اليابان تستدعي السفير الصيني احتجاجا على دخول فرقاطة قرب جزيرة سنكاكو المتنازع عليها

اليابان تستدعي السفير الصيني احتجاجا على دخول فرقاطة قرب جزيرة سنكاكو المتنازع عليها
TT

اليابان تستدعي السفير الصيني احتجاجا على دخول فرقاطة قرب جزيرة سنكاكو المتنازع عليها

اليابان تستدعي السفير الصيني احتجاجا على دخول فرقاطة قرب جزيرة سنكاكو المتنازع عليها

رصدت اليابان صباح، اليوم (الخميس)، وجود سفينة تابعة للبحرية الصينية بالقرب من جزر متنازع عليها، في توغل غير مسبوق دفع السلطات اليابانية الى استدعاء السفير الصيني للتعبير عن احتجاجها.
وقالت وزارة الخارجية اليابانية في بيان "حوالى الساعة 00:50 (15:50 ت غ يوم أمس الاربعاء) دخلت سفينة للبحرية الصينية الى مجال قريب من المياه الاقليمية لجزر سنكاكو" الخاضعة لادارة اليابان وتطالب بها الصين التي تطلق عليها اسم ديايو.
وذكرت وزارة الدفاع اليابانية انها فرقاطة من صنف جيانغكاي تزن 3963 طنا ورصدتها المدمرة اليابانية سيتوجيري.
وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوغا في لقاء دوري مع الصحافي، ان "ارسال سفينة من البحرية الى المياه القريبة من جزرنا سنكاكو للمرة الاولى عمل أحادي يؤدي الى تفاقم التوتر".
ويتواجه البلدان باستمرار بشأن هذه الجزر الصغيرة غير المأهولة.
وتوترت العلاقات في سبتمبر (ايلول) 2012 عندما قامت اليابان بتأميم بعض هذه الجزر.
وقد اتخذت الاجراءات لتحسين الوضع، لكن التوتر يعود من حين لآخر مع اقتراب سفن صينية تابعة لخفر السواحل من الجزر. بيد ان الحكومة ووسائل الاعلام اليابانية ذكرت انها المرة الاولى التي تقترب فيها سفينة تابعة للبحرية الصينية من الجزر الصغيرة.
وقالت الوزارة في بيانها ان نائب وزير الخارجية الياباني استدعى السفير الصيني شينغ يونهوا حوالى الساعة الثانية فجرا. وقد عبر له عن "قلقه الشديد واحتج على وجود السفينة وطلب رحيلها فورا".
من جهته، قال وزير الدفاع الياباني جين ناكاتاني على هامش زيارة لتايلند "سنواصل معالجة هذه القضية بهدوء حتى لا نتسبب بتصعيد غير مجد". واضاف "سنواصل التحرك بحزم للدفاع عن ارضنا ومجالينا الجوي والبحري".
وغادرت السفية المنطقة حوالى الساعة 3:10 (18:10 ت غ من يوم أمس). ونقلت وكالة الانباء اليابانية كيودو ان السفير الصيني اكد أن السفينة تملك حق الابحار في هذه المياه.
وفي الوقت نفسه، شوهدت ثلاث سفن حربية روسية في القطاع نفسه.
وقال الناطق باسم حكومة اليابان ان طوكيو تحقق لمعرفة ما اذا كانت مرتبطة بالسفينة الصينية، مشيرا الى ان عدم وجود نزاع مع روسيا على أراض في هذه المنطقة يخفف من القلق من هذا التحرك.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.