برمجية «واناكراي» تختطف بيانات عشرات الآلاف من أجهزة الكومبيوتر حول العالم

تشفر البيانات وتطلب فدية لقاء إلغاء التشفير... وإصابات طفيفة في مصر من بين الدول العربية

برمجية «واناكراي» تختطف بيانات عشرات الآلاف من أجهزة الكومبيوتر حول العالم
TT

برمجية «واناكراي» تختطف بيانات عشرات الآلاف من أجهزة الكومبيوتر حول العالم

برمجية «واناكراي» تختطف بيانات عشرات الآلاف من أجهزة الكومبيوتر حول العالم

تعرضت كثير من الشركات والمؤسسات الحساسة، مساء الجمعة الماضي، إلى هجمة إلكترونية خبيثة تأخذ البيانات المهمة لتلك المؤسسات، ومن بينها عشرات المستشفيات في المملكة المتحدة، رهينة ولا تفرج عنها إلا بعد دفع مبلغ محدد. ويبلغ المبلغ الأولى 300 دولار رقمي (اسم العملة الرقمية هو «بتكوين» Bitcoin)) ويعادل سعر صرف «بتكوين» الواحد حالياً نحو 1740 دولاراً، أي أن قيمة الفدية هي نحو 520 ألف دولار أميركي، ولكن الفدية تتضاعف مع مرور الوقت، وإن لم يتم دفع الفدية خلال 7 أيام، فستقوم البرمجة الخبيثة بحذف ملفات الكومبيوتر المصاب.
اسم البرمجة الخبيثة هو «واناكراي» WannaCry الاسم التقني هو «واناكريبتر 2.0» WannaCrpyt0r 2.0))، وهي تنتشر عبر شبكات الكومبيوتر وتصيب الأجهزة المتصلة بها التي تحتوي على الثغرة المستخدمة، عوضاً عن استخدام ملفات مرفقة مصابة تنتشر عبر البريد الإلكتروني. وتستهدف هذه البرمجة الخبيثة 165 نوعاً مختلفاً من الملفات، من بينها ملفات الوثائق النصية وجداول الحسابات وعروض العمل ورسائل البريد الإلكتروني وملفات الرسومات المجسمة لشركات التصاميم، والصور وعروض الفيديو والملفات الموسيقية وقواعد البيانات ونصوص لغة «جافا» و«بي إتش بي» و«ي. بلاس بلاس» و«باسكال» و«أسيملبي» والملفات المضغوطة وشهادات الترميز الرسمية والآلات الافتراضية، وغيرها.
الجدير بالذكر أن هذا النوع من البرمجيات الخبيثة لا يسرق المعلومات ويحذفها من الكومبيوترات الأساسية للمؤسسات المصابة، بل يقوم بترميزها (تشفيرها) وتركها مكانها، لترى المؤسسات تلك الملفات، ولكنها لن تستطيع قراءة محتواها، أي أن الملفات موجودة أمامها، ولكنها مكتوبة بطريقة غير مفهومة، ولا يمكن فك تشفيرها إلا من خلال المجموعة التي قامت بالتشفير. وستغير البرمجة الخبيثة اسم الملف المصاب وتضيف إليه امتداد «.WCR» للدلالة على أنه مشفر. وستعرض البرمجة الخبيثة رسالة تحذير في 27 لغة هي الإنجليزية والبلغارية والصينية والكرواتية والتشيكية والدنماركية والهولندية والفلبينية والفنلندية والفرنسية والألمانية واليونانية والإندونيسية والإيطالية واليابانية والكورية واللاتفية والنرويجية والبولندية والبرتغالية والرومانية والروسية والسلوفاكية والإسبانية والسويدية والتركية والفيتنامية، تشرح للمستخدم ما حصل وكيفية الدفع لإعادة الملفات.
ولا توجد أي دلالة داخل نص البرمجة الخبيثة تشير إلى الجهة المطورة أو جنسيتها أو لغتها، ولكن سجل تعاملات «بتكوين» الخاص بها يدل على أن تلك الجهة قد حصلت على ما قيمته 0.88 دولار رقمي، أمس (السبت). وبدأت هذه الهجمة الخبيثة من بريطانيا، وانتشرت من بعدها إلى دول الاتحاد الأوروبي، وأصابت نحو 85 في المائة من الكومبيوترات التي تستخدمها شركة الاتصالات الإسبانية Telefonica، وكومبيوترات شركة الاستشارات المالية والإدارية KPGM، ومصرف Santander.، وأكدت بعض شركات الأمن الرقمي أن نحو 123 ألف كومبيوتر قد أصيب بهذه البرمجة الخبيثة حول العالم، وتضم قائمة الدول المصابة (مرتبة وفقاً لحجم الإصابة) روسيا وأوكرانيا والهند وتايوان وطاجيكستان وكازاخستان ولوكسمبورغ والصين ورومانيا وفيتنام وإيطاليا ولاتفيا والبرازيل وهونغ كونغ وإيران وإسبانيا وأوزبكستان وأذربيجان ومصر وتنزانيا، مع تأثر أول 4 دول بشكل أكبر بكثير من بقية الدول المذكورة. ولم ترد أي أنباء إلى الآن عن إصابة أي دولة عربية عدا مصر، ربما بسبب تزامن توقيت الإصابة مع عطلة نهاية الأسبوع في المنطقة العربية، وعدم عمل الدوائر الحكومية وكبرى شركات القطاع الخاص خلال تلك الفترة.
ويُنصح بتحديث نظام التشغيل وجميع البرامج المستخدمة، وذلك بهدف حماية أي نظام من الثغرات الأمنية الممكنة، مع تحديث برامج الحماية والوقاية من الفيروسات والبرمجيات الخبيثة. وحدّثت «مايكروسوفت» نظام التشغيل «ويندوز» فوراً، وأطلقت تحديثات لنظم «ويندوز إكس بي» (على الرغم من إعلانها عن إيقاف دعم ذلك النظام، إلا أنه لا يزال يُستخدم في كثير من الشركات والدوائر الحكومية إلى الآن) و«ويندوز 8» و«ويندوز سيرفر 2003». وكانت الشركة قد أطلقت تحديثاً أمنياً في مارس (آذار) الماضي لنظامي «ويندوز 7» و«ويندوز 10» يسد الثغرة المستهدفة.
هذا، ويمكن زيارة موقع https: / / securelist.com / blog / incidents / 78351 / wannacry - ransomware - used - in - widespread - attacks - all - over - the - world / للحصول على المزيد من المعلومات حول سبل الوقاية والحماية الممكنة.



روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
TT

روسيا ترفض مطالبة المتمردين بانسحابها من مالي

جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)
جنود ماليون خلال دورية عقب الهجوم على قاعدة كاتي العسكرية الرئيسية في مالي خارج العاصمة باماكو يوم 26 أبريل 2026 (رويترز)

أكدت روسيا، الخميس، أن قواتها ستبقى في مالي، رافضة دعوة من المتمردين الطوارق لسحبها، بعدما شنّ الانفصاليون ومتطرفون أكبر هجمات منذ 15 عاماً ضد حكم المجلس العسكري.

وقال الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، الذي تُعدّ بلاده داعماً رئيساً للحكومة المالية، إن وجود روسيا في مالي «مرتبط بالضرورة التي أعلنتها السلطات». وأضاف: «ستواصل روسيا مكافحة التطرف والإرهاب وغيرهما من المظاهر السلبية، بما في ذلك في مالي»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت وحدة «فيلق أفريقيا»، شبه العسكرية التابعة لموسكو، قد انسحبت نهاية الأسبوع الماضي من بلدة رئيسة في شمال البلاد، في أعقاب هجمات للمتمرّدين الطوارق استهدفت أيضاً العاصمة باماكو وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع.

وقال متحدث باسم متمرّدي الطوارق في «جبهة تحرير أزواد» لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، خلال زيارة إلى باريس الأربعاء، إن «النظام سيسقط، عاجلاً أم آجلاً»، داعياً روسيا إلى الانسحاب من كامل البلاد.

وكان من المقرّر أن تُقيم مالي الخميس جنازة لوزير الدفاع ساديو كامارا، الذي يُنظر إليه على أنه مهندس تحوّل المجلس العسكري نحو روسيا.

ومنذ عام 2012، تواجه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا أزمة أمنية متعددة الأوجه تغذّيها خصوصاً أعمال عنف تشنّها جماعات مرتبطة بتنظيمَي «القاعدة» و«داعش»، فضلاً عن عصابات إجرامية محلية ومجموعات تطالب بالانفصال.

وقد قطع المجلس العسكري الحاكم في مالي، على غرار نظيرَيه في النيجر وبوركينا فاسو، العلاقات مع القوة الاستعمارية السابقة فرنسا، متجهاً نحو تعزيز التقارب السياسي والعسكري مع موسكو.

ويخضع «فيلق أفريقيا» لإشراف وزارة الدفاع الروسية، وقد خلف مجموعة «فاغنر» شبه العسكرية الروسية التي انتشرت لسنوات في عدة دول أفريقية.

ولقي مؤسس فاغنر»، يفغيني بريغوجين، مصرعه في عام 2023 إثر تحطّم طائرة كان يستقلها في روسيا، وذلك بعد شهرين من قيادته تمرّداً عسكرياً في روسيا.


اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
TT

اختيار كندا مقرا لـ«بنك الناتو»

من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)
من غير المعلوم أي مدينة في كندا ستكون مقرا للمؤسسة (أرشيفية)

قال مسؤول حكومي بارز يوم الأربعاء إنه تم اختيار كندا لتكون المقر الرئيسي لمؤسسة مالية جديدة يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، تهدف إلى خفض تكاليف الاقتراض على الدول الأعضاء في الحلف.

وبحسب المسؤول، تم التوصل إلى القرار بعد مفاوضات استضافتها كندا بمشاركة نحو 20 عضوا مؤسسا في المقترح الخاص بـ «بنك الدفاع والأمن والمرونة». وتهدف المؤسسة المالية إلى مساعدة دول الناتو والدول الشريكة على الوفاء بالتزاماتها في الإنفاق الدفاعي، عبر خفض تكاليف الاقتراض الخاصة بالإنفاق العسكري من خلال تجميع القوة الائتمانية للدول الأعضاء.

وتحدث المسؤول لوكالة «أسوشيتد برس» شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه غير مخول بالتصريح قبل إعلان رسمي. وقال المسؤول إنه لا يعرف أي مدينة في كندا ستكون مقر المؤسسة.

وفي وقت سابق، أشار رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو دوج فورد إلى تقرير يفيد باختيار كندا مقرا للمؤسسة، ودعا في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أن تكون في تورونتو، معتبرا ذلك «فرصة لوضع كندا» في قلب تمويل وصناعة الدفاع العالمي. وقال فورد: «باعتبارها العاصمة المالية لبلدنا، ومع قوة عاملة ماهرة واتصال عالمي لا مثيل له، لا يوجد مكان أفضل من تورونتو لتكون مقرا لهذا البنك».

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إن حكومته ستلتزم بمبدأ الإنفاق العسكري الذي يحدده الناتو. وتعهدت دول الناتو، بما فيها كندا، بإنفاق 5% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وقال كارني العام الماضي إن الحكومة ستصل إلى الهدف السابق البالغ 2% خلال هذا العام، قبل أن يعلن في الشهر نفسه التزام كندا بالوصول إلى 5% بحلول عام .2035


سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»
TT

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

سوريا: أستراليا ترفض إعادة عائلات من مخيم يضم أشخاصاً على صلة بتنظيم «داعش»

أشار مسؤولون سوريون، اليوم الأربعاء، إلى أن السلطات الأسترالية رفضت السماح بعودة مجموعة من النساء والأطفال الأستراليين إلى بلادهم، بعدما غادروا مخيماً في سوريا يضم أشخاصاً لهم صلات مزعومة بمسلحي تنظيم (داعش).

ويوم الجمعة الماضي، غادر 13 من النساء والأطفال، ينتمون لأربع عائلات، مخيم «روج»، وهو منشأة نائية بالقرب من الحدود مع العراق تؤوي أفراد عائلات من يشتبه في أنهم من مقاتلي «داعش»، وتوجهوا إلى العاصمة السورية دمشق.

وقال مسؤول في المخيم حينها إنه كان من المتوقع أن تبقى العائلات في دمشق لمدة 72 ساعة تقريباً قبل إرسالهم إلى أستراليا.

وفي ردها على استفسار من وكالة «أسوشييتد برس» حول وضعهم، قالت وزارة الإعلام السورية في بيان إنه بعد مغادرة العائلات للمخيم، تم إبلاغ وزارة الخارجية بأن «الحكومة الأسترالية رفضت استقبالهم».