قمة مكة تدعم الأردن بـ2,5 مليار دولار... وعبد الله الثاني يثمّن بادرة الملك سلمان

مساعدة سنوية للميزانية لمدة خمس سنوات وتمويل صناديق إنمائية

خادم الحرمين الشريفين مترئسا قمة مكة بحضور ملك الأردن وأمير الكويت ونائب رئيس دولة الإمارات وولي العهد السعودي (واس)
خادم الحرمين الشريفين مترئسا قمة مكة بحضور ملك الأردن وأمير الكويت ونائب رئيس دولة الإمارات وولي العهد السعودي (واس)
TT

قمة مكة تدعم الأردن بـ2,5 مليار دولار... وعبد الله الثاني يثمّن بادرة الملك سلمان

خادم الحرمين الشريفين مترئسا قمة مكة بحضور ملك الأردن وأمير الكويت ونائب رئيس دولة الإمارات وولي العهد السعودي (واس)
خادم الحرمين الشريفين مترئسا قمة مكة بحضور ملك الأردن وأمير الكويت ونائب رئيس دولة الإمارات وولي العهد السعودي (واس)

أعلنت قمة مكة المكرمة التي عقدت مساء أمس في قصر الصفا برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وخصصت لمناقشة الأزمة الاقتصادية في الأردن، عن حزمة مساعدات لعمان، بقيمة 2,5 مليار دولار.
وتمثلت المساعدات في وديعة بالبنك المركزي الأردني، وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعم سنوي لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات، بالإضافة إلى تمويل من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.
وكان خادم الحرمين الشريفين عقد اجتماعاً في قصر الصفا بمكة المكرمة مساء أمس، ضم كلاً من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خصص لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من أزمته الاقتصادية التي يمر بها.
وقال بيان صدر عن القمة يوم أمس، إنه «انطلاقاً من الروابط الأخوية الوثيقة بين الدول الأربع، واستشعاراً للمبادئ والقيم العربية والإسلامية، فقد تم الاتفاق على قيام الدول الثلاث بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن يصل إجمالي مبالغها إلى مليارين وخمسمائة مليون دولار أميركي».
من جانبه، أبدى الملك عبد الله الثاني، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذا الاجتماع، ولدولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة على تجاوبهما مع هذه الدعوة، وامتنانه الكبير للدول الثلاث على تقديم هذه الحزمة من المساعدات «التي ستسهم في تجاوز الأردن لهذه الأزمة».
حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، ومن الجانب الأردني الأمير الحسين ولي العهد، ومكتب العاهل الأردني منار الدباس مدير، ومستشار الملك الدكتور محمد العسعس، ومن الجانب الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وأنس خالد الصالح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء، وأحمد فهد الفهد مدير مكتب أمير دولة الكويت. فيما حضر من الجانب الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، ووزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل السيد محمد عبد الله القرقاوي، والشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان سفير الإمارات لدى السعودية. وعقب الاجتماع أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة سحور للقادة والزعماء.
وكان العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي قد وصلوا إلى جدة في وقت سابق من يوم أمس، وكان في استقبالهم، كل على حدة، بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، حيث أدى الملك عبد الله الثاني وولي عهد الأردن، لاحقاً مناسك العمرة.
من جهته، شكر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، على مبادرته ودعوته للاجتماع الذي ضم الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، والشيخ محمد بن راشد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة دبي، لدعم الأردن الشقيق.
وغرّد الرئيس المصري عبر حسابه قائلاً: «أقدّر جهود الملك سلمان بن عبد العزيز الحثيثة لتعزيز التضامن العربي ودعم المواقف العربية على الأصعدة كافة، وأتمنى من المولى عز وجل لجلالته السداد والتوفيق فيما يصبو إليه من دعم استقرار الأردن الشقيق».
إلى ذلك، قال وزير الخارجية وشؤون المغتربين في حكومة تصريف الأعمال الأردنية أيمن الصفدي، إن الأردن يثمن عالياً دعوة خادم الحرمين الشريفين لمساعدته في مواجهة الأوضاع الصعبة، مؤكداً على أن الأردن مصمم على النهوض باقتصاده بحيث يتم خلق فرص العمل.
فيما أشار أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات، إلى أن مبادرة الملك سلمان بالدعوة إلى اجتماع لدعم الأردن تجسيد صادق للدور العربي الخيِّر للسعودية، والريادة الإيجابية لإرث المملكة وبوصلتها.



اتفاقية سعودية لتشغيل 70 محطة كهرباء يمنية

جانب من توقيع اتفاقية شراء المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة كهرباء (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
جانب من توقيع اتفاقية شراء المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة كهرباء (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
TT

اتفاقية سعودية لتشغيل 70 محطة كهرباء يمنية

جانب من توقيع اتفاقية شراء المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة كهرباء (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)
جانب من توقيع اتفاقية شراء المشتقات النفطية لتشغيل 70 محطة كهرباء (البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن)

وقَّع البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، الأربعاء، اتفاقية مع وزارة الكهرباء والطاقة اليمنية لشراء المشتقات النفطية من شركة «بترو مسيلة»، لتشغيل عشرات المحطات الكهربائية في جميع محافظات اليمن.

وقال محمد آل جابر، السفير السعودي لدى اليمن المشرف على البرنامج، إن الاتفاقية تهدف إلى تشغيل أكثر من 70 محطة كهرباء في جميع المحافظات اليمنية، لتعزيز استدامة الكهرباء، ودعم الاستقرار النقدي والمالي من خلال خفض التضخم، وتعزيز الثقة بالاقتصاد واستقرار سعر الصرف.

وأضاف آل جابر أن هذه الخطوة ستنعكس إيجاباً على مستوى النشاط التجاري في اليمن، وتنشيط دور الشركات كشريك فاعل في منظومة الطاقة، والإسهام في تعزيز الاستقرار المعيشي والاجتماعي.

من جانب آخر، أبرم البرنامج مذكرة تعاون مع «هيئة التجارة الخارجية» السعودية، لتعزيز التنسيق والتكامل بين الجانبين، وتوسيع آفاق التعاون، بما يخدم الأهداف المشتركة ويدعم مسارات التنمية في اليمن.

إبرام مذكرة تعاون لدعم مسارات التنمية في اليمن وتحفيز القطاع الخاص (البرنامج)

وتهدف المذكرة إلى إقامة مبادرات مشتركة تحفيزاً للقطاع الخاص، بالتنسيق مع الجهات المعنية اليمنية، وعقد المؤتمرات والندوات واللقاءات دعماً له، بما يساهم في تحفيز التعافي الاقتصادي وخدمة جهود التنمية والإعمار في اليمن.

ويُقدِّم البرنامج منذ تأسيسه عام 2018 دعماً لمختلف القطاعات الأساسية والحيوية في اليمن، وشكّل نهجاً استراتيجياً متكاملاً يربط بين تطوير البنية التحتية وتعزيز رأس المال البشري وتمكين القطاع الخاص بصفته شريكاً فاعلاً في التنمية.

وأسهم تعاقد البرنامج مع مقاولين واستشاريين وموردين يمنيين لتنفيذ المشاريع في خلق فرص عمل مباشرة بقطاع البناء والتشييد، وتنشيط الدورة الاقتصادية عبر تحريك سلاسل الإمداد والتوريد.


دول عربية وإسلامية تنضم لـ«مجلس السلام» في غزة

يسعى مجلس السلام لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار ودعم إعادة إعمار غزة (رويترز)
يسعى مجلس السلام لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار ودعم إعادة إعمار غزة (رويترز)
TT

دول عربية وإسلامية تنضم لـ«مجلس السلام» في غزة

يسعى مجلس السلام لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار ودعم إعادة إعمار غزة (رويترز)
يسعى مجلس السلام لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار ودعم إعادة إعمار غزة (رويترز)

رحَّبت السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات، الأربعاء، بالدعوة التي وجَّهها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لقادة دولهم، للانضمام إلى «مجلس السلام» في غزة.

وأعلن وزراء خارجية الدول الثماني، في بيان، القرار المشترك لدولهم بالانضمام إلى المجلس، على أن تقوم كل دولة بتوقيع وثائق ذلك وفقاً لإجراءاتها القانونية ذات الصلة واللازمة، بما في ذلك مصر وباكستان والإمارات، التي أعلنت انضمامها مسبقاً.

وجدَّد الوزراء التأكيد على دعم دولهم لجهود السلام التي يقودها الرئيس ترمب، وتأكيد التزامها بدعم تنفيذ مهمة المجلس بوصفها هيئة انتقالية كما وردت في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة واعتمدها قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803.

ويسعى المجلس لتثبيت وقفٍ دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو السلام العادل والدائم المستند إلى تلبية حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي، بما يمهّد لتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

كانت وزارة الخارجية ​المغربية، أعلنت في بيان، يوم الاثنين، قبول الملك محمد السادس عاهل البلاد، دعوة ⁠ترمب ​للانضمام بصفته ‌عضواً مؤسساً إلى المجلس، مضيفةً أن الرباط «ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي له».


السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
TT

السعودية تدين وتستنكر التفجير الإرهابي في كابل

أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)
أفراد من القوات الأمنية في مسرح التفجير بالعاصمة الأفغانية (إ.ب.أ)

أعربت السعودية عن إدانتها واستنكارها التفجير الإرهابي الذي وقع في العاصمة الأفغانية كابل، وأدى إلى وفاة وإصابة عدد من المواطنين الأفغان والصينيين.

وجدّدت السعودية، عبر بيان لوزارة خارجيتها، رفضها التام للأعمال الإرهابية والمتطرفة كافّة، ووقوفها إلى جانب الشعب الأفغاني ضد جميع مظاهر العنف والإرهاب والتطرف، معبرةً عن تعازيها لذوي الضحايا، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.