البحرين: المنظمات الدولية متفهمة لفض تجمعات الدراز غير القانونية

مساعد وزير الخارجية لـ «الشرق الأوسط»: تواصلنا مع المجتمع الدولي وشرحنا ما حدث

البحرين: المنظمات الدولية متفهمة لفض تجمعات الدراز غير القانونية
TT

البحرين: المنظمات الدولية متفهمة لفض تجمعات الدراز غير القانونية

البحرين: المنظمات الدولية متفهمة لفض تجمعات الدراز غير القانونية

أكد مسؤول بحريني، التواصل مع منظمات دولية وجهات حقوقية، لتوضيح أسباب فض تجمعات قرية الدراز غير القانونية، مشيرا إلى أن هذه الجهات والمنظمات تفهمت موقف بلاده بعد أن تحولت القرية إلى وكر يتجمع فيه المطلوبون الأمنيون والخارجون عن القانون.
وقال عبد الله الدوسري، مساعد وزير الخارجية البحريني، لـ«الشرق الأوسط»، إن الشكاوى التي تلقتها الأجهزة الرسمية من المواطنين والمقيمين الذي تعرضوا لمضايقات وتعرضت مصالحهم وأمنهم الشخصي للخطر، كانت دافعا للأجهزة الأمنية لفض هذه التجمعات المخالفة للقانون.
وأشاد بجهود الأجهزة الأمنية في بسط الأمن والاستقرار في مختلف أنحاء البحرين، وتحمل مسؤولياتها في الحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين وتأمين ممتلكاتهم، وتصديها بكفاءة وفاعلية للعناصر الإرهابية والتخريبية المتطرفة.
وتابع الدوسري: «تلقينا استفسارات من وكالات إعلامية وصحافية، وتم تزويدهم بالحقائق والمعلومات الصحيحة التي ترد على كثير من المزاعم المغلوطة التي تروجها منظمات مأجورة ومشبوهة معروفة لدينا، وفتحنا قنوات تواصل مع عدد من المنظمات الدولية والمفوضية السامية لحقوق الإنسان لإطلاعهم على أهداف الانتشار الأمني في الدراز وبسط الأمن وإعادة النظام العام والاستقرار والطمأنينة لمنطقة الدراز وأهلها والمقيمين بها».
وأشار إلى أن الوزارة وجدت تفهما وارتياحا كبيرا بعد معرفة حجم المخالفات المرتكبة والتجاوزات غير القانونية للتجمع والفوضى التي يحدثها بشكل يومي متواصل، وأصبح المكان بؤرة للتجمع والاختباء لعدد كبير من المجرمين والإرهابيين والمطلوبين أمنيا فيه.
ولفت إلى أن قوات الأمن العام تعاملت بأعلى معايير المهنية وضبط النفس في القبض على 286 من المدانين في قضايا إرهابية والهاربين من العدالة بقرية الدراز، وبعضهم كان مختبئا في منزل عيسى قاسم المحكوم عليه بالسجن بتهمة غسل الأموال وجمع الأموال بطرق غير شرعية، وتمكنت من فض تجمعاتهم غير القانونية التي شكلت طيلة الأشهر الماضية إزعاجا للأهالي وتعطيلا لمصالحهم، وتهديدا لحياتهم الأسرية وأمنهم وسلامة أطفالهم وخصوصيتهم.
وأضاف الدوسري، أن الانتشار الأمني جاء بعد استنفاد الوسائل السلمية كافة، وبعد تزايد شكاوى أهالي المنطقة من جراء الفوضى والانفلات الأمني وإغلاق الطرق وعرقلة الحركة المرورية عبر وضع الحواجز والمنصات وإشعال الحرائق، مشيرا إلى تعاطي الأجهزة الأمنية مع هذه التجاوزات بمهنية واحترافية بموجب مدونة سلوك رجال الشرطة والمتوافقة مع المعايير الحقوقية العالمية، رغم تعرضهم للمخاطر والاعتداءات الإرهابية بالقنابل اليدوية العسكرية والمولوتوف والأسلحة القاذفة للأسياخ الحديدية، مما نتج عنه إصابة 31 شرطياً، ووفاة خمسة من الخارجين على القانون.
وأشار إلى أن البحرين ماضية في بسط سيادة القانون وتطبيق الأحكام القضائية من أجل حماية حقوق الإنسان في الحياة والأمان والسلامة الجسدية، ومواجهة أعمال العنف والإرهاب وتفكيكها من جذورها الفكرية والمالية والتنظيمية، وإعلاء قيم الحرية المسؤولة والعدالة، وتهيئة الأجواء الآمنة أمام مواصلة المسيرة التنموية والديمقراطية في إطار النهج الإصلاحي الذي انتهجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين.
وشدد مساعد وزير الخارجية، على أن تطبيق التدابير القانونية في مواجهة أعمال العنف والإرهاب والخروج على القوانين والأنظمة، ومنع أي ممارسات تحريضية على العداوة أو الكراهية، لا يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان أو مساسا بأي فئة من فئات المجتمع البحريني.
وأضاف أن ذلك يأتي منسجما مع التشريعات الوطنية والمعاهدات الحقوقية الدولية، وجميعها تجرم أي إساءة للحريات والحقوق المكفولة في تهديد الأمن القومي أو السلامة العامة والنظام العام أو التعدي على حقوق الآخرين وحرياتهم.
وأكد حرص الوزارة على التواصل مع وسائل الإعلام والآليات الحقوقية الدولية المعنية، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، وإطلاعها على الحقائق والتطورات الأمنية ومستجداتها، داعيا جميع المؤسسات الإعلامية والحقوقية الدولية إلى تحري الدقة والموضوعية في تناولها للشأن البحريني، واستقاء معلوماتها من المصادر الرسمية الموثوقة.


مقالات ذات صلة

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

الخليج أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة، الثلاثاء، بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
شؤون إقليمية اجتماع مجلس الأمن حول الممرات المائية (رويترز)

أميركا لـ«تحالف شركاء»... وعشرات الدول تطالب بفتح «هرمز»

طالبت عشرات الدول بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران، التي تصادمت أيضاً مع الولايات المتحدة على خلفية اختيار طهران لعضوية مؤتمر منع الانتشار النووي.

علي بردى (واشنطن)
الخليج أكد الشيخ تميم بن حمد أن القمة الخليجية التشاورية في جدة تجسد الموقف الخليجي الموحد تجاه الأوضاع الراهنة (واس)

قمة جدة التشاورية... تنسيق خليجي لمواجهة التحديات الإقليمية

ناقش قادة الخليج خلال القمة عدداً من الموضوعات والقضايا المتعلقة بالمستجدات الإقليمية والدولية وتنسيق الجهود تجاهها.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج ملك البحرين في حديث مع ولي العهد السعودي عقب وصوله إلى جدة لحضور القمة الخليجية التشاورية (واس)

«قمة جدة»... حرص سعودي على التشاور وتعزيز التكامل الخليجي

أكد مراقبون لـ«الشرق الأوسط» أن استضافة المملكة القمة الخليجية التشاورية، الثلاثاء، تعكس حرص ولي العهد السعودي على التشاور والتنسيق مع قيادات دول مجلس التعاون.

غازي الحارثي (الرياض)

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.