ميلان الإيطالي يبدو عازماً على إحياء عصره الذهبي

النادي يتحرك بقوة في سوق الانتقالات ورئيسه الصيني جاد في بناء فريق قادر على الفوز بالبطولات

بانوتشي يتقدم كتيبة النجوم التي تعاقد معها ميلان مؤخراً (أ.ف.ب)
بانوتشي يتقدم كتيبة النجوم التي تعاقد معها ميلان مؤخراً (أ.ف.ب)
TT

ميلان الإيطالي يبدو عازماً على إحياء عصره الذهبي

بانوتشي يتقدم كتيبة النجوم التي تعاقد معها ميلان مؤخراً (أ.ف.ب)
بانوتشي يتقدم كتيبة النجوم التي تعاقد معها ميلان مؤخراً (أ.ف.ب)

«لقد حدث كل شيء بسرعة مذهلة، ولم نستوعب ما حدث حتى الآن». بهذه الكلمات بدأ المدير الرياضي بنادي ميلان الإيطالي، ماسيميليانو ميرابيلي، حديثه عن تعاقد فريقه مع نجم يوفنتوس ليوناردو بونوتشي.
كانت مشاعر ميرابيلي تفوق إلى حد بعيد مشاعر مسؤول له دور مباشر في اتخاذ القرارات في سان سيرو، حيث عبر عن اندهاشه من انتهاء الصفقة بهذه السرعة الكبيرة. لقد أثبت ميلان للجميع داخل إيطاليا وخارجها عندما دفع 35 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع بونوتشي أن النادي يسعى بقوة لاستعادة أمجاده الماضية والتي مرت عليها سنوات طويلة.
ولم يكتف النادي بهذه الصفقة القوية، فقد أنفق ميلان ببذخ من أجل استعادة مكانته المرموقة على المستويين الإيطالي والأوروبي ودفع حتى الآن أكثر من 200 مليون يورو (229 مليون دولار) لضم اللاعبين أندري سيلفا وفابيو بوريني وهاكان كالهان أوغلو ولوكاس بيليا وماتيو موزاكيو بالإضافة إلى بونوتشي وتجديد عقد حارس المرمى الشاب جانلويجي دوناروما الذي بدا رحيله شبه مؤكد الشهر الماضي.
ورغم هذا، لا يزال ميلان راغبا في المزيد، حيث يضع في حساباته التعاقد مع مهاجم من العيار الثقيل. وقال ميرابيلي: «لا يزال لدينا المال الكافي... سيكون جيدا أن نتعاقد مع مهاجم كبير».
ولم يخف ميرابيلي، الذي تولى منصب المدير الرياضي بالنادي في أبريل (نيسان) الماضي، رغبة النادي في إضافة لاعب قوي لخط هجوم الفريق الذي دعمه النادي بالفعل من خلال التعاقد مع نجم بورتو أندريه سيلفا مقابل 33.5 مليون جنيه إسترليني. وتشير تقارير إلى أن النادي يرغب في التعاقد مع نجم بروسيا دورتموند الألماني، بيير إيمريك أوباميانغ، في صفقة قوية. وعلاوة على ذلك، اعترف ميرابيلي بأن النادي يراقب عن كثب موقف أندريا بيلوتي، كما كان يتابع ألفارو موراتا، الذي انتقل إلى تشيلسي الإنجليزي.
وإذا كانت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز تحتكر على نطاق واسع سوق انتقالات اللاعبين في الوقت الحالي، فإن ميلان دخل في تحد كبير ودخل سوق انتقالات اللاعبين بكل قوة للدرجة التي سيكون لها تأثير على خطط أندية مثل تشيلسي ومديرها الفني أنطونيو كونتي فيما يتعلق بالمنافسة على التعاقد مع لاعبين بارزين، لا سيما في الخط الأمامي.
وفي الحقيقة، يعد هذا تطورا هاما للغاية، لأن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها ميلان سوق الانتقالات بهذه القوة. ولم يفز ميلان بلقب الدوري الإيطالي الممتاز منذ ست سنوات، كما لم يتأهل لدوري أبطال أوروبا منذ أربع سنوات. ولم يكن أحد يعرف تماما ما الذي سيحدث بعد استحواذ شركة «روسونيري سبورت إنفستمنت لوكس» (التي يرأسها لي يونغهونغ) على ميلان مقابل نحو 650 مليون جنيه إسترليني قبل ثلاثة أشهر. لقد ثبت خطأ الذين كانوا يشككون في قدرة الشركة الصينية على تحقيق استقرارا في النادي المثقل بالديون، وأنها قد تلجأ لبيعه مرة أخرى. ويبقى السؤال الآن: إلى أي مدى سيذهب النادي في ثوبه الجديد؟.
وقال ميرابيلي: «أحرز ميلان تقدما كبيرا فيما يقوم به. نحن نعمل على دمج العناصر الجديدة مع القديمة. سنسعى للفوز بجميع المباريات، لكن الطريق ما زال طويلاً ونحن نسعى للانطلاق. نسعى لأن نكون فريقا مهما في غضون عامين أو ثلاثة أعوام».
وأكد ميرابيلي على أهمية اكتشاف المواهب الجديدة والشابة بدلا من التعاقد مع اللاعبين بالشكل الذين تقوم به الأندية الأخرى، والذي رفض الكشف عن أسمائها. وتهدف هذه التصريحات إلى طمأنة جمهور وعشاق النادي ومطالبتهم بألا يتوقعوا النجاح بشكل فوري وسريع. لقد تمكن المدير الفني لميلان، فينتشنزو مونتيلا، من تحسين وتطوير أداء الفريق الموسم الماضي، رغم أنه أنهى الموسم في المركز السادس، لكنه سيحتاج بالطبع إلى بعض الوقت لكي يبني فريقا جديدا قادرا على منافسة الفرق الكبيرة بشكل مستمر.
وقال أريغو ساكي، الذي استفاد من أموال وصبر سيلفيو برلوسكوني في تكوين فريق قوي لميلان في أواخر الثمانينات من القرن الماضي والذي يسعى ميلان لتكرار تجربته في الوقت الحالي: «إن ثقة واحترام مسؤولي النادي ساعدتني على تكوين فريق قوي بقيادة نجوم الفريق آنذاك رود خوليت وماركو فان باستن وكوكبة من اللاعبين الآخرين». وأشار ساكي إلى أن مونتيلا يحتاج الشيء نفسه الآن، لكنه أكد أن الضغوط أصبحت أكثر الآن من ذي قبل. ويبدو من الواضح أن النادي قد غامر بقوة عندما دفع مبلغا كبيرا للغاية للتعاقد مع سيلفا، الذي يتميز بالحركة الدؤوبة والقدرة على إنهاء الهجمات بشكل رائع لكنه لا يمتلك القوة البدنية الكبيرة التي تساعده على التألق في الدوري الإيطالي. ومن المتوقع أن يقدم صانع الألعاب التركي الموهوب هاكان، القادم من نادي باير ليفركوزن الألماني، أداء قويا بعد انتقاله لميلان مقابل 21 مليون جنيه إسترليني، على الرغم من غيابه عن آخر أربع مباريات الموسم الماضي بسبب الإيقاف.
أما بونوتشي، الذي سيحمل شارة القيادة في ميلان الموسم المقبل، فهو من مستوى أعلى ويعلق جمهور النادي عليه أمالا كبيرة، ولا يمكن تجاهل التأثير المحتمل لرحيله على يوفنتوس. وقال أسطورة يوفنتوس أليساندرو ديل بييرو في حديث حول هذه الصفقة: «اعتقدت أنها نكتة، ولم أتصور مطلقا أنه يمكن أن يحدث شيء من هذا القبيل».
في الحقيقة، لم تكن انتقالات اللاعبين بين الأندية الكبيرة في إيطاليا شائعة، لكننا نعرف بالضبط ما يعنيه ديل بييرو، لا سيما وأن قوة ميلان التي انحسرت بشدة خلال السنوات الماضية قد بدأت تعود مرة أخرى، وربما كان لي يونغهونغ يعرف بالضبط ما الذي سيفعله عندما اشترى ناديا وصلت ديونه في موسم 2015 / 2016 إلى 79 مليون جنيه إسترليني بعد الضرائب. وفي الموسم نفسه، حقق ميلان عائدات تجارية بقيمة 95 مليون جنيه إسترليني، أي أكثر من أي ناد آخر في الدوري الإيطالي الممتاز، رغم أن ميلان أنهى هذا الموسم في المركز السابع.
ويجب على الملاك الجدد لميلان أن ينتظروا لكي يعرفوا قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم فما يتعلق بقواعد اللعب المالي النظيف، وما إذا كان النادي قد انتهكها الموسم الماضي أم لا، وكذلك معرفة الوضع المالي للنادي خلال العام الحالي بعد الصفقات الكبيرة التي عقدها النادي خلال الصيف الحالي. لكن لو نجح ميلان في استعادة مجده القديم فسيكون أحد الأندية القليلة حول العالم الذي يملك «جاذبية» خاصة في عالم الساحرة المستديرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.