تسببت الموجة الحارة العالمية ودرجات الحرارة العالية بشكل غير مسبوق، في انخفاض حجوزات السائحين بمنتجعات البحر الميت؛ إحدى مناطق الجذب السياحي الرئيسية في المملكة الأردنية، بنسبة تصل إلى 20 في المائة، وفق «جمعية الفنادق الأردنية».
قال حسين هلالات، نائب رئيس «جمعية الفنادق الأردنية»، لتلفزيون «رويترز»: «كانت السياحة الموسمية في الأردن، على مدار السنوات الماضية، تزدهر خلال أشهر الربيع والخريف، للسياح القادمين من أوروبا، بينما السياحة الصيفية كانت تقوم بالأساس على السياحة العربية والأردنية». وأضاف: «كانت نسبة الحجوزات بالبحر الميت في حدود الـ75 في المائة، ولكن بسبب الطقس وصلت إلى نحو 55 في المائة».
وأشار محمود القباني، مدير أمن وسلامة فنادق ماريوت، إلى أن درجات الحرارة العالية تسببت في إحجام الزوار عن القدوم إلى منتجعات البحر الميت، بسبب خوف الضيوف على أطفالهم وكبار السن من التعرض لضربات الشمس أو الحروق، وأنهم يفضلون المناطق الباردة أو المكيَّفة، وهذا يفسر عدم الإقبال على البحر الميت الذي من المتوقع أن تصل درجات الحرارة فيه، خلال الأيام المقبلة، إلى 43 درجة مئوية.
حقائق
43
من المتوقع أن تصل درجات الحرارة في البحر الميت خلال الأيام المقبلة إلى 43 درجة مئوية
ويتوقع هلالات أن تستردَّ حجوزات السائحين عافيتها بين شهري سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، وأن تصل نسبتها إلى ما يزيد عن 80 في المائة.
في الآونة الأخيرة، ارتفعت درجات الحرارة العالمية إلى أعلى مستوياتها تاريخياً، وتسببت في إشعال حرائق غابات بمناطق متفرقة، بينما غمرت الأمطار الغزيرة مدناً في أنحاء المعمورة.
