الجزائر تدخل على خط الأزمة الخليجية

مساهل وصل إلى أبوظبي وناقش مع عبد الله بن زايد انتهاكات الأقصى واليمن

الشيخ عبد الله بن زايد مع عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري في أبوظبي أمس (وام)
الشيخ عبد الله بن زايد مع عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري في أبوظبي أمس (وام)
TT

الجزائر تدخل على خط الأزمة الخليجية

الشيخ عبد الله بن زايد مع عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري في أبوظبي أمس (وام)
الشيخ عبد الله بن زايد مع عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري في أبوظبي أمس (وام)

يبدو أن الجزائر تريد أن تدخل على خط الأزمة الخليجية، إذ وصل أمس عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري إلى أبوظبي، وبحث مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي في الإمارات، سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك بين البلدين في كثير من المجالات أهمها السياسية والاقتصادية والأمنية.
وقالت الخارجية الجزائرية في بيان لها أمس، إن المحادثات «تناولت في هذا الصدد الأزمة في منطقة الخليج والوضع السائد في ليبيا واليمن وكذا الانتهاكات التي تعرض لها المسجد الأقصى»، مع التأكيد على أن مسألة المسجد الأقصى «ستشكل محور الدورة الاستثنائية لمجلس الجامعة العربية المزمع عقدها في السابع والعشرين من شهر يوليو (تموز) الحالي بالقاهرة وفقاً لوكالة الأنباء الجزائرية».
وتبادل بن زايد مع مساهل وجهات النظر تجاه مستجدات الأوضاع في المنطقة، وبحثا عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك مثل ليبيا وسوريا وفلسطين واليمن، ورحب الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان بزيارة وزير الشؤون الخارجية الجزائري، مشيداً بتطور العلاقات الثنائية بين الإمارات والجزائر في شتى المجالات.
وأكد أن العلاقات بين البلدين يسودها التفاهم وتطابق وجهات النظر حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، وهناك حرص على دفعها بشكل مستمر نحو آفاق أرحب بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين.
من جانبه، أكد عبد القادر مساهل وزير الشؤون الخارجية الجزائري أن العلاقات بين الإمارات والجزائر نموذجية واستراتيجية، وهناك حرص على تعزيزها في المجالات كافة، مشيداً بالمكانة التي تحتلها دولة الإمارات على الصعيدين العربي والدولي ودورها الرائد تجاه القضايا الإقليمية والدولية.
وجاءت زيارة الوزير الجزائري إلى الإمارات في ظل أنباء عن توجه للجزائر في التوسط لحل الأزمة الخليجية، عطفاً على موقف «الجزائر» وعلاقاتها مع أطراف الأزمة، وسيتوجه الوزير الجزائري بعد نهاية جولته إلى الإمارات، نحو القاهرة، لرئاسة جلسة استثنائية لمجلس جامعة الدول العربية ستخصص لمناقشة الانتهاكات الإسرائيلية في الأماكن المقدسة بالقدس الشريف.
إلى ذلك، وصف الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي، مظلومية التصريحات القطرية بالمذهلة، وأن تحمل المسؤولية عن السلوك غائب تماما، وقال: «كأن الدول الأربع اتخذت إجراءاتها لأن المنطقة بحاجة لمزيد من التوتر»، وموضحاً: «‏بقدرة قادر أصبحت مكافحة الإرهاب والسيادة وعدم التدخل أولويات قطرية، كم نوّد أن نصدق الطرح الإعلامي الجديد ولكن السجل ماثل أمامنا بكل مأساوية».
وزاد قرقاش في تغريدات على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي أن «‏الخروج من الأزمة يعرقله عدم الإقرار بضررك على جيرانك، وغياب الموضوعية يقود لتعقيد الأزمة في دهاليز الشكاوى، طريق مظلم لن يؤدي إلى نتيجة»، وأضاف: «‏الخطاب القطري الحالي مكابر وعالي الصوت ويفتقد إلى النفس الخليجي التقليدي، خطاب يفتقد الصراحة مع ماضيه وممارسته، بل يريد أن يفرض تسويته بشروطه».



الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 4 صواريخ باليستية و25 طائرة مسيرة

مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)
مبنى متضرر بالقرب من خور دبي بعد سقوط طائرة مسيرة عليه في دبي في 12 مارس الحالي (رويترز)

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم (الأحد)، أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية، و25 طائرة مسيرة قادمة من إيران.

وقالت الوزارة في بيان لها على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 345 صاروخاً باليستياً، و15 صاروخاً جوالاً، و1773 طائرة مسيرة».

وأضافت الوزارة «أدت هذه الاعتداءات إلى استشهاد 2 من منتسبي القوات المسلحة خلال تأديتهما واجبهما الوطني، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغلاديشية والفلسطينية، وإصابة 160 بإصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة من الجنسيات الإماراتية، المصرية، السودانية، الإثيوبية، الفلبينية، الباكستانية، الإيرانية، الهندية، البنغلادشية، السريلانكية، الأذربيجانية، اليمنية، الأوغندية، الإريتيرية، اللبنانية، الأفغانية، البحرينية، جزر القمر، التركية، العراقية، النيبالية، النيجيرية، العمانية، الأردنية، الفلسطينية، الغانية، الإندونيسية، السويدية، التونسية».

وشددت دولة الإمارات على أنها ماضية في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن أي تدخل خارجي أو نشاط غير مشروع يستهدف الدولة سيُواجَه بحزم، مهما كان مصدره أو الغطاء الذي يتخفى خلفه.


«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
TT

«التعاون الخليجي» يدين ويستنكر استمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس

تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على مصفاة بابكو النفطية بالبحرين (أرشيفية-رويترز)

جدَّد مجلس التعاون لدول الخليج العربية إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات الإيرانية على دول المجلس، وما تشمله من استهداف متعمَّد للبنية التحتية والمنشآت النفطية، في انتهاك صارخ لأحكام القانون الدولي والأعراف الدولية، وتهديد مباشر لأمن واستقرار المنطقة وسلامة إمدادات الطاقة العالمية.

وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن استمرار الاعتداءات يكشف بوضوح عن النهج التصعيدي للحكومة الإيرانية تجاه دول المجلس، ويُعد عملاً عدوانياً مرفوضاً يقوّض جهود التهدئة ويهدد الأمنين الإقليمي والدولي، مشدداً على أن الادعاءات الإيرانية التي تحاول تحميل دول مجلس التعاون مسؤولية أي عمليات عسكرية؛ ادعاءات باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة.

ودعا المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في إدانة الاعتداءات، واتخاذ موقف حازم ورادع، والعمل على دفع إيران للامتثال الفوري لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، بما يسهم في وقف هذه الانتهاكات والحفاظ على استقرار المنطقة.

وأكد وحدة دول مجلس التعاون وتضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد يمسّ أمنها ومصالحها، مجدداً التزامها الثابت بالعمل المشترك لتعزيز استقرار المنطقة وتحقيق السلام لشعوبها.


البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
TT

البحرين: اعتراض صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين ومسيرتين استهدفت البلاد (رويترز)

اعترضت منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة حيث اعترضت، الأحد، صاروخين ومسيّرتين أطلقتها إيران على البلاد.

وأضافت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت ودمَّرت 145 صاروخاً و 246 طائرة مسيرّة، استهدفت البحرين، منذ بدء الاعتداء الغاشم.

وأهابت القيادة العامة بالجميع؛ ضرورة التقيُّد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وبيَّنت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميَّين.