دراسة: الرجال أكثر إدمانًا للهواتف الذكية من النساء

دراسة: الرجال أكثر إدمانًا للهواتف الذكية من النساء
TT

دراسة: الرجال أكثر إدمانًا للهواتف الذكية من النساء

دراسة: الرجال أكثر إدمانًا للهواتف الذكية من النساء

كشفت دراسة جديدة أن الرجال هم الأكثر إدمانا للهواتف الذكية والدردشة على هذه الهواتف، بينما النساء أكثر ميلا للعب الألعاب على الإنترنت.
وأجرت شركة «دايركت لاين» للتأمين تجربة، حيث قامت بتركيب برمجيات لهواتف 50 شخصا، لتعقب كيف يتعامل الرجال والنساء مع أجهزتهم تحديدا.
وأثبتت نتائج الدراسة أنه فيما يتعلق بالاستخدام الإجمالي للهواتف، فإن الرجال يقضون وقت أكثر يوميا في إجراء المكالمات، وتفقد بريدهم الإلكتروني، وتصفح الإنترنت، ومشاهدة مقاطع الفيديو، مشيرة إلى أن متوسط الاستخدام اليومي للهواتف الذكية كان ساعتين و44 دقيقة للرجال، في مقابل ساعة و41 دقيقة للنساء.
ومن ناحيتها، قالت الطبيبة النفسية دونا داوسون لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية إن نتائج هذه الدراسة قد توضح أن النساء في الغالب يفضلن التعامل مع غيرهن وجها لوجه، بينما يميل الرجال إلى التعامل مع غيرهم عبر الهاتف، عن طريق المكالمات أو الرسائل.



«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
TT

«تخريب رهيب» للفيل البرتقالي الضخم و«الآيس كريم» بإنجلترا

المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)
المَعْلم الشهير كان يميّز الطريق (مواقع التواصل)

أُزيل فيل برتقالي ضخم كان مثبتاً على جانب طريق رئيسي بمقاطعة ديفون بجنوب غرب إنجلترا، بعد تخريبه، وفق ما نقلت «بي بي سي» عن مالكي المَعْلم الشهير الذي كان يميّز هذا الطريق.

والفيل البرتقالي، الذي كان مثبتاً في حقل على جانب طريق «إيه 38» قرب قرية كينفورد القريبة من مدينة إكستر، قد رمّمته عائلة تافرنر التي تملكه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

ورُشَّت كلمتا «لا للقمامة» عليه، ويُعتقد أنّ ذلك كان رداً على خطط مثيرة للجدل لإنشاء موقع مكبّ نفايات مؤقت على الأرض المملوكة للعائلة.

المعلم يخضع لعملية ترميم بعد التخريب (مواقع التواصل)

يُعدُّ اقتراح إنشاء موقع مكبّ للنفايات جزءاً من طلب تخطيط مُقدَّم من شركة «بي تي جنكنز» المحلّية، ولم يتّخذ مجلس مقاطعة ديفون قراراً بشأنه بعد.

بدورها، قالت الشرطة إنه لا شكوك يمكن التحقيق فيها حالياً، ولكن إذا ظهرت أدلة جديدة على وجود صلة بين الحادث ومقترح إنشاء مكبّ للنفايات، فقد يُعاد النظر في القضية.

أما المالكة والمديرة وصانعة «الآيس كريم» بشركة «آيس كريم الفيل البرتقالي» هيلين تافرنر، فعلَّقت: «يخضع الفيل لعملية ترميم بعد التخريب الرهيب الذي تعرَّض له»، وأضافت: «ندرك أنّ ثمة اختلافاً في الآراء حول الخطط، ونرحّب بالمناقشات العقلانية، لكنْ هذه ليست المرّة الأولى التي نضطر فيها إلى مُطالبة الشرطة بالتدخُّل».

وتابعت: «نطالب الجميع بالاستفادة من هذه اللحظة، فنتفق على إجراء هذه المناقشة بحكمة واحترام متبادَل».