بكين: السفينة الأميركية دخلت مياهنا بدون إذن

سفينة أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفينة أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي (رويترز)
TT

بكين: السفينة الأميركية دخلت مياهنا بدون إذن

سفينة أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي (رويترز)
سفينة أميركية تدخل بحر الصين الجنوبي (رويترز)

أعلنت الحكومة الصينية، اليوم (الخميس)، أن السفينة العسكرية الأميركية التي عبرت قرب جزيرة صغيرة تطالب بكين بالسيادة عليها في بحر الصين الجنوبي، دخلت مياهها الاقليمية "بدون إذن".
وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لو كانغ خلال مؤتمر صحافي عن "استياء (الصين) الشديد ومعارضتها القوية" بعد هذا التحرك الذي قامت به البحرية الأميركية، وهو الأول من نوعه في عهد الرئيس دونالد ترمب.
وكان مسؤول أميركي أعلن أمس (الأربعاء) أن سفينة "يو اس اس تودي" التابعة للبحرية الأميركية عبرت على مسافة "أقل من 12 ميلا بحريا" من جزيرة "ميستشيف" الصغيرة التي تطالب بها الصين في أرخبيل سبراتليز.
وقال المسؤول إن العملية تهدف إلى التأكيد على "حرية الملاحة" في هذه المياه المتنازع عليها.
وقال المتحدث الصيني إن البحرية الصينية "تعرفت إلى السفينة الأميركية طبقا للقانون وأمرتها بالابتعاد". وحذر بأن تحرك البحرية الأميركية "قوض سيادة (الصين) وأمنها" وكان من الممكن أن يثير حوادث بحرية أو جوية. مؤكدا أن السيادة الصينية على أرخبيل سبراتليز والمياه المحيطة به "أمر لا نزاع فيه".
وتطالب الصين بالسيادة على القسم الأكبر من بحر الصين الجنوبي، بما في ذلك مناطق قريبة جدا من سواحل العديد من دول جنوب شرقي آسيا.



روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

TT

روته: يجب على «الناتو» تبني «عقلية الحرب» في ضوء الغزو الروسي لأوكرانيا

صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)
صورة التُقطت 4 ديسمبر 2024 في بروكسل ببلجيكا تظهر الأمين العام لحلف «الناتو» مارك روته خلال مؤتمر صحافي (د.ب.أ)

وجّه الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، الخميس، تحذيراً قوياً بشأن ضرورة «زيادة» الإنفاق الدفاعي، قائلاً إن الدول الأوروبية في حاجة إلى بذل مزيد من الجهود «لمنع الحرب الكبرى التالية» مع تنامي التهديد الروسي، وقال إن الحلف يحتاج إلى التحول إلى «عقلية الحرب» في مواجهة العدوان المتزايد من روسيا والتهديدات الجديدة من الصين.

وقال روته في كلمة ألقاها في بروكسل: «نحن لسنا مستعدين لما ينتظرنا خلال أربع أو خمس سنوات»، مضيفاً: «الخطر يتجه نحونا بسرعة كبيرة»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحدّث روته في فعالية نظمها مركز بحثي في بروكسل تهدف إلى إطلاق نقاش حول الاستثمار العسكري.

جنود أميركيون من حلف «الناتو» في منطقة قريبة من أورزيسز في بولندا 13 أبريل 2017 (رويترز)

ويتعين على حلفاء «الناتو» استثمار ما لا يقل عن 2 في المائة من إجمالي ناتجهم المحلي في مجال الدفاع، لكن الأعضاء الأوروبيين وكندا لم يصلوا غالباً في الماضي إلى هذه النسبة.

وقد انتقدت الولايات المتحدة مراراً الحلفاء الذين لم يستثمروا بما يكفي، وهي قضية تم طرحها بشكل خاص خلال الإدارة الأولى للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأضاف روته أن الاقتصاد الروسي في «حالة حرب»، مشيراً إلى أنه في عام 2025، سيبلغ إجمالي الإنفاق العسكري 7 - 8 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد - وهو أعلى مستوى له منذ الحرب الباردة.

وبينما أشار روته إلى أن الإنفاق الدفاعي ارتفع عما كان عليه قبل 10 سنوات، عندما تحرك «الناتو» لأول مرة لزيادة الاستثمار بعد ضم روسيا شبه جزيرة القرم من طرف واحد، غير أنه قال إن الحلفاء ما زالوا ينفقون أقل مما كانوا ينفقونه خلال الحرب الباردة، رغم أن المخاطر التي يواجهها حلف شمال الأطلسي هي «بالقدر نفسه من الضخامة إن لم تكن أكبر» (من مرحلة الحرب الباردة). واعتبر أن النسبة الحالية من الإنفاق الدفاعي من الناتج المحلي الإجمالي والتي تبلغ 2 في المائة ليست كافية على الإطلاق.

خلال تحليق لمقاتلات تابعة للـ«ناتو» فوق رومانيا 11 يونيو 2024 (رويترز)

وذكر روته أنه خلال الحرب الباردة مع الاتحاد السوفياتي، أنفق الأوروبيون أكثر من 3 في المائة من ناتجهم المحلي الإجمالي على الدفاع، غير أنه رفض اقتراح هذا الرقم هدفاً جديداً.

وسلَّط روته الضوء على الإنفاق الحكومي الأوروبي الحالي على معاشات التقاعد وأنظمة الرعاية الصحية وخدمات الرعاية الاجتماعية مصدراً محتملاً للتمويل.

واستطرد: «نحن في حاجة إلى جزء صغير من هذه الأموال لجعل دفاعاتنا أقوى بكثير، وللحفاظ على أسلوب حياتنا».