الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»: نوايا ولد الشيخ وحدها لا تكفي

المخلافي قال إن المبعوث سيجد ترحيبا إذا أقنع الانقلاب بالالتزام

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (غيتي)
المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (غيتي)
TT

الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»: نوايا ولد الشيخ وحدها لا تكفي

المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (غيتي)
المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد (غيتي)

وصفت الحكومة اليمنية تصريحات المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد حول الهدنة والمشاورات المقبلة التي يسعى إليها قبل حلول شهر رمضان بـ«النوايا»، ودعت المبعوث إلى إقناع الانقلابيين بالوفاء بالتزاماتهم السابقة.
وقال الدكتور عبد الملك المخلافي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية اليمني لـ«الشرق الأوسط»: إن تصريحات ولد الشيخ ربما تعكس نواياه وليس العمل على الأرض، وهي نوايا طيبة، ولكن الأمور لا تحقق بمجرد النوايا الطيبة؛ بل بقبول الانقلابيين بمبدأ والسلام والمرجعيات الثلاث، ومن ضمنها وقف إطلاق النار ومتطلبات بناء الثقة التي لم يلتزموا بها منذ أكثر من عام.
وأضاف الوزير خلال اتصال هاتفي: التقينا ولد الشيخ في مؤتمر الاستجابة الإنسانية بجنيف قبل أيام، لكنه لم يبلغنا بهذه المسائل، وتابع: دائما نسعى الى السلام وإنهاء هذه الحرب وإنهاء معاناة اليمنيين، وتجاوبنا مع كل المساعي والنوايا الطيبة، وأتمنى أن يبذل ولد الشيخ جهدا أكبر مع الانقلابيين ويقنعهم بالالتزام بكل المتطلبات والتزاماتهم السابقة جميعا التي تمت بحضوره، وساعتها سيجد الترحيب من قبل الحكومة اليمنية.
وزاد وزير الخارجية اليمني بالقول إن «إسماعيل ولد الشيخ يعرف أن الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية لم يكونا يوما ما مشكلة أمام الحل، فإذا بذل جهدا مع الطرف الآخر سيجد من الحكومة الالتزام بما سبق وأن التزمت به».
وكان المبعوث الأممي قال أول من أمس (الثلاثاء)، إنه يأمل في إطلاق جولة جديدة من مفاوضات السلام بين أطراف النزاع في اليمن قبل شهر رمضان المقبل. وقال ولد الشيخ في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، إنه يسعى في «بدء جولة جديدة من المفاوضات»، مضيفا: «إننا في المرحلة التمهيدية، لكن الوقت ضيق، وهدفي هو إنهاء كل ذلك قبل حلول شهر رمضان».
وأوضح ولد الشيخ أن الحوثيين أعربوا عن اهتمامهم باقتراحاته، مضيفا أنه يعتزم دعوتهم إلى اجتماع الشهر المقبل في عمان للبحث في الأمر.



وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية يبحثان هاتفياً المستجدات في المنطقة

وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية (الشرق الأوسط)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، في اتصال هاتفي مع وزيرة خارجية كندا أنيتا أناند، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وناقشا مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.


لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

لقاء سعودي - فرنسي يناقش المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

ناقش وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير بارو في الرياض، الخميس، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها، بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة.

من جهة أخرى، ناقش وزير الخارجية السعودي، في اتصالين هاتفيين تلقاهما من نظيريه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات أوضاع المنطقة، والجهود المبذولة بشأنها.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع.

في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلديهما.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.