كوريا الشمالية تفقد غواصة وتهدد بحرب خاطفة لتحرير سيول

كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تجريان تدريبات إنزال واسعة النطاق

كوريا الشمالية تفقد غواصة وتهدد بحرب خاطفة لتحرير سيول
TT

كوريا الشمالية تفقد غواصة وتهدد بحرب خاطفة لتحرير سيول

كوريا الشمالية تفقد غواصة وتهدد بحرب خاطفة لتحرير سيول

فُقدت غواصة كورية شمالية، مطلع الأسبوع الحالي بينما كانت تقوم بعمليات قبالة السواحل الشرقية لكوريا الشمالية، حسبما ذكرت شبكة «سي إن إن» الأميركية نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين اليوم (السبت).
وقالت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ردًا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن سيول تدرس هذه المعلومات، بينما رفض مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» في واشنطن الإدلاء بأي تعليق.
وقالت «سي إن إن» نقلاً عن المسؤولين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم إن طائرات وسفنًا أميركية رصدت سفنًا تابعة للبحرية الكورية الشمالية تبحث عن غواصة مفقودة.
وأضافت أن الولايات المتحدة لا تعرف ما إذا كانت الغواصة ضلت طريقها أو غرقت، لكن المسؤولين الذين نقلت تصريحاتهم قالوا إنهم يتصورون أنها أصيبت بعطل خلال تدريب.
ونقلت بوابة الأخبار الإلكترونية «يو إس إن آي نيوز» عن مسؤول آخر أن «التقديرات تشير إلى أنها غرقت». وهذه البوابة تابعة للمعهد البحري للولايات المتحدة «يونايتد ستيتس نافال إينستيتيوت»، الهيئة العسكرية الأميركية للمحترفين.
وتملك القوات المسلحة الكورية الشمالية نحو سبعين غواصة معظمها تعمل على الديزل وقديمة، وتتمتع هذه الغواصات بقدرات هجومية محدودة لكنها يمكن أن تشكل خطرًا على السفن الكورية الجنوبية.
ميدانيًا، أجرت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم، تدريبات إنزال واسعة بالقرب من مدينة بوهانج الساحلية في الجزء الجنوبي الشرقي من شبه الجزيرة الكورية، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس. وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية.
وأعلن سلاح مشاة البحرية الكورية الجنوبية أن سلاح مشاة البحرية والقوات البحرية في البلدين أجروا التدريبات في إطار تدريباتهما التي تحمل عنوان «التنين المزدوج».
ويشارك نحو 17 ألف جندي من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في تدريبات الإنزال وهي الأكبر على الإطلاق إلى جانب نحو 200 جندي من أستراليا ونيوزيلندا تحت قيادة الأمم المتحدة.
وشاركت في التدريبات أيضا سفن أميركية رئيسية من بينها السفينة «يو.إس.إس.بونهوم ريتشارد» وسفينة الإنزال البرمائية (يو.إس.إس.أشلاند).
ونشر الجيش الكوري الجنوبي نحو 200 قطعة من معداته العسكرية من بين ذلك مدافع الهاوتزر ذات الدفع الذاتي طراز «كيه5 -» ومركبات هجومية برمائية.
وتعتزم سيول وواشنطن مواصلة التدريبات البرية، التي تهدف إلى هدم منشآت كورية شمالية رئيسية حتى 18 مارس (آذار).
وفي رد فعل سريع على هذه التمارين، هددت كوريا الشمالية بشن «حرب خاطفة» على القوات الكورية الجنوبية والأميركية التي تقوم حاليا بمناورات مشتركة و«بتحرير كوريا الجنوبية بأكملها».
وتحدثت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية نقلاً عن بيان للقيادة العسكرية عن «ضربة وقائية ضد المجموعات العدو» التي تشارك في التدريبات السنوية الأميركية الكورية الجنوبية.
وقالت الوكالة إن كوريا الشمالية تفكر في إطلاق رد على هذه المناورات «بحرب خاطفة (...) عملية لتحرير كل كوريا الجنوبية بما فيها سيول».
وردًا على هذا البيان، دعت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية بيونغ يانغ إلى الكف عن إطلاق التهديدات والاستفزازات، حسبما ذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية (يونهاب).
ومنذ بداية المناورات الأميركية الكورية الجنوبية التي تعد هذه السنة الأهم منذ إطلاقها، تطلق كوريا الشمالية يوميا إنذارات إلى البلدين الحليفين وتهددهما بضربات نووية وقائية.
وتصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية منذ التجربة النووية الرابعة الكورية الشمالية في يناير (كانون الثاني)، التي تلاها إطلاق صاروخ بعيد المدى الشهر الماضي، فانتهكت في الحالتين عددًا كبيرًا من قرارات مجلس الأمن.
وقام مجلس الأمن منذ ذلك الحين بتشديد العقوبات الدولية التي تستهدف النظام الأكثر عزلة في العالم.



بكين: الرئيس التايواني «محرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
TT

بكين: الرئيس التايواني «محرض على الحرب»

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (أ.ف.ب)

وصفت بكين، اليوم (الخميس)، رئيس تايوان لاي تشينغ تي بأنه «محرّض على الحرب»، وذلك بعدما حذر في مقابلة مع «وكالة الصحافة الفرنسية» من أن دولاً في منطقته ستكون أهدافاً تالية لبكين في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية لين جيان في مؤتمر صحافي دوري: «كشفت تصريحات لاي تشينغ تي مجدداً عن طبيعته العنيدة المؤيدة للاستقلال، وأثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أنه مُزعزع للسلام ومُثير للأزمات ومُحرّض على الحرب».

وأضاف: «تظهر هذه التصريحات بوضوح أن (المطالبة) باستقلال تايوان هي السبب الجذري لعدم الاستقرار والفوضى في مضيق تايوان».

وتابع: «مهما قال لاي تشينغ تي أو فعل، فإن ذلك لا يغيّر الحقيقة التاريخية والقانونية بأن تايوان جزء من الأراضي الصينية، ولا يزعزع الالتزام الأساسي للمجتمع الدولي بمبدأ الصين الواحدة، ولا يوقف الحركة التاريخية التي ستتوحَّد بموجبها الصين في نهاية المطاف، والتي من المقدّر لها أن تتوحد».

وتعتبر الصين أن تايوان جزء من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة لإخضاع الجزيرة ذات الحكم الذاتي لسيطرتها.

وزادت بكين ضغوطها السياسية والاقتصادية والعسكرية على تايوان، منذ تولّي شي جينبينغ السلطة في عام 2012.

وحذَّر لاي تشينغ تي في مقابلة الخميس، من أن دولاً آسيوية أخرى، مثل اليابان أو الفلبين، ستكون أهدافاً تالية للصين في حال هاجمت بكين الجزيرة الديموقراطية وضمّتها.

وأعرب عن ثقته بأن الولايات المتحدة ستدعم تايوان، ولن تستخدمها «ورقة مساومة» مع الصين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية إنّ «السعي إلى الاستقلال بالوسائل الخارجية ومقاومة إعادة التوحيد بالقوة يشبه النملة التي تحاول هز الشجرة. إنّه أمر محكوم عليه بالفشل».

وتحتفظ 12 دولة فقط بعلاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، من بينها الفاتيكان.


الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
TT

الصين تقول إنها تعارض «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية

فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)
فلسطيني يحمل فراشاً ماراً بأنقاض منزل أفادت التقارير بهدمه على يد مستوطنين إسرائيليين في اليوم السابق بقرية على مشارف أريحا بالضفة الغربية المحتلة (أ.ف.ب)

أعلنت الصين، اليوم (الخميس)، معارضتها «جميع المحاولات لضم» أراضٍ فلسطينية، وذلك بعد أيام من موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية المحتلة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، في مؤتمر صحافي: «لطالما عارضت الصين بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعارضت جميع محاولات ضم، أو تعدٍّ على، أراضٍ فلسطينية».

وقال مفوّض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، إن الإجراءات الجديدة «ستُرسّخ أكثر من السيطرة الإسرائيلية، ودمج الضفة الغربية المحتلة داخل إسرائيل، مما يعزِّز الضمَّ غير القانوني».

ولفت إلى أنها تأتي ضمن سياق أوسع مع ازدياد هجمات المستوطنين وقوات الأمن الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة، إلى جانب عمليات التهجير القسري، والإخلاءات، وهدم المنازل، والاستيلاء على الأراضي، وفرض قيود على الحركة، وغيرها من الانتهاكات التي وثّقتها مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، وفق ما ذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية التي ضمتها إسرائيل، يعيش في أنحاء الضفة الغربية أكثر من 500 ألف إسرائيلي في مستوطنات وبؤر استيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، إلى جانب 3 ملايين فلسطيني.

وحذّر تورك، الأربعاء، من أنَّ خطط إسرائيل لإحكام قبضتها على الضفة الغربية المحتلة تمهيداً لتوسيع المستوطنات، تُشكِّل خطوةً باتّجاه تكريس ضمّها غير القانوني.


أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

أبرز مسؤول تايواني: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر المسؤول التايواني الأبرز لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين جزيرة تايوان.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».