خسائر فادحة في صفوف الانقلابيين بمحافظة حجة اليمنية

قوات الشرعية تستعيد جبل السنترال المطل على وازعية تعز

مقاتلان تابعان لقوات الشرعية خلال مواجهات مع الميليشيات في تعز (إ.ب.أ)
مقاتلان تابعان لقوات الشرعية خلال مواجهات مع الميليشيات في تعز (إ.ب.أ)
TT

خسائر فادحة في صفوف الانقلابيين بمحافظة حجة اليمنية

مقاتلان تابعان لقوات الشرعية خلال مواجهات مع الميليشيات في تعز (إ.ب.أ)
مقاتلان تابعان لقوات الشرعية خلال مواجهات مع الميليشيات في تعز (إ.ب.أ)

تكبّدت الميليشيات الانقلابية خسائر فادحة في صفوفها في محافظة حجة اليمنية المحاذية للسعودية، فقد أعلنت مصادر عسكرية، أمس، مقتل 3 قادة ميدانيين في صفوف الميليشيات، وإصابة عشرات آخرين خلال الساعات الـ72 الماضية، إثر غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي الداعم للشرعية في اليمن.
وأفاد بيان صادر عن قيادة المنطقة العسكرية الخامسة بأن عدداً من عناصر الميليشيات، بينهم قيادي، لقوا مصرعهم، فيما جرح عشرات آخرون، إثر غارات شنها طيران التحالف على مواقع للميليشيات في جنوب شرقي ميدي (حجة)، تزامناً مع قصف مدفعي شنته قوات الجيش على مواقع الانقلابين.
وأكد البيان أن القيادي علي عبد الملك شرف الدين المتوكل قتل مع مجموعة من مرافقيه بغارة جوية لطيران التحالف، فيما سقط العشرات من الانقلابيين بين قتيل وجريح جراء عدد من الغارات المكثفة على مواقعهم وإمداداتهم في جبهتي حرض وميدي، إضافة إلى مقتل 3 آخرين، وإصابة أعداد أخرى أثناء محاولتهم زراعة ألغام جديدة في الحي الشرقي للمدينة، وذلك باستهدافهم من قبل مدفعية الجيش الوطني.
جاء ذلك في الوقت الذي تواصل فيه الميليشيات زراعة العبوات والألغام سعياً لإعاقة تقدم الجيش الذي يواصل بدوره شن هجماته المباغتة على مواقع الانقلابيين. وكانت المنطقة العسكرية الخامسة قد أكدت مقتل ما لا يقل عن 31 عنصراً، وإصابة أكثر من 45 آخرين من مقاتلي ميليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، يومي الخميس والجمعة الماضيين، في محافظة حجة، شمال غربي البلاد، علاوة على محاصرة الانقلابيين من جميع الجهات في مدينة ميدي الساحلية، بعد السيطرة وقطع خطوط الإمداد بين مديريتي حرض وميدي.
من جهة أخرى، واصلت مقاتلات التحالف شن غاراتها على مواقع للانقلابين في منطقة الكدح، بالخوخة التابعة لمحافظة الحديدة، إضافة إلى استهداف معسكر للانقلابيين في مديرية باجل بالحديدة. ورجح سكان محليون أن قصف المعسكر تم من بوارج حربية.
وفي جبهات تعز المشتعلة، واصلت قوات الجيش الوطني تقدمها بعد إطلاق محور تعز العسكري، أول من أمس، العملية العسكرية لاستكمال تطهير الجبهة الغربية، التي حققت خلالها تقدمات متسارعة، وتمت السيطرة على مواقع جديدة بعد مواجهات عنيفة، بإسناد جوي من مقاتلات التحالف، سقط على أثرها قتلى وجرحى من الجانبين.
وأكدت مصادر عسكرية في المحور، لـ«الشرق الأوسط»، أن «الجيش يحقق تقدمه الميداني في المدخل الغربي لمدينة تعز، ويشن هجماته المتواصلة على مواقع الانقلابيين في مختلف المناطق، بما فيها حذران، القريبة من مصنع السمن والصابون، مصحوبة بتبادل القصف، وسط تقدم الجيش والسيطرة على عدد من المواقع، إضافة إلى إكمال السيطرة على قرية النجيبة، شمال مديرية المخا الساحلية، واستعادة جبل السنترال في منطقة العريش المطل على مركز مديرية الوازعية، بعد شنه الهجوم عليه من عدة محاور، وسقوط ما لا يقل عن 9 قتلى من الانقلابيين، وجرح آخرين».
وفي محافظة الجوف (شمال)، شهدت جبهتا وقز والغرفة والهيجة، غرب المصلوب، وجبهتا حام والمزوية في المتون، مواجهات إثر شن قوات الجيش الوطني هجوماً على مواقع الانقلابيين، مما أجبرهم على الفرار من موقعي الهيجة والغرفة بعد سقوط قتلى بصفوفهم.



مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

مصر: «حماس» ستطلق سراح 33 محتجزاً مقابل 1890 فلسطينياً في المرحلة الأولى للاتفاق

طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
طفل يحمل العلم الفلسطيني فوق كومة من الأنقاض في وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، السبت، أن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ستشهد إطلاق حركة «حماس» سراح 33 محتجزاً إسرائيلياً مقابل 1890 فلسطينياً.

وعبرت الوزارة، في بيان، عن أملها في أن يكون الاتفاق البداية لمسار يتطلب تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني.

ودعت مصر المجتمع الدولي، خاصة الولايات المتحدة، لدعم وتثبيت الاتفاق والوقف الدائم لإطلاق النار، كما حثت المجتمع الدولي على تقديم كافة المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني، ووضع خطة عاجلة لإعادة إعمار غزة.

وشدد البيان على «أهمية الإسراع بوضع خارطة طريق لإعادة بناء الثقة بين الجانبين، تمهيداً لعودتهما لطاولة المفاوضات، وتسوية القضية الفلسطينية، في إطار حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967 وعاصمتها القدس».

وأشارت الخارجية المصرية إلى التزامها بالتنسيق مع الشركاء: قطر والولايات المتحدة، للعمل على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار من خلال غرفة العمليات المشتركة، ومقرها مصر؛ لمتابعة تبادل المحتجزين والأسرى، ودخول المساعدات الإنسانية وحركة الأفراد بعد استئناف العمل في معبر رفح.

وكانت قطر التي أدت مع مصر والولايات المتحدة وساطة في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، أعلنت أن 33 رهينة محتجزين في غزة سيتم الإفراج عنهم في إطار المرحلة الأولى من الاتفاق.

وكانت وزارة العدل الإسرائيلية أعلنت أن 737 معتقلا فلسطينيا سيُطلق سراحهم، إنما ليس قبل الساعة 14,00 ت غ من يوم الأحد.

ووقف إطلاق النار المفترض أن يبدأ سريانه الأحد هو الثاني فقط خلال 15 شهرا من الحرب في قطاع غزة. وقُتل أكثر من 46899 فلسطينيا، معظمهم مدنيون من النساء والأطفال، في الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، وفق بيانات صادرة عن وزارة الصحة التي تديرها حماس وتعتبرها الأمم المتحدة موثوقا بها.

وأعربت الخارجية المصرية في البيان عن «شكرها لدولة قطر على تعاونها المثمر»، كما ثمّنت «الدور المحوري الذي لعبته الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لإنهاء الأزمة إلى جانب الرئيس الأميركي جو بايدن».