مانشستر سيتي يقسو على كريستال بالاس بخماسية ويعزز آماله الأوروبية

ليستر يؤكد بقاءه في الدوري الإنجليزي الممتاز... وسندرلاند «الهابط» يفوز على هال سيتي «المهدد بالهبوط»

محرز بعد تعزيز  تقدم ليستر - الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي (يمين) يختتم خماسية سيتي  - حديث ودي بين لاعب بالاس المهزوم الفرنسي فلاميني ومدافع سيتي الفائز الفرنسي كليشي (أ.ف.ب)
محرز بعد تعزيز تقدم ليستر - الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي (يمين) يختتم خماسية سيتي - حديث ودي بين لاعب بالاس المهزوم الفرنسي فلاميني ومدافع سيتي الفائز الفرنسي كليشي (أ.ف.ب)
TT

مانشستر سيتي يقسو على كريستال بالاس بخماسية ويعزز آماله الأوروبية

محرز بعد تعزيز  تقدم ليستر - الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي (يمين) يختتم خماسية سيتي  - حديث ودي بين لاعب بالاس المهزوم الفرنسي فلاميني ومدافع سيتي الفائز الفرنسي كليشي (أ.ف.ب)
محرز بعد تعزيز تقدم ليستر - الأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي (يمين) يختتم خماسية سيتي - حديث ودي بين لاعب بالاس المهزوم الفرنسي فلاميني ومدافع سيتي الفائز الفرنسي كليشي (أ.ف.ب)

عزز مانشستر سيتي آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم في الموسم المقبل بفوزه الساحق 5 - صفر على كريستال بالاس أمس السبت، في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وأكد ليستر سيتي بقاءه في دوري الدرجة الممتازة بالدوري الإنجليزي من خلال فوزه الثمين 3 - صفر على واتفورد في مباراة أخرى أمس بنفس المرحلة التي شهدت أيضا فوز سندرلاند على مضيفه هال سيتي 2 - صفر، وتعادل بورنموث مع ستوك سيتي 2 - 2، وبيرنلي مع ويست بروميتش ألبيون بنفس النتيجة.
واستعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي بعد تعادلين متتاليين، ولقن ضيفه درسا قاسيا بهذا الفوز الكبير، وإن أهدر لاعبو المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا فرصة لتسجيل عدد أكبر كثيرا من الأهداف. ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 69 نقطة، ليستعيد المركز الثالث بفارق الأهداف فقط أمام ليفربول، فيما تجمد رصيد كريستال بالاس عند 38 نقطة في المركز السادس عشر بعدما مني بالهزيمة الثالثة على التوالي. وأنهى مانشستر سيتي الشوط الأول لصالحه، مكتفيا بهدف نظيف سجله الإسباني ديفيد سيلفا في الدقيقة الثانية (وبالتحديد بعد دقيقة و12 ثانية فقط)، ليكون الأسرع لمانشستر سيتي في الدوري منذ هدف الأرجنتيني سيرخيو أغويرو في مرمى نيوكاسل خلال فبراير (شباط) 2015، ورفع سيلفا رصيده مع مانشستر سيتي إلى 50 هدفا في مختلف البطولات منذ انتقاله للفريق في 2011، كما رفع رصيده إلى أربعة أهداف في ست مباريات خاضها أمام كريستال بالاس. وفي الشوط الثاني، ترجم مانشستر سيتي تفوقه التام إلى أربعة أهداف أخرى أحرزها البلجيكيان فينسنت كومباني وكيفن دي بروين ورحيم ستيرلنغ، والأرجنتيني نيكولاس أوتاميندي في الدقائق 49 و59 و82 والثانية من الوقت بدل الضائع للمباراة على الترتيب. وأعرب الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن سعادته البالغة بالأهداف الكثيرة التي أحرزها فريقه خلال مباراته أمس السبت أمام كريستال بالاس. وقال غوارديولا: «قدمنا أداء عالي المستوى... أشعر بالسعادة لمشجعينا الذين استمتعوا أخيرا بكثير من الأهداف». وقد يلعب فارق الأهداف دوره في حسم التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل في ظل التقارب الكبير في رصيد النقاط بين المتنافسين على مراكز التأهل الأوروبية. وأوضح غوارديولا: «تشيلسي وتوتنهام ومانشستر سيتي وليفربول ومانشستر يونايتد وآرسنال وحتى إيفرتون... من المهم للغاية أن نشارك في دوري الأبطال».
في المقابل أكد سام ألاردايس، المدير الفني لكريستال بالاس، أن الأهداف الخمسة التي أحرزها مانشستر سيتي في شباك فريقه خلال مباراتهما أمس السبت كان يمكن تجنبها. وقال ألاردايس: «جميع الأهداف الخمسة كان يمكن تجنبها... لم نسمح لهم بإظهار مواهبهم الهائلة، ولكننا أهديناهم خمسة أهداف. عاقبونا بشكل قاس». وأضاف: «نتحمل المسؤولية. كان يجب أن نتحلى بالرجولة والشجاعة الكافية. أهدينا بيرنلي نقاط المباراة الماضية. ولم نكن نستحق شيئا اليوم».
وقدم مانشستر سيتي بداية رائعة في المباراة، حيث سجل أسرع أهداف فريقه بالدوري الإنجليزي هذا الموسم، بعدما باغت الإسباني ديفيد سيلفا فريق كريستال بالاس بهدف التقدم في الدقيقة الثانية، وبالتحديد بعد دقيقة واحدة و12 ثانية. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة لمانشستر سيتي مرر منها سيلفا الكرة ساقطة إلى رحيم ستيرلنغ الذي تسلم الكرة خلف مدافعي كريستال بالاس وحاول تمريرها مجددا، لكن أحد مدافعي كريستال بالاس تصدى لها برأسه قبل أن تتهيأ الكرة لسيلفا المندفع داخل منطقة الجزاء، فلم يجد صعوبة في تسديدها قوية إلى داخل المرمى على يسار الحارس.
رغم الهدف المبكر والسيطرة الكبيرة لمانشستر سيتي على مجريات اللعب في الشوط الأول، فشل الفريق في زيادة رصيده من الأهداف في هذا الشوط.
وقدم لاعبو المدرب غوارديولا فاصلا رائعا من الأداء الخططي والمهاري على مدار الشوط الأول، ولكن اللاعبين أهدروا الفرص التي سنحت لهم تباعا. وعلى مدار 45 دقيقة، شكل رحيم ستيرلنغ وسيلفا والبلجيكي كيفن دي بروين وفيرناندينيو وليروا ساني وباقي لاعبي مانشستر سيتي إزعاجا كبيرا لدفاع كريستال بالاس الذي تصدى حارسه ومدافعوه لأكثر من فرصة خطيرة لأصحاب الأرض. وفي المقابل، شكلت الهجمات المرتدة السريعة لكريستال بالاس بعض الخطورة، لكنها لم تسفر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بتقدم مانشستر سيتي بهدف نظيف.
واستأنف مانشستر سيتي ضغطه الهجومي في الشوط الثاني، وأسفر هذا الضغط عن هدف الفريق الثاني في الدقيقة 49 عن طريق البلجيكي فينسنت كومباني. وجاء الهدف إثر ضربة ركنية لعبها البلجيكي الآخر دي بروين، وتنقل الكرة حتى وصلت إلى سيلفا الذي أعادها لدي بروين في الناحية اليمنى، ليمررها عرضية زاحفة إلى كومباني المتحفز داخل منطقة الجزاء، حيث سددها كومباني مباشرة قوية في الزاوية العليا للمرمى على يسار الحارس الذي لم يستطع أن يفعل لها شيئا، لتكون الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
وواصل مانشستر سيتي هجومه في الدقائق التالية، ولعب دي بروين كرة رائعة في الدقيقة 53، لكنها ارتطمت بالحافة العليا للعارضة، وأكملت طريقها لخارج الملعب. ولم يهدأ لاعبو مانشستر سيتي في الدقائق التالية، حيث واصل الفريق طوفان الهجوم دون أن يمنح منافسه أي فرصة للرد. وترجم مانشستر سيتي تفوقه التام إلى هدف ثالث في الدقيقة 59 الذي حمل توقيع دي بروين، لينال اللاعب المكافأة على المستوى الرائع الذي قدمه في المباراة. وجاء الهدف إثر هجمة سريعة تفوق خلالها لاعبو غوارديولا على الضيوف، ثم مرر غابرييل خيسوس الكرة إلى دي بروين المتحفز خارج حدود منطقة الجزاء مباشرة، حيث سددها النجم البلجيكي قوية زاحفة، وحاول الحارس إبعادها بأطراف أصابعه، لكن الكرة كانت قوية بالدرجة الكافية، لتكمل طريقها إلى داخل المرمى. ونشط أداء كريستال بالاس في وسط الشوط الثاني نزول اللاعب ماتيو فلاميني، ولكن ويلي كاباييرو حارس مانشستر سيتي تصدى للتسديدة الخادعة التي أطلقها فلاميني في الدقيقة 71 وأخرجها لركنية لم تستغل جيدا. ولكن مانشستر نجح في قمع انتفاضة كريستال بالاس، حيث سجل ستيرلنغ الهدف الرابع للفريق في الدقيقة 82، وجاء الهدف إثر هجمة منظمة لمانشستر سيتي هيأ منها البديل بابلو زاباليتا، الذي لعب بدلا من سيلفا في الدقيقة 68، بضربة رأس ليقابلها ستيرلنغ بتسديدة صاروخية بيسراه من وسط منطقة الجزاء حيث استقرت الكرة على يسار الحارس. لكن طوفان مانشستر سيتي لم يتوقف حيث أحرز الفريق هدفه الخامس في الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف إثر ضربة حرة لعبها كومباني طولية وتقدم أوتاميندي ببراعة ليفلت من رقابة لاعبي كريستال بالاس ثم اقتنص الكرة بضربة رأس متقنة أسكن بها الكرة شباك الضيوف قبل أن يطلق الحكم صافرته معلنا انتهاء المباراة. وحسم ليستر سيتي حامل لقب البطولة مستقبله في المسابقة بفوزه الثمين 3 - صفر على واتفورد الذي أكد استمرار ليستر في المسابقة الموسم المقبل. ورفع ليستر رصيده إلى 43 نقطة ليقفز إلى المركز التاسع مؤقتا موسعا الفارق إلى تسع نقاط عن هال سيتي صاحب المركز الثامن عشر بعد هزيمة هال سيتي أمام ضيفه سندرلاند أمس. وضمن ليستر بهذا الفوز البقاء في دوري الدرجة الممتازة الموسم المقبل، في ظل عدم إمكانية احتلاله أيا من المراكز الثلاثة الأخيرة في المسابقة بنهاية الموسم الحالي. وأنهى ليستر الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله ويلفريد نديدي في الدقيقة 38. وفي الشوط الثاني، أضاف الجزائري الدولي رياض محرز الهدف الثاني لليستر في الدقيقة 58، ثم سجل مارك ألبرايتون الهدف الثالث للفريق في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة، ليؤكد بقاء الفريق، ويظل واتفورد في مرمى الخطر، حيث يظل مهددا بالهبوط بعد تجمد رصيده عند 40 نقطة. وحقق سندرلاند فوزا معنويا على مضيفه هال سيتي بهدفين نظيفين، علما بأنه أول فوز لسندرلاند منذ فترة طويلة. وكان سندرلاند هبط رسميا قبل مباريات هذه المرحلة. وضمن بيرنلي إلى حد كبير بقاءه في دوري الأضواء بتعادله مع ضيفه وست بروميتش ألبيون بهدفين من سام فوكس في الدقيقتين 56 و86، مقابل هدفين للفنزويلي سولومون روندو في الدقيقة 66، وكريغ داوسون في الدقيقة 78. وتعادل بورنموث مع ستوك سيتي بهدفين سجلهما جونيور ستانيسلاس في الدقيقة 62 وراين شوكروس في الدقيقة 81 من خطأ في مرمى فريقه، مقابل هدفين للفرنسي ليس موسيه في الدقيقة 33 من خطأ في مرمى فريقه أيضا، والسنغالي مامي بيران ضيوف في الدقيقة 73.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.