توقيع اتفاق على إقامة 3 مناطق منزوعة السلاح في شرق أوكرانيا

حكومة كييف: الأوضاع مستقرة بصورة عامة في شرق البلاد

توقيع اتفاق على إقامة 3 مناطق منزوعة السلاح في شرق أوكرانيا
TT

توقيع اتفاق على إقامة 3 مناطق منزوعة السلاح في شرق أوكرانيا

توقيع اتفاق على إقامة 3 مناطق منزوعة السلاح في شرق أوكرانيا

قال متحدث حكومي اليوم (الخميس)، في كييف، "على ما يبدو إنّ الهدنة في شرق أوكرانيا مازالت قائمة، مع تسجيل بضعة انتهاكات.
وكان قادة الجماعات الانفصالية الموالية لروسيا في منطقتين في أقصى شرق أوكرانيا قد أعلنوا في 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، وقف إطلاق نار من جانب واحد، ومنع استهداف المواقع العسكرية الأوكرانية.
ووفق الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو، بدعم من وزيري خارجية ألمانيا وفرنسا، في اليوم التالي، على أن يلتزم جيشه بوقف إطلاق النار.
وتأتي الهدنة في ظل تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا خلال الأسابيع الأخيرة، حيث وضعت الدولتان قواتهما على الحدود على أهبة الاستعداد القتالي.
في مينسك وُقّع اتفاق أمس، ينص على إقامة ثلاث مناطق منزوعة السلاح في ثلاثة قطاعات مبدئيا في شرق أوكرانيا، كما أعلن مارتن سادجيك ممثل منظمة الامن والتعاون في أوروبا في مجموعة الاتصال بشأن اوكرانيا.
وقال سادجيك للصحافيين "نجحنا في نهاية المطاف في التوصل إلى اتفاق". مضيفًا أنّ "هذه الوثيقة وقعها ممثلا أوكرانيا وروسيا في مجموعة الاتصال ووقعها بالاحرف الاولى ممثلو" سلطات التمرد.
وينص الاتفاق على سحب الاسلحة الثقيلة والمقاتلين من المدن الثلاث الصغيرة، لوغانسكايا وزولوتوي وبتروفسكوي. ويفترض أن يوقعه ممثلو جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك الشعبيتين المعلنتين من جانب واحد.
وقال مبعوث كييف إلى هذه المحادثات يفغيني مارتشوك لوكالة الصحافة الفرنسية "إذا طبق هذا الاتفاق فقد يكون بداية مرحلة جديدة لتسوية كل المشاكل المرتبطة بالحرب في دونباس". مضيفًا أنّ الاتفاق يعني "اقامة شريط أمني على طول وعرض كيلومترين" في المناطق الثلاث، موضحًا أنّه "أمر لم يحدث من قبل. لم يجر سحب مقاتلين من قبل وهذه محاولة أولى".
وكان وزيرا خارجية المانيا وفرنسا فرانك فالتر شتاينماير وجان مارك آيرولت، أكّدا خلال زيارتهما لشرق أوكرانيا الاسبوع الماضي، أنّهما يعولان على توقيع هذا الاتفاق على أمل أن يسمح باطلاق عملية السلام من جديد ويسمح بتنظيم قمة روسية فرنسية المانية اوكرانية.
من جانبه، رحب وزير الخارجية الفرنسي في بيان بالاتفاق، معتبرًا أنّه "بداية عملية تهدف إلى تعزيز وقف اطلاق النار الهش الذي دخل حيز التنفيذ في الاول من سبتمبر". وتابع أنّ "هذا الاتفاق يجب أن ينفذ بالكامل من قبل موقعيه ثم يوسع إلى نقاط أخرى".
اما نظيره الالماني فقد صرح لصحيفة "سوددويتشه تسايتونغ" الالمانية "واخيرًا هناك تحرك جديد (...)؛ لكن لا تصريحات حسن النية ولا التزامات سحب الاسلحة كانت كافية حتى الآن، للتوصل إلى وقف دائم لاطلاق النار".
ويشهد شرق أوكرانيا منذ أكثر من سنتين نزاعًا بين قواتها وانفصاليين موالين لروسيا، تقول كييف إنّهم مدعومون عسكريا من روسيا وهو ما تنفيه موسكو. وأوقع النزاع أكثر من 9500 قتيل منذ اندلاعه في ابريل (نيسان) 2014.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.