روبرتو فيرمينيو يتألق في هجوم ليفربول وسط أخطاء دفاعية مألوفة

اللاعب البرازيلي يواجه اليوم هوفنهايم الذي صنع فيه اسمه كأحد نجوم الدوري الألماني

روبرتو فيرمينيو يتألق في هجوم ليفربول وسط أخطاء دفاعية مألوفة
TT

روبرتو فيرمينيو يتألق في هجوم ليفربول وسط أخطاء دفاعية مألوفة

روبرتو فيرمينيو يتألق في هجوم ليفربول وسط أخطاء دفاعية مألوفة

وصل نادي ليفربول الإنجليزي إلى ألمانيا أمس لمواجهة نادي هوفنهايم اليوم في مباراة الذهاب للملحق المؤهل لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، لكن النادي الإنجليزي لم يصل لمرحلة التكامل بعد وعانى من مشكلات دفاعية واضحة للغاية في مباراته الافتتاحية في الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز أمام نادي واتفورد السبت الماضي وقدم عرضا يراه البعض «مخزيا»، في الوقت الذي لا تزال فيه الشكوك تحوم حول مستقبل نجم الفريق فيليب كوتينيو الذي يرغب نادي برشلونة في الحصول على خدماته لتعويض رحيل لاعبه البرازيلي نيمار إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.
وأعلن نادي ليفربول غياب لاعبه البرازيلي كوتينيو عن تشكيلة المدرب الألماني التي تواجه اليوم هوفنهايم الألماني، في ظل التقارير عن سعي برشلونة لضمه. وكان كوتينيو (25 عاما) غاب أيضا عن المباراة الافتتاحية لفريقه ضمن الموسم الجديد للدوري الإنجليزي الممتاز والتي تعادل فيها ليفربول على أرضهمع واتفورد (3 - 3). وفي حين قال كلوب أن غياب كوتينيو عن مباراة واتفورد كان بسبب إصابة في ظهره، لم يحدد ليفربول سبب الغياب عن مباراة اليوم. وأوردت تقارير إعلامية أن كوتينيو طلب من ناديه وضعه على لائحة الانتقالات، علما بأن النادي يؤكد أن اللاعب ليس للبيع، وسبق له رفض عرض من برشلونة مقابل 100 مليون يورو.
صحيح أننا لا نزال في بداية الموسم، لكن التفاؤل الذي يشعر به جمهور ليفربول أصبح موضع اختبار الآن. من المبكر للغاية أن نتحدث من الآن عن مستوى ليفربول وأن يشعر البعض بالتشاؤم، لا سيما في ظل وجود مدير فني كبير مثل الألماني يورغن كلوب. ومن المؤكد أن كلوب المتحمس للغاية سوف يحفز لاعبيه على تحقيق نتيجة إيجابية أمام هوفنهايم اليوم في ملعب «راين نيكار أرينا» ويؤكد لهم على أن هذه المباراة تعد خطوة حاسمة نحو العودة لدور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ ثلاث سنوات.
وبالنسبة لكلوب، تمثل المباراة عودة إلى الملعب الذي يعرفه جيدا منذ أن كان يشغل منصب المدير الفني لنادي بوروسيا دورتموند، أما بالنسبة لأحد لاعبيه فسيكون الإحساس بالألفة أقوى وهو يحاول أن يثبت جدارته بأن يكون أحد العناصر الأساسية في ليفربول، وهذا اللاعب هو روبرتو فيرمينيو الذي دافع عن قميص هوفنهايم أربعة مواسم ونصف قبل الانتقال إلى ليفربول مقابل 29 مليون جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) 2015، وخلال تلك الفترة، صنع اللاعب البرازيلي اسما كبيرا كأحد اللاعبين الأقوياء والمبدعين في الدوري الألماني الممتاز، وهو ما ظهر بقوة أيضا خلال الفترة التي قضاها مع ليفربول رغم البداية الصعبة خلال الأيام الأخيرة لبريندان رودجرز في النادي الإنجليزي العريق.
وتغيرت الأمور كثيرا بالنسبة لفيرمينيو مع قدوم كلوب للنادي في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، حيث غير اللاعب مركزه ليلعب في مركز المهاجم الصريح كجزء من الخطة السلسلة التي طبقها كلوب وهي طريقة 4 - 3 – 3، وسرعان ما ظهرت القدرات الحقيقية لفيرمينيو، وكان من المخزي أن يغطي انهيار ليفربول في نهاية اللقاء أمام واتفورد على ملعب «فيكارج رود» على الأداء القوي الذي قدمه فيرمينيو.
لقد كان فيرمينيو هو من قاد ليفربول للعودة خلال شوط المباراة الثاني بعدما وجد الفريق نفسه متأخرا بهدفين مقابل هدف بين شوطي المباراة، واستخدم اللاعب مهارته وحركته الدؤوبة لإرهاق الخط الدفاعي لواتفورد، كما شارك بشكل مباشر في الهدفين اللذين أحرزها ليفربول في الشوط الثاني - حيث لعب التمريرة التي جاء منها ركلة الجزاء في الدقيقة 55، والتي حولها بنفسه إلى هدف، كما كان صاحب التمريرة التي أحرز منها اللاعب المصري محمد صلاح الهدف الثالث بعد وقت قصير.
وأحرز ميغيل بريتوس هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع بهدف من تسلل واضح، لكنه يعكس المشاكل الدفاعية التي يعاني منها ليفربول، وخاصة في الكرات الثابتة، حيث أحرز لاعب واتفورد ستيفانو أوكاكا هدفا بنفس الطريقة بعد مرور ثماني دقائق فقط من عمر المباراة. ولولا هدف التعادل القاتل، لكنا نتحدث الآن عن الإيجابيات الكبيرة التي حققها ليفربول، وخاصة في الجانب الهجومي، والذي أؤكد مرة أخرى على أنه قدم أداء ممتازا.
فقد تألق محمد صلاح في أول مباراة رسمية له مع ليفربول بعد انتقاله قادما من روما مقابل 34 مليون جنيه إسترليني في يونيو (حزيران) الماضي، كما قدم ساديو ماني أداء رائعا على الطرف الآخر من الملعب وأحرز هدفا في الدقيقة 29 من عمر اللقاء وأرهق لاعبي واتفورد بسرعته الكبيرة. وبينهما كان النجم البرازيلي فيرمينيو، الذي لا يكتفي بإحراز الأهداف ولكنه يتحرك بشكل رائع من دون كرة. وقال كلوب عنه الشهر الماضي: «يقول الناس إنه لا يحرز عددا كافيا من الأهداف، ماذا؟ إنه أفضل لاعب حتى من دون أن يحرز أهدافا، لأنه يقرأ المباراة بصورة رائعة ويفيد زملاءه كثيرا».
أحرز فيرمينيو 47 هدفا في 151 مباراة مع هوفنهايم، ووصل معدل إحرازه للأهداف مع ليفربول إلى أكثر من هدف في كل ثلاث مباريات (24 هدفا في 80 مباراة لعب خلالها بشكل أساسي في جميع المسابقات)، لكن كما يقول كلوب فإن أهميته لا تقتصر على تسجيل الأهداف فقط، فهو لا يتوقف عن الركض وسحب مدافعي الفرق المنافسة والضغط على المدافعين، كما ظهر خلال مباراة فريقه أمام واتفورد، فضلا عن تمريراته الرائعة وهو يلعب تحت ضغط كبير، وهو ما يؤدي في النهاية إلى إحراز الأهداف، سواء من خلاله أو من خلال زملائه.
لقد ظهر جليا في مباراة واتفورد أن فيرمينيو هو الآن القائد الأبرز لليفربول في الخط الأمامي. ورغم أن ليفربول سيتأثر كثيرا برحيل كوتينيو، الذي زادت تصريحات كلوب الغامضة بشأنه من احتمال رحيله إلى برشلونة في نهاية المطاف، فإن النادي يمتلك لاعبا برازيليا آخر يمكن الاعتماد عليه بقوة لقيادة ليفربول نحو المقدمة، وهو فيرمينيو.
ولم تكن الأمور سلسلة دائما بالنسبة لفيرمينيو تحت قيادة كلوب، حيث عانى اللاعب البرازيلي من انخفاض واضح في مستواه خلال أشهر الشتاء الموسم الماضي، وهي الفترة التي شهدت أيضا إيقافه وتغريمه 20 ألف جنيه إسترليني بسبب قيادته للسيارة وهو تحت تأثير الكحول. لكن يبدو أنه قد استعاد بريقه وقوته قبل السفر إلى جنوب غربي ألمانيا خلال الأسبوع الجاري. ويعد هوفنهايم بقيادة مديره الفني جوليان ناغلسمان ندا قويا لليفربول، لكنه سيكون أكثر حذرا من النادي الإنجليزي، وخاصة من فيرمينيو، الذي وصفته إحدى الصحف الألمانية ذات يوم بأنه «سيد التحرك دون أن يلاحظ أحد».

روبرتو فيرمينيو يتعادل لليفربول من ركلة جزاء أمام واتفورد («الشرق الأوسط»)



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.