الإمارات: قطر أمام خيارين... مع تحالفنا أو «مع السلامة»

عبد الله بن زايد دعا الدوحة لتحسين الثقة في ما توقعه وتنفذه

الشيخ عبدالله بن زايد التقى روبرت فيتسو رئيس وزراء سلوفاكيا امس («وام»)
الشيخ عبدالله بن زايد التقى روبرت فيتسو رئيس وزراء سلوفاكيا امس («وام»)
TT

الإمارات: قطر أمام خيارين... مع تحالفنا أو «مع السلامة»

الشيخ عبدالله بن زايد التقى روبرت فيتسو رئيس وزراء سلوفاكيا امس («وام»)
الشيخ عبدالله بن زايد التقى روبرت فيتسو رئيس وزراء سلوفاكيا امس («وام»)

قال الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية الإماراتي، إن قطر بحاجة إلى القيام بجهد أكبر لتحسين الثقة فيما توقعه وما تنفذه، مشيراً إلى أن الدوحة وقعت اتفاقيتين مع دول مجلس التعاون الخليجي عامي 1993 و1994 إلا أنها لم تلتزم بهما.
وأوضح الشيخ عبد الله بن زايد، الذي كان يتحدث عن الاتفاق الذي تم توقيعه بين دولة قطر والولايات المتحدة حول مكافحة الإرهاب، بالقول: «بالطبع نرحب بتوقيع قطر هذه الاتفاقية، ولكن أيضا على قطر أن تقوم بجهد مضاعف في تغيير رؤية الكثير من الدول لما تقوم به من إيواء ودعم وتمويل وإبراز أصوات متطرفة وأصوات تدعو للعنف وأصوات تدعو للكراهية».
وأكد أن «هناك رغبة حقيقية من دولنا أن نرى ذلك، ولكن مهما كانت رغبتنا، فلن تتحقق إلا إذا كانت قطر ملتزمة بتغيير هذا المسار»، وأضاف: «نحن في المنطقة قررنا عدم السماح بأي نوع من أنواع التسامح مع جماعات متطرفة ومع جماعات إرهابية ومع جماعات تدعو للكراهية».
وأشار الشيخ عبد الله بن زايد، في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك، إلى خيارين أمام قطر، وقال إن «منطقتنا عانت بما يكفي، وعندما تقرر ذلك دول بحجم السعودية ومصر؛ فنحن متفائلون، وإذا كانت قطر تريد أن تكون عضوا في هذا التحالف؛ فأهلا وسهلا، أما إذا أرادت قطر أن تكون في الجانب الآخر، فكما نقول بالعربية: (مع السلامة).
وفي رد على سؤال آخر حول اجتماع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع وزراء خارجية الدول الأربع وما يتوقعه من هذا الاجتماع، قال: «إننا نعتقد بأن هناك مسلكين لمعالجة أي أمر؛ هما: محاولة تخفيف التوتر، أو محاولة معالجة المشكلة»، وأضاف: «لا نعتقد أن محاولة تخفيف التوتر ستعالج الأمر، وإنما ستؤدي إلى تأجيل المشكلة، مما سيؤدي إلى مضاعفتها في المستقبل». متابعا أنه «من غير المناسب أن أتحدث عن أي دولة في التحالف الدولي لمكافحة التطرف والإرهاب، لكن الذي أريد وأستطيع أن أقوله بوضوح إن المنطقة عانت من التطرف والإرهاب»، وأضاف: «ندرك في الوقت نفسه أن هناك أخطاء حصلت في الماضي منا جميعا... حتى الولايات المتحدة ارتكبت هذه الأخطاء... حتى أوروبا ارتكبت هذه الأخطاء، عندما قررنا في يوم من الأيام أن ندعم ما يسمى بـ(المجاهدين) في أفغانستان، وبعد ذلك لم يتم حسم الأمر، وتحولت أفغانستان إلى حرب أهلية».
وزاد بالقول: «حدث نفس الأمر في الصومال والعراق، واليوم نشاهده يحدث في سوريا وليبيا، وأعتقد أنه إذا بدأنا باللوم والعتب على قضايا معينة؛ فلن ننتهي، ولكن الفرق بين دولنا وقطر هو الآتي: دولنا تعمل بحرص واهتمام لمواجهة ولردع الإرهاب والتطرف، فصحيح أن أنظمتنا ليست في أفضل حالة ممكنة... ويمكن تطوير أنظمتنا وقوانينا وهياكلنا بشكل كبير، ولكن الدولة القطرية هي من تمول التطرف والإرهاب والكراهية، وهي من توفر لهؤلاء الإرهابيين المأوى والمنصة».
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد بالقول: «علينا أن نعمل بشكل أفضل لمواجهة التطرف والإرهاب، ونحتاج إلى أن يكون لنا المزيد من الحلفاء والأصدقاء لمواجهة ذلك»، مستطردا أنه «ليس من العدل عندما نرى أن دولا معينة تريد أن تكافح وتواجه التطرف والإرهاب، نقول لها: (أنت لم تفعلي كذا)، فكلنا ملامون، ولكن السؤال الحقيقي: هل نحن نريد أن نضع معايير جديدة؟ نعم نريد. ولكن أيضا في الوقت نفسه، ما نطلبه اليوم من قطر هو ما نطلبه من أنفسنا، ولن نطلب أن تقوم قطر بأي إجراء أو أي خطوات لا نطلب أو لا نريد أن نلتزم نحن كدول بها»، مضيفا: «دعونا نجرب ونرَ ونعمل، لأن موضوع التطرف والإرهاب عملية طويلة وتحتاج جهدا حقيقيا من كل الدول، بما في ذلك أوروبا التي، مع الأسف أيضا، أوجدت مناخا يسمح لتنامي التطرف والإرهاب، ولم تضع القوانين والأنظمة المناسبة لمواجهة ذلك، مما أدى في الوقت نفسه ليس فقط إلى تنامي هؤلاء المتطرفين، ولكن لتنامي الأصوات اليمينية المتطرفة».
وأكد الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي: «نعتقد أن الكل عليه مسؤولية كبيرة بأن نعمل سويا لمكافحة التطرف والإرهاب»، مضيفا: «أتعمد الحديث عن التطرف والإرهاب (سويا)، لأنه لن نستطيع أن نكافح الإرهاب إذا لم نكافح التطرف؛ فالإرهاب هو نتيجة وجود التطرف».
وكان الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، التقى أمس ميروسلاف لايتشاك وزير خارجية جمهورية سلوفاكيا، وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في إطار زيارة رسمية إلى سلوفاكيا، استعراض علاقات التعاون المشترك بين الإمارات وسلوفاكيا في مختلف المجالات، وسبل تطويرها، بما يعزز أواصر الصداقة والتعاون بين الجانبين. كما تبادل الجانبان وجهات النظر تجاه مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وبالإشارة إلى العلاقات الإماراتية - السلوفاكية، أكد وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الحرص على توطيد أوجه التعاون المشترك بين البلدين.
من جانبه، أكد ميروسلاف لايتشاك حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون المشترك والصداقة مع الإمارات، مشيدا بالمكانة الرائدة التي تحظى بها دولة الإمارات حاليا على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ووقع الطرفان مذكرة تفاهم حول المشاورات السياسية، وقال وزير الخارجية الإماراتي: «إنها الزيارة الأولى منذ تبادل العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا في عام 1993، ونعتقد أنها فرصة مهمة للغاية أن نعيد ونراجع هذه العلاقة وكيفية تطويرها وازدهارها»، لافتا إلى أن «هناك أكثر من 300 مليون دولار للتجارة البينية بين بلدينا، ونرى بأن هناك فرصا أكبر لتطوير هذا الرقم بشكل مضاعف، خصوصا بعد الانتهاء من التوقيع على اتفاقيتين مهمتين، وهما اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمار، وتجنب الازدواج الضريبي، ونتطلع على أن تمر الاتفاقيتان عبر الجوانب القانونية والدستورية في البلدين في أسرع وقت ممكن، لكي تحسنا من أجواء الاستثمار والتجارة بيننا».
وأضاف: «سعداء أن نرى أكثر من 30 ألف مواطن سلوفاكي يزورون الإمارات، ونتطلع إلى أن نوفر فرصا مماثلة للسائح الإماراتي إلى سلوفاكيا».
وقدم الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان التهنئة إلى ميروسلاف لايتشاك على اختيار سلوفاكيا رئيسا للجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال: «نعتقد أنها مسؤولية كبيرة، ولكن سلوفاكيا أثبتت التزامها بالقضايا الدولية، وعبر رئاستكم للاتحاد الأوروبي في العام الماضي أيضا أوضحتم مدى اهتمامكم وقدرتكم على مواجهة هذه الصعاب».
وذكر الوزير الإماراتي أن «هناك فرصة كبيرة لتعزيز العلاقة بين البلدين؛ ففي مجالي التعليم والصحة اللذين تحدث عنهما وزير الخارجية السلوفاكي، فإنهما من القطاعات المهمة للغاية، وهناك رغبة حقيقية من جانب الإمارات في تطوير هذه القطاعات بشكل كبير، ليس فقط لتوفير هذه الخدمة للمواطنين والمقيمين، ولكن لتكون دولة الإمارات مركزا إقليميا لجذب من يريد أن يطور من مهاراته التعليمية أو يبحث عن خدمات صحية متطورة». كما شدد على أن «الاتحاد الأوروبي شريك مهم بالنسبة لدولة الإمارات، وهناك رغبة في تطوير العلاقات وصولا إلى تحقيق اتفاقية تجارة حرة بيننا».
والتقى الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال زيارته لسلوفاكيا روبرت فيتسو رئيس الوزراء، وبحث سبل تعزيز علاقات التعاون المشترك والصداقة بين الإمارات وسلوفاكيا في مختلف المجالات؛ ومنها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يخدم مصلحة شعبي البلدين. وتبادل الجانبان وجهات النظر تجاه عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.