حذَّر أحد الاقتصاديين البارزين، الذي قدَّم المشورة لحكومة الرئيس الصيني شي جينبينغ، من أن معدل بطالة الشباب المتزايد في الصين قد يؤدي إلى مشكلات سياسية، إذا لم يجرِ التعامل معها بشكل صحيح.
ووفقاً لوكالة «بلومبرغ» للأنباء، فقد قال الخبير الاقتصادي والمستشار الحكومي ليو يوان تشون: «من المرجح أن تستمر أزمة البطالة لدى الشباب، خلال العقد المقبل، وتستمر في التفاقم على المدى القصير».
وكتب تشون، في تقرير نُشر، الأسبوع الماضي، من قِبل «منتدى الاقتصاد الكلي الصيني»: «إذا لم يجرِ التعامل مع هذه الأزمة بشكل صحيح، فإنها ستثير مشكلات اجتماعية أخرى خارج الساحة الاقتصادية، حتى إنها ستصبح حافزاً لمشكلات سياسية».
وجرت مشاركة لقطات من التقرير، المكون من 110 صفحات، على موقع «ويبو» الصيني، الشبيه بموقع «تويتر»، حيث تناقش المستخدمون حول المخاطر السياسية المحتملة التي أشار إليها تشون.
وبلغ معدل البطالة في الصين بين أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و24 عاماً، رقماً قياسياً قدره 20.8 في المائة، في مايو (أيار) الماضي.
ونتج هذا الارتفاع عن تباطؤ الاقتصاد وركود القطاع الخاص نتيجة قيود الإغلاق الناتجة عن تفشي كورونا، وفقاً للتقرير.
وخلص التقرير إلى «الحاجة لمزيد من الانتعاش الاقتصادي القوي وتعافي سوق العمل».
وفرضت الصين بعضاً من أقسى ضوابط مكافحة الوباء في العالم، واتبعت سياسة «صفر كوفيد»؛ لكبح انتشار فيروس كورونا، والتي شملت عمليات إغلاق صارمة، مما أثار احتجاجات غير مسبوقة وعرقل الأعمال في البلاد.
ونما اقتصاد الصين بنسبة 3 في المائة فقط، العام الماضي، في أبطأ وتيرة له منذ 4 عقود.
