الملك سلمان يدعو إلى قمة سعودية ـ أفريقية... ويبحث مع ميركل أوضاع المنطقة

أعلنها الوزير الجبير خلال كلمته في القمة الأفريقية بأديس أبابا

الملك سلمان يدعو إلى قمة سعودية ـ أفريقية... ويبحث مع ميركل أوضاع المنطقة
TT

الملك سلمان يدعو إلى قمة سعودية ـ أفريقية... ويبحث مع ميركل أوضاع المنطقة

الملك سلمان يدعو إلى قمة سعودية ـ أفريقية... ويبحث مع ميركل أوضاع المنطقة

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، أمس، إلى عقد قمة سعودية - أفريقية نهاية العام الحالي أو بداية العام المقبل في السعودية، بحسب ما نقلته وزارة الخارجية السعودية.
وألقى عادل الجبير، وزير الخارجية السعودي، كلمة امام القمة الأفريقية التي عقدت في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا أمس، أعلن فيها دعوة الملك سلمان إلى قمة سعودية - أفريقية.
وكانت السعودية احتضنت في نهاية مايو (أيار) الماضي، القمة العربية الإسلامية الأميركية التي شارك بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال زيارته للسعودية وقادة ورؤساء عشرات الدول العربية والإسلامية، بينما ركزت القمة على مكافحة الفكر المتطرف ووقف تمويل الإرهاب.
من جهة أخرى، بحث خادم الحرمين الشريفين مع أنجيلا ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية تطورات الوضع في المنطقة والعالم، خلال اتصال هاتفي تلقاه من المستشارة الألمانية، تم خلاله كذلك بحث العلاقات بين البلدين.
بينما تلقى الملك سلمان، أمس، برقية من الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أعرب فيها عن استنكار الكويت وإدانتها الشديدة لحادث تعرض دورية أمن لاعتداء إرهابي بواسطة مقذوف متفجر بحي المسورة بمحافظة القطيف، ما نتج عنه استشهاد رجل أمن وإصابة ثلاثة من زملائه.
وأكد أمير الكويت وقوف بلاده مع السعودية وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب وحفظ أمنها، مجدداً موقف بلاده الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره، سائلاً الله أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته ومغفرته وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية، وأن يحفظ المملكة وشعبها من كل سوء ومكروه.
كما تلقى خادم الحرمين الشريفين برقيتي عزاء من الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي، والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي، أعربا فيهما عن خالص تعازيهما وصادق مواساتهما بشهيد الحادث الإرهابي، داعيين الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
كما أدانت البحرين بشدة الاعتداء الإرهابي في محافظة القطيف.
وأكدت وزارة الخارجية البحرينية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية، وقوف البحرين مع السعودية ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لترسيخ الأمن وبسط الاستقرار، وتأييدها لما تبذله من جهود دؤوبة ودور ريادي في تعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم.
وقدّم البيان تعازي البحرين لذوي الشهيد وخالص تمنياتها بسرعة الشفاء لجميع المصابين، مشدداً على ضرورة تكاتف جميع الجهود الإقليمية والدولية للقضاء على الإرهاب لضمان اجتثاثه من جذوره والقضاء على مسبباته كافة.



ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.