خادم الحرمين الشريفين يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بـ«مليار ريال»

دشن ووضع حجر الأساس للمركز بحضور الرئيس اليمني وحشد من سفراء الدول

جانب من حفل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (واس)
جانب من حفل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (واس)
TT

خادم الحرمين الشريفين يدعم مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بـ«مليار ريال»

جانب من حفل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (واس)
جانب من حفل تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (واس)

دعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز المركز الجديد للإغاثة والأعمال الإنسانية، الذي يحمل اسمه، بمبلغ مليار ريال، إضافة إلى ما سبق أن وجّه به من تخصيص ما يتجاوز المليار ريال استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني.
جاء ذلك خلال كلمة خادم الحرمين الشريفين في حفل تأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث دشن ووضع حجر الأساس للمقر الدائم للمركز الذي أقيم في قصر اليمامة بالرياض أمس، مشيرا إلى أن المركز سيكون مخصصًا للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومركزًا دوليًا رائدًا لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة.
وأوضح الملك سلمان بن عبد العزيز أن ذلك يأتي انطلاقًا من تعاليم الدين الإسلامي الحنيف، التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، كما يأتي امتدادًا للدور الإنساني للسعودية ورسالتها العالمية في هذا المجال، مضيفًا أن المركز سيكون قائما على البُعْد الإنساني «بعيدًا عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة»، مشددا على أنه وفي إطار عملية إعادة الأمل «فسيُولي المركز أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني العزيز على قلوبنا». وفي ما يلي جانب من الكلمة:
«انطلاقًا من تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف التي توجب إغاثة الملهوف ومساعدة المحتاج، والمحافظة على حياة الإنسان وكرامته وصحته، وامتدادًا للدور الإنساني للمملكة العربية السعودية ورسالتها العالمية في هذا المجال.. فإننا نعلن تأسيس ووضع حجر الأساس لهذا المركز الذي سيكون مخصصًا للإغاثة والأعمال الإنسانية، ومركزًا دوليًا رائدًا لإغاثة المجتمعات التي تُعاني من الكوارث، بهدف مساعدتها ورفع معاناتها لتعيش حياة كريمة. وإننا بهذه المناسبة نُعلن عن تخصيص مليار ريال للأعمال الإغاثية والإنسانية لهذا المركز، إضافة إلى ما سبق أن وجّهنا به من تخصيص ما يتجاوز المليار ريال استجابة للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني الشقيق».
وأضاف الملك سلمان: «سيكون هدفنا ورسالتنا السعي جاهدين لجعل هذا المركز قائمًا على البُعْد الإنساني بعيدًا عن أي دوافع أخرى بالتعاون مع المؤسسات والهيئات الإغاثية الدولية المعتمدة. وحرصًا منا على إخواننا في اليمن الشقيق، وفي إطار عملية إعادة الأمل، فسيُولي المركز أقصى درجات الاهتمام والرعاية للاحتياجات الإنسانية والإغاثية للشعب اليمني العزيز على قلوبنا جميعًا».
وكان خادم الحرمين الشريفين لمس الشاشة الإلكترونية إيذانًا بوضع حجر الأساس للمقر الدائم لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، كما شاهد والحضور فيلمًا وثائقيًا عن دور السعودية في العمل الإغاثي.
من جانبه، قال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إن اليمن يعيش أيامًا عصيبة، كان من الممكن تفاقمها واستحالة حلها لولا الوقفة الحازمة والكريمة من القيادة السعودية وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، وعدم إغفالهم للعمل الإنساني، الذي يتواصل تقديمه من السعودية وباقي دول المجلس والدول العربية والخيرين من مختلف دول العالم. وأثنى الرئيس هادي على مبادرة خادم الحرمين الشريفين بإنشاء المركز الذي سيقدم العمل الإغاثي للشعوب والمجتمعات والدول ومن بينها اليمن، الذي يمر بظروفٍ صعبة، بشكلٍ نموذجي ومثالي، بالتنسيق مع المنظمات الدولية ذات العلاقة.
وقدم الرئيس اليمني الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين «لكل ما يقدمه لليمن، لا سيما قراره الشجاع ببدء عملية (عاصمة الحزم)، التي حسمت الأمور في اليمن، حتى لا ينجرف إلى حضن إيران»، مبينًا أن «تآمر إيران واضح في المنطقة، بدليل دعمها للميليشيات الحوثية في اليمن من خلال السفن المحملة بالأسلحة»، مؤكدًا أن اليمن في الوضع الحالي يحتاج إلى دعم إخوانه وأشقائه كافة، عادًا عملية «عاصفة الحزم» نداءً للأمة العربية.
بينما أفاد خالد محفوظ بحاح، نائب الرئيس اليمني رئيس مجلس الوزراء، بأن المركز سيسهم في تقديم عمل إغاثي إنساني مؤسسي، وسيكون اليمن أولى الدول المستفيدة من هذا العمل، مضيفًا «إننا في اليمن ممتنون وشاكرون لخادم الحرمين الشريفين، ولقيادة السعودية، وللشعب السعودي، هذه الوقفات الإنسانية، ونبارك لهم خطوتهم في هذا الشأن».
من جهته، أوضح الدكتور عبد الله الربيعة، المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والمستشار في الديوان الملكي، لـ«الشرق الأوسط»، أن المركز جاء نصرة للمنكوبين والمتضررين في كل المعمورة جراء الحروب والفيضانات والأزمات والكوارث. وأوضح الدكتور الربيعة أن «رؤية المركز لمساعدة الإخوة في اليمن تأتي عبر ثلاثة برامج، وهي إعادة العالقين في اليمن، وإرجاع الإثيوبيين والصوماليين من اليمن إلى بلديهم، بالإضافة إلى العمل مع الأمم المتحدة من خلال برنامج المنحة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين بمبلغ 274 مليون دولار أميركي دعمًا لبرنامج مساعدة اليمن، بالإضافة إلى مليار ريال قدمها الملك المفدى اليوم (أمس) لدعم المركز إبان افتتاحه ووضعه لحجر الأساس له».
وأكد أن المركز سيرعى البرامج والاتصالات وعقد اللقاءات والاجتماعات مع المنظمات الدولية والإنسانية للتنسيق في ما بينها لتوصيل المعونات للمتضررين، وبحث سبل التعاون التي تخدم المتضررين في العالم، وكذلك التنسيق الدائم مع مسؤولي الحكومة اليمنية لإجراء التسهيلات اللازمة لتصل المساعدات إلى مستحقيها بكل يسر وسهولة، بجانب أن المركز يسعى جاهدًا لبحث احتياجات المتضررين والسبل اللازمة لضمان وصولها لمستحقيها.
وكان الدكتور عبد الله الربيعة، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على المركز، أوضح أن رؤى ومبادرات خادم الحرمين الشريفين العديدة هي شعار لقيادة لا تقف عند خط أو حد، مضيفا في كلمته أمام الملك سلمان أن «ما قام به خادم الحرمين الشريفين ينبع مما يتحلى به من أخلاق إسلامية راسخة ومبادئ إنسانية سامية، تستشعر ما يواجه الإنسان من ألم وتحديات جراء الكوارث والحروب وما يستوجب التخفيف من ألمه ومعاناته بعيدًا عن كل الدوافع»، مبينًا أنه ليس خافيًا أن السعودية تتقدم دول العالم «من حيث قيمة وحجم المعونات والاستجابة لرفع المعاناة وإغاثة الشعوب والدول والأفراد تماشيًا مع مبادئ ديننا الإسلامي الحنيف».
وبين أن توجيهات الملك سلمان بن عبد العزيز بتأسيس مركز دولي للإغاثة والأعمال الإنسانية، وموافقته على أن يحمل هذا المركز اسمه، دليل على ما يوليه من اهتمام بالغ بالعمل الإغاثي والإنساني «وهو رسالة واضحة للعالم مفادها أن هذا الوطن عنوان للسلم والسلام والحرص على حياة الإنسان وكرامته». وقال «إن تخصيصكم لمبلغ 274 مليون دولار استجابة للاحتياجات الإغاثية والإنسانية للشعب اليمني الشقيق سيكون له أكبر الأثر في تخفيف معاناة الأشقاء في اليمن، وسيبذل المركز كل الجهود بالتعاون مع الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات الإنسانية التي سوف يتم تأمينها بهذا المبلغ بأسرع وقت ممكن».
وأوضح الدكتور الربيعة أن توحيد الأعمال الإنسانية والإغاثة التي تقدمها بلاده من خلال المركز، وإعطاء المركز الشخصية الاعتبارية المستقلة والحرية، إنما يؤكدان حرص خادم الحرمين الشريفين على أن يكون هذا الصرح نموذجًا فريدًا لخدمة الإنسانية. وأوضح الربيعة أن المركز يعمل الآن على ثلاثة برامج مهمة، الأول برنامج إعادة العالقين من الإخوة اليمنيين في مصر والأردن والهند، وتقديم الدعم اللازم لهم ليعودوا لوطنهم بسلام.. والثاني برنامج تبرع خادم الحرمين الشريفين لليمن بمبلغ 274 مليون دولار، حيث يجري العمل والتنسيق مع الأمم المتحدة لوضع عدد من البرامج العاجلة لشراء وتقديم الاحتياجات الضرورية للشعب اليمني بشكل عاجل مع المنظمات الإغاثية الدولية المعتمدة.. فيما يختص البرنامج الثالث بإعادة العالقين الإثيوبيين باليمن لوطنهم من خلال التنسيق مع المنظمات المختصة في هذا المجال، مبينا «سوف نبدأ من هذا اليوم وضع تصور عاجل لهذا التبرع الجديد والسخي من خادم الحرمين الشريفين».
من جهته، رأى مدير الشؤون الإنسانية بمكتب الأمم المتحدة بالمملكة، عبد الحق الأميري، أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يمثل إضافة كبيرة للعمل الإنساني الإغاثي على مستوى العالم، وامتدادا للجهود الكبيرة والمتفردة التي عرفت عن المملكة العربية السعودية في هذا المجال. وقال لوكالة الأنباء السعودية، عقب حفل التدشين، إنه يتم التنسيق بين مسؤولي المكتب الأممي، والدكتور عبد الله الربيعة المشرف العام على المركز وفريق عمله، للتعاون بين الجانبين، بما يضمن تقديم عمل إغاثي إنساني عالمي، بشكل نموذجي ومثالي، ويحقق الأهداف التي يتطلع لها خادم الحرمين الشريفين والمنظمات العالمية الإنسانية، ويسهم في التخفيف من معاناة ملايين المحتاجين والمعوزين على الصعيد الدولي أجمع، مثمنا جهود خادم الحرمين الشريفين في الجانب الخيري والعمل الإنساني داخليًا وخارجيًا بشكل عام، وما يبذله من عمل ذي صلة بالجمهورية اليمنية «التي يعاني شعبها إنسانيًا، جراء الفوضى التي أحدثتها الميليشيات الحوثية وحلفاؤها في اليمن».
ونوه بتواصل السعودية الدائم مع المنظمات الدولية ذات العلاقة بالعمل الإغاثي والإنساني، مما يؤكد خلو مساعيها الإغاثية لدفع البلاء والضرر عن الإنسانية في العالم أجمع من الاعتبارات أو الأغراض السياسية أو العرقية أو غيرها.
كما ثمن مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة (IOM) في السعودية الدكتور خالد التخاينة جهود المملكة في العمل الإنساني والإغاثي في أنحاء العالم، وحرصها الدائم على التواصل مع المنظمات الدولية ذات العلاقة، بهدف تقديم عمل منظم يضمن توصيل المساعدات الإنسانية لمستحقيها. وأوضح أنه تم الاتفاق بين المنظمة والمركز للتعاون في العملية الإغاثية والإنسانية عن اليمن، مؤكدا أنها ثقة تعتز بها المنظمة. ورأى التخاينة أن العمل الإغاثي الذي تقوم به السعودية سيشهد تنظيمًا كبيرًا بعد إنشاء هذا المركز، خصوصا أن المملكة من الدول المعطاءة، التي تصنف ضمن كبريات الدول المانحة على مستوى العمل الإغاثي والإنساني، وتحتاج إلى مثل هذا المركز في هذا الوقت بالتحديد بالتنسيق مع المنظمات الدولية المعنية، لتحقيق السرعة في توصيل المساعدات الإنسانية لمستحقيها، بدقة ومرونة.
حضر الحفل الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ونائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء الدكتور خالد بن محفوظ بحاح، والأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير الحرس الوطني، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد، والأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز المستشار بوزارة البترول والثروة المعدنية، والأمير أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن محافظ الدرعية، والأمير بندر بن سعود بن محمد رئيس الهيئة السعودية للحياة الفطرية، والأمير عبد العزيز بن سلمان بن عبد العزيز نائب وزير البترول والثروة المعدنية، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والوزراء، وسفراء عدد من الدول المعتمدون لدى السعودية، وممثلو المنظمات الإغاثية والإنسانية.
كما رحبت باكستان، من جانبها، بتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وثمنت الجهود التي تقوم بها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين.
وقال مستشار رئيس الوزراء الباكستاني للشؤون الخارجية والأمن القومي سرتاج عزيز في لقاء صحافي مساء أمس بمقر الخارجية الباكستانية في إسلام آباد «إن باكستان تثمن الجهود التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين لدعم ومؤازرة الشعب اليمني والوقوف معه والدفاع عن الشرعية باليمن»، مؤكدًا أن باكستان ملتزمة بالوقوف مع المملكة والدفاع عن سيادتها الإقليمية.
وأفاد أن باكستان عبرت عن قلقها البالغ منذ البداية إزاء تدهور الأوضاع في اليمن إثر تمرد الميليشيات الحوثية على الحكومة الشرعية، وأنها تدين ما تقوم به الميليشيات الحوثية من أعمال إجرامية بحق الشعب اليمني إلى جانب الهجمات الإرهابية التي شنتها على أرض المملكة، وأضاف أن برلمان بلاده كان قد تبنى موقفًا واضحًا بهذا الشأن وهو الوقوف بجانب السعودية والدفاع عن سيادتها الإقليمية، وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي أيد الدفاع عن الشرعية باليمن وفرض الحظر على الأطراف المعتدية، وقال: «إن باكستان ترحب أيضًا بمبادرة المملكة في التوصل إلى الهدنة باليمن مراعاةً للظروف الإنسانية، وتأمل في أن تستمر الهدنة لفترة طويلة».
وأعلن تخصيص باكستان مليون دولار للأعمال الإغاثية في اليمن موضحًا أنه يجري النظر من جانب الحكومة الباكستانية في آلية استخدام هذا المبلغ لتأمين المواد الإغاثية اللازمة في المرحلة الأولى مثل الخيام وغيرها من مستلزمات الحياة، وسيتم إرسالها إلى اليمن مباشرة على متن سفينة باكستانية.
ووصف الدكتور عبد الله الهزاع الأمين العام لمنظمة الهلال الأحمر والصليب الأحمر العربي، تدشين مركز الملك سلمان للإغاثة بأنه «حدث هام بالنسبة للعمل الإنساني ويؤطر لتنظيم دولي كبير في إدارة المساعدات وتنسيقها وتوثيقها».
وأكد الهزاع في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن العمل الإنساني يحتاج للتخطيط وهو ما يسعى له المركز الذي سيحدد رؤية واضحة تضمن وصول المساعدات للمستحقين وبأقصى سرعة ممكنة، وتحديد الاحتياجات اللازمة دون تكديس مواد إغاثية لا حاجة لها في بعض الأوقات.
وتوقع أن يكون مركز الملك سلمان منبعا للدراسات والأبحاث الدولية عن متطلبات العمل الإغاثي ومواقع المتضررين في شتى البقاع لتلبية حاجتهم بفعالية وجودة في الأداء، من خلال استقطاب كفاءات لديها الخبرة في التخطيط والتنفيذ وتميز العمل، مبينا أنه قد يعطي مؤشرات للجهات المانحة سواء كانت دولا أو منظمات تابعة للأمم المتحدة لإرشادها لأماكن الفئات التي تحتاج للعون والمساعدة.
وأوضح أن 21 إسعافا عربيا ينتظرون تأمين المعابر الحدودية في اليمن لتقديم خدماتهم أثناء الهدنة الإنسانية لتضميد جراح المصابين جراء الاقتتال في الحرب الدائرة في صنعاء وعدن وبقية المدن، مشددا على الحاجة لإدارات محلية تابعة للحكومة الشرعية اليمنية على الأرض هناك لترتيب الجولات الإغاثية وتنسيقها.



التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

TT

التحالف يستهدف أسلحة ووسائط تهريب للحوثيين

لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)
لحظة استهداف الأسلحة والوسائط البحرية المتورطة في التهريب (التحالف)

استهدف تحالف دعم الشرعية في اليمن أسلحة مهرّبة ووسائط بحرية متورطة في تهريبها إلى السواحل اليمنية لصالح الميليشيا الحوثية، عبر جماعات الجريمة المنظمة.

كان المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، حذَّر الحوثيين من استغلال الوسائط البحرية التقليدية «زعيمة - هوري - جلبة - سنبوق» في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر.

دعوة ملاك الوسائط البحرية إلى عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات التهريب (التحالف)

وأكد إنذار نشره اللواء المالكي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، الاثنين، أن استغلال تلك الوسائط لتهريب الأسلحة يشكّل تهديداً لأمن اليمن، وكذلك الأمن الإقليمي والدولي، مما يعرض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

وأهاب التحالف بجميع ملاك الوسائط البحرية ضرورة عدم التعامل مع الحوثيين في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر إلى الشواطئ اليمنية، حفاظاً على أرواحهم وسلامة ممتلكاتهم.


ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
TT

ماكرون في أبوظبي... ويبحث مع محمد بن زايد الشراكة الاستراتيجية وأمن الطاقة

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في أبوظبي (أ.ف.ب)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الاثنين، سبل تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على أمن الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.

وجاءت المباحثات بحسب ما نقلته وكالة أنباء الإمارات (وام) خلال استقبال رئيس دولة الإمارات نظيره الفرنسي، الذي وصل إلى البلاد في زيارة رسمية، تناولت آفاق تطوير الشراكة الثنائية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والتكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، بما يدعم المصالح المشتركة للبلدين وأهدافهما في تحقيق التنمية المستدامة.

وأكد الجانبان حرصهما على مواصلة تعزيز التعاون الإماراتي - الفرنسي في القطاعات الحيوية، وتسريع وتيرة التقدم في تنفيذ المشروعات المشتركة، ولا سيما في مجالات الطاقة والتقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي، التي تشكل محاور رئيسية في الشراكة الاستراتيجية بين أبوظبي وباريس.

وعلى الصعيد الإقليمي، استعرض الرئيسان عدداً من القضايا والتطورات الدولية، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والجهود الرامية إلى احتواء تداعياتها، خصوصاً ما يتعلق بأمن الممرات البحرية واستقرار إمدادات الطاقة إلى الأسواق العالمية.

وشدد محمد بن زايد وماكرون على أهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين لدعم الأمن والاستقرار الإقليميين، والعمل على تعزيز فرص السلام بما يخدم مصالح دول المنطقة وشعوبها.

وكان الرئيس الفرنسي قد وصل إلى الإمارات في زيارة رسمية، حيث جرت له مراسم استقبال رسمية في المطار، تضمنت عزف السلامين الوطنيين للبلدين، واستعراض حرس الشرف.


21 مليون زائر للمسجد النبوي في سبتمبر

منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
TT

21 مليون زائر للمسجد النبوي في سبتمبر

منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)
منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي (واس)

بلغ عدد قاصدي المسجد النبوي الشريف خلال شهر سبتمبر (أيلول) الماضي، أكثر من 21 مليون زائر، وفق تقرير إحصائي أعلنت عنه «هيئة العناية بشؤون الحرمين الشريفين».

وأفادت الهيئة في التقرير الصادر، الاثنين، بأن عدد الزوار الذين تشرفوا بالسلام على رسول الله «صلى الله عليه وسلم» بلغ 21 مليوناً و615 ألفاً و977 زائراً، فيما أدى مليون و449 ألفاً و791 زائراً الصلاة بالروضة الشريفة.

وأوضح البيان أن 355 ألفاً و130 زائراً استفادوا من خدمات الإرشاد المكاني، مقابل استفادة 287 ألفاً و886 زائراً من مراكز العناية بالضيوف ضمن منظومة متكاملة من الخدمات لرعاية قاصدي المسجد النبوي.