتمكين المواهب والقيادات وإيجاد بيئة منافسة لرأس المال البشري، وأيضاً تحفيز الابتكار والإنتاجية وإيجاد نظام بيئي تعاوني.

وشهد المؤتمر مشاركات دولية واسعة من صناع السياسات والمنظمات الدولية، لتحديد مسار أداء التوظيف على مستوى العالم، وتشكيل النظرة المستقبلية لتنمية القدرات البشرية.

وسلطت جلسة حوارية ضمن «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية»، الضوء على الصناعات المتقدمة من خلال تمكين القدرات البشرية، إلى جانب أهمية التقنية في خلق المزيد من الوظائف.

وشارك في الجلسة تحت عنوان «معاً نحقق الكثير... الدور الفعال للتعاون»، السفيرة ورئيسة بعثة السعودية إلى الاتحاد الأوروبي، هيفاء الجديع، وعميد كلية سعيد للأعمال في جامعة أكسفورد، البروفسور سوميترا دوتا، والرئيس التنفيذي لشركة «أوداسيتي»، كاي روميلت، وأيضاً المدير الإقليمي للتنمية البشرية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البنك الدولي، الدكتورة فاديا سعادة، بالإضافة إلى المدير العام لـ«المنتدى الاقتصادي العالمي»، سعدية زاهدي.

جانب من الجلسة الحوارية ضمن فعاليات «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» (واس)

تحفيز الإمكانات البشرية

وأشار المشاركون إلى أهمية رعاية المملكة «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية»، الذي يرتبط بشكل وثيق بـ«رؤية 2030»، ويعدُّ شهادة على التزام السعودية الثابت بتعزيز التعاون لتحفيز الإمكانات البشرية والابتكار، وشهادة على التفاني في بناء مستقبل مزدهر ومستدام لمواطنيها والعالم بأسره.

وتناولت هيفاء الجديع، كيفية توفير وظائف جيدة للجميع، مضيفةً: «عندما ننظر إلى السياسات، لا بد من التأكد من شموليتها لجميع المعنيين، لئلا نركز على مجموعة دون أخرى».

وأكدت رئيسة بعثة المملكة إلى الاتحاد الأوروبي السفيرة هيفاء الجديع، خلال حديثها في الجلسة، أهمية الاستثمارات الحكومية والشركات متعددة الجنسيات في الموارد البشرية والاستثمار في جهود السلام والعمل والتعاون مع مختلف القطاعات في مجال تمكين القدرات البشرية.

من جهتها، تطرقت فادية سعادة، إلى الدور المؤثر للقدرات البشرية، وأن هذه القدرات تعدّ عاملاً أساسياً عندما يتعلق الأمر بالتنمية، حيث تساهم في تحقيق 80 في المائة من ثروة أي بلد متقدم.


خسائر اقتصادية هائلة في السودان وسط شظايا الحرب

مواطنون في ولاية القضارف السودانية يستخدمون العربات التي تجرها الدواب للتنقل وسط أزمة اقتصادية واسعة النطاق (أ.ف.ب)
مواطنون في ولاية القضارف السودانية يستخدمون العربات التي تجرها الدواب للتنقل وسط أزمة اقتصادية واسعة النطاق (أ.ف.ب)
TT

خسائر اقتصادية هائلة في السودان وسط شظايا الحرب

مواطنون في ولاية القضارف السودانية يستخدمون العربات التي تجرها الدواب للتنقل وسط أزمة اقتصادية واسعة النطاق (أ.ف.ب)
مواطنون في ولاية القضارف السودانية يستخدمون العربات التي تجرها الدواب للتنقل وسط أزمة اقتصادية واسعة النطاق (أ.ف.ب)

أدّت الحرب الدائرة بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» منذ ما يزيد على 10 أشهر، إلى تأثيرات بالغة السوء على صادرات البلد العربي ووارداته، مع تعطّل معظم الشركات وخسارة تجّار أعمالهم التي تعرضت إما للنهب وإما للدمار.

الحرب المستعرة، التي انطلقت شرارتها الأولى من الخرطوم في منتصف أبريل (نيسان) الماضي، وامتدّت إلى إقليمي دارفور وكردفان غرب البلاد وولايات النيل الأبيض والجزيرة في الوسط وسنّار في الجنوب الشرقي، أدت إلى إغلاق معظم الأسواق والمحال التجارية والمصانع والشركات الكبرى، بل إن كثيراً منها تعرّض للنهب والدمار.

وعقب اندلاع الصراع المسلح بين الجيش و«قوّات الدعم السريع»، نقلت مؤسسات حكومية، وعلى رأسها مجلس السيادة السوداني، أنشطتها مؤقتّاً إلى مدينة بورتسودان في ولاية البحر الأحمر، بعد أن تحوّلت الخرطوم إلى ساحة معارك، وتعرّضت مباني الوزارات والقصر الرئاسي في وسط العاصمة إلى دمار خلّفه القصف المدفعي والضربات الجويّة.

ووفق قاسم الرشيد، الأمين المالي للغرفة القوميّة للمستوردين وعضو اتحاد الغرف التجارية السودانية السابق، فإن التأثير على السودان بصفة عامة، وعلى قطاع الاستيراد بصفة خاصة كان بالغاً بسبب ما سمّاها «الحرب العبثيّة»، في ظل حقيقة أن الاستيراد يغطّي معظم احتياجات المواطنين من سلع أساسية وضرورات حياتية.

وقال الرشيد في حديث لـ«وكالة أنباء العالم العربي» إن الحرب تسببت في ندرة المعروض من البضائع بسبب التوقف شبه التام في قطاع الاستيراد، إلى جانب ضياع رؤوس أموال المستوردين، سواء كانت بسبب سرقة المخازن، أو نهب البضائع، أو توقُّف العمليات المصرفيّة، وشح النقد الأجنبي والخدمات اللوجيستيّة.

وأوضح الرشيد أن بعض المستوردين لجأوا إلى تغيير نوعيّات السلع التي يستوردونها، والتوجه إلى استيراد «ضرورات الحياة الأساسية» من أجل تلبية حاجات المواطنين، لكنه قال إن هذا التوجّه يتعرّض أيضاً لمعوّقات بسبب مشاكل الاستيراد ذاتها، مشيرا إلى أن الندرة الناتجة عن تعطّل استيراد السلع الأساسية أدى إلى «فوضى في الأسعار»؛ وفق وصفه.

ووفقاً للرشيد، فإن الاستيراد يمثّل نحو 70 في المائة من موارد الدولة من السلع. وأشار إلى عدم وجود إحصاءات دقيقة لخسائر المستوردين بعد اندلاع الحرب، لكنّه قال إن هناك لجاناً تعمل على حصر تلك الخسائر. وذكر أن حجم رأس المال المستخدم في عمليات الاستيراد يتجاوز الخمسة مليارات دولار، متوقعاً أن يكون المستوردون قد خسروا جزءاً كبيراً من هذا الرقم بسبب أعمال النهب والسرقة والتدمير والحرق.

واتّهم الرشيد الحكومة بالتضييق على قطاع الاستيراد والمستوردين الذين نزحوا إلى ولايات آمنة عبر المطالبة بجبايات وضرائب، عادّاً أن زيادة الدولار الجمركي في الآونة الأخيرة «كانت القشة التي قصمت ظهر بعير الاستيراد»؛ وفق وصفه.

ودعا عضو اتحاد الغرف التجارية السودانية السابق إلى منْح المستوردين تسهيلات تحقّق الانسياب في استيراد أساسيّات الحياة مع شبح المجاعة الذي يلوح في أفق البلاد.

من جانبه، قال أحمد الطيب، عضو الغرفة القوميّة للمصدّرين ورئيس شعبة مصدّري الصمغ العربي، إن الحرب أثّرت سلباً على قطاع التصدير أيضا، مشيراً إلى أن أغلب الصادرات محاصيل زراعية.

وذكر في مقابلة مع «وكالة أنباء العالم العربي» أن أجزاء واسعة من الأراضي الزراعية تأثّرت، وعدداً كبيراً من المزارعين لم يتمكنوا من الحصاد بسبب انعدام الأمن وعدم توفّر التمويل، إضافة إلى أن طرفي النزاع يفرضون رسوماً في نقاط التفتيش في مناطق سيطرتهم، ما أدى إلى ارتفاع أسعار السلع على قلتها.

وأضاف «قلّت الواردات بسبب التضخم، وأصبحت الطرق غير آمنة. الصادر يمرّ بأسوأ الظروف، صادر الصمغ وحده كان ما بين 100 و120 ألف طن سنوياً، والآن تراجع إلى أقل من 40 ألف طن، كما أنّ تدفّق البضائع إلى الأسواق أصبح قليلاً، وتوقّفت الشركات خوفاً على رؤوس أموالها، والمزارعون لا يجدون من يشتري منهم المحاصيل، إضافة إلى مشاكل التحويلات المالية».

ووفق عبد العظيم المهل، أستاذ الاقتصاد في جامعة السودان، فإن الحرب أدت إلى تدمير 65 في المائة من قطاع الزراعة في السودان، بينما دُمّر القطاع الصناعي بنسبة 75 في المائة، والقطاع الخدمي بنسبة 70 في المائة.

وأشار المهل إلى أنّ تعطّل شبكات الاتصالات أدى إلى شلل وسائل الدفع الإلكتروني، في الوقت الذي أدى فيه عدم مقدرة الحكومة على سداد رواتب العاملين في الدولة واستحقاقات المقاولين والشركات والتجار إلى إفقار الشركات، بينما أسهم تعطّل أكثر من 60 في المائة من موظّفي القطاع الخاص في انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.

وتوقّع وزير المالية السوداني المكلّف جبريل إبراهيم استمرار انكماش اقتصاد بلاده خلال هذا العام، مع تراجُع الإيرادات وتوقّف المصانع وتعطّل المشروعات التنموية.

وأكد الوزير في مؤتمر صحافي يوم الاثنين بمدينة بورتسودان، عاصمة ولاية البحر الأحمر شرق البلاد، صعوبة تحديد حجم الخسائر بدقة جرّاء الحرب، لكنّه أشار إلى وجود تكهّنات بأنّها قد تصل إلى 200 مليار دولار دون حساب خسائر الفرص الاقتصادية الضائعة للبلاد.

وقال: «قدّرنا أن الاقتصاد انكمش بصورة كبيرة جداً في عام 2023، وقد يصل إلى 40 في المائة، ومتوقع أيضاً أن ينكمش هذا العام، ما لم تتبدل الظروف. صندوق النقد الدولي قدّر الانكماش للعام السابق بحوالي 18.7 في المائة، ونتوقع انكماشاً مماثلاً هذا العام».

وأضاف «هناك ضمور في الإيرادات، وهذا طبيعي لأن المصانع توقفت، والصادرات إلى حد كبير تأثّرت خصوصا من الولايات الغربية. لم يعد صادر هناك قادماً منها. الإنتاج في كثير من المشروعات تعطّل، أو النقل حتى بعد الإنتاج تعطل».

وذكر جبريل أن وزارته تتولّى الصرف بمفردها لتلبية احتياجات الحرب المتزايدة بالعملة الصعبة دون وجود دعم خارجي، مشيراً إلى أن سعر صرف الجنيه السوداني أمام الدولار الأميركي انخفض بشدّة، حيث تراجع من حوالي 570 جنيهاً سودانياً للدولار في مارس (آذار) 2023 إلى أكثر من 1200 للدولار الشهر الحالي.


رئيس «كابسارك»: كلية السياسات العامة ستجهز كفاءات تنافس محلياً وعالمياً

وزير الطاقة يدشن كلية «كابسارك» للسياسات العامة خلال «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» (واس)
وزير الطاقة يدشن كلية «كابسارك» للسياسات العامة خلال «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» (واس)
TT

رئيس «كابسارك»: كلية السياسات العامة ستجهز كفاءات تنافس محلياً وعالمياً

وزير الطاقة يدشن كلية «كابسارك» للسياسات العامة خلال «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» (واس)
وزير الطاقة يدشن كلية «كابسارك» للسياسات العامة خلال «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» (واس)

قال رئيس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) فهد العجلان لـ«الشرق الأوسط»، إن كلية «كابسارك» للسياسات العامة، التي أطلقها وزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز، ستقوم بإعداد جيل قادر على المنافسة سواء في المملكة أو خارجها.

وبيَّن العجلان أن الكلية تهدف إلى تخريج القيادات المستقبلية في القطاعين الخاص والعام التي تقوم بإعداد السياسات، مبيناً أنه بحكم متطلبات «رؤية 2030»، هناك تغيير متسارع في المملكة، وبالتالي في اتخاذ القرارات بشكل سريع وصحيح، يلزم صناع القرار وصوَّاغ القرارات والسياسات العامة العديد من المهارات.

ولفت إلى أن الكلية ستركز على تزويد الجهات المعنية بالمهارات اللازمة سواء الكمية مثل: الإحصاء والاقتصاد، وكذلك المهارات الناعمة مثل: التواصل وإقناع الجمهور وغيره.

وكشف رئيس «كابسارك» عن عدد الطلاب المستهدفين ما بين 500 إلى 1000 طالب، وعليه تم إعداد المبنى ليستوعب ذلك.

وأضاف: «نطمح دائماً لإعداد قادة وجيل جديد قادر على المنافسة سواء في المملكة أو على مستوى العالم، وأيضاً يهمنا تزويدهم بمهارات اقتصادية مهمة، كون الاقتصاد اليوم أصبح ضرورة لكل صانع قرار، ولذلك من المهم تزويدهم بهذه المهارات بحيث يكونوا مستعدين لسوق العمل».

وأكمل العجلان، أن المركز يعمل مع أكثر من 17 جهة في القطاعين العام والخاص، بدءاً في منظومة الطاقة، وحالياً جار التوسع بجميع القطاعات في الدولة.