منتدى الرياض الاقتصادي يطالب باستراتيجية لتوطين وإنتاج الطاقة البديلة للحفاظ على البترول

دراسة تدق جرس إنذار لتنامي استهلاك الطاقة التقليدية في السعودية بنسبة 85 % من إجمالي عائدات التصدير

منتدى الرياض الاقتصادي يطالب باستراتيجية لتوطين وإنتاج الطاقة البديلة للحفاظ على البترول
TT

منتدى الرياض الاقتصادي يطالب باستراتيجية لتوطين وإنتاج الطاقة البديلة للحفاظ على البترول

منتدى الرياض الاقتصادي يطالب باستراتيجية لتوطين وإنتاج الطاقة البديلة للحفاظ على البترول

أكد منتدى الرياض الاقتصادي حاجة السعودية، لتوفير طاقة بديلة ومتجددة لتغطية احتياجاتها المتزايدة بمعدلات مرتفعة، تقدر بنسبة 4.4 في المائة سنويًا حتى عام 2035م، وهو ما يتطلب الحاجة إلى ما يعادل 350 مليون طن مكافئ للنفط في السنة.
ورأى أهمية إعداد استراتيجية وطنية لتوطين الطاقة البديلة والمتجددة، بوصفها أولوية قصوى من أجل الحفاظ على أمن الطاقة للسعودية على المدى الطويل، داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة وضع خريطة طريق متكاملة لتنفيذ الاستراتيجية حسب الأولوية، مع تهيئة المجال لحفز القطاع الخاص للمشاركة في تحقيقها.
جاء ذلك في ختام مناقشات المنتدى لدراسته بعنوان: «اقتصاديات الطاقة البديلة والمتجددة في المملكة - التحديات وآفاق المستقبل» في جلسته التي عقدت اليوم (الأربعاء)، برئاسة الأمير الدكتور تركي بن سعود رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ضمن أعمال دورته السابعة، المنعقدة حاليا بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالرياض.
وتولى عضو الفريق المشرف على إعداد الدراسة، الدكتور ماهر بن عبد الله العودان، تقديم العرض، وشارك في مناقشتها رئيس لجنة الاقتصاد والطاقة بمجلس الشورى صالح بن عيد الحصيني، والأمير الدكتور ممدوح بن سعود مدير مركز تقنيات الطاقة المستدامة بجامعة الملك سعود، وحشد من الخبراء والمتخصصين في قطاع الطاقة بعدد من الجهات الاقتصادية، مثل هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، ومدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأكاديميين، وممثلي شركات الطاقة.
ودقت الدراسة جرس إنذار جراء تنامي معدلات استهلاك الطاقة التقليدية في السعودية، والمعتمدة على البترول الذي يمثل 85 في المائة من إجمالي عائدات التصدير، مما يعني فرض ضغوط كبيرة على عائدات التصدير للسعودية، وهو ما يستلزم ضرورة التحرك لحل مسألة استدامة قطاع الطاقة، من خلال اللجوء لتطوير ونشر قطاع الطاقة البديلة والمتجددة.
وقدرت الدراسة إجمالي المطلوب لإنتاج 10 - 17 غيغاواط من الطاقة البديلة والمتجددة حتى عام 2025م في السعودية، بما يتراوح بين 4 إلى 12 مليار دولار، مع الحاجة خلال المرحلة الأولية لـتمويل بنحو 1 - 2.9 مليار دولار، لإنتاج 3 غيغاواط من الطاقة البديلة والمتجددة بحلول عام 2020م، لافتة النظر إلى أنه عندما ينشط الاستخدام فسيزيد إجمالي التمويل المطلوب بين الأعوام 2020 - 2025م ليصبح 4 - 11.8 مليار دولار لضمان إنتاج 17 غيغاواط.
بيد أن الدراسة لفتت النظر إلى وجود الكثير من التحديات والعقبات السوقية أمام الطاقة البديلة والمتجددة، التي تقوض مشاركة القطاع الخاص فيها، واقترحت لتذليل تلك العقبات العمل على صياغة أطر اقتصادية قوية للطاقة البديلة والمتجددة وجيدة التصميم لتحفيز مشاركة القطاع الخاص بكفاءة، على أن يتم إعداد الأطر الاقتصادية وفقًا للتقنيات المستهدفة.
ورأت الدراسة، التي نوقشت خلال منتدى الرياض الاقتصادي اليوم، أن الهدف النهائي من الأطر الاقتصادية يتمثل في استدامة قطاع الطاقة البديلة والمتجددة في السعودية، كما أن المراقبة المنتظمة للسوق وتعديل وتحديث السياسات بانتظام لتعكس واقع السوق ستساعد في تحقيق استدامة القطاع.
وأوضحت أن تنفيذ الأطر الاقتصادية يجب أن يضمن كفاءة التصميم وفعالية الإدارة، وتوفر التمويل الكافي ومراقبة الأطر الاقتصادية، وتخول الدراسة مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة صياغة السياسات الرئيسية لقطاع الطاقة والصناعة، ومشاركة بعض الوزارات والجهات الأخرى ذات الصلة بالقطاع، لافتة إلى أن ضمان تمويل الأطر الاقتصادية أمر جوهري لنجاح نشر الطاقة البديلة والمتجددة من خلال مشاركة القطاع الخاص.
وفيما يتعلق باستخدام الطاقة النووية لإنتاج الطاقة، دعت الدراسة إلى صياغة نظام المسؤولية النووية، وتأسيس هيئة لإدارة النفايات النووية لضمان التخلص السليم والآمن للنفايات، كما طالبت بتأسيس مراكز الخبرة الوطنية للطاقة البديلة والمتجددة، وأوصت بتشجيع جهات التمويل غير الحكومية للاستثمار في مشروعات الطاقة البديلة والمتجددة، وإنشاء مجمعات الطاقة البديلة والمتجددة ومركز الخدمة المتكاملة من خلال تحديد أماكن حصرية لنشر وتجربة تقنيات الطاقة الجديدة، وتسريع وتسهيل الإجراءات عن طريق إنشاء مركز الخدمة المتكاملة.
وأوصت دراسة «اقتصاديات الطاقة البديلة والمتجددة في المملكة - التحديات وآفاق المستقبل» بتطوير رأس المال البشري، الذي سيكون أساسيا لتنفيذ خطة نشر الطاقة البديلة والمتجددة من خلال إعداد منهج تعليمي للطاقة البديلة والمتجددة، وجذب رواد الأعمال المحليين والأجانب ودعمهم في قطاع الطاقة المتجددة، وتطوير رأس مال التقنية من خلال إنشاء برنامج وطني لتعزيز البحث والتطوير في الطاقة البديلة والمتجددة، وتأسيس ائتلاف للبحث والتطوير من القطاعين العام والخاص.



الأسهم الكورية الجنوبية ترتفع وسط تفاؤل حذر قبيل نتائج «إنفيديا»

متداولو العملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

الأسهم الكورية الجنوبية ترتفع وسط تفاؤل حذر قبيل نتائج «إنفيديا»

متداولو العملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)
متداولو العملات يراقبون شاشات تعرض مؤشر «كوسبي» وسعر صرف العملات الأجنبية بين الدولار الأميركي والوون الكوري الجنوبي في غرفة تداول العملات الأجنبية بمقر بنك هانا في سيول (أ.ب)

ارتفعت الأسهم الكورية الجنوبية قليلاً يوم الأربعاء، مع تنامي التفاؤل الحذر لدى المستثمرين، قبيل إعلان نتائج شركة «إنفيديا»، التي قد تقدم مؤشرات على ربحية قطاع الذكاء الاصطناعي. وعزز الوون الكوري مكاسبه، بينما تراجع عائد السندات القياسي.

ومن المتوقع أن تشكل النتائج الفصلية لشركة «إنفيديا»، الرائدة في صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي، والمقرر صدورها في وقت لاحق اليوم، محفزاً رئيسياً للأسواق العالمية.

وارتفع مؤشر «كوسبي» القياسي 29.97 نقطة، أو 0.44 في المائة، إلى 6772.71 نقطة بحلول الساعة 02:11 بتوقيت غرينيتش.

ومن بين الأسهم القيادية، ارتفع سهم شركة «سامسونغ إلكترونيكس» لصناعة الرقائق 0.78 في المائة، بينما صعد سهم منافستها «إس كيه هاينكس» 0.72 في المائة. وتراجع سهم شركة «إل جي إنرجي سوليوشن» لصناعة البطاريات 0.29 في المائة.

وانخفض سهما «هيونداي موتور» و«كيا» للسيارات 0.59 في المائة و1.56 في المائة على التوالي.

وتراجع سهم شركة صناعة الصلب «بوسكو هولدينغز» 1.73 في المائة، بينما ارتفع سهم شركة الأدوية «سامسونغ بايولوجيكس» 0.50 في المائة.

وتوصلت شركة «كيا» ونقابتها العمالية في كوريا الجنوبية إلى اتفاق مبدئي بشأن الأجور، وفقاً لما أعلنته الشركة والنقابة، ما حال دون إضرابات جزئية كان من المقرر أن تبدأ في وقت لاحق اليوم.

وجاء الاتفاق بعد أسابيع من مفاوضات الأجور، ليزيل خطر تعطل الإنتاج في مصانع الشركة المحلية.

ومن بين 907 أسهم جرى تداولها، ارتفعت أسعار 439 سهماً، بينما تراجعت أسعار 429 سهماً.

وسجل المستثمرون الأجانب صافي مبيعات للأسهم بقيمة 509.3 مليار وون.

وارتفع الوون إلى 1383.1 مقابل الدولار على منصة التسوية المحلية، بزيادة 0.07 في المائة عن إغلاقه السابق عند 1384.0 وون للدولار.

وفي التعاملات الخارجية، جرى تداول الوون عند 1382.1 مقابل الدولار، بينما بلغ سعر العقد لأجل شهر في سوق العقود الآجلة غير القابلة للتسليم 1381.4 وون للدولار.

وارتفع مؤشر «كوسبي» 60.71 في المائة منذ بداية العام، بينما عزز الوون قيمته 4.1 في المائة أمام الدولار خلال الفترة نفسها.

وفي أسواق النقد والدين، ارتفعت العقود الآجلة لسندات الخزانة لأجل 3 سنوات، استحقاق سبتمبر (أيلول) 0.11 نقطة إلى 103.40 نقطة.

وتراجع عائد السندات الحكومية الكورية الجنوبية لأجل 3 سنوات، الأكثر تداولاً، 4.0 نقاط أساس إلى 3.787 في المائة، بينما انخفض عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات 8.1 نقطة أساس إلى 4.261 في المائة.


النفط يتراجع 2 % مع محادثات إيرانية - عُمانية لإعادة فتح مضيق هرمز

ناقلة نفط تبحر قرب الساحل العُماني كما شوهدت من مسندم (رويترز)
ناقلة نفط تبحر قرب الساحل العُماني كما شوهدت من مسندم (رويترز)
TT

النفط يتراجع 2 % مع محادثات إيرانية - عُمانية لإعادة فتح مضيق هرمز

ناقلة نفط تبحر قرب الساحل العُماني كما شوهدت من مسندم (رويترز)
ناقلة نفط تبحر قرب الساحل العُماني كما شوهدت من مسندم (رويترز)

تراجعت أسعار النفط نحو 2 في المائة يوم الأربعاء، مواصلة خسائر الجلسة السابقة، وسط آمال متجددة بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما أعلنت إيران استئناف محادثاتها مع جارتها عُمان، بشأن إدارة حركة الملاحة عبر الممر المائي الاستراتيجي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 1.78 دولار، أو 2.0 في المائة، إلى 86.80 دولار للبرميل بحلول الساعة 00:27 بتوقيت غرينيتش، بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.49 دولار، أو 1.8 في المائة، إلى 80.87 دولار. وكان الخامان قد تراجعا بأكثر من 3 في المائة يوم الثلاثاء.

وقال ميتسورو مورايشي، المحلل لدى شركة «فوجيتومي سيكيوريتيز»: «تواصل السوق التفاعل مع التطورات المتعلقة بالملاحة عبر مضيق هرمز، وقد أدت الآمال بإحراز تقدم في المحادثات بين إيران وعُمان إلى موجة من البيع».

وأضاف: «مع ذلك، فإن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات دفعت إلى عمليات شراء للاستفادة من انخفاض الأسعار، ما حدَّ من مزيد من الخسائر، ومن المرجح أن تظل الأسعار في نطاق ضيق في الوقت الراهن».

وقالت إيران إنها استأنفت محادثاتها مع عُمان بشأن إدارة مضيق هرمز، في وقت تواجه فيه ضغوطاً اقتصادية متزايدة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وتُجري إيران وعُمان محادثات متقطعة منذ أسابيع بشأن تنظيم حركة المرور عبر الممر المائي، الذي كان يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل اندلاع الحرب في فبراير (شباط).

وقالت الدولتان يوم الثلاثاء إنهما ناقشتا «ممراً ملاحياً مشتركاً ومؤقتاً» عبر المضيق، واتفقتا على تطهيره من الألغام.

وعلى الرغم من استمرار التوترات، بدأت الولايات المتحدة إعادة موظفين إلى بعض بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط، كانت قد أُخليت أو خُفِّض عدد العاملين فيها على خلفية التوترات مع إيران، وفقاً لشخصين مطلعين على الأمر تحدثا إلى «رويترز».

وتشير هذه الخطوة إلى أن واشنطن ترى أن مخاطر تصعيد الصراع مع إيران على المدى القريب قد تراجعت، رغم أن بعض السفارات ستعمل في البداية بطاقة أقل من المعتاد.

وكانت واشنطن قد وسَّعت يوم الاثنين العقوبات الرامية إلى قطع شريان الحياة الاقتصادي لإيران، مهددة بمعاقبة الدول التي تواصل التعامل التجاري مع طهران، ولكنها قالت إنها لن تفرض العقوبات على الفور.

وفي تطور منفصل، تعرضت ناقلة نفط يوم الثلاثاء لمقذوف مجهول أدى إلى تعطُّلها، على بُعد نحو 9 أميال بحرية، أو 17 كيلومتراً، شمال شرقي منطقة الشيشة العُمانية، الواقعة عند مدخل المضيق، وفقاً لهيئة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة.

وفي الولايات المتحدة، أفاد معهد البترول الأميركي بارتفاع مخزونات النفط الخام بنحو 4.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس (آب)، وفقاً لمصادر في السوق.

وكان محللون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا ارتفاع مخزونات الخام بنحو 600 ألف برميل في المتوسط.

وتصدر البيانات الرسمية لإدارة معلومات الطاقة الأميركية، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، عند الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي، أو 14:30 بتوقيت غرينيتش، اليوم (الأربعاء).


الذهب يتراجع قليلاً وسط ترقب بيانات التضخم الأميركي

عرض رقائق الذهب بمتجر تجزئة للذهب مملوك للدولة في سورابايا بجاوة الشرقية (أ.ف.ب)
عرض رقائق الذهب بمتجر تجزئة للذهب مملوك للدولة في سورابايا بجاوة الشرقية (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع قليلاً وسط ترقب بيانات التضخم الأميركي

عرض رقائق الذهب بمتجر تجزئة للذهب مملوك للدولة في سورابايا بجاوة الشرقية (أ.ف.ب)
عرض رقائق الذهب بمتجر تجزئة للذهب مملوك للدولة في سورابايا بجاوة الشرقية (أ.ف.ب)

تراجع الذهب يوم الأربعاء، بعد أن سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له في أكثر من 3 أشهر، مع ترقب المستثمرين بيانات تضخم أميركية مهمة لاستجلاء مسار أسعار الفائدة لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي».

وانخفض الذهب الفوري 0.3 في المائة إلى 4642.74 دولار للأوقية بحلول الساعة 04:10 بتوقيت غرينيتش. وكانت الأسعار قد صعدت الثلاثاء إلى أعلى مستوياتها منذ منتصف مايو (أيار)، بعدما حققت مكاسب حادّة الأسبوع الماضي عقب إعلان وزارة الخزانة الأميركية خطة لإعادة شراء السندات.

وارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.1 في المائة إلى 4700.70 دولار للأوقية.

وتصدر اليوم عند الساعة 12:30 بتوقيت غرينيتش بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي لشهر يوليو (تموز)، وهو مقياس التضخم المفضَّل لدى مجلس «الاحتياطي الفيدرالي». كما تتركز الأنظار على كلمة رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي»، كيفين وارش، يوم الجمعة، خلال ندوة البنك المركزي في «جاكسون هول».

وقال وائل مكرم، رئيس استراتيجيات الأسواق المالية لدى «إكسنس»: «بالنسبة إلى الذهب، ستكون النتيجة الأكثر دعماً له هي صدور بيانات تضخم أقل من المتوقع، بالتزامن مع رسالة تميل إلى التيسير أو تتسم بالتوازن من وارش، بما يعزز توقعات انخفاض العوائد الحقيقية، ويقلل تكلفة الفرصة البديلة لحيازة أصل لا يدر عائداً».

وأضاف أن «تجدد تراجع الثقة في استدامة المالية العامة الأميركية قد يكون مهماً أيضاً بالنسبة إلى الذهب، ولا سيما في ضوء خطط الخزانة الأميركية الأخيرة لإعادة شراء السندات وتأثيرها».

وأظهرت بيانات صدرت في وقت سابق هذا الشهر تراجعاً غير متوقع في الوظائف غير الزراعية الأميركية، بينما جاءت بيانات التضخم الاستهلاكي متوافقة مع التوقعات، ما أدى إلى تراجع رهانات الأسواق على رفع أسعار الفائدة في سبتمبر (أيلول).

وتسعِّر الأسواق حالياً احتمالاً بنسبة 61.6 في المائة لإبقاء مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» أسعار الفائدة من دون تغيير الشهر المقبل، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي إم إي».

وعلى الصعيد الجيوسياسي، قالت إيران إنها استأنفت محادثات مع جارتها عُمان لإدارة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما دفع أسعار النفط إلى الانخفاض.

وقالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا، إن الاقتصاد العالمي تعامل مع صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب بين إيران والولايات المتحدة بصورة أفضل من المتوقع، ولكنها أثارت مخاوف بشأن تدهور أوضاع المالية العامة في بعض الدول.

وقال محلل «رويترز» الفني وانغ تاو، إن الذهب الفوري قد يعيد اختبار مستوى مقاومة عند 4681 دولاراً للأوقية، وإن اختراقه قد يفتح المجال أمام الصعود إلى نطاق يتراوح بين 4707 و4743 دولاراً.

وارتفعت الفضة الفورية 0.9 في المائة إلى 69.26 دولاراً للأوقية، وصعد البلاتين 0.4 في المائة إلى 1865.09 دولار، بينما زاد البلاديوم 1.3 في المائة إلى 1343.75 دولار.