لورين: فينغر مطالب بحماية نجومه من الرحيل... وعوائد الفيفا تحتاج إلى عدالة توزيع

النجم الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية وميدالية أولمبية ذهبية والدوري الإنجليزي مع أساطير آرسنال

لورين: فينغر مطالب بحماية نجومه من الرحيل... وعوائد الفيفا تحتاج إلى عدالة توزيع
TT

لورين: فينغر مطالب بحماية نجومه من الرحيل... وعوائد الفيفا تحتاج إلى عدالة توزيع

لورين: فينغر مطالب بحماية نجومه من الرحيل... وعوائد الفيفا تحتاج إلى عدالة توزيع

ذات يوم، ربما يصبح من الأسئلة المثيرة: من هو اللاعب الإسباني الذي فاز بكأس الأمم الأفريقية وميدالية أولمبية ذهبية وبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز؟ في الواقع، شارك هذا اللاعب في النادي ذاته الذي لعب به دييغو مارادونا، وتشارك في غرفة واحدة مع صامويل إيتو، زميله الوحيد بالفريق الذي كان قادراً على الحديث إليه. أما أولى مشاركاته في بطولة كأس العالم، انتهت بطرده من الملعب بعد ست دقائق فحسب من نزوله أرض الملعب. أما الفريق الذي شارك في الفوز عليه واقتناص ميدالية ذهبية ضم بين صفوفه تشافي هيرنانديز وكارليس بويول وكارلوس مارتشينا، وكانوا من أقرب أصدقائه. ونجح اللاعب الإسباني كذلك في تسجيل هدف الفوز لفريقه في الدقيقة الـ90 بدور قبل النهائي، هل عرفته؟ لقد جرى اختياره أفضل لاعب من جانب «إيه سي إن»، وشارك في نهائي كأس الكؤوس الأوروبية في ملعب فيلا بارك وفاز بكأس الاتحاد الإنجليزي على استاد ويمبلي، وذلك للمرة الأولى في تاريخ فريقه منذ 69 عاماً.
الإجابة هي لورين بيسان إتاميه مايه، المعروف باسم لورين، وهو النجل الـ21 لفالنتين بيسان إتاميه، وولد في كيربي بالكاميرون، بينما نشأ وترعرع في إشبيلية بإسبانيا، ثم أصبح لاعباً «لا يقهر» في ملعب آرسنال بإنجلترا. بدأت قصة لورين في غينيا الاستوائية مع نظام فرنسيسكو ماسياس نغيما الذي حكم البلاد منذ نيلها الاستقلال حتى عام 1968 عندما وقع انقلاب عسكري بقيادة نجل شقيقه تيودور أوبيانغ في أغسطس (آب) 1979 والذي ما يزال يحكم البلاد حتى يومنا هذا. أما ماسياس فأعدم في سبتمبر (أيلول). وبسبب أعمال القمع السياسي والوحشي في عهد ماسياس، فر الآلاف هرباً من البلاد. وتشير تقديرات إلى أن أكثر من نصف السكان فروا منها بحلول عام 1978، وكان من بينهم أسرة فالنتين.
وحول ذلك يقول لورين: «والدي كان سياساً في عهد ماسياس، وعمل المدير العام لخدمة البريد. وقد حذره عمي الذي كان بالقوات المسلحة بأنه يتعين عليه الهروب. واكتشف والدي صدور أمر بالقبض عليه، وكانوا سيعدمونه. وبالفعل، تحقق الهروب على نحو أشبه بالمعجزة، رغم أننا لم نحاول أبدا الحديث عنه بعد ذلك. ذهبت الأسرة إلى الكاميرون، حيث ولدت في يناير (كانون الثاني) عام 1977. وبقيت هناك ثلاث سنوات، لكن ليست لدي ذكريات عنها، وإنما تتعلق أولى ذكرياتي ببلازا دي إسبانيا في إشبيلية».
وعاشت الأسرة في مونتيكيتو، ليصبحوا بذلك الأشخاص الوحيدين أصحاب البشرة السمراء في هذا الحي الإسباني، حيث شعر لورين بالترحيب والمودة من جانب الجيران. ونال والده وظيفة في الحكومة المحلية، وكان راتبه يكفي بالكاد لسداد احتياجات الأسرة.
وعن ذلك، قال لورين: «كنا 22 من الأخوة، وأنا قبل الأخير بينهم. لم يكن هذا نابعاً من تعدد الزوجات ولم يكن بالأمر الديني في الوقت ذاته، في الواقع كنا كاثوليكيين، إلا أن والدي كانت له زوجات مختلفات. وكان وجود الكثير من الأبناء مؤشراً على الثروة ويجري النظر إليه كأمر إيجابي. كما كان بمقدور والدي الاعتناء بنا، وكان يملك المال اللازم لذلك. في إشبيلية، عشنا داخل شقتين. ولم نكن 22 حينها، وإنما قرابة 15، وضمت الشقتان الكثير من الأسرة».
وكان هناك الكثير من كرة القدم أيضاً، ففي سن الـ11 وبعد أن سجل 56 هدفاً في موسم واحد لحساب فريقه المحلي، وقع لورين عقد انضمامه إلى إشبيلية، الذي كان يشارك به مارادونا في ذلك الوقت. وعن ذلك، قال لورين: «كنت في الـ13 من عمري حينذاك. ولم تكن تلك الفترة جيدة بالنسبة للنادي، لكن وجودي به كان أمراً مذهلاً. كنا نقف في الخلف لنشاهد مارادونا وهو يسدد واحدة واثنتين وثلاث وأربع ركلات الحرة، واحدة تلو الأخرى. وأتذكر إحدى المباريات كنا نلعب بشكل سيئ في إشبيلية، وسدد أحد اللاعبين الكرة لتمر أمام مارادونا، الذي نجح في السيطرة عليها وتلاعب بها قليلاً قبل أن يصوبها عالية باتجاه اللاعب من جديد. وبذلك، نجح مارادونا في تغيير الحالة المزاجية للجماهير من النقيض إلى النقيض، من توجيه السباب للاعبين إلى إطلاق صيحات الإعجاب، في جزء من ثانية».
وتقدم لورين سريعاً في صفوف ناديه الجديد ليضطلع بدور الهداف صاحب القميص رقم 10. إلا أنه لم ينضم قط إلى الفريق الأول. بدلاً عن ذلك، انتقل إلى فريق ليفانتي، ثم إلى مايوركا. ومن بين من انبهروا بأدائه تومي نكونو، حارس المرمى السابق لمنتخب الكاميرون. كان لدى لورين جواز سفر إسباني واعتبر نفسه من أبناء إشبيلية، لكن نكونو عرف بأمر مكان مولده ودعاه للانضمام إلى المنتخب الكاميروني. وبذلك، وجد لورين نفسه في وقت كان ما يزال يلعب بدوري الدرجة الثانية ومن الصعب أن يحلم بالانضمام إلى المنتخب الإسباني، قبل هذه الدعوة. وفي هذا الصدد، أقر: «أنا شخص داكن البشرة ودمائي أفريقية، لكنني لم أعرف أفريقيا قط. وكان للأمر وقع الصدمة علي بادئ الأمر. لقد سافرت إلى هناك وأنا لا أدري شيئا عن الكاميرون ولا أعرف لغتها».
وقد تشارك لورين في الغرف مع مهاجم كان يبلغ 17 عاماً. ويصف لورين نجم الهجوم الشهير إيتو بأنه «رجل رائع وشديد الكرم، ودائماً ما يتحلى بالصراحة ويعرب عما يدور في داخله».
وعن زيارته لأفريقيا، قال: «عندما تسافر إلى أفريقيا قادماً من أوروبا، تشعر بأن الكثير من الأمور لا تبدو طبيعية، لكن الأمر سار بصورة جيدة نهاية الأمر. وقد نجحنا في تكوين فريق رائع».
وبالفعل، نجح المنتخب الكاميروني في أن يتوج بطلاً لأفريقيا عام 2000 وفاز بذلك مجدداً عام 2002، بجانب فوزه بدورة الألعاب الأولمبية في سيدني بعد تغلبه على إسبانيا. وعن هذه المباراة، اعترف لورين أنه خالجه شعور «غريب»، وأنه «لم يرق لي» اللعب في مواجهة «أبناء الشعب الذي أنتمي إليه».
بحلول ذلك الوقت، كان لورين قد بدأ مشاركته في صفوف آرسنال، بعد انتقاله إليه في ذلك الصيف مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني. وفي ذلك الوقت، كان قد سجل بالفعل هدفه الأول مع آرسنال ثم تبعه بهدف في مرمى ليفربول بعد ذلك بيومين. إلا أن تحوله لمركز المدافع أدى إلى تسجيله 10 أهداف فقط، لكن في الوقت ذاته شارك مع الفريق في 240 مباراة إضافية.
وعن ذلك، قال: «كان بمقدوري أن أقول للمدرب لا، يا سيدي. أريد الاستمرار في مركزي، لكنه كان سيجيبني حينها: حسناً، استمر في اللعب في مركزك، مثل أربعة أو خمسة آخرين. وإذا شكوت، سأضعك على مقعد البدلاء أو ستبقى في منزلك. عليك التحلي بالذكاء. وأنا كانت بداخلي رغبة قوية في اللعب».
وأضاف: «لقد علمني بات رايس، وهو من كان يصيح مطلقاً الأوامر. أن الأمر ليس سهلاً، كنا نمر بفترة انتقالية من جورج غراهام، وننتقل بعيداً عن أسلوبه صاحب الصبغة الدفاعية القوية. وجاء آرسين فينغر ليبقي على هذا التماسك الدفاعي ويضيف إليه السرعة والاستحواذ على الكرة والقدرة العظيمة على شن هجمات مرتدة. وبالفعل، تقدمنا بدرجة أكبر داخل الملعب، وأصبح رباعي خط الدفاع في وسط الملعب تقريباً. ولم يكن من الممكن أن يشارك لاعب تحت قيادة فينغر دون أن يكون سريعاً. كان المدرب الفرنسي يرغب من لاعبي خط الوسط السيطرة على الكرة من الخلف».
وأوضح لورين: «يقدم فينغر للاعبيه الدعم ويبدي دوماً رغبته في أن يشاركوا بالمباريات. بالنسبة له، يكمن الأمر الأهم على الإطلاق في اختيار التوقيت والشكل المناسبين لتمرير الكرة. إن مركز المدافع بحاجة إلى إمكانية وأكثر للاختيار منها. وإذا كنت ترغب في تقديم كرة قدم جذابة وسريعة، عليك اختيار اللاعبين المناسبين».
وقد امتلك آرسنال بالفعل هذه المجموعة من اللاعبين. ويرى لورين أن الفريق كان يملك شيئا آخر إضافياً أسهم في انطلاقهم دون هزيمة خلال موسم 2003 - 2004 واصفاً هذا الشيء بقوله إن «العاطفة التي لعبنا بها كانت مذهلة. تيري هنري أفضل لاعبينا، كان على درجة كبيرة من الموهبة ولديه رغبة شديدة في الفوز بكل شيء، حتى ولو كنا نلعب الورق (الكوتشينة) داخل الحافلة! ومع ذلك، يبقى إعجابي الأكبر من نصيب باتريك فييرا، وكثيراً ما كنت أراه أثناء التدريب ويساورني اعتقاد بأنه ليس في أفضل حالاته، لكن في المباريات كان أداؤه رائعاً، الأسبوع بعد الآخر. لقد كان باتريك مذهلاً، وتنطبق تماماً مع الصورة التي ينبغي أن يكون عليها قائد الفريق».
واستطرد لورين بأنه: «في الواقع، كان الجميع رائعين. على سبيل المثال، كان مارتن يكره الهزيمة. ورغم أنني لست بارعاً في إلقاء كلمات، فإنه في اللحظات التي كنت أتحدث خلالها، كان الجميع ينصتون. والأمر ذاته ينطبق على كامبل، وليمان. في الواقع، كان من الممكن أن ينظر ليمان إلى المرآة ويبدأ مشاجرة مع صورته بها. لقد كانوا شخصيات قوية مذهلة. بالنسبة لآشلي كول، فإنه لم يكن من الشخصيات التي تتحدث كثيراً، لكنه كان يملك شخصية قوية. وكذلك الحال مع فريدي. أما دينيس بيرجكامب، فكان هادئاً، بل وكان يبدو بارداً لأنه لم يكن يبدي مشاعره، وإنما كانت تبقى حبيسة بداخله. وينطبق القول ذاته على كانو. إلا أن الجميع اتفق في رغبته في الفوز وتركيزهم على هذا الهدف».
وأضاف: «عندما خسرنا نهاية الأمر (الموسم التالي بعد إجمالي 49 مباراة) على استاد أولد ترافورد، واحتساب الحكم الكثير من الأخطاء بحقنا. بدا كل شيء يسير في صالح مانشستر يونايتد، بما في ذلك ركلة الجزاء التي احتسبت له بسبب (مخالفة) ارتكبها كامبل ضد روني، لم يكن لها وجود على أرض الواقع. إنها مباراة مؤلمة، لكن يبقى السجل الذي حققناه مذهلاً. ويعود جزء كبير منه إلى حقيقة أننا لم نفكر فيه، ولم يثقل أذهاننا. لقد كان لدينا لاعبو كرة قدم رائعون وامتلكوا جميعاً شخصيات رائعة».
ولدى سؤاله حول ما إذا كان يعتقد أن أيا من لاعبي آرسنال الحاليين كان جدياً باللعب في صفوف «الفريق الذي لا يقهر»، سارع لورين بالقول: «ألكسيس سانشيز كان ليصبح عنصراً ممتازاً، نظراً لموهبته، وكذلك أسلوب تفكيره».
وفي سؤال له حول ما إذا كان النادي سيخطأ إذا تركه يرحل، أجاب لورين: «وصل النادي لنقطة أصبح يتعين عليه عندها ضرورة الاحتفاظ بأفضل عناصره إذا ما كان يرغب في تحقيق المزيد من النجاحات. لقد كان النادي يبيع أفضل عناصره على مدار سنوات وكانت هناك احتياجات اقتصادية تدفعه لذلك، لكن هذا لم يعد الوضع الآن».
من ناحية أخرى، يعتقد بعض مشجعي النادي أنه يتعين على فينغر التخلي عن منصبه. وفي هذا الصدد، قال لورين: «دائماً ما يكون لدى الجماهير الحق في أن ينصت المسؤولون لصوتها، لكن ينبغي على المسؤولين كذلك إلقاء نظرة متفحصة على إرث فينغر الممتد على فترة 20 عاماً. لقد نجح في الدفع بآرسنال إلى العصر الحديث، من حيث الاستاد وملعب التدريب. إن آرسنال اليوم واحد من أكبر الأندية على مستوى العالم ويتمتع بأسلوب مميز في اللعب، وهوية خاصة به. وقد تحقق ذلك بفضل فينغر. في الواقع، إن إنجازاته أكبر من سهام النقد. وإذا ما غيرت هذا النموذج، مثلاً، بإنفاقك مائتي مليون جنيه إسترليني كل صيف وشراء نجم عالمي والقتال للفوز بدوري أبطال أوروبا، فإن هذا الأسلوب سيأتي خالياً من البصمة المميزة لآرسنال».
لكن يبقى التساؤل: هل هذا هو الأسلوب الصحيح؟ الإرث شيء والمستقبل شيء آخر؟ وماذا عن الحاضر؟ أجاب لورين: «يبدي الفريق علامات التحسن عاماً بعد آخر. ولا أتذكره بمثل هذه القوة منذ فترة بعيدة. بالنسبة لخط الدفاع، اتخذنا قراراً جيداً بضم مصطفى. وفي الهجوم، لدينا لوكاس، وفي خط الوسط لدينا تشاكا. إنني أمعن النظر في الفريق الآن وأرى أكثر من مجرد 11 لاعباً، فاللاعبون يأتون ويذهبون لكن من هو الذي يؤثر على الفريق، مثل أيوبي ولوكاس بيريز وأكسلاد تشمبرلين الذي أعشقه كثيراً. كما أظهر ثيو والكوت مزيداً من المهارة، في الوقت الذي يقدم بيليرين أداءً جيداً للغاية. إن لديه قدرة جيدة في التعامل مع الكرة بقدميه وقراءة المباراة بصورة صحيحة والتحرك خلف خطوط الدفاع وتمرير الكرة بصورة جيدة واللعب بين الخطوط المختلفة. كما أنه لا يزال في سن صغيرة للغاية، وإذا نجح في الحفاظ على نفسه بمنأى عن الإصابات، فإنه سيتفوق علي أنا ولي ديكسون وبات رايس وكل من لعبوا بذلك المركز».
وحول ما يدور عن قرب انتقال بيليرين إلى برشلونة؟ ابتسم لورين وقال: «لقد مدد لتوه تعاقده مع آرسنال. في الواقع، أتوقع أموراً طيبة الموسم المقبل».
ومرة أخرى، عادت دفة الحديث إلى أفريقيا، فبعد اختياره سفيراً لآرسنال، سافر لورين مؤخراً إلى كينيا، كما زار رواندا وقضى شهرا في التعليق على بطولة كأس الأمم الأفريقية لصالح قناة «يوروسبورت» على التلفزيون الإسباني. وقال لورين مبتسماً: «قدمت أفريقيا لاعبين رائعين: جورج ويا ونكونو وكانو ودروغبا وإيتو... وأنا، لكن اتحادات الكرة بحاجة لأن تبدي قدرا أكبر من الالتزام تجاه اللاعبين. إن اللاعبين يفضلون عدم الذهاب إلى أفريقيا لأنهم لا يتلقون أجورا مناسبة أو لرداءة مستوى التجهيزات والمنشآت. في الواقع، يجري إهدار الأموال. وإذا لم يتحسن هذا الوضع، ستبقى أفريقيا دوماً في مركز متقهقر».
أيضاً، لم يبد لورين اقتناعه بجدوى خطة الـ«فيفا» توسيع دائرة المشاركة في كأس العالم بالنسبة لتحسين مستوى الكرة الأفريقية. وقال: «سيخدم هذا كرة القدم الأفريقية فيما يخص زيادة حجم المشاركة، لكن ترك تأثير إيجابي حقيقي على الكرة الأفريقية يتطلب إقرار توزيع عادل للعائدات». أما عن مدى إمكانية حدوث ذلك بالفعل، قال لورين: «لا أعتقد أنه سيحدث. هي فكرة جيدة، لكنها للأسف لا تتجاوز حدود الشعارات».


مقالات ذات صلة

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

رياضة عالمية ديكلان رايس (رويترز)

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية النيجيري أديمولا لوكمان نجم أتليتكو مدريد (أ.ف.ب)

النيجيري لوكمان خارج صفوف أتلتيكو أمام آرسنال

يواجه أتلتيكو مدريد الإسباني احتمالية غياب مهاجمه النيجيري أديمولا لوكمان خلال المواجهة المرتقبة أمام ضيفه آرسنال الإنجليزي الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال الإنجليزي (إ.ب.أ)

أرتيتا يحث لاعبي آرسنال على إثبات جدارتهم أمام أتلتيكو مدريد

طالب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال الإنجليزي، لاعبي الفريق، باختراق دفاعات أتلتيكو مدريد الإسباني وتحقيق فوز حاسم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الأرجنتيني خوليان ألفاريز مهاجم أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

آرسنال ينافس باريس سان جيرمان وبرشلونة على التعاقد مع ألفاريز

يهتم نادي آرسنال بالتعاقد مع الأرجنتيني خوليان ألفاريز، مهاجم أتلتيكو مدريد، لكنه يواجه منافسة في سبيل ضمّه من باريس سان جيرمان وبرشلونة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.