اهتمام دولي بسندات «أكوا باور» السعودية... ومدة الاستحقاق 22 عاماً

الشركة أعلنت عن تسعير سندات بقيمة 814 مليون دولار

جانب من المؤتمر الصحافي لشركة «أكوا باور» مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من المؤتمر الصحافي لشركة «أكوا باور» مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)
TT

اهتمام دولي بسندات «أكوا باور» السعودية... ومدة الاستحقاق 22 عاماً

جانب من المؤتمر الصحافي لشركة «أكوا باور» مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)
جانب من المؤتمر الصحافي لشركة «أكوا باور» مساء أول من أمس («الشرق الأوسط»)

أكدت شركة «أكوا باور» السعودية أنها تستهدف المشاركة الفعالة في تحقيق «رؤية المملكة 2030»، وذلك عبر تفعيل دور القطاع الخاص، في وقت تتجه فيه المملكة إلى زيادة حجم برامج الخصخصة خلال الفترة المقبلة، وسط تأكيدات أن دور القطاع الخاص في هذا الجانب سيكون دورا محوريا للغاية.
وفي هذا الشأن، أعلنت شركة «أكوا باور» عن تسعير سندات بقيمة 814 مليون دولار بمدة استحقاق مغرية تصل إلى 22 عامًا، مما يؤكد قوة موقف الشركة المالي والاستراتيجي، وهو انعكاس طبيعي للقوة الاقتصادية، والمتانة المالية التي تتمتع بها السعودية.
وكشفت الشركة خلال مؤتمر صحافي عقد في الرياض مساء أول من أمس، عن أن شركة «أكوا باور مانجمنت آند إنفستمنتس وان ليمتد» ستصدر هذه السندات، وهي شركة مملوكة بالكامل لشركة «أكوا باور» في مركز دبي المالي العالمي. ووضعت «أكوا باور» التسعير النهائي لسنداتها الأولى وذلك لتطبيق خطط رفع الديون إلى 814 مليون دولار، فيما سيدرج السند، الذي سيصدر بالدولار الأميركي، في سوق الصرف العالمية في البورصة الآيرلندية، وستتم حماية السندات من خلال التدفقات النقدية والسندات المالية الأخرى من ثماني محطات لتوليد الطاقة وتحلية المياه التي توجد داخل المملكة.
وأوضحت «أكوا باور»، خلال المؤتمر الصحافي، أنه تم تصميم هذا الإصدار، بما يتماشى مع استراتيجية نمو الشركة، من خلال تنويع مصادر التمويل، وزيادة أمد استحقاقات رأس المال بما يتناسب مع تواريخ استحقاق قاعدة أصولها، وسداد بعض التسهيلات القائمة، وتعزيز مرونة تمويلها، فيما يمثل زيادة التمويل لحظة تحول لشركة «أكوا باور»، ويمثل علامة فارقة في تاريخ الشركة السعودية.
وفي هذا الجانب، قال محمد أبو نيان، رئيس مجلس إدارة شركة «أكوا باور» إن «الثقة التي توليها الأسواق العالمية هي انعكاس للتحول الذي شهدته المملكة في السنوات الأخيرة، والأهداف المحددة في إطار (رؤية السعودية 2030). ومن دواعي فخرنا أن نباشر هذه الرحلة التي تدل على الثقة المتزايدة بالاقتصاد السعودي، وكذلك بشركة أكوا باور من قبل المستثمرين الدوليين».
من جهته، قال ثامر الشرهان، العضو المنتدب لشركة «أكوا باور»: «لا تعد عملية إصدار السندات علامة فارقة في مسيرة النمو لشركة أكوا باور داخل السعودية فقط، بل إنها خطوة مهمة للصناعة، لكونها إحدى أوائل عمليات إصدار السندات الدولية الكبرى التي تقوم بها شركة سعودية خاصة. ونحن فخورون بتجاوز الهدف الأولي المحدد لحجم السندات، الذي نتج عنه زيادة القيمة التي نوفرها لعملائنا ومساهمينا».
وفي هذا الخصوص، من المتوقع أن تصنف وكالتا «موديز»، و«ستاندرد آند بورز» هذا الإصدار عند Baa3 – BBB - على التوالي، مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأوضحت شركة «أكوا باور»، أنه تم تعيين مجموعة «جيفريز» مستشار الهيكلة الوحيد لهذا الإصدار، ويعمل كل من «سيتي بنك» و«جيفريز» منسقين عالميين مشتركين، بالإضافة إلى بنك التعمير الصيني سنغافورة، وبنك ميزوهو، والأهلي كابيتال، وبنك ستاندرد تشارترد محررين مشتركين، ومجموعة ميتسوبيشي يو إف جي، وشركة سوميتومو ميتسوي المصرفية، مديرين مشاركين لعملية الإصدار.
وأكد محمد أبو نيان أن الشركة اتخذت خطوات استراتيجية نحو تفعيل خططها المستقبلية، وقال: «الشركة تعمل بكل حيوية على المساهمة في تنفيذ كثير من المشروعات داخل السعودية، ومن المهم بالنسبة لنا أن يكون أداء الشركة التشغيلي ذا جودة وقيمة إيجابية للغاية». ولم يستبعد أبو نيان طرح شركة «أكوا باور» في سوق الأسهم السعودية، وقال: «سيكون الطرح خلال السنوات المقبلة، ومن المؤكد أن الشركة تعمل حاليًا على زيادة فرص النمو، والمساهمة بفعالية في تحقيق رؤية المملكة 2030 لمرحلة ما بعد النفط».
ولفت أبو نيان خلال حديثه إلى أنّ الهدف من إصدار السندات هو تمويل حزمة من المشروعات التي تطمح الشركة إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا المشروعات التي سيتم طرحها في المملكة في ضوء برامج الخصخصة التي بدأت تعمل عليها البلاد بكل جدية.
ويشار إلى أن شركة «أكوا باور» تُعد المطوّر والمستثمر والمالك المشترك والمشغل لمجموعة من المحطات في 11 دولة، في كل من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ودول القرن الأفريقي وجنوب شرقي آسيا، وتتجاوز قيمة استثمارات الشركة 33 مليار دولار، كما أن لدى الشركة سعة إنتاجية تبلغ أكثر من 23 غيغاوات من الكهرباء، بالإضافة إلى أنها تنتج نحو 2.5 مليون متر مكعب من المياه المحلاة يومياً.
وأُنشئت شركة «أكوا باور» في المملكة العربية السعودية، وهي مملوكة لثماني شركات سعودية، بالإضافة إلى شركة سنابل للاستثمار المباشر المملوكة لصندوق الاستثمار العامة، والمؤسسة العامة للتقاعد بالمملكة العربية السعودية، ومؤسسة التمويل الدولية عضو مجموعة البنك الدولي.



بنك إنجلترا يطرح 3 سيناريوهات للاقتصاد والتضخم في ظل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
TT

بنك إنجلترا يطرح 3 سيناريوهات للاقتصاد والتضخم في ظل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (إ.ب.أ)

في ظل حالة عدم اليقين المتصاعدة الناتجة عن الحرب الإيرانية، تخلى بنك إنجلترا عن إصدار توقعات اقتصادية موحّدة في تقرير السياسة النقدية لشهر أبريل (نيسان) 2026، وبدلاً من ذلك قدّم ثلاثة سيناريوهات بديلة لتطورات الاقتصاد والتضخم.

وفيما يلي أبرز ملامح السيناريوهات الثلاثة:

السيناريو أ – أقل تضخماً:

تفترض هذه الحالة أن أسعار النفط والغاز تتبع المسارات المستخلصة من منحنيات العقود الآجلة، مع تسجيل تراجع في إنفاق الأسر يفوق ما توحي به العلاقة التاريخية مع الدخل الحقيقي، حيث تميل الأسر إلى تعزيز الادخار وإعادة ترتيب أولويات الإنفاق، وفق «رويترز».

ويرى البنك أن اجتماع صدمة طاقة محدودة نسبياً مع ضعف الطلب سيكون كافياً لاحتواء أي آثار ثانوية ناجمة عن الصدمة.

ويبلغ التضخم ذروته عند مستوى يتجاوز قليلاً 3.5 في المائة بنهاية عام 2026، قبل أن يتراجع تدريجياً إلى ما دون 2 في المائة خلال نحو ثلاث سنوات. كما يُتوقع أن تكون أسعار الفائدة خلال هذه الفترة أعلى من تقديرات الأسواق في فبراير (شباط).

السيناريو ب:

تصل أسعار الطاقة إلى مستويات ذروة مشابهة للسيناريو الأول، لكنها تبقى مرتفعة لفترة أطول. ويُفترض أن سلوك الادخار لدى الأسر يظل متماشياً مع الأنماط السابقة، مع تأثيرات ثانوية محدودة.

يبلغ التضخم ذروته عند ما يزيد قليلاً على 3.5 في المائة بنهاية 2026، ثم يتراجع تدريجياً ليقترب من 2 في المائة. كما يُتوقع أن تبقى أسعار الفائدة أعلى من توقعات الأسواق في فبراير خلال السنوات الثلاث المقبلة.

السيناريو ج - الأكثر تضخماً:

يرتفع فيه سعر الطاقة بشكل أكثر حدة مقارنة بالسيناريوهين السابقين، مع استمرار بقائه عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، ما يؤدي إلى آثار ثانوية أقوى بكثير.

يصل التضخم إلى ذروة تتجاوز 6 في المائة مطلع عام 2027، قبل أن يتراجع إلى نحو 2.5 في المائة بنهاية الأفق الزمني، أي أعلى من مستهدف البنك. وفي هذا السيناريو، قد يتطلب الأمر رفع سعر الفائدة المصرفية إلى مستويات «أعلى بكثير» مما كانت تتوقعه الأسواق المالية في منتصف أبريل، بهدف إعادة التضخم إلى مستواه المستهدف، وهو ما سينعكس سلباً على النمو ويرفع معدلات البطالة.

خبراء: حذر بنك إنجلترا يرجّح رفع الفائدة

قال نيك كينيدي، استراتيجي العملات في بنك «لويدز»: «الموقف يميل إلى التيسير أكثر مما كان متوقعاً، مع استعداد لتجاهل الضوضاء قصيرة الأجل الناتجة عن الحرب. إنه نهج حذر ومتأنٍ، ولا يبدو أن البنك في عجلة من أمره في الوقت الراهن».

أما إد هاتشينغز، رئيس قسم أسعار الفائدة في «أفيفا إنفستورز»، فصرح قائلاً: «في ظل ارتفاع توقعات التضخم واحتمال ترسّخها، يصبح رفع أسعار الفائدة سيناريو مرجحاً للغاية، حتى مع استمرار بعض المخاوف المرتبطة بتوقعات النمو. وبالنظر إلى هذه الخلفية، إلى جانب الضجيج السياسي المستمر، تعرضت السندات الحكومية البريطانية لضغوط. وقد يكون من المناسب التحلي بالصبر في الوقت الحالي، لكن مع مرور الوقت، قد تصبح مراكز الاستثمار ذات الوزن الزائد أكثر جاذبية».

وقال ديفيد ريس، رئيس قسم الاقتصاد العالمي في «شرودرز»: «لم يشهد اليوم أي تغيير في أسعار الفائدة أو في نبرة البنك المتشددة. ومع ارتفاع التضخم الرئيسي إلى 3.3 في المائة، وتباطؤ نمو الأجور بشكل تدريجي فقط، واستمرار تضخم الخدمات عند مستوياته المرتفعة، يكمن الخطر في أن تصبح هذه الصدمة أكثر استدامة».

وأضاف: «كما تبرز مخاطر موجة تضخمية ثانية لاحقاً هذا العام، في حال انتقال ضغوط الطاقة إلى أسعار المواد الغذائية. فارتفاع تكاليف الوقود والشحن، إلى جانب الضغوط المتجددة على مدخلات الإنتاج مثل الأسمدة، قد يؤدي إلى زيادة تضخم الغذاء مع بعض التأخر الزمني. وقد أسهمت مخاطر استمرار التضخم، إلى جانب التكهنات السياسية المرتبطة بما بعد الانتخابات المحلية، في دفع عوائد السندات الحكومية إلى مستويات تقترب من أعلى مستوياتها في نحو عقدين».

وتابع: «ومع ذلك، لا تزال احتمالات رفع أسعار الفائدة قائمة بقوة. لكن في ظل بعض مؤشرات التراخي في سوق العمل، واحتمال ضعف النمو إذا استمرت الاضطرابات، فمن غير المرجح أن يتجه البنك إلى مزيد من التشديد ما لم يظل النشاط الاقتصادي قوياً بما يكفي لاستيعابه».


بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
TT

بنك إنجلترا يثبت الفائدة ويحذّر من تشديد نقدي محتمل بفعل الحرب

مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)
مبنى بنك إنجلترا في لندن (رويترز)

أبقى بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، مقدّماً في الوقت نفسه مجموعة من السيناريوهات لتأثير الحرب الإيرانية على الاقتصاد، أحدها قد يستدعي تشديداً «قوياً» في السياسة النقدية ورفع تكاليف الاقتراض.

وصوّت أعضاء لجنة السياسة النقدية التسعة بأغلبية 8 مقابل 1 لصالح تثبيت سعر الفائدة القياسي عند 3.75 في المائة، بينما دعا كبير الاقتصاديين هيو بيل إلى رفعه إلى 4 في المائة، بما يتماشى مع توقعات استطلاع أجرته «رويترز».

ويأتي القرار بعد تثبيت الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة، وقبيل اجتماع متوقع للبنك المركزي الأوروبي لاتخاذ قرار مماثل، في حين أكد بنك إنجلترا أنه سيواصل مراقبة تطورات الشرق الأوسط من كثب.

ورغم تحذيره من مخاطر «تداعيات ثانوية كبيرة» لصدمة أسعار الطاقة، مثل مطالبات رفع الأجور أو تمرير التكاليف إلى المستهلكين، أشار البنك إلى أن تباطؤ سوق العمل وارتفاع عوائد الأسواق المالية قد يحدّان من الضغوط التضخمية.

وأكدت لجنة السياسة النقدية، في بيانها، استعدادها لاتخاذ «الإجراءات اللازمة» لضمان بقاء التضخم قريباً من هدف 2 في المائة على المدى المتوسط.

وتُعد بريطانيا من أكثر الاقتصادات حساسية لارتفاع أسعار الطاقة نظراً لاعتمادها الكبير على واردات الغاز الطبيعي، في حين أظهرت بيانات حديثة ارتفاع تكاليف الإنتاج وتزايد توقعات الشركات لرفع الأسعار خلال العام المقبل.

سيناريوهات الحرب وتأثيرها الاقتصادي

وبسبب حالة عدم اليقين المرتبطة بمدة الحرب وتأثيراتها، تخلى البنك عن توقعاته التقليدية المركزية للتضخم، واستعاض عنها بثلاثة سيناريوهات مرتبطة بأسعار الطاقة وحجم الآثار الاقتصادية غير المباشرة.

وفي السيناريو الأكثر سلبية؛ حيث تبقى أسعار الطاقة مرتفعة لفترة طويلة، قد يصل التضخم إلى ذروته عند 6.2 في المائة، أي ما يقارب ضعف مستواه الحالي، مع بقائه فوق هدف البنك البالغ 2 في المائة على مدى 3 سنوات، ما قد يستدعي تشديداً قوياً للسياسة النقدية.

في المقابل، تشير السيناريوهات الأقل حدة إلى حاجة أقل لتقييد السياسة النقدية، مع مساهمة ارتفاع العوائد السوقية بالفعل في تخفيف الضغوط التضخمية.

واستندت هذه التقديرات إلى بيانات السوق خلال فترة 15 يوماً انتهت في 22 أبريل (نيسان)، دون احتساب الارتفاعات الإضافية في أسعار النفط هذا الأسبوع، والتي سجلت أعلى مستوياتها في 4 سنوات.

وقال محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي إنه يميل أكثر إلى السيناريو المتوسط الذي يفترض آثاراً ثانوية محدودة، مع إبقاء احتمال السيناريو الأكثر تشدداً قائماً.

وأشار عدد من أعضاء اللجنة إلى تباين وجهات النظر داخل البنك، بين من يفضل التحرك الوقائي المبكر لتفادي ارتفاع التضخم، ومن يرى ضرورة انتظار بيانات أوضح.

وقبل القرار، كان المستثمرون يتوقعون رفع أسعار الفائدة بنحو 0.75 نقطة مئوية خلال العام الحالي، لكن هذه التوقعات باتت أكثر حذراً في ظل الغموض الجيوسياسي.

ومن المقرر أن يعقد محافظ البنك مؤتمراً صحافياً لاحقاً لشرح تفاصيل القرار.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه الاقتصاد البريطاني ضغوطاً مزدوجة من ارتفاع تكاليف الطاقة ومخاوف سياسية داخلية، بينما تظل عوائد السندات البريطانية من بين الأعلى في دول مجموعة السبع.


الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
TT

الخريّف: السعودية مؤهلة لتصبح جسراً يربط منتجي ومستهلكي المعادن في العالم

وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)
وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف (واس)

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريّف إن الموقع الجغرافي للمملكة وثقلها الاقتصادي يؤهلانها لأداء دور محوري يجعلها جسراً رابطاً بين المناطق المنتجة والمستهلكة للمعادن. جاء ذلك خلال الجلسة الوزارية التي عُقدت ضمن أعمال «منتدى المعادن الحرجة» في مدينة إسطنبول التركية.

وأوضح الخريّف خلال كلمته في الجلسة، أن السعودية تعمل على ترسيخ هذا الدور من خلال بناء شراكات نوعية وتفعيل منصات حوار متعدد الأطراف، بما يعزز التعاون الدولي ويدعم تطوير سلاسل الإمداد العالمية للمعادن في ظل الطلب المتزايد على المعادن المرتبطة بالطاقة والتقنية.

وأشار إلى أن «مؤتمر التعدين الدولي» الذي تعقده المملكة سنوياً يمثل منصة عالمية للحوار والتعاون في قطاع التعدين، ويسهم في مواءمة الجهود الدولية وتعزيز التوافق حول أهمية تأمين المعادن وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

وأكد أهمية التعاون بين المؤتمر والمؤسسات المالية الدولية ومنها البنك الدولي، في دعم تطوير البنية التحتية للتعدين، وتعزيز فرص الاستثمار في سلاسل القيمة المعدنية، بما يسهم في تمكين الدول من تطوير مواردها وتعظيم الاستفادة الاقتصادية منها.

ودعا وزير الصناعة والثروة المعدنية في ختام كلمته، أصحاب المعالي الوزراء المشاركين في الجلسة إلى حضور النسخة السادسة من «مؤتمر التعدين الدولي»، المقرر عقدها في مدينة الرياض مطلع العام المقبل، مؤكداً أن المؤتمر يواصل ترسيخ مكانته منصة عالمية لتعزيز الشراكات ودعم استدامة سلاسل الإمداد للمعادن.