«أرامكو السعودية».. تقود أكبر صناديق الثروة السيادية على وجه الأرض

«فاكتست»: الصندوق الجديد يملك القوة الشرائية لنحو 10 بالمائة من إجمالي سوق صناديق الاستثمار العالمية الحالية

«أرامكو السعودية».. تقود أكبر صناديق الثروة السيادية على وجه الأرض
TT

«أرامكو السعودية».. تقود أكبر صناديق الثروة السيادية على وجه الأرض

«أرامكو السعودية».. تقود أكبر صناديق الثروة السيادية على وجه الأرض

رسم الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي مستقبل بلاده الاستثماري خلال الـ 20 عاماً المقبلة، بالإعلان عن تأسيس صندوق سيادي يصل الى تريليوني دولار (7.5 تريليونات ريال)، ليصبح الأكبر على وجه الكرة الأرضية، وليحقق للسعودية الاستقرار الاقتصادي الكامل، دون الاعتماد على تقلبات أسعار النفط.
في هذا الإعلان أكد الأمير محمد بن سلمان، على قوة الاقتصاد السعودي، وعلى قدرته في تنويع مصادر الدخل، في سعي واضح إلى إصلاح اقتصادي شامل وتأمين مستقبل المملكة لمرحلة ما بعد النفط، وفي إطار إحداث نقلة نوعية في الاقتصاد السعودي ولتحقيق نمو متسارع بخطوات ثابتة مدروسة، بدأت المملكة في تنفيذ خططها الإستراتيجية ، من خلال إنشاء أكبر صندوق ثروة سيادية في العالم لأغلى الأصول الثمينة.
وقامت (فاكتست لنظم البحوث) بإحصاء حوالي 41 ألف من صناديق الاستثمار عبر العالم ذات الأصول الإيجابية التي تحت الإدارة. استناداً إلى أحدث الأرقام المتاحة، فإن تلك الصناديق تتحكم بحوالي 27 ترليون دولار من الأصول. لذلك سيكون الصندوق الجديد يملك القوة الشرائية لحوالي 10 بالمائة من إجمالي سوق صناديق الاستثمار العالمية الحالية، كما أن هناك مقاييس أخرى لإجمالي الأصول التي تحت الإدارة ذات الرسوم المدفوعة (وهو مقياس مختلف من قاعدة بيانات مختلفة تحتوي على أنواع أخرى من الصناديق)، هذا المقياس يشير إلى ما مجموعه حوالي 74 تريليون دولار. وحتى باستخدام هذا المقياس، سيكون الصندوق الجديد يساوي حوالي 3 بالمائة من إجمالي الأصول المستثمرة في العالم.
ووفقاً لإحصاءات معهد صندوق الثروة السيادية ، فأن نقل أسهم شركة أرامكو إلى صندوق الاستثمارات العامة، سيجعل الصندوق الأكبر على وجه الأرض، حيث بدأ الصندوق مؤخرا في البحث عن مبيعات خارج السعودية، بما في ذلك حصة تبلغ 38 بالمائة في شركة هندسية كورية جنوبية بمبلغ 1.1 مليار دولار في يوليو، وعقد اتفاق طويل الأمد مع روسيا في الشهر نفسه، وإن هذه الكمية الضخمة من الأصول ستغير ملعب المستثمرين عبر أنحاء العالم.
وكان الأمير محمد بن سلمان أكد مطلع هذا الشهر إن بلاده سوف تنقل ملكية شركة الزيت العربية الأمريكية وبعض الأصول الوطنية الأخرى إلى صندوق الاستثمارات العامة، وهو واحد من صناديق الثروة السيادية العديدة التي تستثمر فيها البلاد فائض أموالها من عمليات النفط والغاز.
وأوضح ولي ولي العهد السعودي، أن صندوق الثروة السيادية لديه حاليا حصص في عدة شركات، بما في ذلك شركة "سابك"، والبنك الأهلي التجاري، ويدرس فرصتين خارج السعودية في المجال المالي وفق خطة لأن تصبح السعودية دولة لا يعتمد اقتصادها على النفط
وأكد ولي ولي العهد أن شركة أرامكو السعودية، ستصبح قريبا أكبر شركة نفط في العالم بأكبر صندوق استثمار عام في العالم، بادراج 5 بالمائة فقط من أسهم الشركة في سوق الأسهم السعودي. خلال 2017 أو قبل ذلك، مؤكدا أن تلك الاستراتيجية تتضمن بيع حصة من شركة أرامكو وتحويلها كتلة صناعية، الأمر الذي سيجعل الاستثمارات هي مصدر العائدات للحكومة السعودية، وليس النفط”.
وأضاف الأمير محمد بن سلمان، إن نقل شركة النفط هذه ما هي إلا بداية خطة التنويع لمساعدة السعودية في الابتعاد عن الاعتماد على مداخيل النفط. حيث إن الصندوق ينوي جعل 50% من ممتلكاته في استثمارات خارجية بحلول عام 2020، الأمر الذي سيجعله قادراً على شراء شركات أبل، وألفابت (مالكة غوغل)، وميكروسوفت، وبيركشاير هاثاواي، التي تعتبر أكبر أربع شركات تباع أسهمها في أسواق الأوراق المالية، وهذا يعني أن الصندوق الجديد سوف يقوم بصفقات شراء كبيرة في الخارج، وسيكون لديه بعض النفوذ الواضح في تلك المعاملات.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.