اتفاقيات في معرض عقاري متخصص بقيمة 400 مليون دولار غرب السعودية

جانب من المعرض العقاري الذي عقد في مدينة جدة غرب السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من المعرض العقاري الذي عقد في مدينة جدة غرب السعودية (الشرق الأوسط)
TT

اتفاقيات في معرض عقاري متخصص بقيمة 400 مليون دولار غرب السعودية

جانب من المعرض العقاري الذي عقد في مدينة جدة غرب السعودية (الشرق الأوسط)
جانب من المعرض العقاري الذي عقد في مدينة جدة غرب السعودية (الشرق الأوسط)

واصلت سوق العقارات السعودية نشاطها المتنامي خلال الفترة الحالية، مع الممكنات التي طرحتها الحكومة في سبيل اكتمال المنظومة العقارية في البلاد؛ حيث أظهر معرض متخصص اختتم أعماله في مدينة جدة (غرب البلاد) نشاط القطاع من خلال اتفاقيات قاربت مليار ونصف المليار ريال (400 مليون دولار).

وتنوعت الصفقات التي عقدت في المعرض السعودي للتطوير والتمليك العقاري «سيريدو 2023»، في ختام فعالياته ما بين الاستثمارية والتسهيلات التمويلية المقدمة من شركات التطوير العقاري المحلية والدولية والبنوك المشاركة.

وشملت قائمة الصفقات والاتفاقيات التي أطلقت خلال المعرض توقيع اتفاقيات لتأسيس صناديق استثمارية عقارية بهدف إنشاء ما بين 2200 إلى 2500 وحدة سكنية في عدد من أحياء مدينة جدة، بتكلفة تتراوح بين 1.2 مليار ريال (320 مليون دولار) إلى 1.5 مليار ريال (400 مليون دولار).

نمو السوق

وقال عبد الرحمن الزهراني مدير عام المعرض إن هذه الصفقات تعد مؤشراً لنمو سوق العقارات السعودية في جميع المناطق والمدن، في ظل الممكنات التي وفرتها «رؤية 2030». مضيفاً أنها عكست النشاط المتنامي لقطاع العقارات السعودية، خاصة خلال السنوات الأخيرة التي وصفها بأنها عملت على هيكلة السوق بطريقة تنظيمية واحترافية.

وأضاف الزهراني: «ترتكز هذه الطفرة التنموية في قطاع الإسكان على حالة التطوير الشاملة التي أطلقتها رؤية 2030، لتغيير وجه الحياة في المملكة في مختلف المجالات والقطاعات؛ حيث كان من أهم عوامل تطوير قطاع الإسكان في السعودية، الاهتمام بالحلول السكنية، والقضاء على العقبات التي حالت كثيرا دون إسهام القطاع في التنمية الاقتصادية».

مساهمة برنامج الإسكان

وكان ماجد الحقيل وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان السعودي قال مؤخراً إن برنامج الإسكان ساهم بنحو 31.7 مليار دولار في الناتج المحلي، وتجاوزت التمويلات العقارية 194 مليار دولار بنهاية الربع الأول من عام 2023.

وأضاف الحقيل، خلال مؤتمر الإسكان والتمويل العقاري «يوروموني»، أن قطاعي العقارات والتشييد وفرا 2.5 مليون وظيفة للسعوديين، منها 227 ألف وظيفة بالربع الأول لعام 2023.

وأشار إلى أن قطاع الإسكان يمثل أفضلية حيوية ويعد أحد القطاعات المؤثرة في الناتج المحلي بالسعودية، ولا تقف سوق الإسكان عند المنتج النهائي.

وتابع: «يوفر القطاع 100 مليون متر مربع جديدة في الرياض والمنطقة الشرقية وجدة حتى عام 2025 للممولين العقاريين لتوفير منتجات سكنية جديدة».


مقالات ذات صلة

السجل العقاري يشهد تصحيح 1.3 مليون خريطة منذ إطلاقه في السعودية

الاقتصاد جانب من افتتاح «ملتقى القصيم العقاري» (واس)

السجل العقاري يشهد تصحيح 1.3 مليون خريطة منذ إطلاقه في السعودية

قال الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار عبد الله الحماد إن نظام التسجيل العيني للعقار نتج عنه تصحيح نحو 1.3 مليون خريطة عقارية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «سمو» في منتدى مستقبل العقار بالرياض (حساب الشركة على «إكس»)

«سمو» العقارية توقع عقد تطوير وحدات سكنية بـ346 مليون دولار في غرب السعودية

أعلنت شركة "سمو" العقارية السعودية، الأربعاء، توقيعها مع شركة "الجبيل وينبع لخدمات المدن الصناعية (جبين)"، عقداً لتطوير أعمال البنية التحتية الأساسية والثانوية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد جناح «دله» في «ملتقى الصحة العالمي 2023» بالرياض (موقع الشركة الإلكتروني)

«دله» السعودية توقّع مذكرة تفاهم بـ320 مليون دولار لإنشاء صندوق عقاري

أعلنت «دله للخدمات الصحية» السعودية، توقيعها مذكرة تفاهم غير ملزمة تمتد 6 أشهر مع «الجزيرة كابيتال»، و«دله العقارية»، و«تطوير»، بهدف إنشاء صندوق عقاري خاص.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد شعار شركة «نايت فرنك» في إحدى مقراتها (موقع الشركة الإلكتروني)

«نايت فرنك»: سوق البناء في السعودية ستصل إلى 181.5 مليار دولار في 2028

من المتوقع أن يصل إجمالي قيمة إنتاج سوق البناء في السعودية إلى 181.5 مليار دولار بحلول نهاية عام 2028، وهو ما يمثل زيادة نسبتها 30 في المائة تقريباً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد صورة لبنايات في منطقة جدة (غرب السعودية) مارس 2022 (رويترز)

القروض العقارية في السعودية إلى أعلى مستوياتها منذ 2022

واصلت القروض العقارية الممنوحة من المصارف التجارية نموها في الربع الأول من العام الحالي لتقفز إلى أعلى مستوياتها خلال عامين

«الشرق الأوسط» (الرياض)

وحدة «أدنوك» للغاز توقع عقوداً بقيمة 550 مليون دولار

أحد مشاريع «أدنوك للغاز» في الإمارات (الشرق الأوسط)
أحد مشاريع «أدنوك للغاز» في الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

وحدة «أدنوك» للغاز توقع عقوداً بقيمة 550 مليون دولار

أحد مشاريع «أدنوك للغاز» في الإمارات (الشرق الأوسط)
أحد مشاريع «أدنوك للغاز» في الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت «أدنوك للغاز»، اليوم، ترسية عقود أعمال الهندسة والمشتريات والبناء لتنفيذ الحُزم المتبقية من مشروع توسعة شبكة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي في الإمارات «استدامة».

ووفق المعلومات الصادرة، فإنه تقرَّر، وبشكل منفصل، نقل ملكية مشروع «استدامة» من «أدنوك للغاز» إلى «أدنوك»؛ بهدف تحسين كفاءة النفقات الرأسمالية للشركة.

وجرى إرساء عقود أعمال الهندسة والمشتريات والبناء، البالغة قيمتها مليارىْ درهم (550 مليون دولار) على كل من مجموعة «الجرافات البحرية الوطنية» وشركة «جلفار» للهندسة والمقاولات.

وقالت «أدنوك للغاز» إن مشروع «استدامة» يهدف إلى زيادة طول شبكة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي، والذي تديره الشركة من 3200 كيلومتر إلى أكثر من 3500 كيلومتر، مما يتيح نقل كميات أكبر من الغاز الطبيعي إلى العملاء في الإمارات الشمالية.

وأضافت أنه بعد استكمال عملية نقل ملكية مشروع «استدامة»، ستستمر «أدنوك للغاز» في إدارة المشروع للاستفادة من خبرتها في مجال بناء وإدارة خطوط الأنابيب. وستقوم «أدنوك» بتغطية المصاريف الرأسمالية لهذا المشروع الحيوي للبنية التحتية.

وقال الدكتور أحمد العبري، الرئيس التنفيذي لشركة «أدنوك للغاز»: «تدعم العقود الجديدة التوسع المستمر لشبكة خطوط الأنابيب في الإمارات، والتي ستسهم في توفير الغاز الطبيعي منخفض التكلفة بشكل مستدام إلى مواقع أكثر في الدولة».

وأضاف: «نحن فخورون بدورنا الرائد في تلبية الطلب المتنامي على الغاز محلياً، وتمكين تحقيق هدف دولة الإمارات المتمثل في الاكتفاء الذاتي من الغاز. وعلى أثر قرار نقل ملكية مشروع (استدامة) إلى (أدنوك)، فإن الشركة ستُواصل الاستفادة من توسعة شبكة خطوط الأنابيب، وتحسين كفاءة النفقات الرأسمالية؛ لتحقيق أقصى قيمة لمساهمي الشركة».

وأوضحت «أدنوك للغاز» أنها مستمرة في توسيع أعمالها المحلية، من خلال مشروع «استدامة»، وستقوم بدفع رسوم نقل متغيرة إلى «أدنوك»، مقابل الإنتاج الفعلي لخط الأنابيب، كما ستتلقى الشركة مقابلاً مادياً نظير إدارتها وقيامها بأعمال الصيانة للمشروع، وذلك بالإنابة عن «أدنوك».