قناة «سي إن إن» الأميركية: 50 صاعقة رعدية ضربت محيط الحرم قبل سقوط الرافعة

خبير الأرصاد جون ميلر يؤكد أن الحادثة غريبة ومفاجئة

خبير الأرصاد الجوية ميلر أثناء شرحه الحادثة من وجهة نظر خبير في الأرصاد (الشرق الأوسط)
خبير الأرصاد الجوية ميلر أثناء شرحه الحادثة من وجهة نظر خبير في الأرصاد (الشرق الأوسط)
TT

قناة «سي إن إن» الأميركية: 50 صاعقة رعدية ضربت محيط الحرم قبل سقوط الرافعة

خبير الأرصاد الجوية ميلر أثناء شرحه الحادثة من وجهة نظر خبير في الأرصاد (الشرق الأوسط)
خبير الأرصاد الجوية ميلر أثناء شرحه الحادثة من وجهة نظر خبير في الأرصاد (الشرق الأوسط)

قال خبير الأرصاد الجوية الأميركي براندون ميلر إن العاصفة الرعدية التي ضربت منطقة مكة المكرمة كانت متركزة عليها بشكل غريب، بل إن العاصفة كانت محيطة بشكل عازل لمكة. وأضاف ميلر في تحليل متخصص مصحوب بخرائط حسب الأقمار الصناعية الخاصة بالأحوال الجوية والتي عرضتها قناة «سي إن إن» الأميركية فإن أكثر من 50 صاعقة رعدية ضربت المنطقة المحيطة بالحرم المكي الشريف في مكة المكرمة فيما مداه ساعتان من الزمن.
وعلق ميلر بقوله إن العاصفة كانت متركزة وقوية بشكل غريب، مضيفًا: «دعنا نستعرض الحالة الجوية في نفس الوقت الذي سقطت فيه الرافعة في مكة؛ ففي الساعة الرابعة من عصر أمس وحتى الساعة الخامسة، وهو الوقت الذي سقطت فيه الرافعة، كانت درجة الحرارة 40 درجة مئوية، وحين بدأت العاصفة الرعدية انخفضت درجة الحرارة بشكل تدريجي ولافت حتى وصلت إلى 25 درجة مئوية».
وعلق ميلر، مستغربًا حدوث مثل هذه العاصفة والتي وصفها بالقوية، في منطقة عرف عنها جوها الحار والرطب. وقال إن شدة العاصفة بدأت تتصاعد تدريجيا ابتداء من سرعة 22 كم في الساعة حتى ارتفعت إلى 75 كم في الساعة وكل ذلك – حسب ميلر – قبل العاصفة. وأضاف: «حسب ما تم رصده فإن أكثر من 50 صاعقة رعدية تركزت في المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام في مكة في ساعتين وهذا أمر غير متوقع في الحالات الجوية».
وكانت رافعة إنشاءات تعتبر الثانية من نوعها في العالم من حيث الطول والقدرات الفنية سقطت في المسجد الحرام مساء أمس، وأودت بحياة 107 أشخاص وإصابة 184 غادر منهم 95 المستشفى اليوم.
وتلقت القيادة السعودية التعازي من مختلف أنحاء العالم في الحادثة، فيما وجه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل بالتحقيق في الحادثة، ووجد في الموقع ثم زار الجرحى في المستشفيات التي يتلقون فيها العلاج، مؤكدا أن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وجهه بتفقد أحوال المرضى ومعرفة احتياجاتهم والاطمئنان عليهم، مؤكدا في حديث مصوّر له أن خدمة الحجاج والمعتمرين شرف عظيم تتشرف به السعودية.
وعقدت لجنة التحقيق المنوطة بمتابعة الحادثة اجتماعًا لها اليوم، ويتوقع أن يعلن عن النتائج في وقت قريب.
أما جنسيات الضحايا، فلم يعلن عنها بشكل رسمي اليوم، إلا أن معلومات متواردة قالت إن 15 حاجا باكستانيا أصيبوا، كما أصيب 10 من الهند، و25 إيرانيا، و11 جزائريًا، وستة حجاج ماليزيين، وإصابة مواطن أفغاني، و23 مصريًا.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.