«ميتا» تشعل «حرب التغريدات» بإطلاق «ثريدز»

«تويتر» تحصر استخدام «تويت دك» للحسابات الموثقة

تنويه عن تطبيق «ثريدز» الجديد من «ميتا» على قائمة البرامج في «آبل ستور»... وفي الخلفية شعار «تويتر» (أ.ب)
تنويه عن تطبيق «ثريدز» الجديد من «ميتا» على قائمة البرامج في «آبل ستور»... وفي الخلفية شعار «تويتر» (أ.ب)
TT

«ميتا» تشعل «حرب التغريدات» بإطلاق «ثريدز»

تنويه عن تطبيق «ثريدز» الجديد من «ميتا» على قائمة البرامج في «آبل ستور»... وفي الخلفية شعار «تويتر» (أ.ب)
تنويه عن تطبيق «ثريدز» الجديد من «ميتا» على قائمة البرامج في «آبل ستور»... وفي الخلفية شعار «تويتر» (أ.ب)

في حين قد يشعل حرباً مفتوحة في أوساط التواصل الاجتماعي، خاصة تلك المهتمة بالتغريدات والأخبار، تعتزم «ميتا بلاتفورمز» إطلاق تطبيق للتدوينات المصغرة تحت اسم «ثريدز»، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة «تويتر» إيلون ماسك سقفاً بصورة مؤقتة لعدد التغريدات التي يمكن لكل مستخدم رؤيتها على شبكة التواصل الاجتماعي.

وأدرج «ثريدز»، وهو تطبيق للنصوص تابع لـ«إنستغرام»، على متجر التطبيقات على أجهزة شركة «آبل» مع ملحوظة تشير إلى أنه سيكون متاحاً للتثبيت على الأجهزة اعتباراً من يوم الخميس، وسيسمح للمستخدمين بمتابعة الحسابات التي يتابعونها على «إنستغرام» والاحتفاظ باسم المستخدم نفسه.

وبات التطبيق الجديد متوفراً للطلبات المسبقة المجانية في متاجر التطبيقات المحمولة للأجهزة العاملة بنظامي «آي أو إس» (آبل) و«أندرويد» (غوغل)، على ما أفاد صحافي من وكالة الصحافة الفرنسية في وقت متأخر مساء الاثنين.

وسيكون التطبيق الجديد الذي يحمل اسم «Threads, an Instagram app» («ثريدز»، تطبيق من إنستغرام)، متوافراً في الأيام المقبلة، وقد وُصف في متجر تطبيقات آبل (آبل ستور)، بأنه «تطبيق إنستغرام للمحادثات النصية».

وأوضح توصيف التطبيق عبر متاجر التطبيقات أن «ثريدز هو المكان الذي تتلاقى فيه المجتمعات للتحدث بكل شيء، سواء في المواضيع التي تهمكم أو في الاتجاهات المستقبلية».

كما أن التطبيق سيتيح، وفق التوصيف، «الاتصال مباشرة مع صناع المحتوى المفضلين وأولئك الذين يتشاركون الشغف عينه أو لبناء قاعدة خاصة لتشارك الأفكار والآراء والإبداع مع العالم أجمع».

وكانت «ميتا»، الشركة الأم لـ«فيسبوك» و«إنستغرام»، أعلنت منتصف مارس (آذار) العمل على شبكة اجتماعية جديدة اعتبرت من خلال التوصيف المعطى لها أنها ستشكّل منافساً محتملاً لـ«تويتر».

وقالت المجموعة في بيان أرسلته لوكالة الصحافة الفرنسية: «نفكر في (تطوير) شبكة اجتماعية لا مركزية ومستقلة تتيح تشارك الرسائل المكتوبة في الوقت الحقيقي».

وبحسب موقع «بلاتفورمر»، فإن تصميم التطبيق الجديد يتيح تشغيله بشكل متوافق مع شبكات أخرى من النوع نفسه، ما سيشكل تغييراً جذرياً عن الاستراتيجية المعتمدة حتى الآن من عمالقة التكنولوجيا الذين فضّلوا باستمرار البيئات المغلقة حيث يطبّقون قواعد الاستخدام الخاصة بهم.

هذا النمط التوافقي الذي تعمل عليه «ميتا» يتمايز أيضاً عن مقاربة «تويتر» في هذا المجال. ففي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أوقف رئيس الشبكة إيلون ماسك لفترة وجيزة حسابات مستخدمين كانوا يتشاركون روابط تحيل إلى شبكات اجتماعية أخرى، بينها «فيسبوك» و«إنستغرام».

وأثارت «تويتر» ردود فعل قوية في الأيام الأخيرة أيضاً مع إعلانها حصر عدد القراءات المسموح بها للتغريدات بـ6 آلاف يومياً للحسابات الموثقة، و600 لسائر الحسابات، وحتى بـ300 للحسابات الجديدة، وهي سقوف يُتوقع رفعها سريعاً.

وترمي هذه الخطوة بحسب «تويتر» إلى الحد من الاستخدام الهائل لبيانات الشبكة الاجتماعية من جانب جهات خارجية، خصوصاً من الشركات التي تغذّي من خلالها نماذج للذكاء الاصطناعي.

ويأتي الإطلاق بعد أن أعلنت «تويتر» قائمة من القيود على استخدام التطبيق، منها الحاجة إلى حسابات موثقة لاستخدام TweetDeck «تويت دك»، وهو برنامج شهير يسمح للمستخدمين بمراقبة حسابات عدة في وقت واحد، سيكون متاحاً فقط لأصحاب الحسابات «الموثقة» اعتباراً من الشهر المقبل.

وتبحث شبكة وسائل التواصل الاجتماعي، التي اشتراها الملياردير إيلون ماسك العام الماضي، عن طرق لتحقيق أرباح، وعمدت إلى خفض عدد موظفيها وزيادة اشتراكاتها المدفوعة.

ومعظم مستخدمي «تويتر» الذين جرى التحقق من حساباتهم هم أولئك الذين دفعوا للحصول على علامة التوثيق الزرقاء، رغم أنّ ماسك منح هذه العلامة لبعض المستخدمين، فيما حافظ عليها بعض ممن حاز عليها وفق النظام السابق.

ويُظهر TweetDeck، الذي جرى إطلاقه قبل أكثر من عقد، الرسائل ضمن أعمدة، مع وظائف للبحث والنشر تعمل بشكل مختلف عبر الموقع الإلكتروني أو التطبيق. وقالت «تويتر» في رسالة نشرتها، الاثنين، إنها بصدد إطلاق نسخة جديدة من TweetDeck بوظائف جديدة مختلفة.

وجاء في الرسالة أنه «في غضون 30 يوماً، سيُحصر استخدام TweetDeck بأصحاب الحسابات الموثقة».

وأدت سلسلة تغييرات في طريقة تشغيل «تويتر» إلى تعطيل قدرة الكثير من مستخدمي TweetDeck على مشاهدة المنشورات في عطلة نهاية الأسبوع. واشترت «تويتر» برنامج TweetDeck في لندن في عام 2011، في صفقة قدّرتها وسائل إعلام متخصصة حينها بـ40 مليون دولار.


مقالات ذات صلة

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

تكنولوجيا تشير الدراسة إلى أن تأثير هذه الألعاب في تطور الأطفال دون سن الخامسة لا يزال غير مفهوم بشكل كافٍ (شاترستوك)

ألعاب تتحدث وتردّ… هل يعيد الذكاء الاصطناعي تشكيل تجربة اللّعب لدى الأطفال؟

دراسة من جامعة أكسفورد تحذر من أن ألعاب الذكاء الاصطناعي للأطفال قد تسيء فهم المشاعر وتثير مخاوف بشأن التطور العاطفي والخصوصية.

نسيم رمضان (لندن)
الاقتصاد لوحة مكتوب عليها: لا تصدير لرقائق «نيكسبريا» في ميناء صيني (إكس)

الصين تحذّر من عجز عالمي في الرقائق الإلكترونية

أثارت وزارة التجارة الصينية احتمال حدوث أزمة أخرى في سلسلة التوريد العالمية لأشباه الموصلات بسبب «نزاعات جديدة» بين شركة «نيكسبريا» ووحدتها الصينية.

«الشرق الأوسط» (بكين)
تكنولوجيا وصل معدل نقل البيانات في التجربة إلى نحو 2.6 غيغابت في الثانية مع اتصال مستقر خلال تحرك الطائرة (إيرباص للدفاع والفضاء)

لأول مرة... اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت

نجاح تجربة أول اتصال ليزري عالي السرعة بين طائرة وقمر اصطناعي في المدار الثابت، يمهِّد لتطوير شبكات اتصالات فضائية أسرع.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا لم يعد الاحتيال الرقمي حوادث فردية بل تحول إلى منظومة اقتصادية عالمية تتسارع مع التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي (غيتي)

تقرير عالمي: 74 % من احتيال الهويّة باتت تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي

يتحول الاحتيال الرقمي إلى منظومة عالمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي مع تضاعف احتيال العملاء، وازدهار أسواق الإنترنت المظلم، وتسارع المدفوعات الرقمية

نسيم رمضان (لندن)
العالم خلال تجربة إطلاق صاروخ من غواصة أميركية قبالة سواحل كاليفورنيا 26 مارس 2018 (رويترز)

التشويش الإلكتروني: كيف يُعطِّل الصواريخ الذكية ويُغيّر مسارها؟

يربك التشويش الإلكتروني أنظمة توجيه الصواريخ الذكية عبر حجب أو تزوير الإشارات، ما يؤدي إلى انحرافها وفقدان دقة إصابة الهدف.

«الشرق الأوسط» (لندن)

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع طفيف في أسعار الذهب مع انحسار مخاوف التضخم

عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)
عرض مجوهرات في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ارتفع سعر الذهب بشكل طفيف يوم الأربعاء مع انحسار مخاوف التضخم، بينما ينتظر المستثمرون سلسلة من البيانات الاقتصادية الأميركية هذا الأسبوع لتقييم مسار سياسة الاحتياطي الفيدرالي.

وارتفع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.3 في المائة إلى 5208.08 دولار للأونصة، اعتبارًا من الساعة 02:43 بتوقيت غرينتش. وانخفضت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة إلى 5216.80 دولار.

وانخفضت أسعار النفط إلى ما دون 90 دولار للبرميل، مما خفف من مخاوف التضخم، وذلك بعد يوم من توقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنهاءً سريعًا للحرب مع إيران، في حين اقترحت وكالة الطاقة الدولية أكبر عملية ضخ للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية على الإطلاق، وفقًا لتقرير إعلامي.

وقال نيكوس كافاليس، المدير الإداري لشركة "ميتالز فوكس في سنغافورة: «مع انحسار هذه المخاوف (التضخمية)... عادت مزايا التحوط والملاذ الآمن (للذهب) إلى الواجهة. لذا، أعتقد أننا ما زلنا متفائلين انطلاقًا من المستويات الحالية».

وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية مكثفة على إيران، وصفها البنتاغون والإيرانيون على الأرض بأنها الأعنف في الحرب، على الرغم من توقعات الأسواق العالمية بأن يسعى ترمب إلى إنهاء الصراع قريباً.

أدت الحرب فعلياً إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر مائي حيوي لخُمس النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما تسبب في تعطل ناقلات النفط لأكثر من أسبوع، وإجبار المنتجين على وقف الإنتاج مع امتلاء خزانات التخزين، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة بشكل حاد.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها أن الجيش الأميركي «دمّر» 16 سفينة إيرانية لزرع الألغام بالقرب من مضيق هرمز يوم الثلاثاء.

وشهد سعر الذهب، الذي يُنظر إليه تقليدياً كملاذ آمن، ارتفاعاً بأكثر من 20 في المائة حتى الآن هذا العام، مسجلاً مستويات قياسية متتالية وسط حالة من عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي المتزايد.

وقال كافاليس: «أعتقد أنه من المرجح جداً أن يصل سعر الذهب إلى أكثر من 6000 دولار للأونصة بحلول الربع الثالث أو الرابع من هذا العام، وربما أعلى من ذلك في أوائل العام المقبل».

وتترقب الأسواق حالياً مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر فبراير (شباط)، المقرر صدوره في وقت لاحق من اليوم، ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) - وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي - يوم الجمعة.

ويتوقع المستثمرون أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة ثابتة في نهاية اجتماعه الذي يستمر يومين في 18 مارس (آذار)، وفقًا لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي أم إيه».

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 88.35 دولار للأونصة. كما تراجع سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.5 في المائة إلى 2190.44 دولار، بينما ارتفع سعر البلاديوم بنسبة 0.8 في المائة إلى 1667.73 دولار.


النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
TT

النفط يتراجع مع بحث وكالة الطاقة سحباً قياسياً من الاحتياطيات

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية على بحيرة ماراكايبو (رويترز)

تخلى النفط عن مكاسبه السابقة وتذبذبت قرب مستوى 87 دولاراً للبرميل، بعد تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال» أفاد بأن وكالة الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، لمواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن الحرب في إيران.

وذكر التقرير أن الكمية المقترحة ستتجاوز 182 مليون برميل من النفط، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق عام 2022، بعد الحرب الروسية على أوكرانيا.

وتراجع خام برنت بعد أن كان قد ارتفع بنسبة وصلت إلى 3.7 في المائة في وقت سابق بحسب «بلومبرغ»، بينما تقلب خام غرب تكساس الوسيط قرب 83 دولاراً، مواصلاً فترة من التقلبات الحادة في السوق هذا الأسبوع شهدت خلالها الأسعار تجاوز مستوى 100 دولار يوم الإثنين.

وقد أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس تدفقات النفط العالمية، إلى قيام كبار المنتجين بخفض الإنتاج، ودفع أسعار الطاقة مثل النفط الخام والغاز الطبيعي إلى الارتفاع.

كما تراجعت حركة ناقلات النفط إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق عن كثب أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية.

وذكرت «وول ستريت جورنال»، نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر، أنه من المتوقع أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح يوم الأربعاء. وأضافت أن القرار سيُعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض، إلا أن أي اعتراض من أي دولة قد يؤدي إلى تأخير الخطة.

وكانت «مجموعة السبع» قد طلبت في وقت سابق من هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية.


«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
TT

«المركزي التركي» يعود لشراء العملات الأجنبية مع انحسار ضغوط السوق

شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)
شعار المصرف المركزي التركي (رويترز)

عاد البنك المركزي التركي إلى شراء العملات الأجنبية، الثلاثاء، حيث اشترى ما بين 2 و3 مليارات دولار بعد انحسار ضغوط البيع العالمية وسط التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية، وفقاً لما ذكره ثلاثة تجار.

وكان البنك قد باع ما يقارب 23 مليار دولار من العملات الأجنبية منذ بداية النزاع لتخفيف آثار الاضطرابات الإقليمية على السوق المحلية.

ويُقدّر المصرفيون أن إجمالي احتياطيات البنك المركزي انخفض على الأرجح بمقدار 12.5 مليار دولار ليصل إلى 197.5 مليار دولار الأسبوع الماضي؛ ما يعكس تأثير مبيعات العملات الأجنبية خلال فترة النزاع.