هكذا رحب قادة العالم بفوز ماكرون برئاسة فرنسا

الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أثناء الاحتفالات بفوزه في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أثناء الاحتفالات بفوزه في باريس (رويترز)
TT

هكذا رحب قادة العالم بفوز ماكرون برئاسة فرنسا

الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أثناء الاحتفالات بفوزه في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي المنتخب إيمانويل ماكرون أثناء الاحتفالات بفوزه في باريس (رويترز)

أبدى قادة العالم ردود فعل إيجابية إزاء فوز إيمانويل ماكرون في الانتخابات الفرنسية التي أجريت أمس (الأحد)، وفيما يلي مختارات من تعليقاتهم بهذه المناسبة.
- المتحدث باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، شتيفن زايبرت: «قرار الناخبين الفرنسيين هو بوضوح تصويت من أجل أوروبا. المستشارة تتطلع إلى التعاون المفعم بالثقة مع الرئيس الفرنسي الجديد في إطار روح الصداقة القوية التقليدية بين ألمانيا وفرنسا».
- رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي: «أهنئ بحرارة إيمانويل ماكرون على نجاحه... تعد فرنسا أحد أقرب حلفائنا، ونتطلع إلى العمل مع الرئيس الجديد بشأن نطاق واسع من الأولويات المشتركة».
- رئيس الوزراء الإيطالي، باولو جينتيلوني: «أهلا بالرئيس ماكرون... هناك أمل يلوح في أفق أوروبا».
- رئيس الوزراء السويدي، ستيفن لوفين: «نهنئ إيمانويل ماكرون على فوزه في انتخابات الرئاسة الفرنسية. إنه انتصار للشعب الفرنسي وللتعاون الأوروبي».
- الرئيس الأميركي، دونالد ترمب: «أهنئ إيمانويل ماكرون على فوزه الكبير رئيسا لفرنسا... أتطلع كثيرا للعمل معه».
- رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو: «أتطلع للعمل الوثيق مع الرئيس المنتخب ماكرون في الأعوام القادمة، حيث نعمل معا على أساس أجندة تقدمية لتعزيز الأمن الدولي وزيادة التعاون العلمي والتكنولوجي، وخلق فرص عمل جيدة للطبقة الوسطى على جانبي الأطلسي».
- رئيس الوزراء الأسترالي، مالكوم تيرنبول: «أهنئك إيمانويل ماكرون على فوزك التاريخي في الانتخابات. سوف نبني علاقات أقوى حتى بين بلدينا العظيمين».

قادة الدول العربية يهنئون ماكرون بالفوز

- أرسل الملك سلمان بن عبد العزيز برقية تهنئة إلى ماكرون، أعرب فيها «باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أجمل التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامته، ولشعب الجمهورية الفرنسية الصديق بمزيد من التقدم والازدهار».
- أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على «عمق وقوة العلاقات المصرية الفرنسية، وتطلعه للعمل مع الرئيس الفرنسي المُنتخب، في سبيل تعزيز وتطوير التعاون الوثيق القائم بين البلدين في مختلف المجالات».
- أكد رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في تهنئة للرئيس الفرنسي حرصه «على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات».
- هنأ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الرئيس الفرنسي «متمنيا له التوفيق في مهامه، وللعلاقات بين البلدين الصديقين مزيدا من التطور والنماء».
- أعرب الملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة عن تطلع بلاده «إلى دعم وتعزيز» العلاقات مع فرنسا في ظل حكم ماكرون.
- هنأ العاهل المغربي الملك محمد السادس الرئيس الفرنسي الجديد، معتبرا أن انتخابه يأتي «تتويجا» لمسيرته السياسية.
- قال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في رسالة تهنئة إلى الرئيس الفرنسي المنتخب، إن انتصار ماكرون يعكس «وفاء فرنسا لقيمها التقليدية المتمثلة بالحرية والمساواة والإخاء».
- أشاد الرئيس عبد ربه منصور هادي «بالعلاقات الثنائية المتميزة» بين اليمن وفرنسا «متطلعاً إلى تعزيزها وتطويرها».



مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل وفقدان مهاجرين إثر غرق قاربهم في بحر إيجه

مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)
مهاجر يسبح بجوار قارب مطاطي مكتظ بالمهاجرين قرب شواطئ جزيرة ليسبوس اليونانية أثناء عبوره جزءاً من بحر إيجه من الساحل التركي (رويترز - أرشيفية)

قضى ثلاثة مهاجرين وفُقد أربعة آخرون بعد أن تسرب الماء لقاربهم، الخميس، في بحر إيجه، وفق ما أعلن خفر السواحل التركي.

وقال خفر السواحل، في بيان، إن 38 شخصاً آخر أُنقذوا عندما بدأ الماء يتسرب إلى القارب المطاطي، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقع الحادث قبالة سواحل فوتشا على بُعد نحو 30 كيلومتراً من جزيرة ليسبوس اليونانية، وهي نقطة دخول شائعة للمهاجرين الذين يسعون للوصول إلى الاتحاد الأوروبي.

وأوضح خفر السواحل أن «عمليات البحث جارية للعثور على المهاجرين غير النظاميين الأربعة المفقودين» بمشاركة عدة سفن ومروحيات. وبحسب وكالة الهجرة التابعة للأمم المتحدة، فقد قضى أو فُقد ما لا يقل عن 524 مهاجراً في البحر المتوسط منذ بداية العام.

وفي العام الماضي، قضى أو فُقد 1873 مهاجراً حاولوا عبور المتوسط.


بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.